د. أمير بسام يكتب عن شهيد الفيوم!
[02/03/2008][14:22 مكة المكرمة]

د. أمير بسام

كان الأستاذ محمد حامد راغب مدرس المواد التجارية يتابع نشرة الأخبار، فعلم منها ما يحدث لإخواننا في غزة، من حصارٍ ظالمٍ لا يجدون بسببه طعامًا ولا شرابًا، ولا يجد المريض علاجًا، وزاد من شدة الأمر منع البتروليات والكهرباء، فاجتمع على الشعب المسلم قسوة البرد، وألم الجوع، واجتمع على المرضى آلام المرض، وغياب العلاج وتعطُّل الأجهزة الطبية.

 

ذهب الأستاذ محمد إلى المدرسة، وأخذ يتجاذب أطراف الحديث مع زملائه وطلابه، ووجد فيهم غضبًا عارمًا من أجل ما يتعرَّض له إخوانهم في فلسطين، ووجد لديهم الرغبة في مساندتهم ومناصرتهم بأي وسيلة ممكنة، ولو كلَّفهم ذلك الكثير والكثير.

 

عاد الأستاذ محمد إلى البيت، استقبله أطفاله "علياء وإيثار وأحمد"، حملهم على كتفيه وقبَّلهم، وأقبلت عليه زوجته قبَّلت يديه ورأسه، ودخل مسرعًا إلى غرفة أمِّه العجوز، قبَّل يدها، وأخذ بيدها لتنهض معه لتناول طعام الغداء، وأثناء تناوله الطعام حكى لأمه وزوجته وأبنائه ما وجده من خيرٍٍ أصيلٍ في هذا الشعب، وكيف عبَّر الجميع عن رغبتهم في مساندة إخوانهم في فلسطين، وانتهى الحديث مع الغداء ولم تنتهِ دعوات أمه وزوجه له بأن يعينه الله ويوفقه.

 

في المساء كان موعده مع فيلم تسجيلي معروض في المذياع المرئي، يحكي مأساة إخواننا في فلسطين، وعلى الأخصِّ في غزة، نظَرَ فوجد أطفالاً صغارًا يرتجفون من الخوف، تعلو وجوهَهم علاماتُ الهلع وهم يقفون أمام جنود مدجَّجين بالسلاح، وهذا رجلٌ يبكي بحُرقة على أرضه التي جرفها اليهود، وأخذوها منه، وآخَر ينظر إلى أطلال منزله بعد أن هدمه اليهود، وأما هذه المرأة العجوز فتنساب دموعها لفقدها أبناءها تحت نيران طائرات (إف 16) اليهودية المجرمة..

 

اجتمعت هذه المشاهد على الأستاذ محمد، فأصابته بالألم والحسرة، وأضافت الحوارات مع أبناء غزة ألمًا آخرَ؛ فهذا يقول لا أستطيع أن أرجع إلى بيتي وليس معي طعامًا لأبنائي؛ فبكاؤهم من الجوع يقطع نياط قلبي، وأم تقول لو أستطيع أن أقطع من جسدي لأُطعم ولدي لفعلت، وشاب يبكي أباه الذي لم يتوفَّر علاجه، أما أشدّ ما أثَّر في أستاذ محمد قصة الشاب الذي جُرِحَ وظل ينزف أيامًا؛ لأن الأجهزة الطبية معطَّلة لغياب الكهرباء، كما أنه لا يوجد دواء، وفارق الشاب الحياة، رغم سهولة إنقاذه وعلاجه في الظروف الطبيعية.

 

أخذت هذه المشاهد تدور في رأس الأستاذ محمد، يسأل نفسه: لو أن هذه العجوز أمي وهؤلاء الصغار أبنائي وهذا الشاب أخي ماذا كنت أفعل؟! لماذا يُفعل بإخواننا كلُّ هذا؟ أين أمة العرب؟ أين المسلمون؟ أين مواثيق الأمم؟ أين الحكام؟ أين؟ أين؟!

 

ظل الأستاذ محمد يشاهد مشاهد الذلّ والعار والخراب والدمار، مع كل مشهد تزداد حسرته ويشتد ألمه، ولكن أثلج صدره قليلاً دخول إخواننا في فلسطين إلى مصر محطِّمين جدارًا صنعه الاستعمار، وليعلنوا وحدة الأمة وتماسكها وترابطها؛ لأن المسلم أخو المسلم لا يخذله.

 

وكان ترحيب النظام المصري به عاملٌ آخر يزيل شيئًا من الألم عن قلب أستاذ محمد، ثم لقي نداء القوى الوطنية المخلصة بالتظاهر لمناصرة إخواننا في غزة صدًى في قلب الرجل، وقال هذه فرصة أن أنصر إخواني وألا أخذلَهم، فرصتي لأن أجد إجابةً لسؤال ربي: ماذا فعلت لإخوانك المسلمين في غزة؟ ولا عذر لأحد؛ فالكل يعلم حتى الحكومة المصرية قد رحَّبت بمجيئهم.

 

عزم الأستاذ محمد أن يستجيب لنداء مناصرة إخواننا في فلسطين؛ لأنه نداء الإسلام ونداء العروبة ونداء الإنسانية.. نداء الإسلام لينصر إخوانه المظلومين المستضعفين، ولينصر الأقصى؛ أولى القبلتين وثالث الحرمين، ونداء العروبة؛ فعزة العرب عزةٌ للإسلام، بل ونداء الإنسانية الذي كرم فيه الله البشر وعظَّم حق الإنسان.

 

في الصباح ارتدى أستاذ محمد ملابسه وقبَّل يد أمه كعادته، وأخذ أبناءه في حضنه وقبَّل زوجته وقال لها إني ذاهب لمناصرة إخواني فادعوا الله أن يوفِّق مسعانا، وشيَّعته أمه وزوجته بالدعوات، وشيَّعه أطفاله بالطلبات، طالبين منه شيئًا من الحلوى والفاكهة كعادتهم.

 

وصل أستاذ محمد إلى ميدان التحرير بالقاهرة، وجد جموعًا غفيرةً من الشباب والرجال والكهول، كلهم يرفع صوته: "بالروح بالدم نفديك يا أقصى" ونظر فوجد جموعًا غفيرةً من الشرطة، فقال في نفسه: "الحمد لله أن جاءت الشرطة وجنود الأمن المركزي ليشاركونا مواقفنا ضد اليهود، وليحمونا من مشاغبات بعض المندسِّين أو بعض اللصوص"!!.

 

وفجأةً وبدون مقدِّمات سمع أصواتًا مدويةً وصرخاتٍ مستغيثةً، ووجد دخانًا كثيفًا يعلو المكان، ما إن وصل إليه بعض أثره حتى أخذته نوبةٌ شديدةٌ من السعال وشعر باختناق في صدره وألم في عينيه وأنفه، سأل نفسه "ما هذا؟" هل جاء اليهود ليحتلوا أرضنا؟! هل اعترضت أمريكا على موقفنا فهاجمتنا بالطائرات؟!

 

وقبل أن يعرف الأستاذ محمد الإجابة وجد من يقول له "اجري.. اجري"، فجرَى الأستاذ محمد مسرعًا، ولكنه تعثَّر ووقع على الأرض فنظر حوله وهو ممدَّدٌ على الأرض فشاهد ثلةً من جنود الأمن المركزي ووراءهم ضابط، فقال في نفسه: "الحمد لله لقد جاءوا لينقذوني"، وقبل أن يستغيث بهم سمع الضابط يقول: "أحضروا لي هذا الشخص بعد تأديبه"!!.

 

وبعدها انهال عليه جنود الأمن المركزي بالعصا والركل بالأقدام، صرخ أستاذ محمد: لماذا تفعلون معي هذا؟! رفع رأسه، نظر لأحدهم فوجد قسمات وجهه كلها تنبئ عن فلاَّح مصري، قد حرقت وجهه لفحات الشمس، وأزالت نضرة وجنتيه مرارة العيش، فقال له: "لماذا تفعل معي هذا؟ سأله الأستاذ محمد، ولكن ما من مجيب!!

 

ثم جاءت منه التفاتة نحو آخر يركله بقدمه فوجد علامة الصلاة على وجهه.. تعجَّب الأستاذ محمد قائلاً: "أين صلاتك؟ أين قولك "الله أكبر"؟ أتضربني وأنت تعلم أن الله أقدر عليك؟".

 

وحينما حاول أن ينهض الأستاذ محمد لمح أثناء نهوضه هذا الضابط الذي يعطيهم الأوامر غير سعيد بما يفعل، ولسان حاله يقول: "إنها الأوامر"، وتذكَّر أستاذ محمد آنذاك وصية أبيه إليه: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"، وأي معصية أكبر من أن تضرب مسلمًا، خاصةً وهو يقول الحق.

 

ظل الجنود يضربون أستاذ محمد، ولم تشفع له صرخاته ولا آهاته.. أدمَوا وجهه، كسروا ضلعه، سجعوا جلده، سحلوا ظهره، تركوه بعد أن أصبح جثةً هامدةً لا يستطيع حراكًا، اقترب منه أحد المتظاهرين، ووضع يده على قلبه فوجده ما زال ينبض، فاستنجد بالمارَّة واتصل بالإسعاف، وحُمل الأستاذ محمد إلى أقرب مستشفى، فوجدوه قد أصيب بأزمة قلبية أدخلوه العناية المركزة على إثرها.

 

وفي بيته كانت زوجته قد فرغت من إعداد الطعام، وانتظر الأبناء أباهم، أما أمه فكانت تشعر بقلق عميق؛ حاولت أن تخفيَه عن زوجته، والتي كانت تعاني نفس الشعور، لكنها كانت تخفيه أيضًا عن حماتها، طال الانتظار وقالت "إيثار" إحدى بناته: "لقد تأخر أبي يا أمي!!"، وقالت "علياء" الابنة الكبرى ذات العشر سنوات: "لا تقلقي يا إيثار، إن أبي على وصول إن شاء الله"، بينما انشغل أحمد الصغير بالتقاط بعض الطعام ليتصبَّر من قبل أن يأتي أبوه.

 

ودقَّ جرس التليفون.. من؟! صرخة مدوية، محمد أين هو؟ قالت الأم: ماذا حدث؟ فقالت الزوجة محمد في المستشفى في العناية المركزة سأذهب إليه، صرخت الأم، بكى الأطفال!.

 

دخلت الزوجة على زوجها وراعها ما رأته.. كدمات على وجهه، دماء تنزف من أنفه، عيناه متورمتان، لم تتعرَّف على معالم وجهه، فقد ضاعت كلها خلف الكدمات والسحجات والجروح.. يداه ورجلاه لا يكاد يحركها، لا ينطق إلا بكلمات محدودة قائلاً: "حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل".

 

وبعد عدة أيام تحسَّنت قليلاً حالة أستاذ محمد، ونصحه الأطباء بالعودة إلى منزله؛ ليستكمل فيه العلاج، وبعدها يقومون بعمل قسطرة قلبية لعلاج الأزمة القلبية التي أصابته في هذه المحنة.

 

ظل الأستاذ محمد في منزله أربعة أيام يتألم مما ألمَّ به.. وأي شيء يؤلمه؟!

 

هل جروح بدنه أم جروح نفسه؟

 

هل عظامه التي كُسِرت أم نفسه التي قُهِرت؟

 

هل انسداد شرايين قلبه أم كسر إرادة نفسه؟

 

ماذا يؤلمه؟!!

 

هل مشهد جنود "إسرائيل" وهم يضربون أهل غزة؟ أم مشهد جنود الأمن المركزي وضبَّاطهم؟ وهم يضربون أهل مصر؛ أهلهم وأقرباءهم بغير ذنب ولا جريرة؟!

 

ظلت الآلام تتجمَّع على قلب الأستاذ محمد، وتعلو آهاتٍ مكتومةً وزفراتٍ مكلومة.

 

وفي يومٍ اشتاق الأستاذ محمد لصلاة الجماعة، أراد أن ينزل المسجد، لكن أبت عليه أمه وزوجته وقالتا له: "لا، صَّلِ بنا جماعةً في البيت"، وحانت صلاة العشاء، وتوضَّأ الأستاذ محمد واصطفَّ خلفه أطفاله وزوجه وأمه، نظر إليهم قائلاً: "استووا"، وكأنها نظرة وداع، لم يعلم الأستاذ محمد أنها النظرة الأخيرة.

 

دخل الأستاذ محمد في الصلاة تلا في أول ركعة قوله تعالى ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾ (النساء: من الآية 75)، وفي الركعة الثانية تلا قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ (المائدة: من الآية 51).

 

وكأن هذه الآية ألقت بظلالها في نفس أستاذ محمد، وكأنه شعر بعِمَالة الأنظمة العربية لليهود، لم يتحمَّل، لم يكمل الآية، وخرَّ مغشيًّا عليه.

 

صرخت أمه، صاحت زوجته، هلع أطفاله، وأقبلوا جميعًا عليه، ماذا حدث؟! لقد مات الأستاذ محمد، فقد عاودته الأزمة القلبية فمات على إثرها.. في هذ اللحظة خرجت روح الأستاذ محمد تشكو إلى خالقها ظلم الإنسان لأخيه الإنسان.. تشكو تقاعس الأنظمة العربية وعمالتها.. تشكو جنود الحاكم الظالم "كلاب أهل النار" كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم.. تشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس.. تشكو ظلم الظالمين وجبروت المتجبرين!!.. خرجت روحه لتكون شاهدًا عند الله؛ شاهدًا بالخير لكل من وقف مع إخواننا في فلسطين، وشاهدًا على كل من وقف ضد تحرير غزة وفلسطين.. خرجت روحه تلعن الظلم والظالمين وتلعن من شاركهم ومن شايعهم ومن سكت على ظلمهم.

 

مات أستاذ محمد شهيدًا، فتمَّت له حسن الخاتمة، فقد استُشهد من أثر جراح أحدثتها له ضرباتُ جنودٍ مصريين ليسوا يهودًا محتلين..

 

استُشهد وهو يصلي لله رب العالمين.

 

هذه خاتمة الخير للأستاذ محمد حامد راغب من مواطني الفيوم ومدرس المواد التجارية، والأب لثلاثة أطفال هم: "علياء وإيثار وأحمد" الذي توفي يوم الإثنين 4/2/2008م.. هذه خاتمة رجل أخلص لله، فجاءته الشهادة تسعى إليه، نسأل الله أن تكون لنا مثل خاتمته.
وفي النهاية أسأل الجميع: من يتحمَّل دم هذا الرجل؟!

 

أهم مجموعة الجنود الذين ضربوه؟

 

أم الضباط الذين أمروهم؟

 

أم الحكام الذين أداروهم؟

 

أم أعضاء الحزب الحاكم الذي ساند هؤلاء الحكام وشجَّعهم؟

 

أم الساكتون عن نصرة المظلومين، الراغبون في عيش ذليل؟!

 

أم هؤلاء جميعًا؟

 

اعلموا جميعًا أن محمد ليس نفسًا واحدةً، بل هو البشر جميعًا، ووزره كمن قتل الناس جميعًا.

 

وأقول لمن شارك بقتله بصورة مباشرة أو غير مباشرة: ويلكم من حساب الله يوم العرض عليه!! ويلكم من الحساب!! حيث من ﴿قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (المائدة: من الآية 32).

 

وأقول لشباب الصحوة الإسلامية: أخلصوا لربكم؛ فطريق الحق لا بد أن يضاء بقناديل؛ هي أرواح الشهداء، وزيت هذه القناديل هي دماء المجاهدين وعرق الصابرين..

 

أسأل الله أن يتغمَّد شهيدنا برحمته، وأن يختم لنا بالخير أجمعين.

[StumbleUpon] [Technorati] [Twitter] [Yahoo] [del.icio.us] [Digg] [Facebook]
تعليقات
1 - أضيف بواسطة : ابنة مسلمة ، القليوبية في 07/03/2008

لا استطيع ان اقول شئ فالامر كله لله وتقبل الله هذا الأخ وجعله مع النبيين والشهداء والصديقين ولكن السؤال الحائر متى نعود الى الاسلام ونتمسك به ولا نخاف لومة لائم ولا جبروت خائن ارجو ان يكون قريب

2 - أضيف بواسطة : محمد ، ارمنيا في 07/03/2008

حسبنا الله ونعم الوكيل

3 - أضيف بواسطة : مصعب نور ، ارض مصر المسلمة في 06/03/2008

من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا000000صدق الله العظيم اراك انشاءالله منهم ذكرتنى بموت الصحابى سعد بن معاذ احسبك انشاءالله معه والحقنى بكم

4 - أضيف بواسطة : فاطمة ، الشرقية في 05/03/2008

حسبى الله ونعمة الواكيل

5 - أضيف بواسطة : محمود ، كفر الشيخ في 04/03/2008

اسكن الله الاستاذ محمد فسيح جناتة وكتبة من الشهداء واحسن الله خاتمتنا مثلة على ان نعمل لنصرة هذا الين ونهضة هذه البلد لعل الله يخلصنا من الظالمين

6 - أضيف بواسطة : ابو مصعب ، الفيوم في 04/03/2008

حسبنا الله ونعم الوكيل وادعو الله ان يقبلة فى الشهداء

7 - أضيف بواسطة : ابو مصعب ، الفيوم في 04/03/2008

حسبنا الله ونعم الوكيل وادعو الله ان يقبلة فى الشهداء

8 - أضيف بواسطة : أبو البتول ، مصر في 04/03/2008

لأسرة أخي محمد:(...فأولئك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا)ولمن قتلوه وأعوانهم:(ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ،إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)

9 - أضيف بواسطة : ميدو ، السعودية في 03/03/2008

هنيأ لك الشهادة نسال اللة ان يرزقنا اياها وانتم السابقون و نحن على خطاكم سائرون وانا للة وانا الية راجعون

10 - أضيف بواسطة : محمد ، مصر في 03/03/2008

حسبنا اللة ونعم الوكيل

11 - أضيف بواسطة : احمد ضياء ، مصر في 03/03/2008

لا كلام بعد انتهاك حرمة المصري والفلسطينى و المسلمين

12 - أضيف بواسطة : محمد رياض ، بنى سويف في 03/03/2008

(ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله اموات بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون باللذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون)والله لكأنى بهذا الشهيد ينظر الى من قتله والى كل من قتله وهو يتنعم فى جنات الله على انهم ومن ساعدهم ومن اعطى لهم الامر بذالك على انهم شئ حقير تافه.فهنيئا لك يا اخى وكل من صار على دربكم وكل من لحق بكم الشهاده.واسأل الله ان يلحقنا بكم على خير وان يثبتنا اللهم آمين.

13 - أضيف بواسطة : أبو عبدالرحمن ، الجيزة في 03/03/2008

حسبنا الله ونعم الوكيل ونقول اللهم أسكنه فسيح جناتك مع النبى محمد صلى الله عليه وسلم ويا رب استعملنا ولا تستبدلنا واللهم بعليك بالظالمين من الحكام وتابعيهم الأذلاء مقبلى الأحذية ويلحسونها الله ما أسكنهم الدرك الأسفل من النار مع إبليس ومن على شاكلتهم وحسبنا الله ونعم الوكيل

14 - أضيف بواسطة : احمد الحكيم ، مصر في 03/03/2008

سيكون دمة لعنة على قاتلية وهنيئا لة على حسن الخاتمة وتقبلة اللة فى فسيح جناتة ولكى اللة يا مصر

15 - أضيف بواسطة : محمد رجب ، مصر في 03/03/2008

اللهم تقبله فى الشهداء و اجعله فى صحبة الانبياء .و اجعل قاتله من الاشقياء.

16 - أضيف بواسطة : salah himeda ، egypt في 03/03/2008

اللهم تقبله فى الشهداء وارزقنا اياها بصدق القول والفعل وحسبنا الله ونعم الوكيل على الجناه المتسلطين على دين الله واهله

17 - أضيف بواسطة : محمد السعداوي ، الفيوم في 03/03/2008

سبحان الله. اما اخونا محمد فهو عندالله الشهيد الحي. واما قاتليه فهنيئا لهم كدر العيش وذله النفوس وظلام الدنيا والاخره "وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون"

18 - أضيف بواسطة : محمد سعيد ، مصر في 03/03/2008

انا لله و انا اليه راجعون لا نقول الا كما قال رسول الله ان العين لتدمع و ان القلب ليدمع و انا لفارقك لمحزنون و اقول لك يا اخي الشهيد انا على الرب ان شاء الله لسائرون و سامحنا على التقصير و اللهم الحقنا به في الفردوس الاعلي امين

19 - أضيف بواسطة : ابوأحمد ، الفيوم في 03/03/2008

انا زميله في الجامعة وايضا في العمل واخوه في الله اسال الله له الرحمة والمغفرة بقدر ما نعرف عنه من إخلاص وجد ورجولةوان يحفظ له اهله واولاده وان يجعل دمه لعنة علي الظالمين

20 - أضيف بواسطة : ابو عبدالله ، مصر في 03/03/2008

سال الله ان يتقبله شهيدا احسبه من اهل الجنة لحق بالشيخ احمد ياسين والرنتيسي وعياش وامامه البنا واسال الله ان يلحقنا بهم

21 - أضيف بواسطة : عمادالدين الشيخ ، الفيوم في 03/03/2008

اسال الله عزوجل ان يتقبله في الشهداء كما اساله ان يعرف من ضربه من هو العدو الرئيسى "اسرائيل"الخبيثه

22 - أضيف بواسطة : الشيمى ، مصر في 02/03/2008

الم 0احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون 000لانملك الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

23 - أضيف بواسطة : ياسر ، مصر في 02/03/2008

اقول لاسرة اخونا الشهيد لكم ولاهل الغزه ولامة الاسلام الله وحسبنا الله ونعم الوكيل محملة بالدموع

24 - أضيف بواسطة : علي سليمان ، مصر في 02/03/2008

لقد مات شهيدا فطوبي له ولا نامت اعين الجبناء ولا ابقي الله العملاء من ادي وهو يعلم ام املاء ووقانا الله واياكم وبلدنا شر الامعة والدهماء من الخونة وحراس الكراسي وبائعي بلادهم واوطانهم وشعوبهم من اجل كراسيهم

25 - أضيف بواسطة : خالد علاء ، مصرى في 02/03/2008

كل ما استطيع قولة هو حسبي الله ونعم الوكيل اللهم اصلح حال المسلمين وولى علينا خيارنا ولأ تولى علينا شرارنا

26 - أضيف بواسطة : ابو معاذ ، الشرقية في 02/03/2008

لقد قدم روحه لله تعالى غالية واشترى الجنة نصرة لأخوانه فى غزة وماذا نحن فاعلون ، انها أشياء بسيطة ولكن لها عمل السحر المقاطعة - التبرع - الدعاء فى السحر - الصيام والدعاء عند الافطار

27 - أضيف بواسطة : أم إبراهيم ، مصر في 02/03/2008

حسبنا الله ونعم الوكيل

28 - أضيف بواسطة : عبدالرحمن ، أم الدنيا في 02/03/2008

لينعم قاتلوه بدنياهم - وصدق الله القائل ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى في الصدور) المسئول الأول عن قتل هذا الرجل هو رئيس البلدالمحترم !!!!

29 - أضيف بواسطة : االبا سل سالم سلامة ، العاشر من رمضان في 02/03/2008

مهما خيم عتم الليل راح يطلع لنهار والله انها بشائر النصر وعلامات الفرج ويكفى انه كان محمد وكان حامد وكان معلما ففى رحمة الله وفى جنة الخالدين..........

30 - أضيف بواسطة : د مجمود ، مصر في 02/03/2008

ياسيدي دم هذا الشهيد و غيرة من الشهداء يتحملها هذا النظام و أزنابة و كلهم موقوف عند ربة و حيدا و كما كان في الدنيا ينتحل العذار بأنها اوامر و أكل العيش فليقل ذلك لربة اما الشهيد فهنيئا له الشهادة و اما المجاهدون فهم علي الدرب سائرون و لن ترهبهم السجون و المخاكمات العسكرية لأنهم يستعدون ليكونوا شهودا في المحكمة الإلهية

31 - أضيف بواسطة : ابو جهاد ، مصر في 02/03/2008

عاش الاستاذ محمد و مات جلادوه يجب ان نكون عمليين فليس ده اخونا رخيص اخوانى ارجو التفكير الجدى لا فى اصلاح النظام و انما فى تغيره لاكن ليس بالانتخابات النحكمة منه ولا بالانقلاب الذى ليس فى منهجنا انما بشئ جديد فلم تعجز عقولنا يجب التفكير و الابداع و السرعة فى بلد امانه فى اعناقنا يجب ان نكون متقدمى الصفوف فى الخلاص و قادة الامة فى النجاه

32 - أضيف بواسطة : احمد ، الشرقيه في 02/03/2008

واجب على كل مسلم ان يهتم بامر المسلمين كما بين الرسو ل من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم والواجب العملى التبرع المقاطعه الدعاء وتقوى الله عزوجل

33 - أضيف بواسطة : إيهاب ، مصري مهموم في 02/03/2008

إنها والله لحسن الخاتمة تقبله الله في الصالحين ، وتحية لحبة القلب أمير خلف قضبان الظالمين ، فالأمل كل الأمل في المجاهدين الصابرين المرابطين .

34 - أضيف بواسطة : محمد ، أمة كانت وستكون في 02/03/2008

قمة الحرمان ان يجبرك الصمت على الكلام ويعجز الكلام عن التعبير وتصمت

35 - أضيف بواسطة : مهندسمحمد الدليل ، الشرقية في 02/03/2008

ندعوا الله ان يجعله في فسيح جناته وندعوا علي كلاب الحكام ان ينتقم منهم ويفعل في امهاتهم وزوجاتهم واولادهم كما فعلوا هم بالاستاذ محمد يتموا اطفاله ورملوا زوجته وسقلوا امه وحسبي الله ونعم الوكيل

36 - أضيف بواسطة : ala_seif ، cairo في 02/03/2008

الكل من الجندى حتى الرئيس مسئولون ومتحملون للمسئولية أسأل لة القبول وأن يجمعنا بة فى مستقر رحمتة آمين سؤال : ما الحل فى كثرة المآسى من حولنا

37 - أضيف بواسطة : على احمد ، الفيوم في 02/03/2008

احيى الاستاذ محمد على ما قام به من نصرة لاخوانه فى فلسطين , واسأل الله القدير ان يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا .

38 - أضيف بواسطة : محمود ، مصر في 02/03/2008

اه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه بكل علو للصوت ولا كلام لدي

السابق 1| التالي


"يلتزم الموقع بنشر جميع التعليقات ما لم تشتمل على تجريح أو سب أو قذف لأشخاص أو هيئات"