(1300 – 1382هـ = 1882 – 1963م)
عبد الكريم الخطابي.. بطل تحرير المغرب الأقصي

 

• الشخصية في سطور.

• توطئة.

• النشأة والتكوين.

• من القضاء إلى إشعال الثورة.

• من الثورة إلى بناء الدولة.

• صدى الهزيمة في إسبانيا.

• سياسة فرنسا مع الخطاب.

• استسلام الأمير الخطابي.

• الإقامة في القاهرة.

• وفاته.

• أهم المراجع.

 

 

الشخصية في سطور:

- ولد "محمد بن عبد الكريم الخطابي" في بلدة (أغادير) بالمغرب الأقصى سنة (1300هـ= 1822م).

- نشأ في أسرة كريمة تحت كنف والده الذي كان يتزعم قبيلة بني ورياغل.

- تلقى تعليمه في جامعة القيروبين؛ حيث درس العلوم الشرعية واللغوية.

- تولى منصب القضاء الشرعي في مدينة مليلة.

- تولى زعامة قبيلته بعد وفاة والده، وقاد ثورة الريف ضد الإسبان.

- حقق انتصارًا عسكريًّا هائلاً على الإسبان في معركة أنوال سنة 1921م.

- أقام دولة في منطقة الريف، ووضع لها دستورًا، وأسس لها جمعية وطنية.

- اجتمعت فرنسا وإسبانيا على حربه، وتمكنا من هزيمة قواته.

- اضطر الأمير عبد الكريم الخطابي إلى الاستسلام للقوات الفرنسية.

- تم نفي الأمير إلى إحدى جزر المحيط الهندي سنة 1926م وظل بها أكثر من عشرين عامًا.

- التجأ الخطابي إلى القاهرة سنة 1947م، واتخذها وطنًا له.

- وفي فترة إقامته بالقاهرة كان يتابع نشاط المجاهدين من أبناء المغرب العربي من خلال لجنة تحرير المغرب، التي أسسها وتولى رئاستها.

- ظل الخطابي مقيمًا بالقاهرة حتى وفاته سنة (1382هـ= 1963م).

 

توطئة:

تقاسمت إسبانيا وفرنسا النفوذ في المغرب التي كانت تعاني من ضعف وانقسام وصراع داخلي، واستعانة بالقوى الخارجية، وترتب على هذا التقسيم أن صار القسم الشمالي من مراكش خاضع للسيطرة الإسبانية، وهذا الجزء ينقسم بدوره إلى قسم شرقي يعرف ببلاد الريف، وغربي يعرف بالجبالة، وتمتد بلاد الريف بمحاذاة الساحل لمسافة تبلغ 120 ميلاً، وتمتد عرضًا لمسافة 25 ميلاً، وتسكنها قبائل ينتمي معظمها إلى أصل بربري، يأتي في مقدمتها قبيلة بني ورياغل، التي ينتمي معظمها إلى أصل بربري، يأتي في مقدمتها قبيلة بني ورياغل، التي ينتمي إليها الأمير الخطابي، الذي قاد الثورة ضد الإسبان، وأقام دولة ناشئة، وحقق انتصارات عظيمة.

 

النشأة والتكوين:

ولد الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي سنة (1300هـ= 1822م) في بلدة أغادير المغربية، ونشأ تحت كنف والده، الذي كان يتزعم قبيلة "بني ورياغل"، وقد حفظ الصبي الصغير القرآن الكريم، ثم أرسله أبوه إلى جامعة القيرويين بمدينة (فاس) لدراسة العلوم الشرعية واللغوية، وبعد تخرجه في الجامعة عاد إلى مليلة، واشتغل بالقضاء الشرعي، وفي الوقت نفسه عمل في تحرير جريدة "تلغراف الريف"، واتصل بالإسبان في شمالي مراكش، وقد ساعد كل ذلك على تكوين شخصية الأمير الذي كانت الأقدار تعد له أعظم المهام وقيادة إقليمه في مواجهة الاستعمار الإسباني والفرنسي.

وبعد إعلان إسبانيا الحماية على شمال المغرب، وتطلعها إلى التهام منطقة الريف، اصطدمت بوالد الخطابي زعيم قبيلة بني ورياغل، الذي رفض الخضوع للإسبان، وتقديم فروض الولاء للجنرال الإسباني "غودرانا"، وأدى هذا الخلاف إلى قيام الإسبان بعزل الخطابي الابن عن القضاء، وسجنه نحو عام، ولما خرج من معتقله وجد أباه يعد العدة لقتال الإسبان، لكن الموت لم يمكنه من تحقيق أمنيته، فتوفي في سنة (1339هـ= 1920م)، وخلفه ابنه الأمير عبد الكريم الخطابي في زعامة قبيلته.

 

من القضاء إلى إشعال الثورة:

كان الأمير الخطابي في التاسعة والثلاثين حين تولى مقاليد الأمور في منطقة الريف، قد حنكته التجارب، وأصقلته الأيام، ووحد هدفه، فاستكمل ما كان أبوه قد عزم على القيام به من مواصلة الجهاد، وإخراج الإسبانيين من البلاد.

وفي تلك الأثناء كان الجنرال "سلفستر"- قائد قطاع مليلة- يزحف نحو بلاد الريف؛ ليحكم السيطرة عليها، ونجح في بادئ الأمر في الاستيلاء على بعض المناطق، وحاول الأمير عبد الكريم الخطابي أن يحذر الجنرال "سلفستر" من مغبة الاستمرار في التقدم، والدخول في مناطق لا تعترف بالحماية الإسبانية الأجنبية، لكن الجنرال المغرور لم يأبه لكلام الأمير، واستمر في التقدم ممنيًا نفسه باحتلال بلاد الريف.

كانت قوات الجنرال الإسباني تتألق من أربعة وعشرين ألف جندي مجهزين بالأسلحة والمدفعية، ولم تصادف هذه القوات في زحفها في بلاد الريف أي مقاومة، واعتقد الجنرال أن الأمر سهلاً، وأعماه غروره أن رجال عبد الكريم الخطابي يعملون على استدراج قواته داخل المناطق الجبلية المرتفعة، واستمرت القوات الإسبانية في التقدم وتحقيق انتصارات صغيرة؛ حتى احتلت مدينة أنوال في (7 من رمضان 1339هـ= 15 من مايو 1921م).

بعد ذلك بدأ رجال عبد الكريم الخطابي هجومهم على كل المواقع التي احتلها الإسبانيون، وحاصروا هذه المواقع حصارًا شديدًا، وفشل الجنرال في رد الهجوم، أو مساعدة المواقع المحاصرة، وأصبحت قواته الرئيسة، التي جمعها في "أنوال" مهددة، بعد أن حاصرها وطوقها رجال الريف، وحين حاول الانسحاب بقواته اصطدم بقوات الخطابي في (16 من ذي القعدة 1339هـ= 22 من يوليو 1921م) في معركة حاسمة عُرفت بمعركة (أنوال)، وكانت الهزيمة الساحقة للقوات الإسبانية؛ حيث أبيد معظم الجيش المحتل، وأقر الإسنان بأنهم خسروا في تلك المركة 15 ألف قتيل يتقدمهم الجنرال "سلفستر"، ووقع في الأسر 570 أسيرًا، غير الغنائم من الأسلحة التي وقعت في أيدي المجاهدين.

ما إن زاع خبر انتصار الخطابي ورجاله في معركة (أنوال)، حتى هبت قبائل الريف تطارد الإسبان أينما وُجدوا، ولم يمض أسبوع إلا وقد ظفر الريف عليهم، وأصبح وجود الإسبان مقتصرًا على مدينة "تطوان" وبعض الحصون في منطقة الجبالة.

 

من الثورة إلى بناء الدولة:

بسط الأمير الخطابي سلطته على بلاد الريف بعد جلاء الإسبان عنه، واتجه إلى تأسيس دولة منظمة دون أن يتنكر لسلطان مراكش، أو يتطلع إلى عرشه بدليل إنه منع أنصاره من الدعاء له في خطبة الجمعة.

وأعلن الخطابي أن أهداف حكومته تتمثل في عدم الاعتراف بالحماية الفرنسية على المغرب، وجلاء الإسبان من المناطق التي احتلوها، وإقامة علاقة طيبة مع جميع الدول، والاستعانة بالخبراء الأوربيين في بناء الدولة، وقام بتحويل رجاله المقاتلين إلى جيش نظامي على النسق الحديث، وعمل على تنظيم الإدارة المدنية، وقام بشق الطرق ومد سلوك البرق والهاتف، وأرسل وفودًا إلى العواصم العربية للحصول على تأييدها، وطلب من بريطانيا وفرنسا والفاتيكان الاعتراف بدولته.

وفوق ذلك كله دعا إلى وضع دستور تلتزم به الحكومة، وتم تشكيل مجلس عام عرف باسم الجمعية الوطنية، كان أول قرارته إعلان الاستقلال الوطني، وتأسيس حكومة دستورية لقيادة البلاد.

 

صدى الهزيمة في إسبانيا:

كان من أثر هذه الهزيمة المدوية أن قام انقلاب عسكري في إسبانيا بقيادة "بريمودي ريفيرا" سنة
(1342هـ= 1923م)، لكن هذا لم يغير من حقيقة الأوضاع في المغرب، ولم تعلن الحكومة الجديدة إنهاء احتلالها للمغرب؛ الأمر الذي دعا الأمير الخطابي إلى مواصلة الجهاد ضدها، فقام بهجوم عام سنة 1924م على مدينة "تطوان"، لكنها لم تسقط في يده على رغم من وصول جنوده إلى ضواحيها، واضطرت القوات الإسبانية إلى الانسحاب من المناطق الداخلية، والتمركز في مواقع حصينة على الساحل، كما أنها أخلت مواقعها في إقليم "الجبالة"، في أواخر سنة (1343هـ= 1924م) بعد أن ثبت لها عجزها عن الاحتفاظ بهذا الإقليم أمام هجمات الأمير الخطابي.

 

سياسة فرنسا مع الخطابي:

فوجئ الفرنسيون بانتصار الخطابي على الإسبان، وكانوا يتمنون غير ذلك، كما فجعوا بانسحاب القوات الإسبانية من إقليم جبالة كله؛ ولذا قرروا التدخل في القتال ضد الخطابي ولمصلحة الإسبان، وكانت فرنسا تخشي من أن يكون نجاح الخطابي في ثورته عاملاً مشجعًا للثورات في شمال إفريقيا ضدها، كما أن قيام جمهورية قوية في الريف يدفع المغاربة إلى الثورة على الفرنسيين ورفض الحماية الفرنسية.

واستعرت فرنسا لمحاربة الخطابي بزيادة قواتها الموجودة في مراكش، وبدأت تبحث عن مبرر للتدخل في منطقة الريف، فحاولوا إثارة الأمير الخطابي أكثر من مرة بالتدخل في منطقته، وكان الخطابي يلتزم الصمت أمام هذه الاستفزازات؛ حتى لا يحارب في جبهتين، ويكتفي باستنكار العدوان على الأراضي التابعة له، ثم قام الفرنسيون بتشجيع رجال الطرق الصوفية على إثارة بعض القلاقل والاضطرابات في دولة الريف، فلما تصدى لهم الأمير الخطابي تدخلت فرنسا بحجة حماية أنصارها، واندلع القتال بين الخطابي والفرنسيين في (رمضان 1343هـ= إبريل 1925م)، وفوجئ الفرنسيون بالتنظيم الجيد الذي عليه قوات الأمير الخطابي، وببسالتهم في القتال، فاضطروا إلى التزام موقف الدفاع طيلة أربعة أشهر، وأصيبت بعض مواقعهم العسكرية بخسائر فادحة.

 

استسلام الأمير عبد الكريم الخطابي:

لم يعد أمام الدولتين الكبيرتين (فرنسا وإسبانيا) سوى أن يجتمعا على حرب الأمير الخطابي، وأُعد لهذا الأمر عدته بالإمدادت الهائلة لقواتهما في المغرب، والإنزال البحري في مكان قرب (خليج الحسيمات)، الذي يمتد في قلب بلاد الريف، وأصبح على الأمير الخطابي أن يواجه هذه الحشود الضخمة بقواته التي أنهكها التعب والقتال المستمر، فضلاً عن قلة المؤن التي أصبحت تهددها.

وبالإضافة إلى ذلك لجأت فرنسا إلى دعم موقفها في القتال، فأغرت السلطان المغربي بأن يعلن أن الخطابي أحد العصاة الخارجين على سلطته الشرعية، ففعل السلطان ما أمر به، كما قامت بتحريض بعض قبائل المجاهدين على الاستسلام، فنجحت في ذلك.

وكان من نتيجة ذلك أن بدأت الخسائر تتوالى على الخطابي في المعارك التي يخوضها، ويمكن الإسبان بصعوبة من احتلال مدينة (أغادير) عاصمة الأمير الخطابي، ثم تمكنت القوات الإسبانية والفرنسية من الاستيلاء على حصن (ترجست)، الذي اتخذه الأمير مقرًّا له بعد سقوط (أغادير) في (11 من ذي القعدة 1344هـ= 23 من مايو1926م).

واضطر الأمير "عبد الكريم الخطابي" إلى تسليم نفسه إلى السلطات الفرنسية باعتباره أسير حرب بعد أن شعر بعدم جدوى المقاومة، وأن القبائل قد أُنهكت، ولم تعد مستعدة لمواصلة القتال.. وقد قامت فرنسا بنفي الأمير المجاهد إلى جزيرة نائية في المحيط الهندي.

وفي تلك الجزيرة عاش الأمير المجاهد مع أسرته وبعض أتباعه أكثر من عشرين عامًا، قضاها في الصلاة وقراءة القرآن، وفشلت محاولاته لأن يرحل إلى أية دولة عربية أو إسلامية.

 

الإقامة بالقاهرة:

وفي سنة (1367هـ= 1947م) قررت فرنسا نقله إليها على متن سفينة، فلما وصلت إلى ميناء بورسعيد تمكَّن بعض شباب المغرب المقيمين في مصر من زيارته على متن السفينة، ورجوه أن يتقدم باللجوء إلى مصر ليواصل مسيرة الجهاد من أجل تحرير المغرب، فوافق على هذا الرأي شريطة أن توافق الحكومة المصرية على طلبه، كما لاقاه وفد من جماعة الإخوان المسلمين مرحبين به.

وتمت الموافقة على طلبه على الرغم من احتجاج السفير الفرنسي في مصر، وبدأ "الخطابي" عهدًا جديدًا من النضال الوطني من أجل تحرير بلاده، وأسس مع أبناء المغرب العربي لجنة أطلقوا عليها "لجنة تحرير المغرب العربي"، تولى هو رئاستها في (25 من المحرم1367 هـ= 9 من ديسمبر 1947م).

وفي أثناء إقامته توطدت الصلة بينه وبين الإمام الشهيد "حسن البنا"، وتكررت اللقاءات بينهما في اجتماعات عامة وخاصة، وكان يكثر التردد على المركز العام لجماعة الإخوان، ويحرص على صلاة المغرب خلف الإمام "البنا"، وكانت صحف الإخوان تفتح صحفاتها لأخبار المغرب العربي، وتعريف الناس بقضيته، وفضح الأساليب الاستعمارية التي يسلكها المحتل مع أبناء هذا الوطن العزيز، ولما استشهد الإمام "البنا" برصاص الغدر، كتب الأمير "عبد الكريم الخطابي": "ويح مصر! وإخوتي أهل مصر! مما يستقبلون جزاء ما اقترفوا، فقد سفكوا دم ولي من أولياء الله.. تُرى أين يكون الأولياء إن لم يكن منهم؟! بل في غرتهم "حسن البنا"، الذي لم يكن في المسلمين مثله".

 

وفاته:

ظل الأمير "عبد الكريم الخطابي" مقيمًا في القاهرة، يتابع نشاط المجاهدين من أبناء المغرب العربي المقيمين في القاهرة، ويمدهم بنصائحه وإرشاداته، حتى لقي ربه في (1 من رمضان 1382هـ= 6 من فبراير 1963م).

 

أهم المراجع:

• جلال يحيى: عبد الكريم الخطابي– دار الكاتب العربي للطباعة والنشر-  القاهرة (1963م).

• علال الفاسي: الحركات الاستقلالية في المغرب العربي- مطبعة الرسالة- القاهرة (1368هـ= 1948م).

• أنور الجندي: تراجم الأعلام المعاصرين في العالم الإسلامي– مكتبة الأنجلو المصرية– القاهرة (1970م).

• عبد الله العقيل: من أعلام الحركة والدعوة الإسلامية المعاصرة- الكويت (1422هـ= 2001م).

•  الهيثم الأيوبي وآخرون: الموسوعة العسكرية- المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت (1985م).

[StumbleUpon] [Technorati] [Twitter] [Yahoo] [del.icio.us] [Digg] [Facebook]
تعليقات
1 - أضيف بواسطة : سوسو من الريف ، الناظور في 27/07/2010

من امثاله رجال ذهبوا لم يبق منهم احد في هذا الزمان بصدق كان مجاهدا بارا بوطنه . ... ... ... تعقيب على صاحب المقال عبد الكريم الخطابي من مواليد اجدير وليس اغادير ربما هي زلة قلم لكن التاريخ مليئ بالاخطاء نتيجة هذه الهفوات....

2 - أضيف بواسطة : hanan ، maroc في 12/04/2010

المرجو تصحيح تاريخ الولادة و البلدة.الامير محمد بن عبد الكريم.ولد ببلدة اجدير بمدينة الحسيمة سنة 1882 وليس 1822

3 - أضيف بواسطة : chechong ، rif al hoceima maroc في 10/02/2010

أرجو تغيير أغادير بأجدير و احترام حقائق التاريخ

4 - أضيف بواسطة : جواد ككوح ، المغرب في 07/02/2010

أرجو تغيير أغادير بأجدير و احترام حقائق التاريخ

5 - أضيف بواسطة : ابن الريف ، المغرب في 05/01/2010

اللهم ارحم المجاهدين الذين لحقوا بك من امثال بطل الريف وكن عونا للذين مازالوا في ساحات المعارك امثال اخواننا الفلسطينين والمجاهدين الافغان ,امين

6 - أضيف بواسطة : العرابي البلاوي ، المغرب في 22/11/2009

شكرا على هذه المعلومات وجزاكم الله خيرا ولكن نريد أن نتساءل أين راحت هذه الجهود والاستفادة من هذه الرجال العظيمة فقد وقع انقلاب على تاريخ المسلمين من الحكام الجائرين

7 - أضيف بواسطة : mohamad ، rif ach في 22/11/2009

bissmi allh irrahmani arrahim ache hado anna laailaha illa allah wa ache hado anna mohamed rassolo allah allah homma arham kolla almojahidona alladina jahadona ficabili allah

8 - أضيف بواسطة : mohamed tamssint ، r. f. rif في 10/11/2009

محمد بن عبد الكريم جمهورية قوية في الريف الخطابي الشخصية في سطور بطل ريفي nou p maroc p el viva abd karim ....................viva alhoceima viva abd karim viva islam no maroc ...........................................viva rif

9 - أضيف بواسطة : يحي ، الجزائر في 31/10/2009

شكرا

10 - أضيف بواسطة : محمد ، الجزائر في 15/10/2009

معلومات قيمة شكرا .

11 - أضيف بواسطة : لؤي الريفي ، السعودية في 10/10/2009

السلام عليكم ورحمة اللة اتمنا التواصل بعائلة الريفي من جميع الدول ولي الفخر بمعرفتكم loau222@hotmail.com لؤي الريفي

12 - أضيف بواسطة : عواطف بن الحاج ، المغرب في 14/09/2009

فعلا موضوع رائع اشكرك علئ المعلومات الله يرحم مقاومنا المغربي الكبير الذي ظلت شجاعته راسخة في قلوبنا و عقولنا

13 - أضيف بواسطة : yussef ، españa في 23/08/2009

viva amazigh allah yrahmak a 3abd lakrim walikn ma tansawch moha o hamo aziani b 2 fakhr l amazigh

14 - أضيف بواسطة : سمير الشونى ، مصر في 19/07/2009

جزا الله كاتب المقال خير إن اخرج لنا فتره من التاريخ حاولوا قتلها بكل السبل لقد درست فى المدارس والجامعات قرابه 16 عاما لم اعرف شىء عن امير القتال فى شمال افريقيا الا من هذا المقال وكنت اتخيل ان فتره الاستعمار فى شمال افريقيا ليبيا والجزائر والمغرب لم يكن بها اى مقاومه بل قتلى من المسلمين وفقط لكن شعرت بالعز عندما عرفت عن محمد عبد الكريم الخطابى

15 - أضيف بواسطة : ابراهيم تنغير ، مور ن اكوش في 16/07/2009

محمد البطل المنسي .. فقط اريد ان اتير انتباهكم الى ان هناك فرق بين مدينة أغادير التي تقع في الجنوب و أجدير , المدينة التي ازداد بها أسد الريف والتي تقع اي .أجدير. قرب مدينة الحسيمة شمال المغرب. azuuuuuuuuuul

16 - أضيف بواسطة : المهاجرة ، مصر في 15/07/2009

رحم الله كل من جاهد في إعلاء كلمة الله منذ عهد الرسول وحتى وقتنا هذا ..اللهم أرحم الأمير الخطابي ...جزا الله خيرا من كتب هذا التعليق :-)

17 - أضيف بواسطة : جمال ، ايت بغمران في 13/07/2009

انا فخور بي عبد الكريم الخطابي قاهر الاسبان والفرنسيون الله يرحماك

18 - أضيف بواسطة : محمد خياني ، بنيبيحيي الناضور المغرب في 19/06/2009

عبد الكريم الخطابي من اشرس رجال الدين توجد عندهم الغيرة والعروبة وعدم الخيانة الله يرحم ونتمنى ان يتشبه له اي أحد من حكام المغرب الحاليون أتمنى والله لكن الاسف الشديد الفرق بين السماء والارض الله يهديهم ويصلحهم والسلام وشكرا

19 - أضيف بواسطة : khawla ، maroc في 12/06/2009

أنا أحي عبد الكريم عالى كل م فعله

20 - أضيف بواسطة : yassin ، ouled ayade في 03/06/2009

ina عبد الكريم الخطابيl3damrajoul

21 - أضيف بواسطة : salam ، sahara - maroc في 01/06/2009

اللهم ارحم محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي ضحئ من اجل عدم الخظوع للهيمنة الإستعمارية و ارحم امثاله من المجاهدين .لكن لماذا لم يفكر فيه بعد الإستقلال؟

22 - أضيف بواسطة : moha ، maroc في 29/05/2009

اتمنى ان يحول قضية او قصة الامير الى فيلم الضخم

23 - أضيف بواسطة : عراقي حر ، العراق في 27/05/2009

الامة العربية والاسلامية لم تخلى ولن تخلى من الابطال الذين سطرو اروع الملاحم في الدفاع عن هذه وهذه الامانة (الجهاد في سبيل الله استلموها وسلموها )كابر عن كابر وان مايسطروه اليوم جيش رجال الطريقة النقشبندية الا دليل على اننا امتا لا تموت 0 جيش رجال الطريقة النقشبندية الاصدار الثاني والثلاثين http:www.hanein.infovbshowthread.php?t103695

24 - أضيف بواسطة : مصطفى رشداوي ، الفقيه بن صالح المغرب في 22/05/2009

ان عبد الكريم الخطابي ليس قائد مسيرة التحرير بل يتعدى ذلك .فهو مثال حي لصبر و التضحية بالغالي و النفيس من اجل الاخرين .اين هم امثله في عصرنا هذا؟

25 - أضيف بواسطة : حميد ، المغرب في 12/05/2009

الرجاء التحقق من صحة المعلومات المتضمنة في التعريف: - ولد في أجدير سنة 1883 وليس أغادير سنة 1822...

26 - أضيف بواسطة : ايوب ، المغرب_الحسيمة في 07/05/2009

abd alkarim alratabi rajl la matila laho fi l3alam yarhamka lah ya 3abdo lkarom

27 - أضيف بواسطة : أحمد ، المغرب في 06/05/2009

لا يختلف اثنان على أن عبد الكريم الخطابي من رواد المقاومة المغربية , كما أن هذا البطل العظيم هو من أخرج الى الوجود تقنية حرب العصابات ضد المستعمر ,رحمك الله يا عبد الكريم الخطابي

28 - أضيف بواسطة : imane ، maroc في 29/04/2009

mawdo3 jamil o natmanaw ahda o5ra jdida 3lih

29 - أضيف بواسطة : إدريس ، المغرب في 27/04/2009

عاش الإخوة المسلمون فى كل العالم واللهم أصلح حالنا فى المغرب الإسلامى الكبير.

30 - أضيف بواسطة : fatin ، maroc في 14/04/2009

merci de nous donner ces infm

31 - أضيف بواسطة : fatima zahrae ، faranca في 11/04/2009

merci

32 - أضيف بواسطة : hajar ، maroc في 11/04/2009

mawdo3 jamil jidan wa monfi3 katiran wa choukran jazilan 3ala jouhoudokoum ma3ana

33 - أضيف بواسطة : hanifa ، maroc في 02/04/2009

chokran wanatamana dohour chakhsia mithlaho li9iadat al3arab

34 - أضيف بواسطة : boyo ، nad maroc في 29/03/2009

abd akrim akwa insan 3araftoho fi hayati wa akwa insan fil3alam wa akbaro mojahid fi al3alam

35 - أضيف بواسطة : sara ، rif في 19/03/2009

afdal chakhsiya 3ala tarikh batal rif abdelkarim al khatabi

36 - أضيف بواسطة : بشرى ، المغرب في 24/02/2009

صعب ان ننسى هدا الشخص العظيم رغم انه اصبح منسيا لدا العديد خاصة الشباب

37 - أضيف بواسطة : anonym ، maroc في 22/02/2009

cet homme minspir cest trop ft!!!

38 - أضيف بواسطة : anonym ، maroc في 22/02/2009

za3ma rajal o nass

39 - أضيف بواسطة : سارة ، المغرب في 13/02/2009

أنا ريفية امازيغية من الحسيمة موطن عبد الكريم الخطابي وأود أن أصحح. عاصمة عبد الكريم الخطابي ليست اغادير بل اجدير.

40 - أضيف بواسطة : kamal ، nad في 08/02/2009

يشرّف موقع ناظورسيتي أن يستحضر ذكرى وفاة بطل ريفي عتيد ليقدّم لزواره الأوفياء هذه الإطلالة على بطل المقاومة الريفية والمغربية، الزعيم محمّد ابن عبد الكريم الخطابي، أو كما يحلو لعشاق ملاحمه أن يسمُّوه بمولاي موحند كما دأب على تسميته من شاركوه رحلة محمد بن عبد الكريم الخطابي الأمير الذي ادهش العالم

41 - أضيف بواسطة : مازليا ، الريف في 06/02/2009

عبد الكريم الخطابي الرجل العظيم الدي لا مثيل له, واليكم الشكر الجزيل على افادة العالم بكل ما قام به .

42 - أضيف بواسطة : koko ، maroc في 05/02/2009

ولكن اين الماصفات التي يتصف بها عبد الكريم في ملامحه

43 - أضيف بواسطة : ضلايهمضا ، المغرب في 04/02/2009

هدا جميل

44 - أضيف بواسطة : rachid ، rif في 03/02/2009

كلنا عبد الكريم ومن يزعم بأنه قادر على تشويه صورته فهو الكريم سيتحقق لامحالةواهن ومشروع عبد

45 - أضيف بواسطة : علي ، المغرب في 25/12/2008

اين هو صوت عبد الكريم الخطابي

46 - أضيف بواسطة : fati!i!i!i!i!ha ، الجزائر في 14/12/2008

شكرا على هذه المعلومات وجزاكم الله خيرا.

السابق 1| التالي


"يلتزم الموقع بنشر جميع التعليقات ما لم تشتمل على تجريح أو سب أو قذف لأشخاص أو هيئات"