![]() |
|
|
المسجد والجماعة في حياة الأخ المسلم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه..
الجماعة في المساجد عنوان الهداية والصلاح
قال تعالى ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنْ الْمُهْتَدِينَ (18)﴾ (التوبة)، وأخرج مسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاَءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ".
إلى هذا الحد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظرون إلى جماعة المسجد على أنها فرقان بين المؤمن والمنافق، وكان المريض منهم يُحمَل إلى المسجد حملاً وهو غير قادر على المشي!.
والأدلة على فضل جماعة المسجد كثيرة لا تخفى عليكم أيها الإخوان المسلمون، حتى إن أحد الصحابة كان منزله أبعد ما يكون عن المسجد، فقيل له: لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الظَّلْمَاءِ وَفِي الرَّمْضَاءِ! قَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ يُكْتَبَ لِي مَمْشَايَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "قَدْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ".
ضيافة روحية
إن السائر إلى المسجد للصلاة يمشي ذهابًا وإيابًا في ضيافة الله، وأكرم بها من ضيافة تمتلئ منها القلوبُ سكينةً، وتؤوب منها الأرواحُ راضيةً سعيدةً، وتنقلب منها الصدورُ منشرحةً مسرورةً، وقد قَالَ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ" (متفق عليه)، وذكر صلى الله عليه وسلم الْكَفَّارَاتِ فقال: "الْكَفَّارَاتُ: الْمُكْثُ فِي الْمَسَاجِدِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ، وَالْمَشْيُ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" (الترمذي).
الله يفرح بعبده المعتاد على المسجد والجماعات:
قال صلى الله عليه وسلم: "مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلاَةِ وَالذِّكْرِ إِلاَّ تَبَشْبَشَ اللَّهُ لَهُ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِم" (ابن ماجة).
حذار من الصلاة في البيوت وهجران المساجد!!:
لهذا كان من توجيهات الإخوان: المحافظة على صلاة الجماعة، وإعمار المساجد بالذكر والصلاة، وعدم التماس الرخص لترك الجماعة في المسجد إلا لعذرٍ قاهرٍ، فقد اشتكى ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأعمى لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كِبَر سنه وعمى بصره وفقد القائد الملازم، فقَالَ صلى الله عليه وسلم: "هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ"؟ قال: نَعَمْ. قَالَ: "مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً" (ابن ماجة).
ولذلك فإن عليك أيها الأخ المسلم أن تخرج إلى المسجد لصلاة الجماعة، مهما تكن الظروف، ولو غلب على ظنك أنك لن تدرك الجماعة الأولى؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا أَعْطَاهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ صَلاَّهَا وَحَضَرَهَا، لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أَجْرِهِمْ شَيْئًا" (أبو داود).
المسجد وصلاة الجماعة أهم مسارات الدعوة:
إن دعوتنا أيها الإخوان هي دعوة الإسلام التي تنطلق من المسجد؛ حيث ترتبط القلوب وتتحابُّ في الله، وقد كان مما يوصي به الإمام حسن البنا رحمه الله الإخوانَ في كل شعبة أو منطقة لزيادة الترابط؛ أن يحرصوا على صلاة الفجر معًا جماعةً مرةً كل أسبوع على الأقل في المسجد.
كما أن صلاة الجماعة التي نؤديها في اليوم خمس مرات ليست إلا تدريبًا يوميًّا على نظامٍ اجتماعيٍّ عمليٍّ، امتزجتْ فيه محاسنُ النظم المختلفة؛ إذ يحقق معنى المساواة، ويقضي على الفوارق والطبقات والعنصرية، ويحقق الوحدة والنظام في الإرادة والمظهر على السواء، ويُعَوِّد المؤمنَ على تصويب المخطئ حتى لو كان هذا المخطئ هو الإمام، ويعوِّد الإمام المخطئ على تصحيح خطئه والنزول عند الصواب، أيًّا كان من أرشده إليه، فماذا بقي بعد ذلك للنظم المختلفة من فضلٍ على الإسلام وقد جمع محاسنها جميعًا واتقى كل ما فيها من سيئات؟!
ثم إن المحافظة على الجماعة تغرس في المؤمن روح الإيجابية، وتنزع منه صفة السلبية واللا مبالاة، وتدفعه إلى التحقق بالإسلام عمليًّا، والعمل له وإرشاد الدنيا إلى سبيل الخير الذي جاء به، يقول الأستاذ البنا: "ومن هنا أيها الإخوة رأينا أخلاء المسجد، وأنضاء العبادة، وحفظة الكتاب الكريم، بل وأبناء الروابط والزوايا من السلف رضوان الله عليهم؛ لا يقنعون باستقلال بلادهم، ولا بعزة قومهم، ولا بتحرير شعوبهم، ولكنهم ينسابون في الأرض، ويسيحون في آفاق البلاد، فاتحين معلمين، يحررون الأمم كما تحرَّروا، ويهدونها بنور الله الذي اهتدوا به، ويرشدونها إلى سعادة الدنيا والآخرة، لا يَغُلُّون ولا يغدرون، ولا يظلمون ولا يعتدون، ولا يستعبدون الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا".
فإلى المساجد أيها الأحباب، اعمروها بالجماعات والصلوات والذكر والقرآن، واختلطوا فيها بالكرام من جماهير أمتكم، وانطلقوا منها بالدعوة والتوجيه والإرشاد للدنيا بأسرها، وعودوا إليها مع كل نداءٍ بالصلاة تغسلون أرواحكم، وتستأنفون حركتكم ونشاطكم، والله معكم، ولن يتركم أعمالكم.
وإلى لقاء آخر مع (حديث من القلب) أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم.
والله أكبر ولله الحمد
السلام عليكم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..وبعد.. فأرى أن من أسباب عزوف بعض الاخوان عن الصلاة في المسجد - خاصة مساجدهم- هو توقعهم لامامة الناس في الصلاة ، نظراً لتقديم رواد المسلم لهم -وهذه من مسؤليات كل أخ- ولكن نظراً لضعف مستوى القرآن حفظاً وتلاوة عند هؤلاء البعض فانه ينأى عن ذلك بالصلاة في بيته . هذا هو تشخيص الداء وفي رأيي أن علاج ذلك ليس الا بمواجهة الموقف وتعلم القراءة والاكثار من حفظ القرآن واتقانه وتدبره وتعلم فقه امامة الصلاة ،حتى يكون الأخ المسلم أكثر اقداماً على الامامة ولا يكون ذلك عائقاً له عن الصلاة في المسجد. واله أسأل أن يرزقنا السداد وأن يعيننا على حمل دعوتنا و أن يوفق على الدرب خطانا،انه ولي ذلك والقادر عليه.
جزاكم الله كل الخير ونرجوا من الله ان يحشرنا جميعا مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
شكر الله سعيك شيخنا ابنا حركة حمس الطويلة والعريضة في المجتمع الجزائري
اشهد الله القدير انى احبك فى الله يا مرشدنا الغالى واسأل الله تعالى ان يحشرنى مع فضيلتكم وجميع الاخوان المسلمين مع الحبيب المصطفى صلي الله عليه وسلم , بالفعل انه حديث من القلب لانه وصل الى القلب كسابقه بسرعه و سكينه , كم نحن فى اشتياق دائم الى توجيهاتكم الربانيه جزاكم الله عنا خير الجزاء ونفعنا الله بما تفضلت والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الكلام الى طالع من القلب بدخل القلب فعلا جزاك الله خيرا يا ابانى الغالى واخانا العزيز
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، والله لا أعلق على كلام أستاذنا ومعلمنا ومرشدنا فما بايعناه الا على ذلك، ولكن أريد التعليق على بعض من اخواننا المعلقين على الحديث فمنهم من قال أننا بعدنا عن الدين والروحانيات وانحدرنا فى السياسه وكأنى أفهم من ذلك أنهم يفصلون بين الأول والثانى وقد ربانا الإخوان المسلمون على أن الإثنين شيأواحدا ولا فصل بينهم، وانى والله لأرى أننا لم يحدث للصف من تأخر وتراجع نسبى إلا بسبب حبنا للدنيا وتنازعنا عليها وانى لأذكر رسالة سيدنا عمر بن الخطاب لسيدنا عمرو بن العاص فى فتح مصر بعد ما استغرق جيش المسلمون وقنا كبيرا فى ذلك (ما ذلك الا لما أصابكم مما أصبهم وهى حب الحياة وكراهية الموت )فما لبثوا بعد ما أفاق المسلمون من ذلك الا شهرا واحدا ، فلنتقى الله ولنجدد نوايانا ولنحسب أنفسنا لله تعالى ، وجزاكم الله خيرا
ليبحث كل منا فى نفسه فيجد على الفور أن هذه الكلمة حركت فيه شيئاً فما هو هذا الشىء وماذا بعده
بناء المسجد أول شئ فعله الرسول فى الدولة المسلمة الناشئة والمسجد هو مصنع الرجال جزيت عنا خيرا أستاذنا المرشد أريد من كل من يضع تعليقا ان ينشر هذه الروائع بين إخوانه
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وحبيب القلب محمد الأمين اما بعد فضيلة الأب والمرشد حياك الله ورعاك السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته إني أحبك في الله إنها كلمات من القلب وإلى القلب سعدنا بها ايما سعادة لا زال إخوان الجزائر بخير إن شاء الله وأنت ترعاهم وتوجههم سائلين المولى عز وجل ان يحفظ حركتنا الأم وغصناها الوراق في الجزائر حركة حمس وان يرد إليها أبنائها ردا جميلا و لا تنسونا من خالص دعائكم إن شاء الله والسلام عليكم فضيلة الأب الكريم ورحمة الله تعالى وبركاته - إبنكم البار وإبن حركة حمس بالجزائر - محمد -
أكرمكم الله واعزكم فضيلة المرشد. تعويد الأبناء على الصلاة في جماعة وفي المسجد يوفر الكثير من الجهد والوقت لتأصيل هذه الفريضة في الأخ المسلم عند الكبر. التركيز عليها عند الصغر تصبح أمراً أساسياً حتى وان أصبحت عادة في بداية العمر ولكن سيذوق حلاوة طعمها عند كبره.....وبخاصة صلاة الفجر في جماعة....
جزاك الله خيرا على تلك الكلمة الجامعة واسال الله ان ينفع بك الاسلام والمسلمين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته,بارك الله لنا فيك ياشيخنا الكريم وجزاك الله عنا كل خير , والله ان في لقاء الاحبة بالمساجد خير كبير لا يعرفه الا من اعتاد التردد على المساجد على الصعيد الروحي للفردي و للجماعة , فيجب علينا نحن كجماعة الالتزام بالمساجد و ندعو غيرنا لنسوي صفوفنا للرحمان و نوحد صف الامة خارج المسجد . اللهم يرزقنا لقاء الاحبة في الله بكل مكان والسلام عليكم.
جزاك عنا خير الجزاء
بارك الله في عمرك يا مرشد الناس الخير وبارك الله في دعوة الاخوان المسلمون الذي هي دعوة الاسلام والله اكبر ولله الحمد
بارك الله في فضيلتكم و جزاكم خيرا على حرصكم وسدد رؤاكم في نصحكم واننا من حمس الجزائر نجلكم وفي جنات الرضوان نشتاق الى لقياكم
بارك الله فيك يا شيخ، جزاك الله عنا كل الخير وأمدك بالصحة والعافية
جزاك الله خيرا بارك الله لنا فيك أستاذنا... و نفع بك أرجو ألا تحرمنا من هذه التوجيهات الربانية
جزاكم الله خيرآ حديث من القلب وقد وصل الى القلب فاللهم اعنا على ذكرك وحسن العباده اللهم امين
جزى الله مرشدنا خير الجزاء وأسأله أن ينعم عليه بالصحة والعافية وأن ينفع به الإسلام والمسلمين وأن يجعلنا جميعاً من الذين يستخدمهم الله في دعوته ولا يستبدلهم.
ربنايبارك فى الاخوان المسلمين 00000من يذهب الى المسجد يكرمه الله.
جزاك الله خيرا
جزاكم الله خير أستاذنا الفاضل.اللهم أعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.اللهم ارزقنا زيادة في العلم وقوة في اليقين وبركة في الرزق
اللهم أحشرنى مع الاخوان و أعنا على صلاة الجماعة، كم فاتنى من خير و عازم على أن أكون أحرص على المسجد و الجماعة
اللهم انصر دعوتنا وقوى قادتنا والهم مرشدنا الراى والسداد وانصرنا على من يعادينا وانتقم اللهم من الظالمين الذين يعتقلون الناس بدون وجه حق الا انهم يؤمنوا بالله العزيز الحميد فحسبنا الله ونعم الوكيل
جزاكم الله خير وبارك الله فيك واطال الله لنا في عمرك
جزاكم الله خيرا يا مرشدنا الحبيب حقا ماخرج من القلب يصل الى القلب
جزاك الله خيرا يا أستاذى الفاضل.ادعوا الله لك بطول العمر مع حسن العمل والجهاد الى آخر يوم وتقبل الله منك كل كلمة كتبتها وتكتبها فى سبيله
جزاك الله عن الإسلام والاخوان خيرا فضيلة المرشد وسدد خطاكم لما فيه خير الإخوان في كل شبر من بلاد الاسلام، نحبكم عي الله.
بارك الله فيك أبيناو استاذنا الفاضل ومتعك الله بالصحة والعافية وجعلنا واياك من أهل الجنة
الله اسال ان يحفظكم ويثبتكم ويؤيدكم بنصره ويهدى شباب امتنا
الحمد لله على نعمة الاسلام وعلى نعمة الاخوان وعلى نعمة حفظه للاخوان بان يرزقهم من المرشدين ما تحتاجه مرحلتهم جدى واخى ومرشدى الفاضل اشهد الله انى احبك فى الله واتمنى لو انى تمكنت من زيارتك وتقبيل راسك على هذا الحديث الطيب الذى يذكرنا بكتابات الفاضل د احمد الملط والمسجد من اهم ركائز الدعوه وان حيل بيننا وبينه لكننا لن نترك بيوت الله ابداً فعلينا يا اخوانى ويا حراس الدعوه بالتعلق بالمساجد
أشكر لفضيلتكم تناول هذا الموضوع وأذكر نفسي وإخواني بربانية هذه الدعوة وأصالة المسجد فيها ومحاسبة أنفسنا على 35 تكبيرة إحرام في الأسبوع والله المستعان
جزاكم الله خيرا { اذكر سيادة المرشد ومكتب الارشاد والاخوان} بوفد عزاء للرئيس مبارك فى حفيده فهذه اخلاقنا نعمل بها بمقتضا حالنا كما يرفع نواب الاخوان بصوت الكتلة احر التعازى فان الخير مقرون بنواصى الخير وجزاكم الله خيرا
جزاك الله خيرا بارك الله لنا فيك أستاذنا...
جزاك الله خيرا عن كل كلمة قلتها سواء فىايمانيات او سياسة او اقتصاد..... الى اخره فلكل وقته وفائدته وتقديره
جزاكم الله خير ونفع بكم الأمة بالمحافظة على مثل هذه التوجيهات الربانية يحافظ الإخوان على منهجهم ويجدون القوة للقيام برسالتهم يا معشر الإخوان : أحبكم في الله
لك من الجزائر احلى تحية ’’’’’’’’’’’لا ترفعوا مظلتكم عنا فبكم نستظل ....
المعروف ان الكلام اللي بيطلع من القلب بيوصل الي القلب سبحان الله حديثك ايها المرشد المحترم الهمام يصل الي قلوب اولادك واخوانك وكل من يقرا حديثك ينجذب اليه انجذابا ويفهم علي الفور فالله تعالي معك علي طريق الحق واساله تعالي ان يسدد خطاك ويجعلك لنا مرشدا الي الجنه ويحشرنا سويا في جنه الفردوس الاعلي امين ياربنا تحيات اخوان شرشابه زفتي غربيه لكم ولاخوانكم اجمعين اخوكم ابو سهيلة
الحمد لله على نعمة الاخوان المسلمون واشهد الله انى احب فضيلتكم فى الله
جزاكم الله عنا خير الجزاء ونسأل الله انت يتقبل منكم جهادكم من اجل الدعوة ..... ادعولى اخوكم فى الله.
الدين النصيحة تقبل الله منك يااستاذنا الفاضل وغفر لنا ولك ادعولى اخوتى ............ بالشفاء والهدايه
أسألكم الدعاء بالهدايه.........بالله لاتنسوني جزاك الله خيرا ونسأل الله لك ياستاذ محمد مهدى حسن الخاتمة
جزاك الله خيرا يامرشدنا
بارك الله فيك يا مرشدنا وحبيبنا على هذه التذكرة
جزاك الله خيراً يا فضيلة المرشد على هذه الرسالة الإيمانية الربانية ونسأل الله أن ينفعنا بها وأن يجعل هذا الجهد فى ميزان حسناتك.
كما كانت اخر وصايا نبينا الصلاة الصلاة فقد كانت هى عماد الدين وهى الفرق بين المسلم وغير المسلم (وزادكم الله من نعمة فمن اراد الله به خير يفقة فى الدين) اللهم اخلص اعمالنا ونفع الله بكم وأزادكم
اعانكم الله وسدد خطاكم
كان نفسى فى كده من زمان
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ما احوجنا الى مثل هذه الكلمات و لهذا كنا من الاخوان وسنظل حفظ الله كل ابناء حركة الاخوان في الجزائر وجمع شملهم ورد هم الى حركتهم ردا جميلا امين امين امين
اللهم وثق رابطتنا فيك وادم ودنا واغمرنا بفيض الايمان بك وارزقنا حسن الظن والاخلاص وفقهنا فى دينك اللهم وحد قلوبنا ويسر امرنا اللهم اجمع شملنا فانت سبحانك وحدك القادر على هذا لقد تشعبت بنا السبل والاهواء وبات الحليم حيران وانت سبحانك تعلم اننا لانتحمل هذا





![[StumbleUpon]](images/st.gif)
![[Technorati]](images/blog.gif)
![[Twitter]](images/twitter.gif)
![[Yahoo]](images/yahoo.gif)
![[del.icio.us]](images/del.gif)
![[Digg]](images/digg.gif)
![[Facebook]](images/fb.gif)

