متى يدرك الحكام أن واجبهم خدمة الأمة؟
[01/04/2010][13:10 مكة المكرمة]

فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع

رسالة من: محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه.. وبعد,

فالحاكم في الإسلام له مكانته الرفيعة لما يقوم به من مهمة عظيمة في خدمة أمته، يقول صلى الله عليه وسلم: "إنما الإمام جُنة، يقاتل من ورائه، ويُتقى به" (متفق عليه)، وذلك بشرط أن يحقِّق العدل في شعبه ومسئوليته وأمانته، يقول صلى الله عليه وسلم: "إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منِّي مجلسًا؛ إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأبعدهم مني مجلسًا؛ إمام جائر" (الترمذي).

 

فهل حكام الأمة في حاجة إلى نداء ليذكرهم بما أوجبه الإسلام عليهم من حسن إعداد للأمة، ورد الهجمات المتوالية عليها والتي لا تهدأ؟ هل حكام الأمة في حاجة إلى تذكير لهم بأن بلدان أمتنا تقع بين الاحتلال أو الهيمنة، في عبث فاضح من المشروع الأمريكي الصهيوني، واستهتاره بنا على شتى الاتجاهات؟ هل حكام الأمة في حاجة إلى من يساعدهم على إدراك أن نصرة المسجد الأقصى وحماية المقدسات الإسلامية واجبة عليهم قبل فوات الأوان؟

 

يقول الحاكم العادل عمر بن الخطاب في رسالته لحكام الأمة: "أما بعد، فإن أسعد الولاة من سعدت به رعيته، وإن أشقى الولاة من شقيت به رعيته"، وبهذا الميزان يُقاس الحكام، وتوزن الشعوب، وتُفهم الأمم، فاليوم قد أدركت شعوب الأمة بأن تقاعس حكامها أصبح مرضًا مزمنًا، بعد أن رأت النكبات على يد حكَّامها بعقد مؤتمرات وندوات وقمم، لا تسفر إلا عن الشجب والتنديد والاستنكار.

 

وهذا ما جعل أعداء الأمة لا يخشون عقابًا على جرائمهم، ولا يبالون بأحد حتى ولو أعلنت الشعوب أنها سئمت من هذه الأساليب الاستسلامية الانهزامية، التي يمارسها الحكام في مواجهة الهيمنة أو الاحتلال أو الحصار، أو حتى في إيقاف الغطرسة وتدنيس المقدسات؛ فمتى يفيق الحكام لأداء دورهم؟ ومتى يدركون أن المواجهة الحقيقية تتطلب منهم: التكاتف والاتحاد، وترك الخلاف الذي مزَّق قوتهم، مع أن نداء الله واضح في قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ (آل عمران: من الآية 103).

 

إن حكام المليار ونصف المليار في استطاعتهم أن يواجهوا بضعة ملايين من صهاينة يعبثون بمقدساتنا، كما في استطاعتهم أن يحقِّقوا النصر المنشود، خاصة وفي أيديهم خزائن بلداننا التي يتحكمون في إدارة دفتها.

 

وإن حكام "هذه الشعوب الأبية" التي وقفت ولا تزال إلى جانب الحق، فهبَّت ضد الاحتلال، ورفضت الهيمنة؛ في استطاعتهم التصدي لإيقاف الصهاينة عند حدِّهم، متدرعين بشعوبهم.

 

وإن حكام "هذه الأمة التي كتب الله لها العزة" باستطاعتهم إنقاذ المسلمات الأسيرات في سجون الصهاينة، اللاتي يصرخن ويستغثن وينادين برفع الذلِّ والإهانة عنهن.

 

فيا حكام أمتنا..

رحم الله الحسن البصري وهو يصف الحاكم العادل كما أراده الله تعالى، فيقول: "إن الله جعل الإمام العادل قوام كلِّ مائل، وقصد كلِّ جائر، وصلاح كلِّ فاسد، وقوة كل ضعيف، ونصفة كلِّ مظلوم، ومفزع كلِّ ملهوف، وهو القائم بين الله وعباده، يسمع كلام الله ويسمعهم، وينظر إلى الله ويريهم، وينقاد إلى الله ويقودهم، وهو الذي لا يحكم في عباده بحكم الجاهلية، ولا يسلك بهم سبيل الظالمين، ولا يسلط المستكبرين على المستضعفين" (العقد الفريد).

 

فيا حكام المسلمين..

- إن الإسلام الذي تُنتسبون إليه، يناديكم بأن حال الأمة لا يستقيم إلا بالجهاد، يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الآخِرَةِ﴾ (التوبة: من الآية 38)، فنهضتنا ورفعتنا ومجدنا مرهونٌ بهذه الاستقامة، التي لن تتحقق إلا بالمقاومة، وتأييدها بكلِّ ما تملكون من المال والسلاح والإعلام والنفس والنفيس.

 

- واعلموا أن الشعوب ترقب فيكم الخير، فلا تخيبوا آمالها، فأنتم في أعظم مواقف التجارة مع الله، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (11)﴾ (الصف).

 

- انظروا إلى حكام أمتنا الذين سطَّروا حروفًا من نور في تاريخها، فطردوا الذُّل والاستهانة، على يد القائد صلاح الدين الأيوبي، بعد أن عاث الصليبيون بأمتنا فسادًا، لأكثر من تسعين عامًا، وطردوا التتار على يد القائد سيف الدين قطز، بعد مرور أربعة أعوام أهلكوا فيها الأخضر واليابس.

 

- وفي تاريخنا القريب آية الله في نصر العاشر من رمضان، شاهدًا على أن النصر محققٌ إذا أخذنا بكافة أسبابه، ومؤكدًا أن استمرار النَّصر إنما يكون بالمحافظة على هذه الأسباب، وهي متوفرة في أمتنا، فلماذا التهاون؟ ولِمَ نقبل بالتراجع؟ أمام عدو صفته الأساسية الفرار بين أيدي المؤمنين، لقوله تعالى: ﴿لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ (14)﴾ (الحشر).

 

فمن واجباتكم يا حكام الأمة اليوم..

- وقف المفاوضات العبثية المباشرة أو غير المباشرة، ودعم جميع أشكال المقاومة لتحرير كلِّ شبر محتل في فلسطين والعراق وأفغانستان، وفي كافة أرجاء عالمنا الإسلامي.

 

- مرجعيتكم كما اتفق العلماء من الكتاب والسنة، وليس من قرارات الأمم المتحدة أو إملاءات الصهاينة والأمريكان، وتحقيق ذلك يتم بإعلانكم أن قضية فلسطين وقضايا البلدان الإسلامية المحتلة هي جوهر قضيتكم.

 

- دعم شعوبكم الحرَّة بهيئاتها ومؤسساتها في مطالبها المتكررة من: المقاطعة، ووقف التطبيع، ودعم المقاومة والمقاومين، والسماح لهذه الشعوب بالتعبير السلمي في إنقاذ وإغاثة الأقصى، والغيرة على مقدساتنا، وليس بالتمادي في اعتقال الشرفاء بتهمة "نُصرة الأقصى"، وإطلاق السراح الفوري لكلِّ الذين هبُّوا لإعلان غضبتهم من كلِّ المهن والطلاب والعمال والبسطاء الذين اعتقلوا مؤخرًا، أم أن الأمر كما جاء على لسان أحد حكام العرب: "جيوشنا مجهزة لقمع شعوبنا"، وتأملوا ما كتبه الخليفة علي بن أبي طالب لحاكم مصر: "فليكن أحب الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح، وأشعر قلبك بالرحمة للرعية واللطف بهم، ولا تكونن عليهم سبعًا ضاريًا تغتنم أكلهم".

 

- إلغاء كافة معاهدات الاستسلام، فإن باعتداءات الصهاينة المتكررة، وبجرائمهم المستمرة على القدس؛ نقضٌ للمعاهدات، واعتداءٌ على سيادة بلداننا وأمتنا معًا؛ خاصة معاهدة "كامب ديفيد" التي أطلق عليها وزير خارجية مصر آنذاك: "مذبحة التنازلات"، وقدَّم استقالته، وقد كشف القانونيون عن أن اتفاقية "كامب ديفيد" الموقعة في 26 مارس من عام 1979م تمثل مخالفةً للدستور المصري، وانتهاكًا لقرارات الأمم المتحدة، ومن ثم لا يحق للمسئولين المصريين التمسك والالتزام بها، كما كشفوا النقاب عن أن الاتفاقية تخالف اتفاقية "فيينا" المتعلقة بالمعاهدات الدولية في مادتها رقم 35 التي تؤكد: "كل معاهدة تعد باطلة إذا خالفت قاعدة آمرة من قواعد القانون الدولي، وقد خالفت كامب ديفيد في جميع نصوص وثائقها قواعد القانون الدولي الآمرة"، في حين يرى بعض الخبراء: كون هذه الاتفاقية لا مدى زمني لها يعد مخالفة صريحة؛ لأن كلَّ اتفاقية تراجع أو تنتهي من تلقاء نفسها بعد مرور 30 عامًا.

 

فيا حكام أمتنا..

كيف تحكمون الأمة وأرضها منتهكة؟

وكيف تصادقون عدوًا وهو يدنِّس المقدسات؟

هل تغيَّر نتنياهو الذي أعلن في غطرسة عن ضمِّ الحرم الإبراهيمي للتراث اليهودي، ويسعى حثيثًا لهدم الأقصى، ويدنس الأرض المباركة بكنيس الخراب- الذي هو تتويج لأكثر من 61 كنيسًا يهوديًّا- ويمنع المصلين من دخول الأقصى، ويقتل الفلسطينيين بالرصاص الحي؟ ويُعلن مؤخرًا: أن البناء في القدس مثل البناء في تل أبيب؛ لأن القدس عاصمة "إسرائيل".

 

وهل تغيَّر أوباما الذي لم تمنعه كلماته المعسولة- في عواصمنا- من إرسال المزيد من جنوده في أفغانستان، بل ويباركها بزيارة أخيرة لتكريس الاحتلال، ويمد العدو الصهيوني بكلِّ الدعم المادي والمعنوي، ويتمادى في غيِّه مؤيدًا ومساندًا للاستبداد والفساد في عالمنا العربي والإسلامي؟

 

وأخيرًا..

هذا تحذير ودعاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل حاكم ينأى عن العدل والحق، ويتخذ الظلم والجور مسلكًا الذين نراهم يخالفون أوامر الله ورسوله أشدَّاء على المؤمنين ومجاهديهم رحماء بالعدو الصهيوني وجواسيسهم، ونص الدعاء النبوي الشريف" "اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارفق به، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فشقَّ عليهم فاشقق عليه"، وهذه دعوة مستجابة لا محالة بإذن الله.

 

فلماذا الانبطاح أمام الهيمنة الصهيونية والجبروت الأمريكي باسم المصالح؟ ولماذا الانفصال الحاد بينكم وبين شعوبكم وبين مصلحة بلادكم؛ ما بات يهدِّد الأمن القومي لأوطانكم ويفقدنا السيادة؟ ولماذا لا تحتضنون المقاومة ضدَّ الاحتلال، فهي لم تكن يومًا ضدَّكم أو ضدَّ حكوماتكم؟ ولماذا لا تتوحدون أمام العدو الصهيوني، وتعلنون في قوة: لا للاستمرار في الاستسلام باسم المفاوضات؟ ولماذا لا تشجعون شعوبكم ولجان الإغاثة- الداعمة للمقاومة- في الاستمرار بالقيام بدورها؟ اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.

[StumbleUpon] [Technorati] [Twitter] [Yahoo] [del.icio.us] [Digg] [Facebook]
تعليقات
1 - أضيف بواسطة : أبو الجود ، الرياض في 22/05/2010

يقول أحد الصالحين لو أن لى دعوه مستجابه لدعتها للحاكم فاللهم أصلحم وأصلح بهم (أرجو من الله أن تلاقى هذه الكلمات قلوبا صاغيه ) اللهم آميين

2 - أضيف بواسطة : ام موده ، السعوديه في 30/04/2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزيتم خير الجزاء فما احوجنا لمثل هذا الفيض الصافى الذى يتدفق من ينابيع القلوب التقيه لتى تعرف لكل ذى حق حقه وبوركتم فى كل اعمالكم ونحن معكم دائما

3 - أضيف بواسطة : مصطفى عبدو ، لبنان في 10/04/2010

الله يسدد نصحك فضيلة المرشد.

4 - أضيف بواسطة : العيسوي ، مصري من السعوديه في 08/04/2010

أسأل الله بأن يرزق الاسلام بحاكم عادل مثل الامام عمر بن الخطاب أو حفيده عمر بن عبد العزيز أو الناصر صلاح الدين

5 - أضيف بواسطة : ابو عمر ، الاسكندرية في 08/04/2010

بارك الله فينا امامنا ومرشدنا وان كنا لنرجوا ان تلمس كلماتكم واقع شعبنا المتضرر من الفساد وغلاء الاسعار والظلم المتفشى فى دولتنا جزاكم الله خيرا

6 - أضيف بواسطة : نمر ، مصر في 07/04/2010

ان الامة وحكامها فى حاجة ملحة لهذة الكلمات لتوقظ الهمم وتشحذ العزائم جزاك اللة خيرا

7 - أضيف بواسطة : د عبوده محمود ، مصر في 07/04/2010

{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ} [الشورى : 48]

8 - أضيف بواسطة : ابو المعتصم بالله مرجاوي ، مصر في 07/04/2010

الله اسال ان تكون هذه الكلمات كلمة حق عند سلطان جائر وان ينفع بها حكام اليوم حتى تكون حجة لنا ولهم وليست علينا وعليهم

9 - أضيف بواسطة : خالد الفتاحي ، اليمن في 07/04/2010

"جزاك الله خيرا أيها المناضل وزاد من أمثالك" يا إخوه أملنا بشعوبنا عسى فيهم نخوة وأخوة أما الزعماء-كما يدعون ظلما وعدوانا- فقد غسلنا أيدينا منهم وتبرأنا منهم.

10 - أضيف بواسطة : ابو جابر ، السعودية في 07/04/2010

والله لو إستجابوا وغلبوا مصلحة شعوبهم لرفعناهم فوق رؤوسنا وفديناهم بأرواحنا وكانوا أحب إلينا من فلذات أكبادنا

11 - أضيف بواسطة : عشماوى ، المريخ في 07/04/2010

سيدى الرشد أن هؤلاء المخاليق لايفهمون إلا لغة السحق والمحق للشعوب التى يتحكمون فى رقابها سيدى المرشد هل تعتفد أن هولاء بشر مثل بقية البشر لهم عقول تفهم أو أذان تسمع أو قلوب تعقل لذلك هؤلاء ليس لهم إلا السياط وسلامى إلى شعوب الأ راضى العربية الذين الهبت ظهورهم سياط الحكام

12 - أضيف بواسطة : ابوعازم ، اليمن في 06/04/2010

تسلم اناملك ايها المرشد العظيم واصل بالرسائل عسى ان يخرج الله من اصلاب هذة الامة من يخرجها من ذلها وضعفها والحكام اسأل الله ان يبدلنا خيرا منهم

13 - أضيف بواسطة : الاسم ، البلد في 06/04/2010

بارك الله فيك يا اخى

14 - أضيف بواسطة : الفيومى ابن الاخوان ، الفيوم في 06/04/2010

اللهم ثبت على الحق مرشدنا

15 - أضيف بواسطة : أحمد أبو اسراء الجزائري ، الجزائر في 06/04/2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، بارك الله فيكم شيخنــا الفاضل وتقبل الله منكم وقد أديت ماعليكم من واجب النصح لأمتنا وحكامنـا العرب الذين لا هم لهم سوى رضى الغرب الذي نصبهم على شعوبنـــا، ولا علاقة لهم ولا تواصل بهذه الشعوب التي غلبت على أمرها وابتليت بهؤلاء الحكام الذين أصبحت دعوة المصطفى عليه الصلاة والسلام تطاردهم وكذا دعــوة كل المظلومين في عالمنا العربي والاسلامي وهم لا يبــالون. إن همهم ليس فلسطين ولا القدس ولا العراق الذي يتخبط في الطــائفية البغيضة، ولا الصومــال الذي تمزقه الحرب الداخلية ولا التنــاحر في أفغــانستان ولا مشكلة السودان أو اليمن أو،..... ولكــن حكامنا اليوم تؤرقهم مطالبة الشعوب بالحرية والعدالة وإحقاق الحق، وتؤرقهم حركة الاخـــــوان المسلمين في أكثر من سبعين دولـــة، ليس الأرق أنهم مهمومين بهذه القضايا وإنمــا همــهم كيف يستأصلون كل هذه الأمــور ويفسح لهم المجــال دون رقيب أو حسيب. بارك الله فيكم شيخنـــا وعجــل الله بإطلاق أسرانا في مصر والعراق وكل مكان والسلام على الجميع.

16 - أضيف بواسطة : احمد عبد المعطى ، المنصورة في 06/04/2010

الله أكبر ولله الحمد

17 - أضيف بواسطة : احمد عبد المعطى ، المنصورة في 06/04/2010

اللهم ارزق هذه الامة حكام صالحون يقودنا الى الله وإلى صراط الله المستقيم

18 - أضيف بواسطة : رمضان ، سوهاج في 06/04/2010

جزاك الله خير يا فضيلة المرشد من المعلوم واليقين لدينا انه لا حياة لمن تنادي ولكن من با ب وذكر وايضا قوله تعالي لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرا الي ربكم ولعلهم يهتدون

19 - أضيف بواسطة : حمزه الفهيدي ، اليمن في 06/04/2010

شكرا جزيلا والله استفدنا من رسالة الاسبوع هذه الكثير الكثير

20 - أضيف بواسطة : أ. عيد فتحي ، الفيوم في 06/04/2010

لقد اسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي نسأل الله أن يحيى قلوبنا جميعاً .. والنصر قادم إن شاء الله

21 - أضيف بواسطة : سالم ، مصر في 05/04/2010

ليت حكامنا يقرأون بأنفسهم هذه الرسالة ولا ينتظرون من يقرأها لهم من بطانات السوء ففي الحكام خير يحجبه للاسف بطانات السوء

22 - أضيف بواسطة : ابو جنى ، السويس في 05/04/2010

جزا الله مرشدنا خير الجزاء علي هذه الرسالة داعين الله لحكام المسلمين أن يفيقوا من غفلتهم ولشعوب المسلمين أن لا يتخاذلوا عن نصرة قضيتهم ز قال تعالي(إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) نوصي بمجاهدة النفس وصلاة الفجر والدعاء

23 - أضيف بواسطة : دحمدى طة ، اسيوط في 05/04/2010

استاذناالفاضل جزاكم الله خير الجزاء ماذا تريد من قوم صافحو العدو بايديهم واحتضنوة بقبلاتهم ورقصو معه بسيوفهم وفتحو لة اراضيهيم يعيثوافيها الفساد ويغتالو فيها الشرفاء انا لله وانا اليه راجعون

24 - أضيف بواسطة : هبه محمد ، مصر في 05/04/2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياسيادة المرشد هو حضرتك فاكر ان الحكام بتوعنا دول عندهم قلب علشان يحسوا بكلامك ان هم الا كالانعام بل اضل اللهم ارزقنا بخلفاء كامثال عمر

25 - أضيف بواسطة : هبه محمد ، مصر في 05/04/2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياسيادة المرشد هو حضرتك فاكر ان الحكام بتوعنا دول عندهم قلب علشان يحسوا بكلامك ان هم الا كالانعام بل اضل اللهم ارزقنا بخلفاء كامثال عمر

26 - أضيف بواسطة : ناصر الشافعي ، مصر في 05/04/2010

والله لو فكر كل حاكم في هذا الكلام ووقف مع نفسه وقفة صدق لتغير حال العالم الإسلامي كله بل وحال العالم كله

27 - أضيف بواسطة : د\مرابط ، المنوفيه في 05/04/2010

ان الامه لن ينصلح اخرها الا بما انصلح به بما انصلح به اولها فنحن قوما اعزنا الله بالاسلام فإن ابتغينا العزة في غيرة اذلنا الله اللهم نصرك ووعدك الحق اللهم نسألك الهدايه لكل قادتنا وحكامنا اللهم نسألك تحرير المسجد الاقصي وصلاة في رحابه او شهادة علي اعتابه

28 - أضيف بواسطة : عادل محمد ، حلوان في 05/04/2010

حسبنا الله ونعم الوكيل

29 - أضيف بواسطة : أبوعبيدة القسامى ، التل الكبير في 05/04/2010

جزى الله خيرا مرشدنا الغالى وكل الإخوان المسلمين وجعلهم رافعين راية الحق على الرغم من الإبتلاء والإعتقال وسدد خطاهم على طريق الدعوة

30 - أضيف بواسطة : عبدالاله صالح ، اليمن في 05/04/2010

جزاكم الله خيراايهاالاب القائد فعلاعلى حكام الامه ان يفيقوا من هذه الغفله ومن هذا الذل والهوان وان يتقوا الله في رعيتهم وان يكونوا مثل ماكان عمربن الخطاب وصحابة رسول الله

31 - أضيف بواسطة : محمود محمد احمد ، المنيا في 04/04/2010

اللهم ثبتنا على الحق

32 - أضيف بواسطة : ابو الزهراء ، البحيرة في 04/04/2010

استاذى الكريم00 لقد اسمعت اذ ناديت حيا00 ولكن لاحياة لمن تنادى00 بل لا نخوة ولا رجولة ولا شهامة ولا انسانيةولا00 ولا00ولا00ارجوك خاطب الشعوب لا الحكام 00 اللهم الا الاعذار الى الله 00ثم لا تهن ولاتلين00وغدا يشرق فجر الشرفاء وينقشع ليل المجرمين

33 - أضيف بواسطة : هيثم ، طهطا في 04/04/2010

انه الاسلام سيبقي عزيز بدا غريبا وسيعود غريبا فطوبي للغرباء

34 - أضيف بواسطة : يسرى محمد عوض ، بورسعيد في 04/04/2010

لقد أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة فى غيرة أذلنا الله

35 - أضيف بواسطة : امل ، مصر في 04/04/2010

اللهم بارك اخوتنا وايد على الحق مرشدنا وجماعتنا وافتح لدعوتنا قلوب البلاد والعباد

36 - أضيف بواسطة : طاهر زياد ، الزرقاء - الاردن في 04/04/2010

نحمد الله تعالى الذي جعل رجل داعيا قائدا مثلك يتكلم بما يجول في خواطرنا...جعلك الله ذخرا للاسلام

37 - أضيف بواسطة : fariza ، egypt في 04/04/2010

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا على الرسالة المميزة

38 - أضيف بواسطة : عبد الرحمن محمد توفيق ، بنى سويف في 04/04/2010

أسال الله العظيم ان يعلي رايتي الحق والدين وان يبا عد بيننا وبين هؤلاء الحكام الظالمين كما اسال الله ان يجعل النصر على ايدى الاخوان المسلمين وان ترنا فى حكام العرب آية تشفي بها صدورنا جزاكم الله خيرا يا فضيلة المرشد على هذه الكلمة التى لو سمعتها الجبال لنطقت واذا نطق الحجر لن ينطق حكام العرب

39 - أضيف بواسطة : محمد باشا ، المنيا في 04/04/2010

حسبنا الله ونعم الوكيل

40 - أضيف بواسطة : أبوعمر ، دكرنس في 04/04/2010

أفيقوا يا حكام ...... وتذكروا لقاء الله داعيا المولى بالهدايه وتحقيق نجاه الأمة قبل فوات الأوان !!!

41 - أضيف بواسطة : صقر القسام ، بنى سويف في 03/04/2010

اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك والتقت على طاعتك وتعاهدت على نصرة شريعتك فوثق اللهم رابطتها وأدم ودها واهدها سبلها واملأها بنورك الذى لا يخبو واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وسبيل التوكل عليك واحيها اللهم بمعرفتك وامتها على الشهادة فى سبيلك إنك نعم المولى ونعم النصير

42 - أضيف بواسطة : ام حمزة ، الاسما علية في 03/04/2010

عفوا يا ابى العزيز لمن توجه هذا الكلام لحكام ماتت قلوبهم وباعوا الارض والمقدسات بل والشعوب الحل هو اصلاح انفسنا نحن الشعوب اصلاح الفرد المسلم والاسرة المسلمة وكما قال د/ راغب السرجانى اذا راى الله فينا صلاح سوف يخرج من بيننا صلاح وجزاكم الله كل خير يا ابى العزيز

43 - أضيف بواسطة : سليمان نجاح سليمان ، المنير مشتول السوق شرقيه في 03/04/2010

جزاك الله خيرا يا أستازنا الفاضل الكريم على هذه اللفته العظيمه تجاه امتنا وحكامنا أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهتدوا الى طريق الحق والى طريق مستقيم انه ولى ذللك والقادر عليه اللهم امين

44 - أضيف بواسطة : سارة ، القاهرة في 03/04/2010

انا لله وانا اليه راجعون في حكام المسلمين

45 - أضيف بواسطة : صقر ، بنى سويف في 03/04/2010

اللهم بارك اخوتنا وايد على الحق مرشدنا وجماعتنا وافتح لدعوتنا قلوب البلاد والعباد

46 - أضيف بواسطة : ابونزارالازهرى ، شربين دقهلية في 03/04/2010

يقول الله تعالى (ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادى الصالحون ان فى هذا لبلاغا لقوم عابدين) فهذاوعد الله حتماولابدأن يتحقق،فواجبنا ان نصلح أنفسنا وندعوا غيرنا حتى يحقق الله لنا النصر والتمكين

47 - أضيف بواسطة : ايمن فضيلة ، دسوق في 03/04/2010

جزاكم الله يا مرشدنا ويصدق فيكم قول الرسول صلى الله عليه وسلم " أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ورجل قام إلى حاكم ظالم فأمره ونهاه فقتله.

48 - أضيف بواسطة : ابو عاصم ، المنيا-مصر في 03/04/2010

اسال الله ان يجعل للامة مخرجامن تحت ايدي قساة القلوب من الحكام

49 - أضيف بواسطة : ابو محمود مفتاح ، المملكة العربية السعودية في 03/04/2010

ان من تخاطبهم يا سيدى اصبحوا دمى لايحركها الخوف من الله والخوف من انتقامه فى الدنيا والاخرة والخوف من الفضيحه امام الاشهاد يوم القيامه وفقدوا كل معانى الكرامة والرجولة والعزة والنخوة ولا يحركهم الا اوامر من سادتهم من الصهاينة والامريكان واعداء الامة فلا تضيعوا جهدكم واوقاتكم فهم (صم بكم عمى لا يرجعون) (وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون) واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون

50 - أضيف بواسطة : محمد ، الغربيه في 03/04/2010

اللهم أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا أن تصل هذه الرساله إلى قلوب حكامنا وأن يقفوا منها موقف المؤمن الخائف من ربه الغيور على دينه. آمين.

السابق 1| 2| التالي


"يلتزم الموقع بنشر جميع التعليقات ما لم تشتمل على تجريح أو سب أو قذف لأشخاص أو هيئات"