![]() |
|
|
بقلم: عبد العزيز كحيل
لما بلغه نبأ اغتيال الإمام الشهيد حسن البنا قال قائد الجهاد بالريف المغربي الأمير عبد الكريم الخطابي: "ويح مصر وإخوتي أهل مصر، لقد قتلوا وليًّا من أولياء الله"، وفي أواخر السبعينات كتبت جريدة تصدر بالفرنسية في بلدٍ مغربي مقالاً مطوَّلاً عن الحركة الإسلامية نشرت فيه صورة الإمام الشهيد وتحتها هذه العبارة (أكبر خائن في التاريخ)!.
ما أشسع البون بين الحكمين يكمن سره في أن الإسلاميين عرفوا الرجل عن كثب وخبروا تقواه وأخلاقه وتضحياته وتجديده فلمسوا فيه خصال الولي الصالح، أما خصوم الإسلام فعرفوا أنه الطود الشامخ في وجوههم الذي أبطل سحرهم فألَّبوا عليه أتباعهم في بلاد العرب والمسلمين، وهناك حقيقة لا يختلف حولها الطرفان، وهي أن موته لم يكن حدثًا مغمورًا إنما كان خطبًا جللاً للبعض، وخلاصًا للبعض الآخر.
ذلك الرجل الفذ
بعيدًا عن كل مبالغةٍ وتهويلٍ يتيقن الدارس لحياة المرشد العام المؤسس أن العناية الإلهية قد جمعت فيه ما تُفرِّق بين النبغاء من الخصائص والقسمات، فقد تلقَّى تربيةً روحيةً منذ صباه في حلقات الصوفية وامتاز بذكاءٍ خارقٍ تعضده ذاكرة قوية عجيبة وجمع بين الإحاطة بالتراث والإلمام بالواقع المحلي والعالمي، وكانت حال الإسلام والمسلمين تؤرّقه وهو فتى غرير فيتنكَّر لاهتمامات الأتراب ولا يشتغل بدواعي السن بل كان همّه منصبًا كليةً على دينه وأمّته حتى أدرك بدقّة مواطن الداء وأعدَّ لها ما يُناسب من الدواء، وساعده على ذلك معرفته الواسعة الدقيقة بالنفس الإنسانية وبسنن الله في الكون والمجتمع والعلاقات البشرية.
وقد كان رحمه الله خطيبًا مفوهًا؛ حيث يحكي مَن حضروا ندواته أنَّهم كانوا لا يشعرون بمرور الوقت مهما طال كلامه، وإذا تحدَّث دخلت كلماته القلوبَ بغير استئذان حتى إن صحفيًّا أمريكيًّا ارتعشت فرائسه وهو يستمع إليه يتكلَّم بلغةٍ عربيةٍ لا يفهم هو منها شيئًا!.
هذا الشاب المصري الذي كُتِبَ له أن يفتح للعالم الإسلامي صفحةً جديدةً من تاريخه لم يكن من حملةِ الشهادات العاليّة، ولا هو من خريجي المعاهد الدينية إنما هو معلِّم ابتدائي فحسب، لكن حباه الله بخصائص العظماء ومناقب الصالحين، فكان له قلب الزهاد وعقل النوابغ وفراسة العارفين ونشاط المصلحين وسمات الملهمين، وقد كان منطلقه القرآن الكريم لكن بطريقته الخاصة، يقول عنها الأستاذ مالك بن نبي- رحمه الله- في كتاب (وجهة العالم الإسلامي): "وإذا كان قد أتيح لذلك الزعيم أن يُؤثِّر تأثيرًا عميقًا في سامعيه فما ذلك إلاَّ لأنَّه لم يكن يُفسِّر القرآن بل كان يوحيه في الضمائر التي يزلزل كيانها، فالقرآن لم يكن على شفتيه وثيقةً باردةً أو قانونًا محرّرًا بل كان يتفجَّر كلامًا حيًّا وضوءًا أخاذًا يتنزّل من السماء فيُضيء ويهدي".
ويقول رحمه الله أيضًا: فلكي يتغير الفرد لم يستخدم ذلك الزعيم (أي حسن البنا) سوى الآية القرآنية، ولكنَّه كان يستخدمها في نفس الظروف النفسية التي كان يستخدمها النبي- صلى الله عليه وسلم- وصحابته من بعده"، وهذا هو السر كلّه: أن تستخدم الآية كأنها فكرة موحاة لا فكرة محرَّرة مكتوبة.
وقد ترعرع في جوٍّ إيماني وحركي يُساهم في أعمال الإصلاح والتغيير وهو تلميذٌ صغيرٌ؛ مما نمَّى عنده عوامل النشاط الدعوي إلى درجةٍ هجر معها الراحة والإجازات، وقد استمر على رأس جماعة الإخوان المسلمين عشرين سنةً، لم يعش فيها لغير الإسلام والحركة ويكاد عمله يستغرق الليل والنهار، وهذه طاقة لا تتوفّر إلا عند المصطفين الأخيار.
ويخطئ مَن يظن أن همَّ الأمة الإسلامية قد طوقه وعزله في خانة التشدّد والصرامة، فقد كان لين الجانب معتدل السلوك رفيع الذوق مرهف الحس بشوشًا متفتِّحًا يرعى حقوق الوالدين والإخوة والزوج والأبناء والجيران.
الفكرة والجماعة
يندرج إنشاء جماعة الإخوان المسلمين في سياق حركية النهضة التي بدأها محمد بن عبد الوهاب بشكلٍ معيّن، وأضاف إليها الأفغاني وعبده أشكالاً أخرى، واعتصرها إلغاء الخلافة الإسلامية في التاريخ فجمعت بين جماهيرية الوهابية ونخبوية الإصلاحيين في تناغمٍ استفاد من عبر التاريخ، تناغم نجد فيه فكرة الإسلام المجاهد كما كان يراه الأفغاني وتجديد التفسير والفقه الذي أضافه عبده والربط بين السلفية والتجديد الذي زاده رشيد رضا فاصلة تناغم يعبر بحق عن شمولية الإسلام الّتي ضاعت منذ قرون بين جمود المؤسسات التقليدية وهجمة التغريبيين ،وقد استطاعت الجماعة أن تنسج ترابطاً وثيقاً بين العقيدة والشريعة والسياسة وبين الفكر والتنظيم الحركي كما تمكّنت _بفضل نبوغ مؤسستها_ أن تمزج بين علوم الأزهر وروحانية الصوفية ونضال الأحزاب الوطنية فكانت حركة تجمع ولا تفرق، لم تحل شمولية منهجها دون الاعتراف بالآخر والتعاون معه في المتفق عليه فكانت ترى أن تعدّد التنظيمات الحركية كتعدّد المذاهب الفقهية بل مدت جسر التفاهم حتى مع غير الإسلاميين بناءً على رابطة الوطنية والإنسانية، كيف لا وقد كان عمل الجماعة مبيّناً على الحب لا على البغض فكان بعيداً عن أساليب المرارة والغلظة شعاره "سنقاتل الناس بالحب" واستطاع المؤسس الشاب أن ينجز بناءً فكريا متماسكاً سماته التوازن والاعتدال والوسطية يحسن تسيير العلاقة بين الذات والآخر وبين المحلية والعالمية وبين التاريخ والعصر، كما كان فكراً متكاملاً أوجد تصوّراً استراتيجياً شاملاً مستوحى من القرآن والسنّة جعل جماعة الإخوان المسلمين تسير وفق خطط مدروسة لا بمجرّد ردود الأفعال وذلك في إطار غايتها المتمثلة في البعث الإسلامي والتصدي للتغريب وقد كان ذلك فتحاً نوعيّاً في العمل الإسلامي التغييري الذي انحصر قرونًا في الجوانب الفردية والاهتمامات الشكلية؛ لأن حسن البنا بعث صحوة لم يعد دعاتها كالسابق من المشايخ بل هم من الشباب الذين ركَّز عليهم التغريب لضرب الإسلام، وهم بدورهم نشروا الدعوةَ في صفوف المثقفين المستهدفين من قِبل غيرهم.
هذه الصحوة لم تكتفِ بتقديم كلام وإنما أنشأت حركة تكفل الاستمرارية وتضمن الانتشار عمدت إلى رفع التحدي بعد سقوط الخلافة الرمز الذي كان له أسوأ الأثر على المسلمين؛ وذلك من خلال التجديد داخليًّا والجهاد خارجيًّا، فأما التجديد فقد رأى فيه الإمام الشهيد الخطوة الضرورية نحو النهضة واسترجاع أمجاد الإسلام، وخلافًا لما كان يدعو إليه المستغربون فإن التجديد هنا لا يعني إضافة إلى الدين ما ليس منه أو انتقاص بعض مكوناته إنما يعني صحة الممارسات، وكذلك تجديد حياة الأمة بإنشاء الفرد والأسرة والجماعة والشعب المسلم الرباني الواعي برسالته.
ولم يتوقف مجهود الرجل وجماعته عند حدود التنظير والتوعية، وإنما تعداها إلى التغيير الميداني خاصة في عقد الأربعينيات عندما تركز المجهود على استئناف الحياة الإسلامية بطريقة مرحلية متدرجة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية من خلال إنشاء المصانع والمستوصفات ونحوها التي تُمثِّل البديل الإسلامي العملي، أما الجهاد فقد كان السبيل في مواجهة اليهود المعتدين في فلسطين والاحتلال الإنجليزي في مصر، وبقدر ما كان حسن البنا يعتمد على اللين والهوادة في إصلاح المجتمع كان متحمسًا للجهاد ضد العدو المستعمر وقد نظر له طويلاً ومارسه أتباعه ميدانيًّا في فلسطين وضفاف القنال.
إسلام.. عروبة.. إنسانية
بعيدًا عن الجمود الرافض والتفتح المتحلل دعا المرشد الأول إلى الإسلام غير المشوه، الإسلام الرباني الذي يملأ القلوب حياةً والعقول معرفةً ويُنشِّط الجوارحَ لصناعةِ الحياة الصالحة الراقية؛ لذلك لم يُضق ذرعًا بالمفاهيم التي لا تناهض دين الله مثل العروبة باعتبارها انتماءً نعتزُّ به ولغةً هي من شعائر الإسلام ودعوة تُجمِّع ولا تُفرِّق وتؤمن بالخصائص وترفض أي بُعد عرقي أو تميز ترابي، كما احتضن- رحمه الله- الوطنية بعد أن نزع منها زوائد الجاهلية وأخضعها للضوابط الشرعية والتصور الأصيل.
ومن مآثره الكبرى سعيه الجاد إلى التقريب بين أهل السنة والشيعة، ولولا أن المنيةَ قد عاجلته لأوصل- فيما نظن- ذلك المشروع إلى منتهاه في إطار المسعى التوحيدي الذي كان يشغل باله، ولم يمنعه تميزه العقيدي من ربط أجمل الصلات مع مواطنيه الأقباط وزعمائهم الدينيين والسياسيين من أجل المصلحة الوطنية وخدمة القيم والمثل المشتركة، وقد مكَّنه هذا الصدر الرحب، وهذا الأفق الواسع من النظر إلى الحضارة الغربية من منظورٍ إنساني بعيدٍ عن مواقف الرفض المطلق والتقوقع السلبي فناهض وبشدّة الغزو الثقافي ودعا إلى التفاعل الحضاري آخذًا في الاعتبار الموروث البشري المشترك، وهكذا تعامل بفهم عميق مع دوائر الإسلام والعروبة والوطنية والإنسانية وبين نسقها الصحيح وسياقها الممتد لكل من الوجدان والجوار والمصلحة والأخوة الإنسانية، وللعلم فهذا الذي ما زال يستعصي إلى اليوم على عدد من التنظيمات الإسلامية والقومية فأوقعها في أنانية قاتلة ونزاعات لا تنتهي.
عطاء قائد وجماعة
لم يمضِ الإمام الشهيد إلى ربَّه إلا وجماعته الفتية قد جاوزت طوق الاسم لتصبح أبرز مظاهر البعث الإسلامي تعقد عليها آمال التحرير وإعادة الإسلام إلى الدنيا لما رأى فيها الناس من علامات النجاح، فالحركة بقيادة مؤسساتها أثارت الوعي الإسلامي وعبَّأت الجماهير ووجَّهتها صوب الهدف، وجددت الانتماء للإسلام والاعتزاز بهو الالتزام بأحكامه وسمته، وقد كوَّنت لعملية التجديد عشرات، بل مئات العلماء حتى قيل لو نُزعت كتبهم لبقيت المكتبة الإسلامية الحديثة فارغةً أو تكاد، تخصَّصوا في العلوم الشرعية الاقتصاد والتربوية وغيرها، وأمدت عملية تحرير الأرض من الاستعمار بآلاف الرجال الربانيين الذين طمست مآثرهم الخيانات المحلية.
وقد نال منهم الشهادة غير قليل، كما كان لهم مع الاستبداد والطغيان منازلات معروفة، وفي ظروف الأمن والعافية، ولأول مرةٍ في العصر الحديث، شقَّت الحركة الطريق إلى النخبة المثقفة في البلاد الإسلامية، وارتبطت بجماهير الشعب فلم تُخدرها بالأوهام وإنَّما بصَّرتها بالحقائق، واهتمَّت بالطبقة العاملة وبرجال المال والأعمال وأبلت البلاء الحسن في كسب المرأة إلى جانبِ العمل الإسلامي الحركي، ولئن نشأت في مصر فقد نبتت لها فروع طيبة هنا وهناك حتى أصبح من النادر أن تخلو منها بلاد.
وقد بذل الإمام الشهيد لإنجاز هذه الأعمال حياته كلَّها ووقته كلَّه وماله كلَّه، فكان العمل للإسلام طعامه وشرابه وهواءه وراحته وضالته فأحبَّه أتباعه حبًّا لا يكاد يضاهى؛ لأنه كان أهلاً لذلك وقد نفخ فيهم روحًا جديدةً عجيبةً بقوا يعملون عليها بعد وفاته ردحًا من الزمن، ولعل مثالاً واحدًا يكفي لبيان متانة البناءِ النفسي الذي أقامه المؤسس، فعندما شغر منصب المرشد العام بعد اغتياله لم تجد الجماعة حرجًا من عرضه على رجالٍ ليسوا مصريين ولا عربًا في بعض الأحيان أمثال مصطفى السباعي وأمين الحسيني والبشير الإبراهيمي وأبي الحسن الندوي.
يمضي الرجل ويبقى البناء
اشتهر حسن البنا- كما يقول د. محمد عمارة- بالكياسة والصياغات المرنة والتوفيقية التي تدع مختلف الأبواب مفتوحة وتترك الفرص لكل الاحتمالات لذلك استطاع إقامة بناء دعوى متكاملٍ عميقٍ يُنذر بتهديدٍ فعلي للقصر الملكي بمصر والاستعمار الإنجليزي فبادرت هذه الدوائر إلى تدبير اغتياله يوم 12 فبراير 1949، وهو لم يجاوز الأربعين من عمره إلا بثلاث سنوات، فتوقف عطاء رجل أكد الراسخون في الدين والعلم والدعوة أنه مجدد القرن الرابع عشر الهجري عاش فيه بقسمات رجال القرون الأولى في تقواهم وروعهم وسعة علمهم وجليل أعمالهم، وصدق مَن قال (إن لم يكن حسن البنا وليًّا فليس لله ولي).
وقال الملك فاروق بعد عملية الاغتيال "الآن استقرَّ عرشي"، وكان واهمًا إذ طاردته لعنة الولي الصالح طول حياته، ويكذب مَن يظن أن غياب المؤسس لم ينل من متانة البناء الذي شيده فقد كان موته خطبًا كبيرًا أحدث زلزالاً استغله الخصوم لقضاءِ مآربهم، لكن صمود أبناء الحركة رغم هول الصدمة أبطل الكيد وبقي اسم حسن البنا علمًا على الإسلام الحركي الفعال المتجدد المصلح للنفوس والمجتمعات، وهي مكانة بلغها وهو حي، ويكفي أن نورد هذه الشهادة: فقد ترشح- رحمه الله- للبرلمان مرتين وخرجت الجماهير المؤيدة له تجوب الشوارع في المرة الأولى وتهتف "إلى البرلمان يا بنَّا"، أما في المرة الثانية فقد كانت تهتف "إلى البنَّا يا برلمان"!.
ذلك هو مؤسس الحركة الإسلامية المعاصرة لا ندعي له العصمة ولا نُحيطه بالقداسة، ولكنه نسيج وحده قلَّما يجتمع في شخصٍ واحدٍ ما اجتمع فيه من خصالِ الصلاح والنبوغ والعبقرية؛ وذلك لا يكون إلا لمَن انتدبته العناية الإلهية ليجدد للأمة دينها، ويكفيه فخرًا أن غرس يده قد أتى من الثمار ما لم يره- رحمه الله- في حياته وما لم يحلم بمثله أي مجدد ومصلح وتبشر الأيام بمزيدٍ من الثمرات الطيبة تغدق بها الشجرة المباركة التي غرسها.
توفي الشيخ محمد الغزالي وهو يذكر أفضال حسن البنا عليه، وما زال العلامة القرضاوي يؤكد أنه أكثر الناس تأثيرًا فيه، ولو أنصف الناس لأعلنوا أن ثبات غزة الشامخ وانتصارها في معركة الفرقان إنما هو من صنيعِ أتباعه بفصلِ الله تعالى والتربية الراسخة المتكاملة التي ورثوها ومنه، وبثوها في أهل غزة، والحمد لله رب العالمين.
i love my teatcher hassan al banna allah yarhamo
بعد تعلم سير قادة البعث والاصلاح يتسائل كل غيور على نفسه وأمته أين أنا من دور عملى لخدمة دعوتى - دور- ينتقل بى من عالم الاعجاب بهؤلاء القادة الى ميدان العمل ومواصلة الرسالة
rhma allh alshhed
رحمك الله يا امامنا وجزاك عنا خيرا
we will all try our best to complete the mission of the great leader mujadid of his century imam hassan al-banna inshallah even if it costs our life
وانتم اشكركم
الدعوةالسلفية الاخوان التبليغ الجمعية الشرعية اتحدوا
سددالله خطاكم وتقبل سائر اعمالكم
علي القائد ان يقرأ سير سابقيه حتي يمشي علي طريقهم ويتلافي اخطائهم و يكتسب خبراتهم.
اسال الله ان يرحم الشهيد حسن البنا وكل من سار على دربه وحسبنا الله ونعم الوكيل فى الظالمين
اسال الله ام يرحم حسن البنا وان يوفق الاخوان فى نشر دعوه الاسلام فى العالمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن الحديث يخصب ويطيب والقلم ينشط ويسيل حين ينصرف إلى علماء الإسلام فيذكر سيرتهم العطرة التي كانت مقدمة لفكرهم وإنتاجهم الغزير، والإمام حسن البنا رحمه الله برحمته واحد من أولئك الشهب الساطعة في السماء وشمس ظللت المسلمين من الشمس المحرقة المتمثلة في الآفات المولدة للسيئات ولقد استطاع الرجل الرباني المجاهد في سبيل الله أن يجمع شتات المسلمين في بضعة سنين، كان والله خلقه القرآن وقوته الإيمان وزاده اليقين وفكره تطبيق شرع هذا الدين.انقادت لخطبه الآذان واشرأبت الأعناق فلا تسمع إلا همسا لقد سحر قلوب الملايين من المصريين في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي فكانت إرهاصات لنشر الأخلاق بدون عنف. كون رجالا ونساء خدموا وخدمن الإسلام خدمة قل أمثالهم وأمثالهن في زمن الاحتلال والاستغلال فببركتهم كان الاستقلال.
لك يا إمامي يا أعز معلم يا حامل المصباح في الزمن العمي يا مرشد الدنيا لنهج محمد يا نفحة من جيل دار الأرقم حسبوك مت وأنت حي خالد ما مات غير المستبد المجرم حسبوك مت وأنت فينا شاهد نجلو بنهجك كل درب معتم شيَّدت للإسلام صرحًا لم تكن لبناته غير الشباب المسلم وكتبت للدنيا وثيقة صحوة وأبيت إلا أن تُوقَّع بالدم..!
رحم الله الامام الشهيد، وبلغه الفردوس وهو سعيد، وثبت الاخوان في كل مكان للعمل والتضحية من اجل اصلاح البلادوالعباد.
بسم الله الرحمن الرحيم إخواني الأفاضل أعانكم الله تعالى على تنوير الأمة بإسلامها النقي الصحيح. إننا أحوج ما نكون اليوم و ككل يوم إلى منهج رباني سقاه البنا و إخوانه بدمائهم الزكية ، و أنارت به مؤلفات الأقلام الرائدة التي شعارها و ما أردت إلا الإصلاح. جزاكم الله عن الأمة خير الجزاء أيها الإخوان. محبكم أبو عاصم .
الامام البنا رجل قويم النهج وقد اغتيل لانه مسلم بمعنى الكلمة ودعا للهداية
رزقنا الله شفاعة حبيبنا .صلى الله عليه و سلم. ورحم الله شيخنا و قدوتنا .حسن البنا. وثبتنا الله واياكم على الطريق والحمد لله على نعمة الاخوان.
الموضوع شيق لانه من مدرسة الامام البنا من حسن البناء الدي بناه اخي عبد العزيز ابدعت وجزاك الله عن الاسلام خير الامام البنا لم تنصفه الداكرة والعقول الاسلامية فكثر المنتسبون للاخوان ولاندري من هم الاخوان من كثرة الادعياء افدنا يااستاد من هم الاخوان وشكرا على هد الجهد الطيب
والله كلما أردت أن أتكلم عن الإمام حسن البنا أتلعتم ولا أدري من أين أبدأ, أكتب المدح ثم أمحوه لأن البنا أعلى من مدحي , والله الآن قلبي يرتجف ولا أدري من أين أبدأ : أمن جهاده؟ أم من تقواه؟ أم من بنائه؟ أم من ذكائه؟ إنه شخصية رائعة ومرشد رباني ,,,, ولكن حسبي أن أقول : اللهم اجز سيدي حسن البنا عن نبيه وأمته وإسلامه خير الجزاء
رحم الله الامام البنا ربا رجالاً وأحيا أمة من سباتها و نسأل الله أن يوفق أتباعه لما يحبه ويرضاه وأن يعينهم ويرزقهم الصبر والثبات حتي الممات علي هذه الدعوة العظيمة بنيت يا بنا قلوبنا وربنا يجزيك لو الكلام اتنسي عايشين جلال معانية
البنا امام الجيل بلا منازع
لا تستطيع الكلمات ، أن تعبر عما في قلوبنا بات ، تجاه إمامنا صاحب البناء والإنبات ، لجماعة الخير والرشد والثبات )دعوة إلي إخواني هيا لنكن حسن البنا . فإذا كان هذا المجد كله -حماس-والإخوان في كل بلاد الإسلام- أسسهم حسن فهيا نكتسب من حماسه وفهمه وصبره وثقته في نصر الله وكل ذلك استمده من المعلم الأكبر رسول الله صلي عليه وسلم الله(
كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الاكرام
ان الامام البنى رجل توجد فيه كل الصفات الحسنه التى اعطاها الله لنا ونحن لانفقه عنها شيئا وانا من هنا انادى كل مسلم ومسلمه بتقوى الله سبحانه وتعالى وشكرااااااااااااااااا
رحم الله الامام وجزاه الله عنا خير الجزاء نحسبه علي الله وهو حس به ان يكون من شهداء دين الله
والله إني لأخشى على نفسي من الغلو في الإمام الأمة
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا صدق الله العظيم
عن احوال البلاد الضعيفه
الاخوان المسلمون جماعه اسلاميه نهضة بالاسلام وبالامه العربيه وحاربت كل قوى اليهوديه والنصرانيه والصهيونيه الحاقده التي سعت لهدم هذا الدين وتمييع الشباب الاسلامي والفتيات واخذت الاسلام بشموليته من جميع الجوانب.
والله يا أخواني عجز القلم واللسان واليد عن الكلام عن هذا الرجل فكلما قراته شيئا عنه أو سمعته عنه عجز اللسان عن التعبير عنه أنه أسطوره وتاريخ لأجيال لو قرأت له وفهمت ما كتبه وألفه ما كان في عاصيا أو باغيا :أعذروني اذا كانت كلاماتي فيها مبالغه ولكن من شدة حبي لهذا الرجل
حفظ الله الاخوان على مايؤدونه في سبيل الدعوة وايصال الفكر الى قلوب الناس .
الإمام الشهيد إمام بنى فأحسن البناء وقد صدق في قوله لمن سأله عن قلة التأليف أنه يهتم بتأليف وصنع الإنسان حتى إذا ذهب إلى أرض ميّتة أحياها وبلغ هذا الهدف بنجاح منقطع النظير وهو المجدد في القرن الرابع فسبحان من سماه حسن البنا فقد بنى فأحسن البناء رفعه الله في الفردوس الأعلى بصحبة الحبيب المصطفى
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ماعساني ان اقول في رجل عظيم دخل التاريخ الاسلامي من بابه الواسع فاصلح ووحد وجمع الناس من حوله على كلمة التوحيد واتقى الله حق تقاته غير ان اعداء الدين وكعادتهم لا يهنأ لهم بال ولا يحلو لهم رغيف بشن حروب لاهوادة فيها وتصدي لكل من اراد ان يوقد شعلة الاسلام ولكل من اراد اعلاء كلمة الحق ولكل من قال لا للظلم نعم للحق حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يحمل مثقال ذرة كره للاسلام والمسلمين وما احوجنا لعشرات شهيد العروبة والاسلام حسن البنا.رحمه الله واحتسبه من الشهداء الابرار اخي صراحة لم اكن اعرف عن هذه الشخصية الفذة الا القليل وبفضلكم من بعد الله تعالى حظيت بشرف التعرف عليه جزاكم الله خيرا وفقنا للصلاح انه ولى ذلك والقادر عليه
لابد لكل مسلم أن يتعرف على منهج القرآن والسنة المطهرة ويسير على خطى المصلحين ويخطط لنفسه بتأديبها وتزكيتها وأن يربى نفسه وأهله ومجتمعه على جهادالنفس والشيطان وأعداء الاسلام حتى يسود الخير ويعم النصر بلاد المسلمين.نسأل الله العظيم أن يستخدمنا ويقوى ظهورنا ويهدينا لأقرب من هذا رشدا.
حسن البنا .. عبد من عبيد الله .. رجل بسيط ومتواضع ليس بنبى ولا بملك .. وليس معصوما وانما رجل ان صح التعبير .. ملهما .. ذو بصيرة والالهام والبصيرة لا يأتيان الا من قلب صادق ونفس قوية سببه الله ليكون سبب فى تجديد الدين .. واعادة تصحيح مفاهيم اجيال كاملة وكان سبب ايضا فى وضع بذرة عودة الخلافة الاسلامية له ما له وعليه ما عليه يؤخذ منه ويرد هو سبب من الله ,, انجازاته وافكاره ربما كانت لدى الكثير ولكنه احسن صياغتها وتشكيلها وتوفر لديه الاخلاص الكافى والعمل المتواصل لذلك وهذا الفضل ايضا لله وهو من علم ابناءه ان يردوا الفضل دائما لله الرجل بنا فاحسن البناء فاللهم ارحمه .. واعفوا عن ذلله .. واسكنه فسيح جناتك نحسبه شهيدا ولا نجزم الا بقول الله ورسوله .. والله حسيبه ولا نزكى على الله احدا
انا ارفض شعار الموقع ياريت منربتش القران الكريم بالسيف والعنف مش ديما بنتفهم زى ما احنا عاوزين
نسأل الله أن نكون على دربه سائرين فدربه هو درب النبي الهادي الأمين وأن يرزقنا الشهادة في سبيله مثل الأمام حسن البنا
أحيا قلوبا أماتتها أحياء
ولو أنصف الناس لأعلنوا أن ثبات غزة الشامخ وانتصارها في معركة الفرقان إنما هو من صنيعِ أتباعه بفصلِ الله تعالى والتربية الراسخة المتكاملة التي ورثوها منه، وبثوها في أهل غزة، والحمد لله رب العالمين. نحن أهل غزة نقول إن الفضل لله شملنا ، وتوفيقه غمرنا ، وتعاليم الإسلام ووحي المصطفى العدنان كان لنا عونا ... ووالله إن البنا وكل من تبعه كان لهم نواة بنائنا كنهضة إسلامية فلسطينية أثرت جوهرياً في إنشاء حركتنا حماس وكتائبها القسامية في ذكراك إمامنا لو وسعنا أن نرسل لك برقية سنقول فيها سلم لنا على حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الصحابة أجمعين ... لو كان لنا من برقية أخبرهم أننا على العهد والبيعة .. أخبرهم أن اللواء نشرعه اليوم في فلسطين نحو منهاج حكم النبوة سلام عليك إمامنا في الخالدين بإذن الله أبناؤك في غزة
رحم الله الامام المؤسس وجمعنا به مع رسول الله في الجنه
بل قولوا نحسبه من الشهداء ولا تقولوا الامام الشهيد؟؟؟؟؟؟؟
(ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) الذى نحن مأمورين باتباعه هو النبى صلى الله عليه وسلم لا الشيخ البنا ولا الشيخ الالبانى ولا غيرهم فاولى بنا ان نتذكر مصيبتنا بموت النبى صلى الله عليهوسلم بدلا من ان نتذكر موت الشيخ (انا لله وانا اليه راجعون)
رحم الله الامام وادخله فسيح جناته وجزاه عنا خير ادعوا لي ان يهديني الله امين
رحم الله الامام حسن البنا فاسمه يدل على ما فعله فى رحلته التى بنا فيها كل نفس الى الجهاد الى نشر الاسلام الى الحفاظ على الدعوه الى الله عز وجل ها هو الامام حسن البنا رحمه الله وادخله فسيح جناته
نعم هو البنا ، لا وليس كأى بنا بل احسان البناء انه حسن البنا ، نسأل الله كما من علينا وجعلنا نتربى فى مدرسته التى بناها على خطى الرسول - عليه الصلاة والسلام - نسأل الله أن يمن علينا بان يجمعنا به مع الرسول المصطفى فى الجنة ....آمين
لله در القائل :( سيرة الرجال مدرسة الأجيال ) فعلينا أن نعمل لنلحق بركب هؤلاء الرجال و لنعلم أن الاصطفاء للرسالات العظيمة ليس بالأمل فيها ولكن بالطاقة عليها
رحم الله الإمام الشهيد ....وقد سئله احد الإخوان عن قله مؤلفاته من الكتب فقال رحمه الله اننى اعتنى بتأليف الرجال فألقى بالرجل فى البلد الميت فيحيا بإذن الله
ابطالنا الذين صاغوا المجد بالدماء . إنا على طريقهم نجدد الولاء...ان للاخوان صرح كل مافيه حسن . لا تسلنى من بناه انه البنا حسن
فضيلة الإمام المرشد الأول حسن البنا تخرج من دار العلوم وهي تعطي الشهادة في اللغة العربية والعلوم الإسلامية ؛ وتعد وقت الإمام بدرجة الشهادات العالية ، لأنه التحق بها بعد البكالوريا أي الثانوية العامة .. فلماذا قلت أنه لم يكن خريج المعاهد الدينية ولا الشهادات العالية ؟؟ ثم تقول إنما كان معلم ابتدائي فحسب وكأنه كان من خريجي دبلوم المعلمين القديمة ، وهذا خطأ فادح في سيرة الإمام .
"رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" اقول ايضا وبصوت عالى (حسن البنا ياشهيد جيلك راجع من جديد)





![[StumbleUpon]](images/st.gif)
![[Technorati]](images/blog.gif)
![[Twitter]](images/twitter.gif)
![[Yahoo]](images/yahoo.gif)
![[del.icio.us]](images/del.gif)
![[Digg]](images/digg.gif)
![[Facebook]](images/fb.gif)

