![]() |
|
|
بقلم: سمير الوسيمي
في الوقت الذي تطالب فيه معظم القوى الفاعلة في الحياة السياسية المصرية بمدِّ يد الدولة- التي غابت طويلاً- للتعاون مع الإخوان المسلمين بصفتها جماعة مستنيرة وسلمية، وتؤمن بالشورى والمؤسسية كمحددات رئيسية في حركتها، وهو ما كان واضحًا في الانتخابات الأخيرة لاختيار مكتب إرشاد جديد بل ومرشد جديد، يأتي الرد سريعًا على يد الأمن التي امتدت بالاعتقال إلى شرفاء الوطن، وعلى رأسهم نائب للمرشد، ومتحدث إعلامي للجماعة، وقيادات وكوادر، في رسالةٍ واضحةٍ تقول إن مؤسسات الدولة تأبى التعاون مع الشرفاء، وأن صالح الوطن ليس على رأس الأولويات لديها الآن!!.
إن المتابع لحركة الإخوان المسلمين منذ نشأتها وحتى الآن يلاحظ التطور الكبير في عملها وشغفها الواضح لتحقيق الخير للوطن الغالي مصر بل وللعالمين الإسلامي والعربي بشكلٍ عام؛ لإيمانها بعالمية دعوة الإسلام، وخوضها كفاحًا سلميًّا لتحرير الأوطان من القبضة الماسونيـة العالمية التي باتت تحرك مجريات الأمور في معظم البلدان؛ الأمر الذي أدَّى إلى زيادة الحرب ضدها من قِبل الحاقدين تارةً ومن الجاهلين تارةً أخرى.
لا أرى في كلامي هجومًا على أحدٍ بوصفه حاقد أو جاهل فإن الساعي لتغييب قوة شعبية ضخمة كالإخوان المسلمين من أجل حفنة مصالح شخصية لا يمكن أن ترتقي بحالٍ من الأحوال أن تكون للصالح العام فهو حاقد وجاهل ومنتفع بالفعل، فقد خاض الإخوان المسلمون الكثير من المعتركات السياسية والاجتماعية والثقافية وخرجوا منها محافظين على اتزانهم وتوازنهم، ولم تتغير مبادئهم أبدًا القائمة على الحرية والعدل، وستظل الجماعة مطالبة بتحقيقهما محليًّا وعالميًّا إلى أن يغير الله عزَّ وجلَّ الأوضاع، كما أن الجماعة محافظة على الخط السلمي الداعي للتغيير بمعنى التطوير والتحديث وليس الإطاحة، فلماذا إذًّا يأتي هذا الدور القمعي لأجهزة الأمن المصرية ضد قيادات وكوادر الجماعة؟.
هل للأمر علاقة بكشف انتخابات الإخوان الأخيرة للعوار الواضح لدى مؤسسات الدولة التي لم تعتمد مبادئ الديمقراطية التي تتشدق بها ذهابًا وإيابًا دون أن يرى المواطن المصري تحقيقها على أرض الواقع، بينما رآها جلية واضحة شفافة لدى الإخوان؟ هل يعاقب النظام المصري جماعة الإخوان كونها محترمة وتعتمد مبدأ الانتخابات الحرة لدى كافة مؤسساتها الداخلية، بينما يُترك المستبدون يعيثون في البلد فسادًا وإفسادًا؟ هل هذا رد الدولة على النداءات المستمرة للإخوان بأنها تمد يد التعاون للجميع دون شروط مسبقة إيمانًا منها بمبدأ المشاركة لا المغالبة؟
إن نظامًا هذا رده على كافة الأفعال الإيجابية لجماعة الإخوان لهو نظام مفلس وضعيف، ولا يستطيع أن يواجه الحجة بالحجة ولا الرأي بالرأي، وإنما يواجه الفكر بالقمع والتنكيل، وهي سياسة كنا نأمل جميعًا ليس كإخوان فقط، بل هو أمل القوى السياسية جميعًا أن تنتصر إرادة الخير الموجودة لدى بعض الأفراد في مؤسسات السلطة إلا أنه من الواضح أن جناح المستبدين استولى على صناعة الرأي الداخلي في تلك المؤسسات.
ولو سمح لي القائمون على النظام القمعي الحالي أن أقول لهم أن الأمر لن يتغير كثيرًا بعد هذه الإجراءات الاستثنائية فستبقى الجماعة ثابتة- بإذن الله- على مبادئها، وسيبقى الصف الإخواني يعمل في كافة المجالات مع المجتمع، وسوف تُقَرِّب هذه الأحداث الناس أكثر من الجماعة ولن تخوفهم، وسنبقى مستمرين على الدرب إلى أن يأتي الله بالفرج، وندعوا الله لكم أن تستمعوا لنداءات الحق المنادية بالمصالحة الداخلية إن كنتم تريدون الخير لمصر.
الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله.... الايه
ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولئن قوتلتم للنصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون
أيها الاخوان المسلمون اذا اردتم الاصلاح حقا فليكن منكم الف بر وبر والف عزت وعزت والف عريان وعريان وراء القضبان وعلى اعواد المشانق وفى ارض المنفى وفى اروقة المنع والقهر والتضييق ولاقمع والرهاب اذا كنتم مستعدين لذلك فهنيئا لكم التوفيق والتمكين فما من مجدالا وله ضريبة
(قال اولو جئتك بشيء مبين) ان موقف الحكومة المصرية الحالية مشابه لموقف فرعون فكان كلما اثبت سيدنا موسى صدق ما جاء به بالادلة العقلية والعلمية او بتذكير الناس بربهم الواحدوان الولاء انما يكون لله..صده فرعون بشتى الطرق حتى انه اتهمه بالجنون ..ثم بالفساد في الارض(الارهاب) فكان السحر حجة فرعون ..وهنا يحتجون بالديمقراطية...ولكن سيدنا موسى تحداه حتى باسلوب عصره السحر ..ليثبت ان دين الله هو الغالب في جميع الاحوال ...وعندما قالت الجماعة وفعلت مثل ما فعل سيدنا موسى..وجائت ..بشيء مبين..حاربتها الحكومة وطاردتها واعتقلتها..وهكذا كان فعل فرعون عدو الله ..ولقد استحق سوء الخاتمة بذلك ..وهذا جزائه ..وجزاء من هم على شاكلته
بارك الله فيكم
بارك الله فيكم
والله هو الحكومة حريصة على حل كل مشاكل البلد وخلاص الحمد لله كل المشاكل اتحلت رغيف العيش موجود ومفيش بطالة والتوريث جى يكمل على حل باقى المشاكل بس التوريث مش هايتم بالصورة المطلوبة فى وجود ناس بأصالة الأخوان فلازم يكون فيه اعتقالات علشان ارهاب الشعب أصل دى مشكلةكبيرة عند الحكومة ان شعب مصر شعب أصيل مش بيخاف فلازم يخاف علشان نقضى على كل شيئ جميل فى مصر وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل ظالم
فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين ( 52 ) وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون ( 53 ) ) . اخي الفاضل لو اراد الله بهؤلاء خيرا لرجعوا الي ربهم ولكن من شب علي شيء شاب عليه ومن شاب علي شيء مات عليه اما بالنسبه للاخوان فالطريق واضح وقال لهم البنا رحمة الله لا تظنون ان طريقكم مفروش بالورود ، واخيرا الكل سيموت وسيقف الجميع بين يدي الجبار جل وعلا
الابتلاء سنة الدعوات وهو محكها الرئيس في القدرة والتفاعل والتواصل والانتاج
الي كل ظالم عميل خان مصر وهو يظن أنه ينفعها يا هذا الخائن يا من تحارب الاخوان إن كنت تريد حربا فالاخوان علي اتم الاستعداد وإن كنت تريد الامان فهو لك لكن ما تفعله الأن بالشرفاء هو إعلان واضح للحرب لقد دقت طبول الحرب فاحذر الطوفان فالاخوان قادمون ليمحوا أمثالك ويحرروا البلاد من الظلم والفساد
بارك الله فيك أستاذنا أقول ما قاله د عصام العريان عدى علينا رؤساء وملوك واحنا الاخوان باقيين ومش مستعجلين وربنا يهديهم
لا يحزننى ان تقوم حكومة مصر الفرعونية البائسة ان تعتقل اصحاب الحق والفضيلة , انما يحزننى ان الحكومة اتبعت اليهود والنصارى فى جميع اساليب البطش والتنكيل بالدعاة الربانيين . (والله غالب على أمره)000
طبعا لازم الحكومة تعتقل وتقبض على الأخوان من باب الأمر بالمنكر والنهى عن المعروف لأن ذلك من علامات يوم القيامة كما فى الحديث وأيضا لأن أذناب اليهود يجب عليهم السمع والطاعة لأسيادهم كما فى الحديث ايضا حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه وأيضا لأن أبليس لا يقدر على الأخوان فأوعز الى أوليائه من شياطين الأنس ليقوموا بما ترفع هو عن فعله فقد قال لله (إلا عبادك منهم المخلصين) ولذلك يقوم أذناب الصهاينه بفتنة عباد الله المخلصين نسأل الله لهم الثبات ويحفظهم من شر أهل الظلمات اللهم آآآمين
الاخ الكريم ان الاوضاع والاجراءات الاخيرة التى قامت بها جماعه الاخوان ونفذتهافى مؤسساتها واخيرا فى مكتب شورتها وانتهاءبمكتب االارشاد دون حدوث ما كانت ترهن عليه الحكومه ومن ورائها من قاده سياتها ومفكريها وروادفكرهاالمستنير الانفتاحى والذى يمد يد العون لكل من يسب الاسلام ويتجراء على اهله ودعاته وينسون ان هذه المناصب الى زوال واقول لمن اصدار الاوامر ومن نفذها اتكم ستحاسبون بمثقل الذر امام الله يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون ((اين الملوك التى كانت مسلطنه حتى سقاها كأس الموت ساقيها)) واقول لاستاذى الكاتب لا تحرمنا من مشاركتك القيامة نحن نتعلم منك الكثير فلا تستغربو الرد ولكن ((اصبروا وصابرو واربطو واتقو الله ))والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون واقول للاخوان استعدوا لما هو اكثر من ذلك طالما انكم على الحق والله واكبر ولله الحمد
بورك فيك أخي الكاتب وجعلك الله ذخرا للاسلم والمسلمين ونرجو من الله عز وجل أن يكشف هذه الغمةوأن يفرج عن اخوانا المعتقلين ويجعله في ميزان حسناتهم وأذكرك بالاية الكريمة التي تقول(أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)وأذكرك بمعية الله (ان تنصروا الله ينصركم) وجزاكم الله خيرا
ابو سمرةهلا والله لقداسمعت ان ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
وإذا مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
والله غالب على أمره لقد تكفل الله بحفظ دينه ودعوته (اللهم إن لنا أحبة فيك نعرفهم اللهم تول أمرهم)
خسأت دولة وحكومة تعتقل الشرفاء
هذا هو حال الدعاة الى الله العاملون المخلصون ,ولربهم ساجدون
مش عارف لماذا يكرهون الاخوان المسلمين فأنا عايشت الكثير منهم منذ الصغر فلم اجدهم فى يوم من الايام يهتمون بشئونهم على شئون غيرهم من الناس فكفاكم حقد على الاخوان لانهم ناس يعملون لله
لايمكن لجماعة مترابطة منذ نشأتها على يدالامام الشهيد منذ عشرات السنين ان ينفك عقدها بمجرد تشويه صورتها من النظام المصرى المستبد ومن الاعلام المصرى الذى يمتلكه النظام وشكرا
اقول للظالم فى هذه البلد الكريمة مصر حسبى الله ونعم الوكيل
جزاك الله خيرا استاذنا سمير الوسيمى على هذه الكلمات الرائعة فكما تعودنا منك دائما وانت داخل مصر ان تكون احد افرسان الشجعان وانت تقف فى وجه الظالم وتقول له اننا كأخوان مسلمون صف واحد ومهما حدث اى شئ من النظام لزعزعة الصف الاخوانى فنحن بفضل الله متمسكون لاننا يجمعنا رباط الأخوة والحب فى الله ولا نتحرك ولا نسعى بعمل اى شئ الا كما امرنا به شرعنا ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
اقول للاخ الكتاب ، فاتك ، هو ان الحكومة تقبض عهلى الاخوان لأن ذلك هو سبيلها لحل مشاكل مصر ، فهى ترى ان القبض عهلى الاخوان سيقضى على تكدس المواطنين امام مستودعات البوتجاز للحصول على انبوبة ، كما تعتقد الحكومة ان القبض على الاخوان سيحل مشكلة 6 مليون شاب وفتاه تجاوزوا سن 35 سنة ولايستطيعوا الزواج ، كما تعتقد الحكومة ان القبض على الاخوان سيؤدى الى القضاء على التفاوت بين دخول المواطنين ، وسيؤدى الى رفع القدرة الشرائية للجنيه المصرى العايم ، وسوف ينقل مصر الى دولة مصدرة ، وسوف يدخل جامعات مصر ضمن 500 جامعة متفوقة على مستوى العالم ، شفت بقا الحكومة بتعالج مشاكل مصر ازاى ، لازم تفهم الواقع كويس قبل ماتكتب يااستاذ ، فى الانهاية اقول لك الحكومة لاترى مشكلة تحتاج الى حل فى مصر الا وجود الاخوان المسلمين ، انت مش شايف ان مصر بقت بلامشاكل ياراجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم هذا هو رد الدولة على النداءات المستمرة للإخوان بأنها تمد يد التعاون للجميع دون شروط مسبقة إيمانًا منها بمبدأ المشاركة لا المغالبة؟. و سبب هذاالرد هو ان رجال الماسونيـة العالمية هم من يحكمون مصر.
![]() |
السابق | 1| | التالي |
![]() |





![[StumbleUpon]](images/st.gif)
![[Technorati]](images/blog.gif)
![[Twitter]](images/twitter.gif)
![[Yahoo]](images/yahoo.gif)
![[del.icio.us]](images/del.gif)
![[Digg]](images/digg.gif)
![[Facebook]](images/fb.gif)

