فضيلة المرشد العام يكتب: حديث من القلب (4)
[18/05/2009][17:58 مكة المكرمة]

أ. محمد مهدي عاكف

 

المسجد والجماعة في حياة الأخ المسلم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه..

 

الجماعة في المساجد عنوان الهداية والصلاح

قال تعالى ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنْ الْمُهْتَدِينَ (18)﴾ (التوبة)، وأخرج مسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاَءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ".

 

إلى هذا الحد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظرون إلى جماعة المسجد على أنها فرقان بين المؤمن والمنافق، وكان المريض منهم يُحمَل إلى المسجد حملاً وهو غير قادر على المشي!.

 

والأدلة على فضل جماعة المسجد كثيرة لا تخفى عليكم أيها الإخوان المسلمون، حتى إن أحد الصحابة كان منزله أبعد ما يكون عن المسجد، فقيل له: لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الظَّلْمَاءِ وَفِي الرَّمْضَاءِ! قَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ يُكْتَبَ لِي مَمْشَايَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "قَدْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ".

 

ضيافة روحية

إن السائر إلى المسجد للصلاة يمشي ذهابًا وإيابًا في ضيافة الله، وأكرم بها من ضيافة تمتلئ منها القلوبُ سكينةً، وتؤوب منها الأرواحُ راضيةً سعيدةً، وتنقلب منها الصدورُ منشرحةً مسرورةً، وقد قَالَ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ" (متفق عليه)، وذكر صلى الله عليه وسلم الْكَفَّارَاتِ فقال: "الْكَفَّارَاتُ: الْمُكْثُ فِي الْمَسَاجِدِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ، وَالْمَشْيُ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" (الترمذي).

 

الله يفرح بعبده المعتاد على المسجد والجماعات:

قال صلى الله عليه وسلم: "مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلاَةِ وَالذِّكْرِ إِلاَّ تَبَشْبَشَ اللَّهُ لَهُ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِم" (ابن ماجة).

 

حذار من الصلاة في البيوت وهجران المساجد!!:

لهذا كان من توجيهات الإخوان: المحافظة على صلاة الجماعة، وإعمار المساجد بالذكر والصلاة، وعدم التماس الرخص لترك الجماعة في المسجد إلا لعذرٍ قاهرٍ، فقد اشتكى ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأعمى لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كِبَر سنه وعمى بصره وفقد القائد الملازم، فقَالَ صلى الله عليه وسلم: "هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ"؟ قال: نَعَمْ. قَالَ: "مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً" (ابن ماجة).

 

ولذلك فإن عليك أيها الأخ المسلم أن تخرج إلى المسجد لصلاة الجماعة، مهما تكن الظروف، ولو غلب على ظنك أنك لن تدرك الجماعة الأولى؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا أَعْطَاهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ صَلاَّهَا وَحَضَرَهَا، لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أَجْرِهِمْ شَيْئًا" (أبو داود).

 

المسجد وصلاة الجماعة أهم مسارات الدعوة:

إن دعوتنا أيها الإخوان هي دعوة الإسلام التي تنطلق من المسجد؛ حيث ترتبط القلوب وتتحابُّ في الله، وقد كان مما يوصي به الإمام حسن البنا رحمه الله الإخوانَ في كل شعبة أو منطقة لزيادة الترابط؛ أن يحرصوا على صلاة الفجر معًا جماعةً مرةً كل أسبوع على الأقل في المسجد.

 

كما أن صلاة الجماعة التي نؤديها في اليوم خمس مرات ليست إلا تدريبًا يوميًّا على نظامٍ اجتماعيٍّ عمليٍّ، امتزجتْ فيه محاسنُ النظم المختلفة؛ إذ يحقق معنى المساواة، ويقضي على الفوارق والطبقات والعنصرية، ويحقق الوحدة والنظام في الإرادة والمظهر على السواء، ويُعَوِّد المؤمنَ على تصويب المخطئ حتى لو كان هذا المخطئ هو الإمام، ويعوِّد الإمام المخطئ على تصحيح خطئه والنزول عند الصواب، أيًّا كان من أرشده إليه، فماذا بقي بعد ذلك للنظم المختلفة من فضلٍ على الإسلام وقد جمع محاسنها جميعًا واتقى كل ما فيها من سيئات؟!

 

ثم إن المحافظة على الجماعة تغرس في المؤمن روح الإيجابية، وتنزع منه صفة السلبية واللا مبالاة، وتدفعه إلى التحقق بالإسلام عمليًّا، والعمل له وإرشاد الدنيا إلى سبيل الخير الذي جاء به، يقول الأستاذ البنا: "ومن هنا أيها الإخوة رأينا أخلاء المسجد، وأنضاء العبادة، وحفظة الكتاب الكريم، بل وأبناء الروابط والزوايا من السلف رضوان الله عليهم؛ لا يقنعون باستقلال بلادهم، ولا بعزة قومهم، ولا بتحرير شعوبهم، ولكنهم ينسابون في الأرض، ويسيحون في آفاق البلاد، فاتحين معلمين، يحررون الأمم كما تحرَّروا، ويهدونها بنور الله الذي اهتدوا به، ويرشدونها إلى سعادة الدنيا والآخرة، لا يَغُلُّون ولا يغدرون، ولا يظلمون ولا يعتدون، ولا يستعبدون الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا".

 

فإلى المساجد أيها الأحباب، اعمروها بالجماعات والصلوات والذكر والقرآن، واختلطوا فيها بالكرام من جماهير أمتكم، وانطلقوا منها بالدعوة والتوجيه والإرشاد للدنيا بأسرها، وعودوا إليها مع كل نداءٍ بالصلاة تغسلون أرواحكم، وتستأنفون حركتكم ونشاطكم، والله معكم، ولن يتركم أعمالكم.

 

وإلى لقاء آخر مع (حديث من القلب) أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم.

والله أكبر ولله الحمد

[StumbleUpon] [Technorati] [Twitter] [Yahoo] [del.icio.us] [Digg] [Facebook]
تعليقات
1 - أضيف بواسطة : وائل مكي ، الاسكندرية في 14/06/2009

السلام عليكم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..وبعد.. فأرى أن من أسباب عزوف بعض الاخوان عن الصلاة في المسجد - خاصة مساجدهم- هو توقعهم لامامة الناس في الصلاة ، نظراً لتقديم رواد المسلم لهم -وهذه من مسؤليات كل أخ- ولكن نظراً لضعف مستوى القرآن حفظاً وتلاوة عند هؤلاء البعض فانه ينأى عن ذلك بالصلاة في بيته . هذا هو تشخيص الداء وفي رأيي أن علاج ذلك ليس الا بمواجهة الموقف وتعلم القراءة والاكثار من حفظ القرآن واتقانه وتدبره وتعلم فقه امامة الصلاة ،حتى يكون الأخ المسلم أكثر اقداماً على الامامة ولا يكون ذلك عائقاً له عن الصلاة في المسجد. واله أسأل أن يرزقنا السداد وأن يعيننا على حمل دعوتنا و أن يوفق على الدرب خطانا،انه ولي ذلك والقادر عليه.

2 - أضيف بواسطة : ابو سنة ، البحيرة في 14/06/2009

جزاكم الله كل الخير ونرجوا من الله ان يحشرنا جميعا مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

3 - أضيف بواسطة : غربي محمد العيد ، الجزائر في 14/06/2009

شكر الله سعيك شيخنا ابنا حركة حمس الطويلة والعريضة في المجتمع الجزائري

4 - أضيف بواسطة : سيف الاسلام ، مصر في 08/06/2009

اشهد الله القدير انى احبك فى الله يا مرشدنا الغالى واسأل الله تعالى ان يحشرنى مع فضيلتكم وجميع الاخوان المسلمين مع الحبيب المصطفى صلي الله عليه وسلم , بالفعل انه حديث من القلب لانه وصل الى القلب كسابقه بسرعه و سكينه , كم نحن فى اشتياق دائم الى توجيهاتكم الربانيه جزاكم الله عنا خير الجزاء ونفعنا الله بما تفضلت والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

5 - أضيف بواسطة : lمحمد ، الخارجه في 31/05/2009

الكلام الى طالع من القلب بدخل القلب فعلا جزاك الله خيرا يا ابانى الغالى واخانا العزيز

6 - أضيف بواسطة : محمود وهرانى ، مصر في 30/05/2009

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، والله لا أعلق على كلام أستاذنا ومعلمنا ومرشدنا فما بايعناه الا على ذلك، ولكن أريد التعليق على بعض من اخواننا المعلقين على الحديث فمنهم من قال أننا بعدنا عن الدين والروحانيات وانحدرنا فى السياسه وكأنى أفهم من ذلك أنهم يفصلون بين الأول والثانى وقد ربانا الإخوان المسلمون على أن الإثنين شيأواحدا ولا فصل بينهم، وانى والله لأرى أننا لم يحدث للصف من تأخر وتراجع نسبى إلا بسبب حبنا للدنيا وتنازعنا عليها وانى لأذكر رسالة سيدنا عمر بن الخطاب لسيدنا عمرو بن العاص فى فتح مصر بعد ما استغرق جيش المسلمون وقنا كبيرا فى ذلك (ما ذلك الا لما أصابكم مما أصبهم وهى حب الحياة وكراهية الموت )فما لبثوا بعد ما أفاق المسلمون من ذلك الا شهرا واحدا ، فلنتقى الله ولنجدد نوايانا ولنحسب أنفسنا لله تعالى ، وجزاكم الله خيرا

7 - أضيف بواسطة : عبد الرؤوف ، الدقهلية في 29/05/2009

ليبحث كل منا فى نفسه فيجد على الفور أن هذه الكلمة حركت فيه شيئاً فما هو هذا الشىء وماذا بعده

8 - أضيف بواسطة : أبو أنس ، مصر في 28/05/2009

بناء المسجد أول شئ فعله الرسول فى الدولة المسلمة الناشئة والمسجد هو مصنع الرجال جزيت عنا خيرا أستاذنا المرشد أريد من كل من يضع تعليقا ان ينشر هذه الروائع بين إخوانه

9 - أضيف بواسطة : محمد - الجزائر- ، الجزائر في 24/05/2009

بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وحبيب القلب محمد الأمين اما بعد فضيلة الأب والمرشد حياك الله ورعاك السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته إني أحبك في الله إنها كلمات من القلب وإلى القلب سعدنا بها ايما سعادة لا زال إخوان الجزائر بخير إن شاء الله وأنت ترعاهم وتوجههم سائلين المولى عز وجل ان يحفظ حركتنا الأم وغصناها الوراق في الجزائر حركة حمس وان يرد إليها أبنائها ردا جميلا و لا تنسونا من خالص دعائكم إن شاء الله والسلام عليكم فضيلة الأب الكريم ورحمة الله تعالى وبركاته - إبنكم البار وإبن حركة حمس بالجزائر - محمد -

10 - أضيف بواسطة : عبدالرحمن ، اليابان في 24/05/2009

أكرمكم الله واعزكم فضيلة المرشد. تعويد الأبناء على الصلاة في جماعة وفي المسجد يوفر الكثير من الجهد والوقت لتأصيل هذه الفريضة في الأخ المسلم عند الكبر. التركيز عليها عند الصغر تصبح أمراً أساسياً حتى وان أصبحت عادة في بداية العمر ولكن سيذوق حلاوة طعمها عند كبره.....وبخاصة صلاة الفجر في جماعة....

11 - أضيف بواسطة : ابو حبيبة ، في 24/05/2009

جزاك الله خيرا على تلك الكلمة الجامعة واسال الله ان ينفع بك الاسلام والمسلمين

12 - أضيف بواسطة : فضيلة ، الجزائر سوقر في 24/05/2009

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته,بارك الله لنا فيك ياشيخنا الكريم وجزاك الله عنا كل خير , والله ان في لقاء الاحبة بالمساجد خير كبير لا يعرفه الا من اعتاد التردد على المساجد على الصعيد الروحي للفردي و للجماعة , فيجب علينا نحن كجماعة الالتزام بالمساجد و ندعو غيرنا لنسوي صفوفنا للرحمان و نوحد صف الامة خارج المسجد . اللهم يرزقنا لقاء الاحبة في الله بكل مكان والسلام عليكم.

13 - أضيف بواسطة : محمد البرقوقى ، اسكندريه في 24/05/2009

جزاك عنا خير الجزاء

14 - أضيف بواسطة : محمد عبد البشير ، ميت الخولي-دمياط في 24/05/2009

بارك الله في عمرك يا مرشد الناس الخير وبارك الله في دعوة الاخوان المسلمون الذي هي دعوة الاسلام والله اكبر ولله الحمد

15 - أضيف بواسطة : أبو عصام ، الجزائر - معسكر في 23/05/2009

بارك الله في فضيلتكم و جزاكم خيرا على حرصكم وسدد رؤاكم في نصحكم واننا من حمس الجزائر نجلكم وفي جنات الرضوان نشتاق الى لقياكم

16 - أضيف بواسطة : أبو إسلام ، الدقهلية في 23/05/2009

بارك الله فيك يا شيخ، جزاك الله عنا كل الخير وأمدك بالصحة والعافية

17 - أضيف بواسطة : عماد ، الدقهلية في 23/05/2009

جزاك الله خيرا بارك الله لنا فيك أستاذنا... و نفع بك أرجو ألا تحرمنا من هذه التوجيهات الربانية

18 - أضيف بواسطة : محمد الناحل ، مصر في 23/05/2009

جزاكم الله خيرآ حديث من القلب وقد وصل الى القلب فاللهم اعنا على ذكرك وحسن العباده اللهم امين

19 - أضيف بواسطة : المحب للجماعة ، اليمن في 23/05/2009

جزى الله مرشدنا خير الجزاء وأسأله أن ينعم عليه بالصحة والعافية وأن ينفع به الإسلام والمسلمين وأن يجعلنا جميعاً من الذين يستخدمهم الله في دعوته ولا يستبدلهم.

20 - أضيف بواسطة : صالح المصرى ، الاسكندريه في 22/05/2009

ربنايبارك فى الاخوان المسلمين 00000من يذهب الى المسجد يكرمه الله.

21 - أضيف بواسطة : ابوبكر ، مصر في 22/05/2009

جزاك الله خيرا

22 - أضيف بواسطة : حسن فرح ، السعودية في 22/05/2009

جزاكم الله خير أستاذنا الفاضل.اللهم أعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.اللهم ارزقنا زيادة في العلم وقوة في اليقين وبركة في الرزق

23 - أضيف بواسطة : حازم صلاح ، مصر في 22/05/2009

اللهم أحشرنى مع الاخوان و أعنا على صلاة الجماعة، كم فاتنى من خير و عازم على أن أكون أحرص على المسجد و الجماعة

24 - أضيف بواسطة : اخوان دموة ، مصر في 22/05/2009

اللهم انصر دعوتنا وقوى قادتنا والهم مرشدنا الراى والسداد وانصرنا على من يعادينا وانتقم اللهم من الظالمين الذين يعتقلون الناس بدون وجه حق الا انهم يؤمنوا بالله العزيز الحميد فحسبنا الله ونعم الوكيل

25 - أضيف بواسطة : المهندس عماد ، سنجرج في 22/05/2009

جزاكم الله خير وبارك الله فيك واطال الله لنا في عمرك

26 - أضيف بواسطة : فتحى شبيب ، دقهلية مصر في 22/05/2009

جزاكم الله خيرا يا مرشدنا الحبيب حقا ماخرج من القلب يصل الى القلب

27 - أضيف بواسطة : ام ساره ، بنها في 21/05/2009

جزاك الله خيرا يا أستاذى الفاضل.ادعوا الله لك بطول العمر مع حسن العمل والجهاد الى آخر يوم وتقبل الله منك كل كلمة كتبتها وتكتبها فى سبيله

28 - أضيف بواسطة : الملكوطي ، الجزائر في 21/05/2009

جزاك الله عن الإسلام والاخوان خيرا فضيلة المرشد وسدد خطاكم لما فيه خير الإخوان في كل شبر من بلاد الاسلام، نحبكم عي الله.

29 - أضيف بواسطة : علي ، البيضالجزائر في 21/05/2009

بارك الله فيك أبيناو استاذنا الفاضل ومتعك الله بالصحة والعافية وجعلنا واياك من أهل الجنة

30 - أضيف بواسطة : ابو الوليد ضياء ، الشرقية في 21/05/2009

الله اسال ان يحفظكم ويثبتكم ويؤيدكم بنصره ويهدى شباب امتنا

31 - أضيف بواسطة : حيدره الحمدانى ، مصر المقهوره في 21/05/2009

الحمد لله على نعمة الاسلام وعلى نعمة الاخوان وعلى نعمة حفظه للاخوان بان يرزقهم من المرشدين ما تحتاجه مرحلتهم جدى واخى ومرشدى الفاضل اشهد الله انى احبك فى الله واتمنى لو انى تمكنت من زيارتك وتقبيل راسك على هذا الحديث الطيب الذى يذكرنا بكتابات الفاضل د احمد الملط والمسجد من اهم ركائز الدعوه وان حيل بيننا وبينه لكننا لن نترك بيوت الله ابداً فعلينا يا اخوانى ويا حراس الدعوه بالتعلق بالمساجد

32 - أضيف بواسطة : محمد رفعت ، مصر في 21/05/2009

أشكر لفضيلتكم تناول هذا الموضوع وأذكر نفسي وإخواني بربانية هذه الدعوة وأصالة المسجد فيها ومحاسبة أنفسنا على 35 تكبيرة إحرام في الأسبوع والله المستعان

33 - أضيف بواسطة : اشرف ايوب ، المنوفية في 21/05/2009

جزاكم الله خيرا { اذكر سيادة المرشد ومكتب الارشاد والاخوان} بوفد عزاء للرئيس مبارك فى حفيده فهذه اخلاقنا نعمل بها بمقتضا حالنا كما يرفع نواب الاخوان بصوت الكتلة احر التعازى فان الخير مقرون بنواصى الخير وجزاكم الله خيرا

34 - أضيف بواسطة : محمد رمضان ، روسيا في 21/05/2009

جزاك الله خيرا بارك الله لنا فيك أستاذنا...

35 - أضيف بواسطة : dr_ahmedgad ، egypt في 20/05/2009

جزاك الله خيرا عن كل كلمة قلتها سواء فىايمانيات او سياسة او اقتصاد..... الى اخره فلكل وقته وفائدته وتقديره

36 - أضيف بواسطة : جمال ، محمد في 20/05/2009

جزاكم الله خير ونفع بكم الأمة بالمحافظة على مثل هذه التوجيهات الربانية يحافظ الإخوان على منهجهم ويجدون القوة للقيام برسالتهم يا معشر الإخوان : أحبكم في الله

37 - أضيف بواسطة : ابو زكريا ، الجزائر في 20/05/2009

لك من الجزائر احلى تحية ’’’’’’’’’’’لا ترفعوا مظلتكم عنا فبكم نستظل ....

38 - أضيف بواسطة : اخوان شرشابة زفتي ، مصر في 20/05/2009

المعروف ان الكلام اللي بيطلع من القلب بيوصل الي القلب سبحان الله حديثك ايها المرشد المحترم الهمام يصل الي قلوب اولادك واخوانك وكل من يقرا حديثك ينجذب اليه انجذابا ويفهم علي الفور فالله تعالي معك علي طريق الحق واساله تعالي ان يسدد خطاك ويجعلك لنا مرشدا الي الجنه ويحشرنا سويا في جنه الفردوس الاعلي امين ياربنا تحيات اخوان شرشابه زفتي غربيه لكم ولاخوانكم اجمعين اخوكم ابو سهيلة

39 - أضيف بواسطة : ابو محمود ، مصر في 20/05/2009

الحمد لله على نعمة الاخوان المسلمون واشهد الله انى احب فضيلتكم فى الله

40 - أضيف بواسطة : م.محمد ، مصر في 20/05/2009

جزاكم الله عنا خير الجزاء ونسأل الله انت يتقبل منكم جهادكم من اجل الدعوة ..... ادعولى اخوكم فى الله.

41 - أضيف بواسطة : ولاء ، السعودية في 20/05/2009

الدين النصيحة تقبل الله منك يااستاذنا الفاضل وغفر لنا ولك ادعولى اخوتى ............ بالشفاء والهدايه

42 - أضيف بواسطة : عبدالرحمن ، الدمام في 20/05/2009

أسألكم الدعاء بالهدايه.........بالله لاتنسوني جزاك الله خيرا ونسأل الله لك ياستاذ محمد مهدى حسن الخاتمة

43 - أضيف بواسطة : محمود ، تلا المنوفية في 20/05/2009

جزاك الله خيرا يامرشدنا

44 - أضيف بواسطة : نصر ، الشرقية في 20/05/2009

بارك الله فيك يا مرشدنا وحبيبنا على هذه التذكرة

45 - أضيف بواسطة : ممحمد إبراهيم ، دمياط-مصر في 20/05/2009

جزاك الله خيراً يا فضيلة المرشد على هذه الرسالة الإيمانية الربانية ونسأل الله أن ينفعنا بها وأن يجعل هذا الجهد فى ميزان حسناتك.

46 - أضيف بواسطة : احمد صلاح سمرى ، هورين بركة السبع في 20/05/2009

كما كانت اخر وصايا نبينا الصلاة الصلاة فقد كانت هى عماد الدين وهى الفرق بين المسلم وغير المسلم (وزادكم الله من نعمة فمن اراد الله به خير يفقة فى الدين) اللهم اخلص اعمالنا ونفع الله بكم وأزادكم

47 - أضيف بواسطة : احمد زكريا ، البحيره في 20/05/2009

اعانكم الله وسدد خطاكم

48 - أضيف بواسطة : طه ، البحيره في 20/05/2009

كان نفسى فى كده من زمان

49 - أضيف بواسطة : اسماء ، الجزائر في 20/05/2009

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ما احوجنا الى مثل هذه الكلمات و لهذا كنا من الاخوان وسنظل حفظ الله كل ابناء حركة الاخوان في الجزائر وجمع شملهم ورد هم الى حركتهم ردا جميلا امين امين امين

50 - أضيف بواسطة : ه ، مصر في 19/05/2009

اللهم وثق رابطتنا فيك وادم ودنا واغمرنا بفيض الايمان بك وارزقنا حسن الظن والاخلاص وفقهنا فى دينك اللهم وحد قلوبنا ويسر امرنا اللهم اجمع شملنا فانت سبحانك وحدك القادر على هذا لقد تشعبت بنا السبل والاهواء وبات الحليم حيران وانت سبحانك تعلم اننا لانتحمل هذا

السابق 1| 2| التالي


"يلتزم الموقع بنشر جميع التعليقات ما لم تشتمل على تجريح أو سب أو قذف لأشخاص أو هيئات"