خطاب فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين
[16/01/2010][11:50 مكة المكرمة]

فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وبعد؛

أيها السادة الأعزاء.. الإخوة الكرام والأخوات الفضليات..

أحييكم بتحية الإسلام العظيم فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

شاءت إرادة الله عز وجل أن أتحمل هذه المسئولية الجسيمة، على غير تطلع مني، ولا تميز أو فضل لي؛ لكنه تقدير الله والتكليف الذي لا أملك معه غير النزول عنده، مستعينًا بالله، ومستلهمًا منه التوفيق، وواثقًا من معونتكم ومساندتكم؛ لتحقيق الأهداف السامية التي نذرنا أنفسنا وجهودنا لأجلها ابتغاء فضل الله ورضوانه.

 

الإخوة الكرام.. والأخوات الفضليات..

- في بداية حديثي أتوجه إلى أستاذنا وأخينا الكبير ومرشدنا الكريم الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد السابع للجماعة الذي قاد السفينة وسط العواصف والأنواء، وتجاوز بها العقبات، ثم قدَّم هذا النموذج الفريد لكل القادة والمسئولين في الحكومات والهيئات والأحزاب بالوفاء بعهده، وتسليم القيادة بعد فترة واحدة، فتعجز كل كلمات اللغة عن التعبير عما في صدورنا من حب وتقدير لهذا المرشد، ولا نملك إلا أن نقول: جزاك الله خيرًا وأثابك بفضله ثواب الصديقين..

- ونقول لإخواننا الأحبة من الإخوان المسلمين المنتشرين في أرجاء الدنيا؛ كم كنا نتمنى أن يتم هذا الحدث الكبير وأنتم بيننا ومعنا، ولكن إن غابت الأجساد فالأرواح تتلاقى، ودعواتكم تحملها الملائكة ونصائحكم واقتراحاتكم ننتظرها ونسعد بها.

- وأما الأحبة الذين غيَّبتهم يد الظلم والاستبداد خلف الأسوار بغير حق إلا أنهم قالوا ربنا الله، وسعوا في إعزاز وطنهم وتقدم أمتهم؛ فإننا نقدم لهم خالص التحية على صبرهم وثباتهم وتضحياتهم التي نثق أنها لن تذهب هدرًا، ولن تضيع سدى، ورجاؤنا في الله كبير أن يفيء الظالمون لرشدهم، ويعودوا لصوابهم، ونراكم معنا تكملون المسيرة وتدعمون الدعوة، والله يحفظكم ويرعاكم.

 

الإخوة الكرام.. والأخوات الفضليات..

تعلمون جميعًا أن هدف الإخوان الأسمى هو الإصلاح الشامل الكامل، الذي يتناول الأوضاع الحالية بالإصلاح والتغيير ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (هود: من الآية 88)، وبالتعاون مع كل قوى الأمة المخلصة، وأصحاب الهمم العالية من المحبين لدينهم ولأمتهم.

 

ويعتقد الإخوان المسلمون أن الإسلام العظيم قد وضع الله فيه كل الأصول اللازمة لحياة الأمم ونهضتها وإسعادها؛ ولهذا جعلوا الإسلام مرجعيتهم ومنطلقهم نحو تحقيق الإصلاح، الذي يبدأ من نفوس الأفراد، فيتناولها بالتهذيب والتربية، مرورًا بالأسر والمجتمعات بتقويتها ورفع المظالم عنها، وجهادًا متواصلاً لتحرير الوطن من كل سلطان أجنبي وهيمنة فكرية وروحية وثقافية واستعمار عسكري واقتصادي وسياسي، ووصولاً إلى قيادة الأمة إلى التقدم والازدهار، وأخذ موقعها المناسب في الدنيا، وقد كان من نتائج هذا الفهم الشامل للإسلام أن وصف الإخوان بأنهم دعوة سلفية، وطريقة سنية، وحقيقة صوفية، وهيئة سياسية، وجماعة رياضية، ورابطة علمية ثقافية، وشركة اقتصادية، وفكرة اجتماعية، والقرآن العظيم ينطق بذلك كله في قوله تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ (القصص: من الآية 77)، وهم يدركون أن القرآن الكريم والسنة الصحيحة قد تضمنا القواعد الكلية في سائر الشئون، وبقي على الأمة أن تتلمس الأصلح لها في ضوء هذه القواعد من البدائل المختلفة والخيارات الفقهية التي تتغير بتغير العرف والعادات والزمان والمكان.
الإخوة الكرام.. والأخوات الفضليات..

 

مع وضوح فكرتنا ومقاصدنا وأهدافنا؛ فإن كثيرين يحاولون تعريفنا بغير ما نحن عليه، وينسبون إلينا ما ليس من أهدافنا ومقاصدنا، ما يفرض علينا أن نكرر بين الحين والآخر تعريف الناس بنا وبمبادئنا وثوابتنا ومواقفنا من القضايا المطروحة، حتى يستبين الحق للجميع.

 

وأقول في البداية للذين يتحدثون عن وحدة الجماعة وتماسك صفها: إن الذين يعملون لربهم ولدينهم ولأوطانهم بإخلاص لا يمكن إلا أن يكونوا صفًّا واحدًا، وإن تنوعت آراؤهم، وتفاوتت بعض اجتهاداتهم، ولا يعرف الإخوان على حقيقتهم من يتصور أن اختلاف الرأي بينهم يمكن أن يفسد الود، أو يؤثر في صدق الحب، وقد عاهدنا وبايعنا جميعًا ربنا عزَّ وجلَّ أن نعمل في سبيله صفًّا كالبنيان المرصوص.

 

ويعمل الإخوان بالحب والأخوة طبقًا لأعراف مستقرة ولوائح وقواعد منظمة لعمل الجماعة، وهذه بالضرورة محل مراجعة وتطوير مستمر لاستدراك الأخطاء البشرية والقصور الإنساني، في مرونة لا تناقض الثوابت، ولا تنقض المبادئ، والإخوان في هذا الصدد يقبلون النصيحة، ويستفيدون الحكمة من الجميع وشعارهم "رحم الله امرءًا أهدى إليَّ عيوبي".

 

الإخوة الكرام.. والأخوات الفضليات..

أحب أن أؤكد لحضراتكم على ما يلي:

- نحن جماعة من المسلمين ولسنا جماعة المسلمين، كما يروج الذين لا يعرفون دعوة الإخوان، فالإسلام أكبر من أن تحتكره جماعة، وبفضل الله سبحانه وتعالى تلقى دعوة الإخوان تعاطفًا شعبيًّا واسعًا في كل بلدان العالم العربي والإسلامي؛ لأنها دعوة وسطية تستقي من النبع الصافي القرآن والسنة.

- إن دعوتنا وحركتنا سلسلة متصلة الحلقات، يُبنى فيها اللاحق على جهود السابق وشعارنا ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (الحشر: من الآية10).

- إننا نؤمن بالتدرج في الإصلاح، وأن ذلك لا يتم إلا بأسلوب سلمي ونضال دستوري قائم على الإقناع والحوار وعدم الإكراه؛ ولذلك نرفض العنف وندينه بكل أشكاله؛ سواءٌ من جانب الحكومات أو من جانب الأفراد، أو الجماعات أو المؤسسات.

- يرى الإخوان المسلمون أن نظام الحكم يجب أن يحافظ على الحريات الشخصية والشورى (أو الديمقراطية) واستمداد شرعية السلطة من الأمة وتحديد السلطات والفصل بينها وهم لا يعدلون بذلك بديلاً، ومن هذا المنطلق فهم يشاركون في الانتخابات العامة، ويطالبون بإصلاح الحكم من خلال الوسائل السلمية المتاحة، ومنها العمل البرلماني، والأهلي، ويعتبرون ذلك واجبًا يمليه عليهم فهمهم لدينهم وإخلاصهم لوطنهم.

- أما موقفنا من الأنظمة القائمة في بلادنا؛ فنحن نؤكد أن الإخوان لم يكونوا في يوم من الأيام خصومًا لها، وإن كان بعضها دائم التضييق عليهم والمصادرة لأموالهم وأرزاقهم والاعتقال المستمر لأفرادهم؛ لكن الإخوان لا يترددون أبدًا في الكشف عن الفساد في كل المجالات، ولا يتأخرون في توجيه النصائح وتقديم المقترحات للخروج من الأزمات المتلاحقة التي تتعرَّض لها بلادنا، ويربون أبناء وبنات الأمة على الأخلاق والفضائل والنفع للغير، وهذا كله يصب في مصلحة الوطن والمواطنين ومؤسسات الدولة.

- ويرى الإخوان أن الأصل في موقفهم من الأنظمة، أنهم يؤيدون الحسن ويعارضون السيئ، ومن ثم فإنهم حينما يعارضون لا يعارضون لمجرد المعارضة.

- أما إخواننا المسيحيون في مصر والعالم العربي والإسلامي؛ فموقفنا منهم واضح تمام الوضوح فهم شركاؤنا في الوطن وبناء حضارته، وزملاؤنا في الدفاع عنه، ورفقاؤنا في تنميته والنهوض به، والبر بهم والتعاون معهم فريضة إسلامية ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)﴾ (الممتحنة).

- ويرى الإخوان أن المواطنة أساسها المشاركة الكاملة والمساواة في الحقوق والواجبات، مع بقاء المسائل الخاصة (كالأحوال الشخصية) لكل حسب شرعته ومنهاجه.

- وبهذه المناسبة؛ فالإخوان يرفضون ويدينون بكل قوة كافة أشكال العنف الطائفي الذي يحصل بين الحين والآخر، ولا يترددون في إعلان موقفهم الرافض لهذه الحوادث المؤلمة في كل وقت، فالنصارى يمثلون مع المسلمين نسيجًا اجتماعيًّا وثقافيًّا وحضاريًّا واحدًا تداخلت خيوطه وتآلفت ألوانه وتماسكت عناصره عبر القرون والأجيال، كما أنهم يدعون إلى بحث أسباب التوتر الكامن بصراحة كاملة، ووضع الحلول التي تزيل كل الحساسيات، وتعيد إلى الجسد الوطني صحته وعافيته.

- وفيما يتصل بالمرأة؛ فالإخوان قد بيَّنوا قبل ذلك في وثيقة المرأة كافة حقوقها في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي "إنما النساء شقائق الرجال"، ونحن ندعو المرأة المسلمة لأن تقوم بدورها العام ولا تغيب عن المجتمع ولا عن القضايا العامة لمصلحة شعوبنا العربية والإسلامية.

- إن الشورى (أو الديمقراطية) هي وسليتنا الأساسية التي نجاهد لإقرارها وتدعيمها، وكل مؤسسات الجماعة يتم بناؤها على أساس من هذه الممارسة؛ بدءًا من مجالس إدارات الشعب، حتى مكتب الإرشاد العام، وينبه الإخوان أن الشورى في جوهرها تعني احترام الرأي الآخر، ثم الالتزام برأي الأغلبية.

- أما القوى الإسلامية والقومية والوطنية والأحزاب السياسية والنخب الفكرية والثقافية؛ فالإخوان يؤمنون تمامًا أن الجميع لا بد أن يكونوا شركاء في النهضة والإصلاح وهم يمدون أيديهم للجميع، ويرفضون إقصاء أحد أو استثناء أية هيئة أو تهميش أي دور، ويقبلون بتعدد الأحزاب، ووجوب إطلاق تكوينها بلا قيود ما دامت في إطار الدستور، ويؤمنون بتداول السلطة عن طريق الانتخابات الحرة النزيهة، فالأمة مصدر السلطة، وإصلاحها مسئوليتنا جميعًا بلا إقصاء ولا استثناء.

- يضع الإخوان المسلمون قضية فلسطين في أولويات اهتمامهم ويرونها قضية الأمة الكبرى، وأن أرض فلسطين بمقدساتها والمسجد الأقصى في القلب منها هي أرض العروبة والإسلام، ولا يدخرون جهدًا في الدفع بهذه القضية؛ لتكون في صدارة اهتمام الأنظمة والشعوب حتى تتحرر فلسطين ويتحقق الأمل بإذن الله.

- يقف الإخوان المسلمون دائمًا إلى جانب أمتهم الإسلامية والعربية، داعمين لقضاياها ومساندين لمواقفها العادلة، ولا يترددون في تقديم النصح لكافة الأنظمة والهيئات الإسلامية والعربية على المستوى الرسمي والشعبي، ولا يمتنعون من التضحية في سبيل أمتهم متى اقتضى الواجب ذلك، ويحملون دعوة الوحدة والتقارب والتعاون بين الدول الإسلامية والعربية لمقاومة مشروعات الاستعمار والهيمنة الصهيونية والغربية، والدعوة إلى لم الشمل وتوحيد الصف وحل الخلافات العربية والإسلامية داخل الدول، وفيما بينها عن طريق الحوار لا عن طريق السلاح، وهنا نذكر إخواننا في اليمن والسودان والصومال والعراق ولبنان وأفغانستان وباكستان بأن الطريق لسلامة وأمن شعوبهم لا يكون إلا عن طريق الحوار والتوافق لما فيه مصلحة هذه الشعوب العزيزة.

- وموقفنا من النظام العالمي الذي تقوده أمريكا والغرب واضح جلي، فنحن لسنا في خصومة مع الشعوب الغربية، ولكن خصومتنا مع هذه النظم العالمية التي ارتضت لشعوبها الحرية والديمقراطية، واستكثرت ذلك على شعوبنا، واستغلت قوتها المادية لفرض سيطرتها على بلادنا وعلى قرارنا، وزرعت ورعت الكيان الصهيوني ليكون شوكة في جسد الأمة العربية والإسلامية، وتتعامل مع قضايانا العادلة بمكيالين، وتسعى لإلغاء قيمنا وثقافتنا وهويتنا الإسلامية لحساب قيمها الغربية، وتسعى لتدمير الإيمان والأخلاق في بلادنا، ومن هنا فنحن ندعو الأمة للتوحد في مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي، والتعالي على كل الخلافات المذهبية، والتسامي عن التمسك بالنعرات العصبية، وعدم السماح مطلقًا بضرب أو احتلال أية دولة عربية أو إسلامية، وتفعيل مواثيق منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية، وتفعيل معاهدات الدفاع المشترك في مواجهة قوى البغي والطغيان العالمي.

- ونحن ندعو هذه النظم العالمية لأن تلتزم بميزان العدل والحق، وبسط قيم الحرية والعدالة في أرجاء الأرض فذلك هو الكفيل بإحلال السلام العالمي وتحقيق التعاون بين شعوب الأرض "كُلُّكُمْ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ" (البزار)، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (الحجرات: من الآية 13) فَلَيْسَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ فَضْلٌ، وَلا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ فَضْلٌ، وَلا لأَسْوَدَ عَلَى أَبْيَضٍ وَلا لأَبْيَضَ عَلَى أَسْوَدَ فَضْلٌ إِلا بِالتَّقْوَى" (الطبراني).

 

الإخوة الكرام.. والأخوات الفضليات..

إننا ننظر إلى المستقبل بأمل وترقب..

إن الأمل هو شعار المؤمنين الصادقين، وهو زادنا في مسيرتنا الطويلة الممتدة فالعمل مع الأمل.. والحب مع الإخاء هما وسيلتا الإخوان لمواجهة الصعاب، وأن اليأس ليس من صفات المؤمنين، ولأن القعود ليس من شيم المجاهدين.

 

وأما الترقب فإنه يجمعنا مع كل المصريين والعرب والمسلمين، بل الإنسانية جمعاء من أجل مستقبل أفضل للعالم الذي تهدده النزاعات والأوبئة والأمراض، ويشفق عليه العلماء من الاحتباس الحراري والتصحر والجفاف، وتقوده إلى مصير مجهول ممارسات خاطئة للقوى الكبرى التي أرادت الانفراد بمقود البشرية، بعد أن ظنت أن الأرض قد دانت لها بغياب أقطاب أخرى، فإذا بالنتيجة بحور من الدماء والأشلاء في أنحاء متفرقة من العالم الإسلامي في أفغانستان والعراق والسودان والصومال وفلسطين ولبنان، وأزمات اقتصادية كلما أوشكت إحداها على الانتهاء أخذت بخناقها أخرى؛ ليعيش الناس في قلق بالغ وتوتر شديد على مستقبلهم ومستقبل أولادهم، ويشعرون أن وراء الأكمة ما وراءها، وأن هناك من يختلق الأزمات.

 

الإخوة الكرام.. والأخوات الفضليات..

إن مصر والعرب والمسلمين بل والناس أجمعين لينتظرون منكم الكثير والكثير وأنتم- بإذن الله- أهل لتلك المهمة الثقيلة، وقادرون على حمل تلك التبعة الخطيرة، وتاريخكم يشهد لكم بالصبر والاحتمال، والعمل والإنتاج، رغم ما يُثار حولكم من شبهات ورغم ما حدث من هنات وأخطاء.

 

قدموا للعالم الإسلام الحقيقي.. إسلام الاعتدال والتسامح، إسلام احترام التعددية في العالم أجمع.. إسلام التعارف والتعاون على خير البشرية أجمع.

 

اسلكوا كل طريق، واستخدموا كل الوسائل والوسائط المشروعة لنشر دعوة الإسلام في العالمين.. جاهدوا الجهاد الحق ﴿وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا﴾ (الفرقان: من الآية 52) جهاد الدعوة والبيان.. بالقلم واللسان.. وبكل أنواع الفن الهادف ووسائله النظيفة.. بكل طريق لتوضيح حقائق الإسلام ورد الشبهات عنه، وشعاركم في ذلك قول الحق: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: من الآية 125) وقوله تعالى: ﴿وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ (العنكبوت: من الآية 46).

 

ربوا أنفسكم على الفضائل والكمالات.. والخلق القويم، وكونوا شامة بين الناس، تدلونهم على الله عزَّ وجلَّ بالقدوة الحسنة والسلوك المستقيم، وساهموا مع غيركم في إصلاح النفوس وتهذيب الأخلاق.

 

وتعاونوا مع كل العاملين للإسلام على البر والتقوى، بل تعاونوا مع كل المؤمنين في العالم أجمع من أجل نصرة الحق ورد الباطل وحماية الإيمان ومحاربة الكفر والإلحاد.

 

أصلحوا أنفسكم وبيوتكم، وسارعوا في الخيرات لإصلاح المجتمعات، وقفوا بجوار المظلومين في كل مكان لرد الحقوق المغتصبة ورد المظالم عن الناس.

 

أقبلوا على القرآن العظيم والسنة النبوية المشرفة وسيرة النبي الأمين وسير العظماء والمصلحين، تدارسوها واستفيدوا منها وصححوا مسيرتكم باستمرار، واعملوا فإن الله ينظر إلى أعمالكم ولا ينظر إلى صوركم. وترقبوا نصر الله، وما هو ببعيد: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5)﴾ (الروم) ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105)﴾ (التوبة) صدق الله العظيم

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (21)﴾ (يوسف).

[StumbleUpon] [Technorati] [Twitter] [Yahoo] [del.icio.us] [Digg] [Facebook]
تعليقات
1 - أضيف بواسطة : وائل ، مصر في 02/09/2010

الى متى يظل الحكم الاسلامى وراء الجدران ولماذا لا يوجد تغيير فى الحكم

2 - أضيف بواسطة : moslem ، cairo في 02/02/2010

بسم الله الرحمن الرحيم "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" صدق الله العظيم. مع خالص الدعاء لكم بالتوفيق لأني مشفق عليكم من ما أسمع وأرى في الصحافة والتلفاز.وأدعوا الإخوان جميعا إلى ضم الصفوف لعدم إعطاء الفرصة للمتربصين بهذه اتلدعوة للنيل من صدقها ونظافتها.

3 - أضيف بواسطة : moslem ، cairo في 02/02/2010

بسم الله الرحمن الرحيم "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" صدق الله العظيم. مع خالص الدعاء لكم بالتوفيق لأني مشفق عليكم من ما أسمع وأرى في الصحافة والتلفاز.وأدعوا الإخوان جميعا إلى ضم الصفوف لعدم إعطاء الفرصة للمتربصين بهذه اتلدعوة للنيل من صدقها ونظافتها.

4 - أضيف بواسطة : هانى ، المنيا في 27/01/2010

اللهم وفق مرشدنا وقادتنا اللهم وفقه لما فيه خير البلاد والعباد اللهم آمين وانصر اخواننافى فلسطين يا رب العالمين

5 - أضيف بواسطة : المحب ، الجزائر في 26/01/2010

قوى الله ظهر مرشدنا ، ويسر الله له سبيل إعادة الصلة بينه وبين أحبابه وجنوده في الجزائر .

6 - أضيف بواسطة : ساهر مصطفى ، الخبر السعوديه في 21/01/2010

جزاكم الله خيرا على هذه التجربه الرائعه واسال الله عزو جل ان يوفقك فى قيادة هذه الجماعه ليست الجماعة فحسب بل اقول تحقيق النصر والعزه للاسلام

7 - أضيف بواسطة : شحاتة ابو سيف ، مصر - بني سويف في 20/01/2010

لله درك يأ بديـــع أغاظهم هذاالصنيع سرفي خطاك فمايضـ رك قول القطيـــع

8 - أضيف بواسطة : عيد ، بنىسويف في 20/01/2010

نبايع مرشدنا وعلى العهد إن شاء الله ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم ويعنكم على حمل هذه المسئولية وان تقود السفينة بأمن بالله

9 - أضيف بواسطة : أحمد عبده شابون ، عضو مجلس الشعب في 20/01/2010

أستاذنا الجليل ومرشدنا الفاضل/السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد لقد بعثت لفضيلتكم برسالة علي تليفونك المحمول وأكرر ارسالها لفضيلتكم ثانية {وفقكم الله؛ حفظكم الله؛رعاكم الله؛أيدكم الله؛أعانكم الله؛أعانكم الله؛سددكم الله؛نصركم الله ؛تقبل الله منكم ومنا صالح الاعمال}

10 - أضيف بواسطة : كريم ، مصر في 20/01/2010

الله يوفقك ونحن نبايعك

11 - أضيف بواسطة : ابويمنى ، م عمر كفرالمدينة في 20/01/2010

وفقك الله وسدد خطاك وجعلك خير خلف لخير سلف

12 - أضيف بواسطة : أيمن أبو توتو ، مصر - الاسكندرية في 19/01/2010

أستاذنا الفاضل ندعوا الله القوي العزيز أن يجعل على يديك النصر والتمكين : النصر للإسلام والمسلمين والتمكين لدينه في الدنيا ، راجين من الله عز وجل أن يكون ناصرك ومؤيدك في هذه المسئولية ، التي ندعوا الله أن تكون ثقل في ميزانكم يوم القيامة ، وأن تتقبلنا جند مخلصين بإذن الله في دعوة الحق المبين لإعادة مجد أمتنا التليد ودحر الكفر وأعداء الدين .

13 - أضيف بواسطة : عادل العشرى ، البلد في 19/01/2010

نسأل اله سبحانه أن يوفقك ويعينك على هذه المسئولية فالله ولي التوفيق.

14 - أضيف بواسطة : أبو عمار ، ألمانيا في 18/01/2010

نبايع مرشدنا الجديد ومسئوليه على السمع والطاعة فيما نحب ونكره الله أكبر ولله الحمد أعانك الله ياأستاذانا العظيم وسدد رأيك وبارك الله فيك

15 - أضيف بواسطة : مجدى طلب ، سنورس - الفيوم في 18/01/2010

أستاذنا الكريم د/بديع يراهن المغرضون والشامتون على قطبيتكم , وبالتالى إنزواء جماعتنا عن العمل الحى بإصلاح المجتمع ونهضة أمتنا , ونحن واثقون وكلنا جنودك أن ظنهم سيخيب وسوف تواصل جماعتنا تقدمها تحت رايتكم , صوب الله رأيكم وسدد خطاكم وتقبل منا ومنكم وإن غدا لناظره قريب . اللهم آمين

16 - أضيف بواسطة : حماده ، القاهرة في 18/01/2010

سدد الله خطاك ونقول لاخواننا لا تتبعوا عثرات اخوانكم وادعوا لهم بظاهر الغيب وجزى الله أستاذنا ومرشدنا مهدى عاكف كل خير على ما قدمه وما تحمله وعلى خطى نبيكم سيروا وتوكلوا على الله واعملوا فى سبيل دينكم ما استطعتم سيجعل الله بعد عسر يسرا

17 - أضيف بواسطة : ابو بلال ، مصر في 18/01/2010

وفقكم الله وسدد على الخير خطاكم وفتح بكم البلاد والعباد

18 - أضيف بواسطة : محمد ، مصر في 18/01/2010

اللهم وفق قادتنا وأعن مرشدنا لما يحبه الله ويرضاه

19 - أضيف بواسطة : محمود ، زفتى في 18/01/2010

ياليت الامه تعلم أن الاخوان هم أملهاوهم أكثر من تحملواومازالوايتحملون من أجل هذا الدين لا من أجل مصلحه أومنفعه وخير دليل هذا التغييرالذى تم على هدى القرآن وسنة النبى العدنان لانهاتكليف وليست تشريف .

20 - أضيف بواسطة : محمود ، زفتى في 18/01/2010

ياليت الامه تعلم أن الاخوان هم أملهاوهم أكثر من تحملواومازالوايتحملون من أجل هذا الدين لا من أجل مصلحه أومنفعه وخير دليل هذا التغييرالذى تم على هدى القرآن وسنة النبى العدنان لانهاتكليف وليست تشريف

21 - أضيف بواسطة : ابو محفوظ ، الشرقية في 18/01/2010

د بديع نحن نبايعك علي السمع والطاعة في المنشط والمكرة في العسر واليسر وجزي اللة مرشدناالسابع خيرا فقد قدم للعالم نموزج الديمقاطية في زمن التوريث الغير مبارك

22 - أضيف بواسطة : mohamed g ، canada في 18/01/2010

your wds are full of wisdom determination. mau allah help you guide your fellows to the solution f egypt.

23 - أضيف بواسطة : مصطفى عبد الفتاح ، قنـــــــــــــــــــــا في 18/01/2010

أبايع فضيلة المرشد الثامن على السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر وعلى أثرة علينا . بارك الله فيكم وسدد خطاكم واستحققتم نصر الله الذي يتنزل على الصاالحين وعلى أوليائه المتقين .. وبارك الله في مرشدنا السابع الذي ضرب لنا أروع الأمثلة بالوفاء بالعهد والكلمة .

24 - أضيف بواسطة : فتحي ، مصر في 18/01/2010

بارك الله فيكم وسدد خطاكم حقا انها كلمة منهاج للدعوه وتضيح لرؤية الجماعه ومدي العمق والفهم لمعاني هذا الدين القويم الذي ارسله الله للبشريه جميعاوليشهد العالم كيفية تداول السلطه وعدم التمسك بها واصبح لدينا مرشد سابق وليس مرشد راحل وفقكم الله وثبتنا واياكم علي الحق وهدانا الي صراطه المستقيم واعانكم علي حمل هذه الامانه 0

25 - أضيف بواسطة : ختيارات ، مصر *بني سويف في 17/01/2010

** تهنئة خاصة من قلوبنا إلي صانع العزة فينا مرشدنا الدكتور :محمد بديع ** ودعوة خاصة من قلوبنا أعانك الله علي ما كلفت به

26 - أضيف بواسطة : المهاجر ، بلادنا الغالية في 17/01/2010

اللهم اعنه على هذا العبء واجعلنا خير جنود لخير قائد واجز كل من سبقه خير الجزاء وتقبل منا اجمعين

27 - أضيف بواسطة : محمود القط ، بلقاس _ المنصورة في 17/01/2010

رفع بك المسلمين في مصر و العالم اجمع وجعلك الله عون لكل مسلم واعزك الله و جعلك عز لكل الاخوان في مصر و العالم

28 - أضيف بواسطة : اخو ان ببا ، ببا بني سويف في 17/01/2010

اخوان ببا يبايعون فضيلة المرشد الدكتور محمد بديع ويدعون الله أن يحفظه ويرعاه ويسدد خطاه هو واخوانه

29 - أضيف بواسطة : ابومصعب ، مصر في 17/01/2010

جزي الله الاستاذ عاكف عنا خيرا واعان الدكتور محمد بديع علي تحمل هذة الامانة وسدد الله خطاة وجميع الاخوان والعاملين علي نصرة دين الله

30 - أضيف بواسطة : اياد السالم ، دمياط في 17/01/2010

إن الأمل هو شعار المؤمنين الصادقين، وهو زادنا في مسيرتنا الطويلة الممتدة فالعمل مع الأمل.. والحب مع الإخاء هما وسيلتا الإخوان لمواجهة الصعاب، وأن اليأس ليس من صفات المؤمنين، ولأن القعود ليس من شيم المجاهدين. الله أكبر ولله الحمد اللهم انصر دعوتنا ووفق قادتنا وأيد بالحق مرشدنا أشهد الله أني أبايع المرشد ونسأل الله أن يثبتنا على طريق الحق والحمد لله رب العالمين

31 - أضيف بواسطة : كريم ، مصر في 17/01/2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية تقدير وعرفان لفضيلة الأستاذ المرشد مهدي عاكف على ما قدم لدعوة الإخوان - ضرب المثل في التداول على القيادة- كما ندعوا الله أن يوفق فضيلة أ. د المرشد الثامن - محمد بديع - في قيادة الجماعة إلى التمكين- أمين -

32 - أضيف بواسطة : اسلام خلاف ، الاسكندريه في 17/01/2010

هبى هبى يا ريح الجنه احنا احفاد حسن البنا

33 - أضيف بواسطة : ابنتلابربرلا ىلايبرتاي ، مصر في 17/01/2010

الله أكبر

34 - أضيف بواسطة : وافى ، مصر في 17/01/2010

هذه الرسالة ليست للاخوان فقط وانما لكل طوائف الامة ومنها الاخوان لذا اقترح طبع هذه الرسالة نسخ عديدة وتوزيعهاوارسالها بشكل رسمى من الاخوان المسلمين الى الاحزاب ومنظمات العمل المدنى والمفكرين وكل من له شأن وكذلك اخوة الوطن الاقباط حتى يعلم القاصى والدانى من هم الاخوان وكيف يفكرون و ماذايحملون فى قلوبهم نحو البشرية جمعاء فهو الخير كل الخير ولكم جزيل الشكر والتقدير

35 - أضيف بواسطة : محمد وجيه ، الكويت حاليا في 17/01/2010

جزاكم الله خيرا ووفقكم الله تعالى فى قياده الجماعة لما يحب الله ويرضاه بإذن الله

36 - أضيف بواسطة : أبوالعبادلة ، شرقية في 17/01/2010

جعلك الله معيناًلنا علي نصرة الإسلام وتحرير الأقصي

37 - أضيف بواسطة : محمد مختار ، الاسكندرية في 17/01/2010

نبايع الدكتور محمد بديع مرشدللجماعه المباركة و نبيعة على السمع و الطاعة فى المنشط و المكره

38 - أضيف بواسطة : محمد شراقى ، شبرا في 17/01/2010

اعانك الله وفقك الله حفظك الله رعاك الله وسدد خطاك وهدانا واياك صراطه المستقيم

39 - أضيف بواسطة : محمود ، القاهرة في 17/01/2010

اعانكم الله وسداد على طريق الحق خطاكم

40 - أضيف بواسطة : ابو عبد الرحمن ، مصر في 17/01/2010

وفقكم الله وسدد خطاكم في هذه المسئولية

41 - أضيف بواسطة : صلاح عطيان ، مصر في 17/01/2010

وفقكم الله وسدد خطاكم في هذه المسئولية

42 - أضيف بواسطة : اخوان الباجور ، منوفيه في 17/01/2010

نبايعك يادكتور بديع يامن عايشناك ابا رحيما وأستاذا مربيا وندعو الله ان يسدد خطاكم وان يوفقكم لما يحبه ويرضاه

43 - أضيف بواسطة : الاسم ، البلد في 17/01/2010

وفقكم الله وسدد على الحق خطاكم

44 - أضيف بواسطة : الاسم ، البلد في 17/01/2010

وفقكم الله وسدد على الحق خطاكم

45 - أضيف بواسطة : عبدالقادر س ، بلبيس شرقيه في 17/01/2010

اعلن البيعه للكتور محمد بديع مرشدا لْْْْْلاْْْخوان واسْئل الله ان يوفقه ويسدد خطاه واتشرف انى من جماعة الاخوان المسلمون

46 - أضيف بواسطة : الدكتورمعوض ، مصر في 17/01/2010

بارك الله في مرشدنا وسدد خطاه ونسأل الله أن يقوي ظهورنا لنحمل هذه التركة الثقيلة آمين

47 - أضيف بواسطة : ايمن ابو جنى ، الفيوم في 17/01/2010

سدد الله خطاكم وثبتكم على الحق وعلى الطريق المستقيم وجمعنا الله واياكم في الجنه

48 - أضيف بواسطة : على السحلى ، الفيوم في 17/01/2010

وامرهم شورى بينهم انتخابات الاخوان مثال عملى على تداول السلطه مرشد يتنازل قبل مدته فى هدوء ومرشد يتم تعيينه بانتخابات نزيهه فليتعلم القاده العرب من الفكر والفهم لا ان يسعوا فى التوريث من سوء الى اسواء 0000ابناء الفيوم يبايعون فضيلة الرشدمتمنيين له التوفيق من الله عز وجل والله الموفق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

49 - أضيف بواسطة : السيدالبدوى ، كفرموسى الزقازيق شرقيه في 17/01/2010

من المؤمنين رجال صدقواماعاهدواالله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظرومابدلواتبديلا1

50 - أضيف بواسطة : أبو سلمى ، السعودية في 17/01/2010

ابايعك فضيلة الأستاذ / محمد بديع وأعاهدك أمام ربي بالسمع والطاعة والكفاح من أجل رفع شعار الرسول قدوتنا بإضاءة الطريق أمام الجميع فنحن والله نحب الخير لكل نفس خلقهاالله . وإني أشم نسيم الحنين للنبع الصافي والربانية المحركة للقوة الإيمانية المنظمة لجماعتنا في أقوالها وأفعالها . ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) الرحمن



"يلتزم الموقع بنشر جميع التعليقات ما لم تشتمل على تجريح أو سب أو قذف لأشخاص أو هيئات"