![]() |
|
|
- السفير إبراهيم يسري: دعاوى مقاطعة الشعب الجزائري طائشة
- عبد الله الأشعل: لا بد أن يعترف النظام بفشله في حماية مواطنيه
- د. عمار علي حسن: علينا التخلي عن "جعجعة" الأصوات العالية
- د. أيمن عبد الوهاب: نحتاج إلى تحرك سياسي راشد لتهدئة الأجواء
تحقيق- شيماء جلال والزهراء عامر:
"يومان كرويان دمويان" هذا بالفعل ما عاشه كلُّ من الشعب المصري والجزائري خلال الأيام القليلة الماضية؛ حيث شهدت وسائل الإعلام حالة غير عادية من التعصب والتشنج الكروي، بين كلا الدولتين بسبب مباراة كرة قدم بين المنتخب المصري ونظيره الجزائري، وتفاقم الأمر بين البلدين ليصل إلى إطلاق الدعاوى غير العاقلة لقطع العلاقات المصرية الجزائرية، وكأن دولة الجزائر عدو لدود، في حين أنه شعب شقيق، ومصر أم لكل العرب.
العلاقات المصرية الجزائرية تاريخ كبير لما فيه من علاقات ومساندات سياسية واقتصادية تربط بين البلدين منذ مساندة مصر للشعب الجزائري في الثورة الجزائرية، وكذلك مساندة الجزائر لمصر أثناء حرب أكتوبر، وجاءت المنافسة على مباراة التأهل إلى كأس العالم بين البلدين بما لا تشتهي السفن، وتحوَّل الأمر إلى أزمة بسبب ما أسفر عنه من اعتداءات جزائرية مسلحة على المصريين العُزَّل في السودان والجزائر.
وظهرت بوادر ضغائن وكراهية ضد المصريين بلغت ذروتها عند إرسال آلاف الجزائريين الذين قدموا إلى السودان، وقد بدا جليًّا للعالم أن من بينهم أناسًا لم يحضروا لتشجيع فريق بلادهم فقط، وإنما جاءوا للثأر من المصريين، بعدما نجحت بعض وسائل الإعلام في تحريض الشعبين وإثارة مشاعرهم.
يجب ألا ننسى أن الشعب الجزائري والمصري وقع تحت تأثير الإعلام الذي عمد إلى الاتجار بالفتنة، والعمل على تأجيج مشاعر المواطنين، فقامت الجماهير الغاضبة بشن غاراتها على تجمّعات المصريين وحافلاتهم.
أمام ذلك المشهد وأمام دعاوى معاقبة الشعب الجزائري على سلوك مشجعيه تجاه الشعب المصري كان لا بد من وقفة مع رجال السياسة لمعرفة وضع وموقف العلاقات المصرية الجزائرية في ظل استمرار الشحن والتشنج بين كلا البلدين؛ وتفجرت هنا العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين الشقيقين؟ ومن له المصلحة في تعكير صفو العلاقات بين دولتين عربيتين شقيقتين؟ وكيف يمكن تلطيف الأجواء بينهما؟.
(إخوان أون لاين) طرح كل هذه التساؤلات على الخبراء والسياسيين لتقييم الموقف وللإجابة عليها في سطور التحقيق التالي:
تاريخ نضال
السفير إبراهيم يسري

يقول السفير إبراهيم يسري مدير إدارة العلاقات الدولية، والسفير السابق لمصر بالجزائر: إن العلاقات المصرية الجزائرية أقوى بكثير من مباريات لكرة القدم؛ مشيرًا إلى أن مصر والجزائر بينهما تاريخ طويل من النضال والتعاون المشترك، وليس هناك أي نوايا مبيتة بين البلدين؛ لكي يتم البت فيها حاليًّا، مؤكدًا أن هناك فوضى سياسية إعلامية صحبت المباراة بين فريقي مصر والجزائر، كانت بمثابة الشرارة وراء انطلاق اللهيب عقب المباراة.
وأضاف السفير أن مسألة قطع العلاقات المصرية الجزائرية يعد أمرًا مستبعدًا نهائيًّا، ولن يُقبَل بأي شكل من الأشكال؛ فتاريخ جمال عبد الناصر مع الجزائر ومساندتهم لنا أيام حرب الاستنزاف لن تسمح بذلك، فضلاً عن أنه لن يُقبل أن تكون فوضى بعض الأفراد وعشوائيتهم سببًا في قطع أواصر العلاقات بين بلدين شقيقين.
وعن الأسباب التي كانت وراء تفاقم العلاقة بين البلدين، والتي تم على إثرها استدعاء السفير الجزائري؛ بَيَّن السفير يسري أن الإعلام شارك بشكل كبير في تأجيج وشحن المشاعر بين كلا البلدين، وكأننا في خضم حرب وليس مباراة إما مكسبًا أو خسارة، كطبيعة أي مباراة، علاوةً على أن الانسياق وراء بعض الأقلام والصحف الصفراء كان سببًا في تناول أبعاد كثيرة للمسألة، وهو ما ترتب عليه ما شاهدناه من عمليات اعتداء وضرب للمصريين.
وحول سبل إنهاء الأزمة وتخفيف وطأة المشكلة القائمة أشار السفير يسري إلى ضرورة احتواء الأزمة، وتقليل وتيرة التناول لها بشكل ضخم، وإجراء محادثات مشتركة بين الدولتين من أجل تأكيد معنى العروبة والوحدة العربية التي يريد أن يمزقها الغرب.
قضية قومية
د. عبد الله الأشعل

ويلقي الدكتور عبد الله الأشعل أستاذ القانون الدولي ومساعد وزير الخارجية سابقًا اللوم على الحكومة المصرية لفشلها في إدارة هذا الملف، وقيام الإعلام المصري بشحن الجماهير بضرورة هزيمة المنتخب الجزائري، وقابله شحن الإعلام الجزائري لجماهيره، إلى أن تحولت المنافسة في المباراة إلى قضية قومية، كل طرف وكأنه يدافع عن قضية قومية كبرى.
ويرى أنه لو كانت مصر حققت الفوز على المنتخب الجزائري لغَيَّر النظام أسلوبه؛ لأن الحزب الوطني تبنى الإشراف ومساعدة عدد كبير من المصريين للسفر إلى السودان ومشاهدة المباراة رغبةً منه في الحصول على القبول من الشعب.
وأبدى د. الأشعل تخوفه من تدهور العلاقات بين بلدين عربيتين شقيقتين ودخول بلد آخر في تدهور العلاقات وهو السودان، موضحًا أن السودان هي الدولة الوحيدة المساندة لمصر في حوض النيل، ومعنى تدهور العلاقات هو ترك مصر بمفردها في مواجهة دول حوض النيل.
وأشار إلى أن هذا النظام لا بد أن يعترف بمدى فشله في حماية مواطنيه من الشعب المصري البائس.
وتساءل لماذا حدث في التصفيات المصرية الجزائرية مثل ذلك على الرغم من كل الدول قامت بعمل هذا التصفيات دون حدوث مثل هذه المشكلات؟ فلو اتخذت هذه المباراة شكلها الأكاديمي ما دقَّ ناقوس الخطر بتدهور العلاقات بين مصر والجزائر.
سوء إدارة
د. أيمن عبد الوهاب

ويوضح الدكتور أيمن عبد الوهاب أستاذ العلوم السياسية وخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام أن ما حدث ليس له علاقة بكرة القدم، ولكنه كان نتيجة التراكمات القديمة والتصعيد الإعلامي وعدم وجود التحرك السياسي الموازي، فكانت هذه النتيجة المتوقعة لحالة التوتر والخلافات وعدم القدرة على مواجهه المشكلة منذ بدايتها.
ويؤكد أن هذا يدل على سوء إدارةٍ يتحمل الجانب الجزائري جزءًا كبيرًا منها، وهناك جزء يتحمله الجانب المصري، موضحًا أن هذه المشكلة ستظل قائمةً على مستوى المحافل الدولية، ويتحدد مستقبل العلاقات بمدى التحرك السياسي بين البلدين.
وأضاف أن هذا الوضع الحرج بين البلدين ترك مساحات كبيرة من الجدل والتساؤلات التي ستظل قائمةً لفترات بعيده؛ ومنها كيف يتم تصور المواجهات القادمة بين البلدين؟ وما طبيعة المنافسة التي يمكن أن تحكم الأمور على كافة المستويات السياسية والاقتصادية؟، ولهذا يتطلب الأمر تحركًا سياسيًّا واعيًا لتخطي هذه الأزمة.
ويشير إلى أن التاريخ الحافل بين مصر والجزائر سيظل في ذاكرة الأمة، وستظل هناك مساحةً كبيرةً من الشعور والترابط، ونظرًا لعظمة الأزمة الحالية لما وقع من إهانة في حق المصريين واشتداد الخطاب السياسي بين البلدين تتراجع كل مظاهر الإيجابيات، ويتراجع الحديث عن البطولات المصرية الجزائرية، فكل هذه عوامل مساعدة يصعب الآن استدعائها كمحاولة لفض الخلاف.
ويعرب عبد الوهاب عن استيائه من تطور المؤشرات ودخول السودان ضحية في التطور الأخير الذي شهدته الخرطوم من اعتداء الجزائريين على المصريين، موضحًا أن هذا الأمر كان مُبَيَّتا له سواء من شراء الأسلحة من داخل الأسواق السودانية، والتحفيز لسفر أعداد غفيرة من الجزائريين، واجتذاب وحشد الجماهير في الشوارع بجانب الاستاد.
ويدين من يتحدث بشأن وجود أطراف ومؤامرات دولية لها يد في إشعال الفتنه بين البلدين، فما تم كان نتيجة ما فعلته مجموعة من المتعصبين الكرويين، مطالبًا بضرورة وجود رُشد وبمحاولة إسراع الجزائر في تقديم مبادرات تكون على درجة معينة من الوعي والإحساس بالعروبة في مصر.
ويرى أن هذه الأزمة ستأخذ وقتًا كبيرًا دون تدخل سياسي مما سيؤثر بالسلب على مكانة الدول العربية، والتي في الطبيعي تدهورت هذه المكانة، وسيُؤَكَّد للعالم أن هناك فشلاً ذريعًا مستمرًّا في الدول العربية، بجانب تأكيد ثقافة العنف التي تقف إيقاعها عن الثقافات الأخرى، واندثار لغة التسامح والحوار والتعايش السلمي في المجتمعات العربية.
لقاءات تشاورية
د. عمار علي حسن

وعن الأصابع الخفية وراء الاحتقان الدموي الكروي الذى شاهدناه خلال مباراة مصر والجزائر، ألقى الدكتور عمار علي حسن الباحث السياسي ومدير مركز دراسات الشرق الأوسط الضوء على أن هناك مجموعةً من العلمانيين والغربيين أصحاب نداءات للتفرقة العربية، كانوا هم وراء تلك المشاهد العصبية التي رأيناها خلال مباراتي مصر والجزائر للتأهل للمونديال.
وعن الحلول المتاحة لتهدئة الأوضاع المتوترة بين البلدين اقترح د. عمار عقد لقاء تشاوري بين كلٍّ من السفير المصري والجزائري، من أجل التباحث حول السبل الممكنة لامتصاص غضب الجماهير المصري؛ للثأر بكرامتها في الوقت ذاته يتم معاقبة من أثار أعمال الشغب والاعتداء من قبل الشباب الجزائرين قبل وبعد المباراة؛ ولكن إذا ما تفاقمت الأزمة والعلاقات بين كلا الدولتين الشقيقتين، فأرى أنه يتحتم على بقية الأشقاء العرب والدول العربية والإسلامية أن تتدخل لتزيل فتيل الأزمة فيما بينهما.
ويفند د. عمار الأسباب التي دفعت بالجمهور الجزائري لما حدث فيقول: إن الشعب الجزائري يعاني من نفس الأزمات التي تعاني منها أي دولة نامية من فقر وبطالة، فلديهم شباب عاطل كثير، بالإضافة للتعبئة الإعلامية التي ظهرت قبيل المباراة وعلى ساحات الإنترنت؛ فوجدوا منفسًا لهم خلال المبارة لكي يُخرجوا ما بداخلهم من كبت ومشاعر مكبوتة.
وفيما يخص الدعوة التي أطلقها نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان بالانسحاب من جامعة الدول العربية، ومقاطعة كافة الأنشطة الجزائرية أبدى د. عمار رفضه التام لتلك الدعاوى، واصفًا أنها غير عقلانية، ولا ينبغي التحدث بصوت عالٍ في الأمور التي تتعلق بمستقبل بلدين عربيتين إسلاميتين؛ مضيفًا إلى أن المقاطعة أو الانسحاب من جامعة الدول العربية لن تجني شيئًا ولن تؤتي ثمارها، بل ستظهر ضعف الجانب المصري، وهذا ما لا نريده.
إثارة المشاعر
ويستنكر عبد الغفار شكر عضو اللجنة السياسية بحزب التجمع الدور السلبي الذي مارسه الإعلام، موضحًا أن الإعلام يعد عاملاً مهمًّا وأساسيًّا في ما جرى من اعتداءات للمصريين من جانب الجزائرين، بالإضافة إلى أن تلك الأزمة متكررة بين مصر والجزائر خلال مباريات كرة القدم؛ فكانت حقلاً خصبًا للإعلام الرياضي الذي وجد بعضًا منهم مجالاً خصبًا لإثارة المشاعر وتقليب نفوس الجماهير.
ويتابع "أن حل تلك الأزمة بين البلدين الشقيقتين يحتاج لتفاعل بين كلا البلدين، خاصةً بعد انطلاق كثير من الدعاوي التي تدعو لمقاطعة تلك الدولة الشقيقة؛ حتى يتم تدارك الأمر وتنهي الأزمة ونضع كل الأمور في نصابها الحقيقي بلا مبالغة".
وألقى باللوم على دور المسئولين وبعض السياسين الذين مارسوا دورًا في تلك الأحداث؛ فالسياسيون اتخذوا من المباراة حدثًا أتاحوا له مساحات كبيرة بالصحف القومية والإذاعات والقنوات، وكأن حدثًا جللاً سيحدث خلال مباراة مصر والجزائر؛ مما أدَّى لتعبئة جموع الشعب المصري والجزائري قبل المباراة، وفي ظل طبيعة الشعب الجزائري المتعصبة كان المشهد الدموي الذي شاهدناه بعد انتهاء المبارة.
هرج
وفي ظل إعلان نوادي أعضاء هيئة التدريس بجامعات مصر والأزهر مقاطعتها للجزائر، وعدم المشاركة في أنشطة علمية جزائرية، يستبعد الدكتور مدحت عاصم أستاذ الطب بجامعة القاهرة تلك المسألة، واصفًا ما حدث بأنه هرج، ولا ينبغي أن يخرج عن هذا الإطار، موضحًا أن مصر والجزائر بلدان عربيتان شقيقتان لن تُفرق ولن تمزق وحدتها لعبة رياضية.
ويشير إلى أن الرياضة بدلاً من أن تكون خلقًا وسلوكًا أصبحت "خناقة"؛ فهذا يعني أننا بحاجة لإعادة ترتيب الأوراق، وضبط النفس وعدم الرضوخ لأي نداءات متعصبة ستضر بمصلحتنا في نهاية المطاف.
ويشدد على ضرورة الاهتمام بالمصالح المشتركة فيما بين البلدين فطلابهم هنا وطلابنا هناك، أيضًا من يتعلم هناك من أبنائنا هم أبناؤهم، ولعل العائدين من الجزائر ذكروا هذا حينما قالوا إن هناك شبابًا ونساءً جزائرين ساندوهم ووقفوا بجوارهم.
اريد ان اعتذر لكل عربى مسلم وقع على سمعه هذه الاخبار التى تدل على ان المسلمين العرب ليسوا مجتمعين كأخ واحد وانما تدل على انهم يكنون الضغائن لبعض ونسوا انهم اخوة عبر .جميع الدول الاوربية سخرت منا قائله اننا لم نتحرك عند مشكله فلسطين ولا حتى العراق لم نعنل ربع الى حصل فى هذا المباراة . نتمنى من الله ان يجمعنا على الخير ولا يفرقنا ابدا .
السلام عليكم ورحمة الله وركاته . إنه لمن المؤسف حقا أن تنسف علاقات بين شعوب وأمم بسب جلد منفوخ , لكن ما يؤسف أكثر أن تجيش كل وسائل الإعلام في الجهتين لنصرة رأي على أخر , دون أدنى شعور بالمسؤولية التارخية والدينية التي تربطنا بعضنا ببعض ، وأنا كجزائري أثناء الأزمة المفتعلة أتصلت ببعض الأصدقاء في مصر لكي نعرف رأي السواد الأعظم من الشعب المصري في مايجري فلما عرفت الموقف الحقيقي من مصدر أثق فيه ،قلت الحمدلله أن الشعوب ليست دوما على دين ملوكها وماليكيها.فيا إخواني هنا وهناك تشبثو بوحدتكم وأنصروا قضيتكم المركزية فلسطين ، ولا يجب أن تشبث بالفلس والطين على حساب المباديء والعقيدة والدين.
ان ماحدث ما هو الا افلاس انظمة فاسدة ارادت ان تلهى شعوبها عن قضاياه الاساسية المتمثلة فى الاصلاح وقضية فلسطين وحل الازمات الاقتصادية استخدمت فيها ابواق الاعلام الشعبوى وارادت ان تنسينا تاريخ مشترك بين الشعبين فيا اخوانى دعونا من هذه النعرات الطائفية ولنرجع الى كتاب ربنا وسنة نبينا (انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم لعلكم تفلحون )
السلام عليكم لقد دخلت موقع الاخوان لعلى اجد عندهم كلمت حق فاذا بى اجدهم مثل غيرهم من المصريين يحكمون على ماوقع فى السودان ويتناسون ماوقع فى القاهرة وكاءن الذين ضربو واهينو ليسو بمسلمين اولنقل ليسو ضيوف
السلام عليكم الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد وهي حضن العروبة الدافئ ومهد من امهاد الاسلامية وهي الان الممثلة الوحيدة للعرب و المسلمين في كاس العالم فيا مصر العروبة ويا شقيقة الجزائر انت اولى المشجعات لاختك الجزائر باذن الله تحيا مصر وتحيا الجزائر
.........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.اما بعد فها أنا جزائري الدم ...و اخواني الفكر...أرفع يدي عاليا وامدها لكل أخ مسلم مصري وليعانق كل مصري جزائري و كل جزائري مصري ..لكي نبرهن امام العالم اجمع اننا اخوانا متحابين .مصداقا لقوله تعالى (..أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين... )
النظام المصري العميل لإسرائيل هو السبب في هذه الأزمة لأنه أراد أن يشغل الجماهير المصرية البئيسة بهذا الصراع حتى يتسنى له المضي قدما في مخطط التوريث
الفتنة أشد من القتل ،، فنحن العرب دائما نتفرق ،، بالرغم من أننا يجمعنا دين واحد و عقيدة واحدة ،، و لكن للأسف لا حياة لمن تنادي ،، فأنا أشاطر الاخ من السعودية في اشارته للفتنة الموجودة بين مصر و الجزائر ،، السعودية و اليمن ** الحوثييون ** ،، فلسطين ** حركة حماس و حركة فتح ** ،، حسبنا الله ونعم الوكيل في المتسبب في الفرقة ،، و اوجه كلامي للجزائري و للمصري ،، لنكن عبرة لحكامنا و للعالم باسره لنضع يد بيد و نحارب الفتنة القائمة و نخمد نارها ،، و في الاخير اقول لكل الامة العربية المسلمة كل عام و انتم بخير بمناسبة عيد الاضحى المبارك.
الفتنة أشد من القتل ،، فنحن العرب دائما نتفرق ،، بالرغم من أننا يجمعنا دين واحد و عقيدة واحدة ،، و لكن للأسف لا حياة لمن تنادي ،، فأنا أشاطر الاخ من السعودية في اشارته للفتنة الموجودة بين مصر و الجزائر ،، السعودية و اليمن ** الحوثييون ** ،، فلسطين ** حركة حماس و حركة فتح ** ،، حسبنا الله ونعم الوكيل في المتسبب في الفرقة ،، و اوجه كلامي للجزائري و للمصري ،، لنكن عبرة لحكامنا و للعالم باسره لنضع يد بيد و نحارب الفتنة القائمة و نخمد نارها ،، و في الاخير اقول لكل الامة العربية المسلمة كل عام و انتم بخير بمناسبة عيد الاضحى المبارك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: أوجه كلامي إلى كل غيور على دينه ووحدة أمته التي مسها التمزق والخلاف فأصبحت تقاد بعدما كانت سيدة لهذا العالم أي إخواني دعو الكلام الذي يفرق وأنطقو بما هو يوحد الصف والله لعار أن نتشاجر بلغة وحدتنا ولغة ديننا ولغة فخرنا وعزنا وأعلمو أنه مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد فا إخوني الله الله في وحدتكم فهي سر قوتكم ومجدكم فتقو الله إتقوا الله إتقوا الله ونسأل الله أن يوحد كلمتنا ويو حد صفنا ويذهب البغضاء من قلوبنا ولاتنسو يااحباب انا في شهر عظيم شهر تسامح وتصافح وفيه الجائزة الكبرى وهي عيد الأضحى المبارك الذي نسأل من الله أن يعيده علينا بليمن والإمان والسلم والسلام.
السلام عليكم: أنا لا أريد الخوض من الذي أخطأ ومن الذي بدأ الأول لأن الأمور خرجت عن نطاقها . وتعليقي يتلخص في تساؤل ما هو الحل نريد حلا أصحاب المخطط نجحوا في مخططهم وأصحاب المؤامرة ولو أنني قبل اليوم لم أكن أؤمن بهذه النظرية نجحوا في حبك نظريتهم . كيف الحل؟ المصريون يكرهون كل ما هو جزائري. والجزائريون يكرهون كل ما هو مصري. من هو الرابح
أذكر نفسي و إخوتي بقوله تعالى:"و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم أعداءا فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا" و قول النبي صلى الله عليه وسلم :"كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" ولكن أقول للمرجفين ومن خلفهم الحاقدين،ماجمعته يد الرحمان فلن تفرقه أيدي الشيطان، والدليل على ذلك انظروا اليهم غدا ان شاء الله على جبل عرفة ليس الجزائريين و المصريين فحسب ولكن كل اتباع النبي صلى الله عليه وسلم إن لم يكن بأجسادهم فبقلوبهم . فليحمد الله على ذلك مؤمن و ليمت بغيضه غير ذلك.
ان الاستعلاء مرفوض ام الدنيا كلام نسجتموه من خيالكم و حاولتم فرضها على الكل علينا لا يمكن اطلاقا اخوة نعم اشقاء نعم لكن عندما سصل الوضع الى الكلام السيئ عن شهداءنا و عنا على اننا شعب لقيط بحكم ان فرنسا استعمرتنا فحتى انتم استعمرتكم ابريطانيا اما فضائيات السوء فهذا شيئ اخر ارجعوا الى رشدكم انتم الان تمررون اجندة بدون علمكم ستندمون عندما تستفيقوا اما عن الحافلة فالحمدلله الفيفا اقرت و التقارير كانت من عند اجانب لقنوات اجنبية كانوا داخل الحافلة و انتم نسجتم قصة محمد فواد الذي طلب النجدة من داخل السفارة ولع شارعكم و اصبحت فضيحتة في اليو تيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا أجد كل هذه المشاحنات بين المسلمين في التعلقيات على الموضوع فكل من الطرفين المصري والجزائرى مخطين في حق أنفسهم وحق بلادهم وحق أمتهم العربية فلا يوجد مجالا الآن بان نترك قوميتنا العربية ونلتفت إلى النعرات والتعصب الكروى الذى لا يغني ولا يسمن من جوع فيا أخواننا في مصر والجزائر انتبهوا إلي الخطر الذى سينتظركم في الاستمرار في الفرقة وعدوكم حلمه هو تفكيك الوطن العربي أكثر وأكثر وها هو بدأ يتحقق حلمة ويصل إلى ما يريد
إلى الأخ محبة مصر الجزائر و إلى الأخت أم تسنيم و أنا بالنيابة عن الشعب الجزائري أعتذر للشعب المصري صاحب الفضل عن الشتم , التحريض و الكذب الصادر في الصحف الجزائرية و عن ما أصاب المصالح المصرية بالجزائر وكذا الإعتداءات على الجالية المصرية بالجزائر و هل تفضلت الأخت أم تسنيم و أخبرتني ما معنى إسم "تسنيم وهل هو إسم لذكر أو أنثى ?"
الاحداث المؤسفة لمنتخبنا بعنابة و تحطيمكم الاتوبيس المصري بالكامل و كذلك احداث وهران و الاعتداء على لاعبي النادي الاسماعيلي و قد شاهدت ذا الحدث بنفسي و صبرنا و احتسبنا و اتيتم و قذفت طوبة على اتوبيسكم و قام لاعبوكم بتحطيم باقي الاتوبيس و تم تصويرهم و هم يفعلون ذلك و الافعال المشينة و اشارات اليد من جمهوركم النسوة على وجه الخصوص شاهدها العالم كله اسالكم ايها الجزائريون الا ترفض فرسنا و طنكم الثاني من اللعب معكم وديا من بعد مباراة 2002 و السلوك الذي اساء لكل مسلم و عربي بعد نزول الجمهور الجزائري للملعب و تحطيم كل شئ من اجل عدم تقبلهم للهزيمة فلماذا تستنكرون ان هذا الجمهور حاول مهاجمة الجمهور المصري بالاسلحة البيضاء اليس هذا ما يحدث بملاعب بلدكم و بينكم و بين بعض ام استحوذ على عقولكم العزة بالاثم لكن كل ما فعلته ان علمتكم انه يجب ان تكون هناك و قفة و نحن لسنا اقل تحضرا من فرنسا التي رفضت اللعب مع الهمج و لو وديا انا لا اعمم على كل الجزائر و لكن التعصب و الجاهلية بجمهوركم تحتاج الى وقفة منكم و من علماؤكم ضد هذا التعصب
الى الاخوة الجزائريين لقد ضرب فريقنا بالجزائر و القيتم علينا الشماريخ لدرجة ان حارس مرمىمصر حدث له احتقان بالقنوات الدمعية للعين و تم تسميم منتخبنا لا اقول ان الشعب الجزائري فعل ذلك و لكن بعض مسئولي الكرة ببلدكم فعلوا ذلك من اجل الفوز بأي ثمن و صبرنا و احتسبنا و قلنا اخوة ادعيتم اننا دفعنا رشوة للحكم فى مباراتكم مع رواندا و صبنا ادعيتم ان الفريق الزامبي ترك لنا المباراة و احتسبنا كم من مرة ضربتم فيها منتخبنا و تشهد عليكم دورات الالعاب الاوليمبية الافريقية بالثمانينات بمصر و قد فقأ لاعب من بلدكم عين طبيب مصري اعلم انه لم يكن بلومي و لكن بلومي اكد الواقعة و انها صدرت من لاعب اخر و لم يعترف هو عليه الا مؤخرا وتنازل الطبيب مراعاة لمشاعر الاخوة في دورة الالعاب الافريقية بالجزائر عندما فاز لاعب التيكوندو المصري هشام مصباح نزل جمهوركم الى ارض الملعب و هجموا عليه و صبرنا عليكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..اخوة الاسلام في بلد المليون شهيد .اخوة الاسلام اينما كنتم في بقاع الارض اخوة العروبة في جميع الوطن العربى.انهضوا من السبات العميق فعلها الاحتلال وقسم اواصر الاخوة بترسيم الحدود للاوطان زرع النزعة القومية لنعود للمجتمع الجاهلى والقبلي بعد ان مّن علينا العزيز الغفار بنعمة الاسلام ولغة القراّن وترك علي كل قطر من يحكمهم بالحديد والنار ...فيا كل مسلم ترجوا الله واليوم الاخر اْعمل علي اْزابة هذه الحواجز بين الاْوطان والعودة لزمن العزة زمن و اّّّّّّمعتصماه زمن يجيش الجيوش لنصر (المسلمة) وقهر الاعداء.. نتعصب لمباراة كرة ونهيج لطوبة مصرية كانت اوجزائرية يا له من عار ليتها كانت للاقصي اوللعراق ....
بسم الله الارحمان الرحيم والله عيب وعار هده كرة قدم فقط يجب على الجمهور المصري ان يتقبل الهزيمة بكل روح رياضية لمادا تزعلوا ونزيد فى علمكم استقبلناكم بالاورود والفنادق الفخمة وانتم العكس استقبلتوننا بالحجارة والسباب والشتم اهده العروبة والبلد المتقف والمتحصر انتم الان بانة خقيقتكم وتشتموا الشهداء الابرار والله عيب عليكم نحن لانشتمكم ولا نسبكم نحن مسلمون والله يتولاكم والتاريخ هو الدى يحاسبكم والله يهديكم
السلام عليكم ورحمة الله وبراكاته. كم حازت في نفوسنا ان نرا مثل هده الأحداث بين بلدين يشهد العالم ان كلهما له دور في حماية اهم المقدسات الإسلامية . فنحن في الجزائر كم تأسفنا كثيرا من التصرفات الغير حضرية من اخواننا المصرين ، فهده هي الكرة فيه الخاسر والرابح ، فيوم لنا ويوم لكم فلما كل هدا ’?
السلام على الجميع اما بعد انها المخدر الدي هو دائما في ايدي الا عداء و الما جورين انها كرة القدم التي هي جزء من الرياضة هدا المخدر الدي يدهب بالعقول في اغلب الاحيان حتى تصبح الا قدام تتحكم في المشاعر و تصدر الا حكام و حتى القرارات بدون اطالة الجزائر و مصر واحد ووحدة موحدة من لا يحب الجزائر انها بلد المليون ونصف شهيد نلدي الجزائر الحبيبة و من لا يحب مصر كنانة الله في ارضه لكن اين حراص العقول و السلا م و السلم و الا مان
نحن قوما أعزنا الله بالاسلام فإذت أردنا غيره أزلنا الله وقد كان العرب لعهود طويلة همج وبربر يقتل بعضهم بعض ويغير بعضهم على الأخر حتى جاء نور الإسلام الذي بدد ظلام الجاهلية وجعل العرب أخوة جميعا في الإسلام ولاشك أن عدد ليس بالقليل في مصر والجزائر وفي كل العالم العربي والاسلامي ثأثر بشكل أو بأخر بالعلمانية التي أخذتنا بعيدا عن ديننا وعروبتنا واذا كان بعض المصريين الغافلين قد وصموا الجزائر ببعدهم عن العروبة والإسلام لتأثرهم بالاحتلال في اللغة والعادات فلا يمكن انكار عروبة هذه الدولة التي دفعت بأغلى ما تملك من الغالي والنفيس من أجل تحريرها وأبت إلا أن تكون مسلمة وأيضا اذا كان بعض الاخوة في الجزائر وصموا مصر في عروبتها وقالوا أحفاد فيفي عبده ونجوى فؤاد لا تنسوا فضل مصر بعد الله تعالى عليكم في مجالات كثيرة، وسؤال أخير لكل أخ وأخت في الجزائر ما ذنب المصريين الذين يعملون عندكم في الجزائر في هذه الأحداث ذهبوا ليعمروا لا ليبددوا فتضرب شركاتهم ومصانعهم وأخيرا أدعو كل مصري وكل جزائري أن يقولوا خيرا أو يصمتوا حتى تمر هذه الزوبعة بسلام ولا يشمتوا فيهم أعداء الأمة فستيقظوا أيها الغافلين من الطرفين.
جزاكم الله كل الخير اوقفوا هذه المهزلة قفو كرجل واحد ضذ القنوات التي تدعو الى الفرقة بمصر والجرائد بالجزائر
بسم اله الرحمان الرحيم وبعد انا احب مصر الى نخاع لانها كنانة الله في ارضه ولكن ليسمحولي سلدتي الكرام انهناك مشكل لابد مراعاته وهو ان الصورة غير متوازنة في الحكم على الاشياء لان الاعتماد على الاعلام اصلاخطأ(ان جاءكم فاسق بنبا فبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة)لان الصورة بدات تأخذمنحي خطير عندما اعندى السفهاء من القوم( ولا اعمم على الشعب المصري العظيم ) على الفريق الجزائري امام مراى العلم و اهانوا الوفد المرافق له لاني ارف كثير من الشباب هنا لا يهتم اصلا الرياضة ولكن اخذته الحمية وهي جاهلية وغذاها الاعلام وخاصة القنوات الفضائية ولهذا ارجو ا من سادتنا التدقيق في العبارات لان كثير من الشباب يحب مصر لانها تعيش الاحداث الامة وخاصة الشعب الاخواني والسلام
احذروا الفتنة الكبرى والله انها الفتنة ولا غيرها قادمة عليكم تلبس عليكم دينكم وتشغلكم عن عدوكم و توقع العدواة بينكم وتضعف قوتكم وتنهك جهدكم , والنصيحة النصيحة او التنحى عن الخوض فيها والا فنتظروا الطامة الكبرى
انا مسلم مصري وحزين لما يحدث للمسلمين وللعلم انا سبق لى ان زرت الجزائر وبلدان عربية اخرى ولمست بنفسي ان الحكام العرب جميعا فاسدين ويحاولون ان يصرفوا انظار رعاياهم عن اخطائهم بتوجيه نظرهم الي اخطاء الغير خاصة مصر الكل يتجار باسم مصر وسمعتها يا اخوان حرروا اراضيكم اولا ثم قولوا لو كنا مكان مصر لحررنا الاقصى ولو كانت الجزائر نفسها تمتلك حدود مباشر مع اسرائيل ماذا عساها ان تكون فاعلة افضل مما فعلنا شباب العرب بنسبة 99% غارق فى المخدرات واصناف اللهو الاخرى وكلنا فى الهوا سوى , واخيرا احذروا الفتنة الكبري
بلغ سلامى الى كل مسلم وعربى غيور على دينه وعروبته ان لا يستمع للابواق المستاجرةالتى تريد اكسار وحدة البلدين وزرع العداوة بين الشعب الجزائرى والمصرى ان الدى حصل اسمها لعبة وكفاها هدا الاسم فلا تدخلها وكونو حدرين يقضين وبارك الله فيكم
و الله اني لأتألم لما يحدث بين بلديين مسلمين الكل متعصب لبلده و استغل الاعلام الفاسد هذا التعصب من اجل منافعه لمادية و الشهرة فجريدة الشروق تفخر بأنها وزعت مليون و نصف نسخة و القنوات الفضائية المصرية و جدت ضالتها لتزيع ليل نهار. و الله اننا احوج ما نكون الي الوحده في وجه اعدائنا انظروا الي اوروبا كيف كونت وحدة و حلف في وجه من يفكر في ايزاء اي دولة منهم اما نحن ففي فرقة. و الله ان بقينا هكذا فسوف نكون فريسة سهلة لعدونا الاول اسرائيل التي تمتلك قنبلة نووية لكل عاصمة عربية. اخواني في الجزائر و في مصر دعونا من الماضي فلنبدأ صفحة جديدة و نعمل علي الصلح دعونا من الانظمة و نعمل علي مستوي الافراد.
....... والله لم اجد ما اقول سوى ... كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ... صدق الله العظيم ...
كلمة حق اقولها للقائمين على الموقع ان يكونوا منصفين للطرفين في تحليلاتهم و ان يدكروا الماساة من اولها و ليس من وسطها من الاسقبال الهمجي للفريق الجزائري في القاهرة هده البداية يا اخواننا في مصر و لست مع العنف و الشتم و السباب من اي جهة كانت و جزاكم الله كل خير و ادعوكم ان تساهموا مع كل الشرفاء من البلدين للصلح و الصلح خير
لابد من قول الحقيقة : أن الاعتداء على الفريق الوطني الجزائري هو بداية المشكلة و الأمر لم يكن صدفة بل كان مدبرا له .
أنا بالنياية عن الشعب المصري أعتذر لكل فرد جزائري فهل من فرد جزائري يرد علي ويوافقني الرأي ويعتذر فها قد بدأنا بالصلح فهلا أكملتم لا نريد أن يشمت فينا الاعداء حتى إن أعداءنا يطلبون الهدوء هلا توقفنا عن تلك الأعمال الصيبيانية من مصر والجزائر (( دعوها فإنها منتنة ))
أعتذر لكل مسلم عما يفعله السفهاء الذين لا يريدون إجتماع المسلمين ولا يريدون لهم القوة والعزة ولكن الله غالب على أمره والإسلام قادم شائوا أم أبوا ,, أما ما حدث فقد حدث أكثر منه بين أبناء الشعب الواحد بين مشجعين الأهلي والزمالك في مصر ولم نجد هذا الشحن الإعلامي ونحن نؤكد ان مصر والجزائر بلد واحد لم يفرق بينهما إلا الإحتلال ,, مصر والجزائر أقرب شعبين وكلاهما يجمعهما القرآن والسنة فلا يفرقهما مبارة وكلاهما أحبة ,, أسأل الله أن يهدي المسلمين وأن يجمع شمل الأمة اللهم أنصرنا على أعدائنا اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
اولا المشكلة هى عدم فهم الاسلام الذى اتضح ان الاعلام يمكن ان يجيش جيوش من البشر على حمية الجاهلية . ثانيا : الله ذكر وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا قبل ان يحدث مع الصحابة وشهد لهم بالإيمان لان الخلاف وقتها على تأويل ثالثاً مطلوب عدم التنابز بالآلقاب امر شرعى على كل مسلم رابعاً : القومية العربية ان لم تكن مستند الى القومية الاسلامية فليس لها دعائم
je suis bèrbère certes mais avant tout je suis musluman aussi un muluman quil soit noir ou blanc quil soit sénégalais ou ou russe est plus proche de moi quun bèrbère de confession autre que lislam ceci etant ce qui ne me plait pas dans vos articles cest votre jugement à sens unique qui contraire à nos perceptes caniques mais si toutefois vous êtes sur de ce que vous avancer donner vos preuves et je serais le premier à rallier votre cause tel que nous ldonne notre chariaa jai toujours aimé vous lire car je pense trouver en vous ce sens de justice détique et de bon sens que tout musulman se doit dêtre
السلا عليكم. اتابع دئما موقعكم الرائع المعتدل .لكن أرى أنه لم يوفق في هدا المقال حيث اشار فقط الى اخطاء الجزائريين و لم يذكر قط اخطاء المصريين التي بدأت اولا لذكر نذكر صاحب المقال باالاية " اعدلوا هو أقرب للتقوى" وعلى كل حال فالصلح خير ولا ينبغي الاستماع الى صيحات الجاهلية والتفرقة بين الاخوة ونحن نحب الاخوان ونرى انهم مصلحوا تلك البلد الطيبة من هذا النظام المغتصب .لذلك لا نريدهم ان يفكروا مثلما يفكر ذلك النظام الغاشم
السلام عليكم استسمحوني لاقول للمصريين شعبا و دعاة لا للتكبر لان الخيرية في التقوى لا الانتماء للبلد.
رغم محاولات التهدئة القليلة التي يقوم بها بعض المصريين الا انها لا تنفع مع استمرار الاشارة إلا ان الجزائر قامت باعمال اجرامية والتاكيد عليها وهذا ما لا يمكن تصديقه او احتماله فالجزائر والكل يعلم ويشهد انها بلد مسالم ومتحضر وبعيد عن الهمجية التصرفات اللا مسؤولة. وكل محاولة تهدئة ستصتدم بما يبثه الاعلام المصري عبر قنواته حيث عمل ويعمل الى تعبئة الجماهير المصرية الى اقصى حد ضد الجزائر فاين الاخلاق والقيم التي تتحدثون عنها غريب الامر يتحدث عن الاخلاق ثم ينعت الجزائريين بالهمج و الكلاب ماعاذ الله ويتطاولون حتى على الثورة المجيدة التي ضحى من اجلها شهدائنا الابرار بالغالي والنفيس. وعيب على كل من تسول له نفسه ان يشكك في مليون ونصف مليون شهيد .واكيد ان عدد شهدائنا الابرار يتجاوز ذلك فالمجد والخلود لهم . واقول لزارعي الفتنة من اجل مصالح دنيوية اتقوا الله في انفسكم وفي الناس وان الله يراكم وشديد العقاب حسب الله ونعم الوكيل في كل من يزرع الفتنة . لمن يريد التواصل حول الموضوع imannn43@gmail.com
(ويؤكد أن هذا يدل على سوء إدارةٍ يتحمل الجانب الجزائري جزءًا كبيرًا منها) والله إنه لأمر عجاب ، آراء (خبراء) و خلاصة الموضوع أن الأمر و كل الأمر إعتداء الجزائريين الهمجيين على الآخرين الأبرياء ،المسالمين،المتخضرين،المتعلمين،المثقفين و منهم حتى الفنانين.... "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم "
ليتها كانت أقلام لتبيان الحق وليتها كانت هبة لنصرة الأقصى وليتها كانت دعوة تجمع ولاتفرق. متى تفيقون من سباتكم...?
بداية دعوحها فإنها منتنة, و للأمانة والإنصاف لماذا لم يذكر في المقال لا من بعيد و لا من قريب في مقالكم الإعتداء على المنتخب الجزائري في القاهرة فهدا هو بيت القصيد ؟؟؟ ثانيا في الجزائر نحب الإخوان و نجلهم فلا تزعزعوا هده الثقة.
نعم للأخوة الجزائرية المصرية نعم لقطع العلاقات مع النظام المصري
بسم الله الرحمن الرحيم رجاء من يكتب ويريد الإصلاح عليه أن يكون موضوعيا ،بدلا من القول ان الجماهير الجزائرية فعلت فليقل الجماهير المصرية ارتكبت أخطاء وتبعتها الجماهير الجزائرية لأن المباراة لعبت في مصر ثم في السودان... وللأسف الشديد طريقة طرح هذا الموضوع لا يخدم وحدة الشعبين المسلمين ،، وعلينا ان نترفع عن ذكر مساوئ الطرفين والدعوة الى لم الشمل وتمتين العلاقات بدل قطعها وإيقاف دعاة الفتنة عن نباحها.. والسلام عليكم
يا اخواني ماهذا فلنطفأ نار الفتنة التي اشعلها كلا الطرفين و الذين يريدون قطع الصلة بين بلدين دامت مئات السنين بسبب مباراة تافهة ارأيتم اليابان وامريكا وتطورهما وهم لا يأبهون للفوز او الخسارة المهم ان تمثل دولة عربية الدول العربية كاملة
هي أزمة بين أجهزة الأمن في البلدين جنودها أنصار مهلوسين بالكرة ومحركها أجهزة إعلامية تابعة بشكل أو آخر للصهيونية العالمية التي جعلت من الرياضة أفيون الشعوب المستضعفة الجائعة ، وطبعا الذي يعيش وضعا حرجا محليا و دوليا هو النظام المصري الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة فبادر بتوظيف المباراة فانقلب السحر على الساحر لأن النظام الجزائري يمتلك قدرة فائقة في مثل هذه الحروب المخابراتية بينما نظيره المصري يحسن الحروب على المعارضة الداخلية خصوصا الحركة الإسلامية ممثلة في الإخوان ، والدليل هو تعاطي الجزائريين الهادئ مسؤولين و جماهير مع الأزمة. وفي كل الأحوال بغي النظام المصري أوقعه في أزمة جديدة وألف سلام يا نظام يامصري .. أما الشعبين المصري و الجزائري فلحمة واحدة قد انصهروا عبر السنين في بوتقة الإسلام فهذا من ذاك و ذاك من هذا ... ولتذهب أنظمة الجور إلى الجحيم ولتحيا شعوبنا متحدة لخدمة قضيتنا المركزية قدس الأقداس.
وتحوَّل الأمر إلى أزمة بسبب ما أسفر عنه من اعتداءات جزائرية مسلحة على المصريين العُزَّل في السودان والجزائر. ((وظهرت بوادر ضغائن وكراهية ضد المصريين بلغت ذروتها عند إرسال آلاف الجزائريين الذين قدموا إلى السودان، وقد بدا جليًّا للعالم أن من بينهم أناسًا لم يحضروا لتشجيع فريق بلادهم فقط، وإنما جاءوا للثأر من المصريين، بعدما نجحت بعض وسائل الإعلام في تحريض الشعبين وإثارة مشاعرهم...)) اعدلوا هو أقرب للتقوى، لأن تحميل الجزائريين وحدهم هو ظلم كبير، فالبداية كانت من المصريين الذين رموا الفريق الضيف بالحجارة وأعطوا المناصرين ضيوفهم (علقة جامدة أوي)... فالأولى تحديد المسؤوليات ثم الحكم العادل، وإلا فإن اعتبار الجزائريين برابرة همجيين والمصريين في أعلى هرم الحضارة هو الضيم الذي لن ينهي المسألة ويبقي رواسب للأيام القادمة... والله أكبر ولله الحمد
في النهاية هي كرة قدم والجزائر لم تخرجها عن شكلها الطبيعي فمبروك للجزائريين العرب المسلمين ولعقوبة للمصريين ان شاء الله في سنة 2014
الف مبروك للجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد اسمحولي وقلبي يتقطع دما ولما وصل اليه حال هذه الامة ولكن ارى والله اعلم ان هذه الحال هي نتيجة طبيعية لمقدمات خاطئة 1-ان سبب الازمة المفتعلة هو النظام المصري الذي اراد أن يستثمر في هذه الازمة وهو في مرحلة احتقان تام نتيجة لسياساته المشبوهة وبعده عن المواطن المصري الاصيل لانتمائه الاسلامي العربي 2- وجد النظام المصري نفسه عاريا معزولا دون قاعدة شعبية متماسكة تؤيده والمعارضة المصرية القوية الاصيلة المتمثلة في الاخوان خير دليل اين رموز الاخوان اين الدعاة والعلماء اصحاب ايادي النظيفة انهم في سجون النظام 3- ان موقف النظام المصري المفضوح من القضية الفلسطينية والحرب القذرة على غزة الابية عرت النظام ولهذه الاسباب افتعل مصر حيلة كرة القدم لعله يمرر مشروعه المرفوض جملة وتفصيلا من طرف الشعب المصري المتمثل في توريث الحكم وذلك باستعطاف الجماهير بافتعال معركة وهمية ومع من مع الجزائر ولكن الله سلم فكانت الفضيحة مكشوفة للجميع للصغار قبل الكبار اقترح على المعارضة المصرية ان لاتجر الى مثل هذه تفهات وتهتم بالتركيز على قضايا الامة المركزية
السلام عليكم جميعا دخلت موقعنا هذا علي أجد فيه ما يشف غليلي من هذا الطيش الإجتماعي والسياسي لأغلبية الشعوب وساسته وإعلميوه المتغربين وإذا بيا أصدم بهذا المقال الذي يتهم فيه المناصرين الجزائريين بالدمويين وإن كنت لا أنفها كليتا، دون المناصرين المصريين الذين فعلوها في القاهرة. قالها مصري عربي شجاع على المباشر ووافقته على طول قال : هذا حال الجماهير الرياضية في الجزائر وفي مصر وفي كل العالم ولكن إعلامنا المستأجر ومشاكل حكامنا المفروضين علينا هم مصائيبنا المقال معتمد على معلومات مستقات من الصحافة المصرية على ما يبدو ،وكذالك لوكانت مستقات من الجزائرية لنقلت عن نفسها إلا الصواب . تنقصنا كلمة الحق والصدق كنت أتمنى على القائمين على الموقع أن لا ينجروا وراء هذا الهراء واللغو المقيت الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يحرر القدس،ويدخل باب الصلح الذي هو من واجبات المسلمين جزائر أحب الجزائر والمسلمين قاطبة ولا إرضى أن يشاك إنسانا من أجلي حطام الدنيا مهما كان لا كأس العالم ولا غيره من الكؤوس يستحق كسر النفوس القدسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس





![[StumbleUpon]](images/st.gif)
![[Technorati]](images/blog.gif)
![[Twitter]](images/twitter.gif)
![[Yahoo]](images/yahoo.gif)
![[del.icio.us]](images/del.gif)
![[Digg]](images/digg.gif)
![[Facebook]](images/fb.gif)

