حقيقة ما يحدث في غزة ومصر
[13/01/2009][21:28 مكة المكرمة]

د. محمد جمال حشمت

بقلم: د. محمد جمال حشمت

لعل أعظم ما في ملحمة البطولة في غزة التي تدور رحاها من خلال المحرقة التي نصبها الكيان الصهيوني لأبناء فلسطين العُزَّل في غزة، هي أنها تُميز الخبيث من الطيب.. المقاوم من المستسلم.. العدو الحقيقي من الصديق، وصدق الله العظيم ﴿مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ﴾ (آل عمران: من الآية 179).

 

هذا الفرز ما كان له أن يحدث إلا في ظلِّ أحداثٍ جسامٍ تجعل الحليم حيران؛ يرتعب منها الجبناء، ويلاقيها بصدق وشجاعة الشرفاء الشهداء بإذن الله.

 

وحقيقة الحرب أنها حلقةٌ من حلقات المواجهة بين مشروعين لا ثالثَ لهما حتى الآن:

لمشروع الحضاري الإسلامي الذي يقدِّم للدنيا رؤيةً إسلاميةً للحياة؛ العبودية فيها فقط لله عز وجل، يسودها الأمن والعدل والحرية.. مشروع يقبل التعايش مع كل البشر، لا إكراه فيه ولا استعباد، ولا فساد ولا استبداد، أمام مشروع غربي صهيوني تتزعمه أمريكا والكيان الصهيوني، ويلعب الباقي (من غرب أو شرق) نفس الدور من خلف الستار بشكلٍ ناعمٍ تقسيمًا للأدوار بمهارة- تخيل- على كثير من أنصار المشروع الإسلامي!!.

 

ومن تمام إحكام الصراع أن كافح الغرب لينال حريته ويمنح شعوبه رفاهيةً على حساب ثروات أصحاب المشروع المنافس، ولم يَكْتَفِ بذلك، بل جاهد ليزرع عملاءه في سدة الحكم في كل قُطر، ومنحهم صك تأمين الحياة على كراسي السلطة؛ فلا يخرج أحد عن طوعه.

 

ولأنهم لم يتولَّوا مسئولياتهم برضا شعوبهم، وخدموا مَن جاء بهم، ولم يقدموا لشعوبهم حريةً ولا كرامة ولا عدلاً؛ فقد حصَّنوا أنفسهم بقوات أمن ارتبطت مصالحهم باستمرار حكم مَن يحمونهم!، ومارسوا على شعوبهم فسادًا واستبدادًا وظلمًا، فانشغلت الشعوب بنفسها جوعًا وخوفًا، استنتاجًا من الآية الكريمة ﴿أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ (قريش: من الآية 4)!.

 

وعندما ذاق الشعب الفلسطيني طعم الحرية في اختياراته في وقتٍ حساسٍ، وكان قد كفر بنهج التسوية مع يهود الذين "كلما عاهدوا عهدًا نقضوه"، ولم يحصلوا على عنصري الحياة الكريمة؛ شبعٍ وأمنٍ، باستمرار القتل والمذابح والحصار حتى مات ياسر عرفات مقتولاً وهو محاصَر في رام الله!.. اختار الشعب نهج المقاومة رمز المشروع الحضاري الإسلامي في ظل احتلال استيطاني فاجر لا يرقب في المؤمنين إلاًّ ولا ذمة، وهكذا نجحت حماس بشكل شوريِّ لتتولَّى السلطة الشرعية في المجلس التشريعي وتُشكِّل الحكومة الفلسطينية بعد أن رفضت جميع الفصائل مشاركتها، وهو ما أثار أعضاء المشروع المنافس رءوسًا وأطرافًا، فمارسوا الحصار وعدم الاعتراف، وشاركهم في ذلك كل الحكومات العربية!.

 

وقد اعترف بذلك البرفوسور لآفي شلايم بقوله: "من المُخزِي أن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي قد انضمَّا إلى الصهاينة في نبذ حكومة حماس وتصويرها في هيئة شيطان، ومحاولة القضاء عليها بمنع المساعدات الأجنبية، وهو ما يُعَدُّ عند هذا الحد وضعًا يفوق الخيال؛ زاد من غرابته قيام جزء مهم من المجتمع الدولي بفرض عقوبات اقتصادية؛ ليس ضد المحتل، بل ضد مَن وقع عليهم الاحتلال، وليس ضد الظالم، بل ضد المظلوم (جارديان، لآفي شلايم أستاذ العلاقات الدولية بجامعة أكسفورد).

 

وعندما صمدت حكومة حماس وتحصَّلت على أموالٍ لإدارة الحياة، بدأت المؤامرات، وأدارها الأمريكي الاستخباراتي دايتون، وحظيت بموافقة رئيس السلطة أبو مازن وكل الفريق الانقلابي الفاسد في حركة فتح وعلى رأسهم المدعو محمد دحلان الذي أثار الفوضى الأمنية في غزة، حتى اضطرت حكومة حماس إلى التدخل وتطهير غزة من العصابة الفاسدة التي هربت إلى مصر والأردن والضفة.

 

ولعل ذلك من أسباب صمود غزة التي تطهَّرت من الخونة والجواسيس الذين تسبَّبوا في قتل واعتقال العشرات من قيادات المقاومة في الأرض المحتلة، خاصةً غزة!!، وسلَّمت وثائق خيانته للمخابرات المصرية!، لكن ماذا نفعل؟!.

 

وهنا يستمر الدكتور لآفي شلايم في سرد شهادته في جريدة (جارديان) فيقول: "ما نقول رغم كل الاختلافات بيننا وبينه؟!"، فيقول: "من المُخزِي أن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي قد انضمَّا إلى إسرائيل في نبذ حكومة حماس وتصويرها في هيئة شيطان، ومحاولة القضاء عليها بمنع المساعدات الأجنبية، وهو ما يُعَدُّ عند هذا الحد وضعًا يفوق الخيال، زاد من غرابته قيام جزء مهم من المجتمع الدولي بفرض عقوبات اقتصادية؛ ليس ضد المحتل، بل ضد من وقع عليهم الاحتلال، وليس ضد الظالم، بل ضد المظلوم.

 

وكالمعتاد غالبًا في تاريخ فلسطين المأساوي، يتم تحميل الضحايا مسئولية نكبتهم؛ فقد غذَّت آلة الدعاية الإسرائيلية بصورة متواصلة نظرية أن الفلسطينيين إرهابيون، وأنهم يرفضون التعايش مع الدولة اليهودية، وأن قوميتهم تتعدَّى بقليل معاداة السامية، وأن حماس مجرد حفنة من المتدينين المتعصبين، وأخيرًا أن الإسلام يتعارض مع الديمقراطية.

 

لكن الحقيقة ببساطة أن الشعب الفلسطيني هو شعب طبيعي؛ يملك تطلعات طبيعية؛ فهم ليسوا أفضل، لكنهم أيضًا ليسوا أسوأ من أية جماعة قومية أخرى، كل ما يصبون إليه أكثر من أي شيء آخر هو قطعة من الأرض يعيشون عليها مع ذويهم بحرية وكرامة؛ شأنها شأن الحركات الراديكالية.

 

شرعت حماس في العمل على جعل برنامجها السياسي أكثر اعتدالاً بعد وصولها إلى الحكم، وبدأت بالتحرك من أيديولوجية الرفض إلى التسوية العملية من خلال الحل المبنيِّ على إقامة دولتين فى مارس 2007م، كوَّنت "فتح" وحماس حكومة وحدة وطنية كانت على استعداد للتفاوض بشأن وقف إطلاق النار طويل الأجل مع الكيان الصهيوني، الذي رفض بدوره التفاوض مع حكومة تتضمن حماس.

 

ثم استمر الكيان الصهيوني في لعب تلك اللعبة القديمة "فَرِّقْ تَسُدْ" بين الفصائل الفلسطينية، علمًا بأنه في نهاية الثمانينيات، ساند الكيان الصهيوني حماس حديثة الولادة وقتها لأجل إضعاف فتح الحركة الوطنية غير الدينية بقيادة ياسر عرفات.

 

بدأ الكيان الصهيوني في تشجيع قادة فتح الفاسدين على هزيمة منافسيهم الدينيين واستعادة السلطة، وشارك المحافظون الجدد العدوانيون في الولايات المتحدة الأمريكية في هذه المؤامرة المخيفة للتحريض على حرب أهلية فلسطينية، وقد كان تدخلهم فيما لا يعنيهم هو العامل الأساسي في إخفاق حكومة الوحدة الوطنية وفي وصول حماس إلى السلطة في غزة في يونيه 2007م".

 

ويشير شلايم إلى أن "الحرب التي شنَّها الكيان الصهيوني على غزة في 27 ديسمبر تُعَد قمة سلسلة من الصدامات والمواجهات مع حكومة حماس، أو بمعنى أشمل يمثِّل هذا الهجوم حربًا بين الكيان الصهيوني والشعب الفلسطيني؛ لأنه انتخب حركة حماس؛ فإذا كان الهدف المُعلَن لهذه الحرب هو إضعاف حماس وتكثيف الضغوط عليها إلى أن يضطر قادتها إلى قبول وقف إطلاق النار بالصيغة التي يرتضيها الكيان الصهيوني، فإن الهدف غير المُعلَن هو ضمان ظهور وضع أهالي غزة أمام العالم ببساطة كمشكلة إنسانية، ومن ثم تضليل كفاحهم من أجل الاستقلال" انتهى.

 

ما نراه اليوم إذن بعد كل هذه المقدمة صمود أسطوري لمقاتلين باعوا أنفسهم لله ولشعبٍ تحمَّل ثمن خياراته بشجاعة وعزة وكرامة أمام عدو همجي مجرم لا يرعوي ولا يرقب في مؤمن إلاًّ ولا ذمة، وخزي وعار التف حول رقاب الحكام العرب؛ كان أسوأهم الأداء المصري الذي تآمر على تصفية المقاومة في أيامٍ عدة طالت وأفسدت حساباتهم وفضحهم حلفاؤهم.

 

كيف نستوعب أن الفلسطيني لا يدخل مصر عبر معبر رفح في أقسى وأصعب وقت يمكن أن يمر به شعب، وإذا سُمح له فبجواز سفره، بينما الصهاينة يدخلون سيناء بالبطاقة الشخصية دون رقيب؟! كيف نفهم مشاركة مصر تحت رئاسة أمريكية في حرب تحرير الكويت بينما تتناسى دورها في اتفاقية الدفاع المشترك لمناصرة لبنان وفلسطين في مواجهة العدوان الصهيوني؟! كيف ندرك الحكمة المصرية في قبول اللاجئين العراقيين نتيجة الاحتلال الأمريكي للعراق وحرمان الفلسطينيين حتى من مجرد الإغاثة الإنسانية؟!

 

لم نفهم سر التهييج الإعلامي والمتاجرة بدم الشهيد الضابط ياسر فرج المتهم بقتله رصاص فلسطيني كان في حالة دفاع عن النفس، بينما تم قتل 18 مواطنًا؛ منهم ضباط وجنود مصريون على الحدود في رفح برصاص صهيوني لم تَنْتَهِ التحقيقات فيها حتى اليوم ولا حظي أحدهم بجنازة شعبية مثلما حدث للشهيد ياسر!.

 

لم نستوعب تعليقات الصحافة الصهيونية عندما قالت إن المتابع للتصريحات المصرية والإعلام المصري يظن أن الحرب بين مصر وحماس، كذلك تعليق وكالة الأخبار الصهيونية حول منع النظام المصري المظاهرات بينما يسمح بها الكيان لمناصرة الفلسطينيين في غزة!!.

 

وتأكدنا بما لا يدع مكانًا للشك أن مراكز حقوق الإنسان ومنظماته المحلية والدولية فقدت مصداقيتها؛ فلم نَرَ منها ربع ما كان منها ضد السودان ورئيسه أو أية قضية لا تتناسب مع الإجرام الذي نشاهده اليوم في غزة، وليس هذا بغريب؛ فلم يُخيِّبْ الاتحاد الأوروبي ظن من يدعمهم، فرفض تشكيل لجنة في جنيف للتحقيق في الانتهاكات المتوحشة التي يرتكبها الصهاينة المجرمون!.

 

لعلها سوء الخاتمة، لكن قرار وقف إطلاق النار غير الملزم الذي صدر من مجلس الأمن ولم توافق عليه الأطراف المعنية؛ لم يمنع آلة الحرب الصهيونية بتوجيه رسالة متفجرة إلى الإعلاميين؛ لعلها تعلن عن عمل إجرامي متوحش ضد المدنيين في غزة في الساعات القادمة مثلما حدث في بغداد قبل معركة المطار الغامضة والعنيفة.

 

على العموم.. كل شهيد وكل جريح فلسطيني تتحمَّل مسئوليته الأنظمة الحاكمة العربية، وعلى رأسها النظام المصري؛ فقد حذَّر الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أعان على قتل نفسٍ مؤمنةٍ ولو بشطر كلمة لقي الله عز وجل مكتوبًا بين عينيه آيس من رحمة الله".. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

----------

* g.hishmat@gmail.com

[StumbleUpon] [Technorati] [Twitter] [Yahoo] [del.icio.us] [Digg] [Facebook]
تعليقات
1 - أضيف بواسطة : عماد ، المنصورة في 17/01/2009

وقد صار واضحًا أن تلك الحرب هي وليدة مخطط من ثلاثة أوجه، وجه صهيوأمريكي، وثاني إقليمي متخفٍّ، وثالث فلسطيني يتمثل في الفريق الانقلابي الدموي داخل فتح بقيادة محمد دحلان، وبدعمٍ من محمود عباس.

2 - أضيف بواسطة : ام حمزة ، كل بلاد الاسلام في 17/01/2009

نحي الاخوان على مواقفهم الشجاعة في نصرة المسلمين في غزة ولكن لنا تساؤل لكل المصريين انه نداء والله من القلب ابرؤذمتكم ممايحدث في غزة لاتقولو الحكومة اعتصمو اضربو يوما واحد عن العمل تضامنا مع غزة تظاهرو عند سفارة اسرائيا انتم 80مليون لن تستطيع الحكومة قتلكم كلكم اكرر ندائي ابرؤ ذمتكم امام الله في موقف يوم عظيم

3 - أضيف بواسطة : المهندس ماهر ، دمنهور في 17/01/2009

يادكتور جمال هى دى مصر والدول العربية المتمثلة فى حكامها هل نسيت قتل الشهيد صدام حسين وقتل اولادنا على الحدود المصرية ماذا فعلت حكومات الجرب اقصدالعرب ولا حاجة وكلها حتة ترقية للشهداء ودمت بخير لية لان الشعوب العربية عندحكامها ماهم عبارة الا عن قطيع من الغنم الحكام تسرح بيهم ولكن النصر ان شاء الله لغزة وياترى الدور على مين بعدكدة

4 - أضيف بواسطة : هشام قللى ، اسيوط في 15/01/2009

اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين واهلك اليهود الغاصبين

5 - أضيف بواسطة : د. عبد المجيد محمد ، لبنان - طرابلس في 14/01/2009

الحمد لله على كل حال ،لقد كنا نعلم حقيقة الخيانة العظمى التي تلطخُ رؤوسَ الحكم الحالي في مصرَ التي يحاولُ الإعلامُ المنافقُ تجميلَها ، ولكنّ هذه الحربَ العدوانية الصهيوصليبية الإجرامية المتوحشة التي يشارك فيها مباشرةً حكامُ مصرَ الحاليون كشفت بوضوحٍ تام ٍلجميعِ الناسِ حقيقتَهم ، ولم تَعُدْ تكفي لمحاولةِ سَتْرِ فضائحِهم الخيانيةِ وتجميلِ وجوهِهم القبيحةِ جميعُ مساحيق التجميلِ و لا كلُ وسائلِ الإعلامِ المنافق !!! ومما ساعدَ على فضحِ حيقتِهم الخيانيةِ الفتوى الشرعيةُ التي أصدرها مؤخراً مائةٌ من علماءِ الشريعةِ الإسلاميةِ التي نصّت على أنّ كلَّ مَنْ يقفلُ معبرَ رفح ، ويعملُ على مساعدة العدوِّ اليهوديِّ الصهيوأمريكي على تفجيرِ الأنفاق التي تُجْلَبُ عبرها الموادُّ الحيويةُ الضروريةُ لسكانِ قطاع غزة ، و كلَّ مَنْ يُظاهرُ الصهاينةَ والصليبيينَ على المجاهدينَ في سبيلِ اللهِ في فلسطينَ وغيرِها ، هو في حكمِ الشرعِ الإسلامي (مُرتَدٌّ) و (خائِنٌ) و (ظالِمٌ) ويُعتَبَرُ من جملةِ (أعداءِ المسلمين) !!! والحكمُ الشرعيُّ على هؤلاءِ وأمثالِهِم معروفٌ !!!

6 - أضيف بواسطة : محمد ، مصر في 14/01/2009

جزاك الله خيرا يا دكتور ولكن ارجو تكثيف الحديث الان عن الية او وسيلة لضرب العدو الصهيونى فى اى مكان ارجو الحديث عن الوسائل لزعزعة امن اليهود فى العالم ارجو الحديث عن فتح جبهات اخرى لتخفيف الضغط على اهلنا فى غزة شوية والله ناصرهم وناصر الحق الذى معهم وهازم اليهود المعتدين

7 - أضيف بواسطة : عبد الرحمن محمد ، مصر في 14/01/2009

برجاء الرد من الفاهمين المتعلمين القادة لماذا لم تصبر حماس علي الذل والمهانة ووضعها في السجون تحت قيادة فتح و أعتبرت ذلك من قبيل الصبر والأحتساب عند الله وأخذت بالدعاء فقط في جميع أوقات أجابة الدعاء . لماذا تولت القيادة وأحتسبت الشهداء عند الله ورفعت رأسها عاليا وتحدت الظلم والقهر وتكابل الأعداء عليها ؟ الحل عندنا في مظاهرات مليونية لا تغادر الشارع حتي ينجلي الظلم عنا مع العهد بعدم الرجوع للبيوت حتي يذهب الظلم عنا نعم هناك عشرة الاف شهبيد وعشرة الاف مفقود وعشرة الاف جريح ولكن هذه هي الحياة بكرامة

8 - أضيف بواسطة : فريد عبد الوهاب ، مصر في 14/01/2009

ما تفعله حماس من مقاومة وكما يصفها الواصفون بأنها حركة ارهابية تذكرنى بالارهابيين من اهل القناة الذين ارهبوا المحتلين أثناء العدوان الثلاثى على مصر كما تذكرنى القنابل الفسفورية على أهل غزة الارهابيون بقنابل النابلم التى احرقت الارهابيين بمدن القناة يذكرنى قذف المدارس الاطفال الارهابيون فى غزة بقذف الاطفال الارهابيون بمدرسة بحر البقر حاكموا هؤلاء الارهابيون السابقون بعدها حاكموا ارهابى غزة

9 - أضيف بواسطة : عماد سعيد ، مصر في 14/01/2009

أيا صهاينة العُرب مالكمُ قد علت أصواتكم بلا خجل أيا بني جلدتنا مالكمُ وأمتكم في شدة الألم نراكم في قمة الهزل تناصرون عدونا وعدو الله في إثم لا يرضا به سوى خسيس دينه الذل وتريدون لو أن عزة الإسلام تنسدل تباً لكم وخسئت مقاصدكم وعليكم لعنات من ربٍ هو العدل ونبشركم بأن الله مكر بكم فإنكشفت للناس قاطبة أوجهكم وقد صارت عنواناً للخزي والذل أوجه طالما جهدت جوارحكم تخفيها داخل قلوب فيها الحقد منسدل ونبشركم بنصر الله لاحت بوادره وليل لا شك منقشع فهذي سنة الله لا تخفى إلا على من كان جل علومه جهل فهذا يا جهال وعد من الله متصل فتحزب الأحزاب حول أمتنا به الإيمان يزداد لمن فقه تاريخ الصحب والرسل فهذا ما وعدنا الله ورسوله ووعده نصر وعز وشرف لا يعرف الذل

10 - أضيف بواسطة : مجدى محمد ، الغربيه في 14/01/2009

الحمد لله على نعمه الفهم حيث انها من اول اركان البيعه جزاك الله خيرامااوضح الرؤيه فى كل ماكتبت احيانا كثيره تغيب عناالحقائق برغم وضوحها ونقرأمايضللنا ونسمع مايبعدنا عن الحقيقه فسلمت يمناك ويدكل من يبصرنابالحقائق فى عالم اصبح للاسف الكدب فيه بضاعه رائجه جزاك الله كل خير

11 - أضيف بواسطة : أحمد محمد أحمد محمد ، أسيوط في 14/01/2009

الله أكبر و لله الحمد كل من عليها فان الموت أحلي من عيشة مرة حسبنا الله ونعمل الموكيل

12 - أضيف بواسطة : عبد الله ، مصر في 14/01/2009

نشكرك على مقالك ايها الرجل ذو الايادى البيضاء و نقول لاهل غزة اؤؤاكم الله ايديكم الله نصركم الله

13 - أضيف بواسطة : يوسف بسطاوي ، إسكندرية في 13/01/2009

ايننا دورنا يا أستاذنا الفاضل حتي الأن لم نفعل شيء جدي وأقترح إضراب عام يعم البلاد قبل الطوفان القادم فلعلهم يفيقوا أو أن نفيق من الوهم الذي نعيشه...رجاء أخذ الموضوع مأخذ الجد..وشكرا

14 - أضيف بواسطة : مصرية ، مصر في 13/01/2009

رحمة بحكمك على مصر دكتور جمال فمصر لاينسى تاريخها منذ القدم 00 وهى الام الرحيمة بكل فار من بلده كجعفرالنميرى وشاه ايران واحتوائها للفسطينين وأسرهم المقيمين بها 00 وعذرا هناك دولا تهاجم مصر من منظور صراع دفين سابق 00 منهم مثلا من طلب تسليم شاه ايران لهم كى يقتصوا منه ورفضت مصر تسليمه لهم وهكذا00 واليوم صراع اقتصاد وسياسة وفكر ودول تحاول النيل من مصر للزج بفكر وهابى أوشيعى أو فكر متشرذم ألست معى أن ما يحدث بغزة اليوم هو حصاد تفكك العرب وحصاد وقوف الدول العربية كلها واسقطت السلطة المنتخبة من قبل الشعب الفلسطينى وحصاد صمت العرب على الاغتيالات لرموز حماس والمقاومة وحصاد الصمت العربى نعم مصر الكل يشير باصبع الاتهام لها اليوم لان عمر سليمان معه القضية الفلسطينية وخاصة ملف حماس فالكل تصنع البراءة من دم ابن يعقوب وصب كل غضبه على مصر ألم نتسائل لوكان ملف حماس مع أى دولة عربية أخرى ماذا سيكون الامر 00ستوجه الاتهامات اليها أيضا 00 د0جمال أليست الدول العربية هذه فى يوم من الايام تقاطعنا وتشنع على مصر وشعبها وحاكمها أليس لها سبق سابق فى اهانة شعب مصر وقيادتها

السابق 1| التالي


"يلتزم الموقع بنشر جميع التعليقات ما لم تشتمل على تجريح أو سب أو قذف لأشخاص أو هيئات"