باليقين والأمل والعمل.. تتحدى الأمم الصعاب وتتخطى العقبات
[10/06/2010][14:03 مكة المكرمة]

رسالة من أ. د. محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسوله ومَن والاه.. وبعد؛ فتمر الأفراد والأمم في حياتهم بصعابٍ شديدةٍ وتواجههم عقبات عسيرة، وهناك مَن يستسلم أمام الصعاب، ويقعد عن العمل في مواجهة العقبات، ولكن علَّمتنا سير الهداة المصلحين من الأنبياء والمرسلين ومَن سار على دربهم من المؤمنين الموقنين أنه باليقين الراسخ والأمل الواثق والعمل المتواصل تتحقق الأحلام وتتقدم الأمم، وتستطيع الأمة الناهضة أن تجد لنفسها مكانًا بين الأمم.

 

لقد واجه رسولنا العظيم محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام الميامين في سيرتهم العطرة، في مكة قبل الهجرة، وفي المدينة المنورة بعد إقامة الدولة سائر الصعوبات وكافة العقبات، ولكنهم- بقيادة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم- استطاعوا في عقدين من الزمان تحدِّي كل الصعاب وتخطِّي كافة العقبات، وانتشرت دعوة الإسلام في حياة النبي صلى الله عليه وسلم في جزيرة العرب وبعد وفاته إلى سائر أرجاء المعمورة المعروفة في ذلك الزمان.. وصدق الله العظيم؛ حيث يقول: ﴿فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (47)﴾ (إبراهيم)، وها هو نبي الله يعقوب عليه السلام يقول لبنيه بعد فقد ولديه الواحد إثر الآخر ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: من الآية 86).

 

إنه اليقين بالله تعالى، الذي يملأ قلب النبي الكريم ابن الكريم، أنه سيلتقي بولديه، ولكنه يطلب من أولاده أن يتسلحوا مع اليقين بالأمل والعمل فيقول لهم: ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ(87)﴾ (يوسف).

 

وكان يعقوب عليه السلام يسير على درب هاجر- رضي الله عنها- أم إسماعيل عليه السلام التي أعلنت حين مغادرة أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام للمكان الذي تركهما فيه، أرض جرداء ليس فيها بشر ولا غذاء، "آلله آمرك بهذا" فقال: "نعم"، فقالت: "إذن لن يضيعنا الله".

 

وعندما نفد زادها وزاد رضيعها لم تقعد في انتظار الفرج الذي تتيقن منه، وتملأ الثقة بالله قلبها في تحققه، بل قامت وتحركت وبذلت جهدها في سعي متكررٍ لسبعة أشواط بين الصفا والمروة؛ أخذًا بالأسباب وتلبيةً لنداء الفطرة الذي يمنع من القعود واليأس.

 

وهذا ما فعله رسولنا صلى الله عليه وسلم؛ استجابةً لأمر الله تعالى، فقد ملأ اليقين قلبه بالثقة بالله تعالى، ولم يغادر الأمل نفسه في تحقق وعد الله له، فانطلق بدعوته المباركة في ربوع مكة ثم انطلق إلى الطائف، وتجوَّل في موسم الحج بعرض نفسه على الوفود من كافة القبائل العربية، وكانت خاتمة المطاف بالهجرة إلى المدينة المنورة لتنتصر دعوة الإسلام ويعود الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم إلى مكة المكرمة فاتحًا منتصرًا متواضعًا خاضعًا لله تعالى مسلمًا له بالفضل التام.

 

- إنه اليقين الذي لا يتزعزع ثقةً في الله تعالى.

- إنه الأمل المتجدد الذي لا يغيب عن نفس المؤمن.

- إنه العمل المتواصل والحركة المنضبطة التي لا تتوقف نحو الهدف.

- إنه الاستمرار ومواصلة المسير بنفس طويل حتى تتحقق الآمال.

 

إننا في هذا العصر في مواجهة تلك الظروف التي يريد البعض أن يرسل إلينا رسالة يأس وإحباط سواء على المستوى الدولي أو في قضية فلسطين أو في بلدنا مصر؛ نقول بكل ثقة: لا مجال لليأس عندنا، ولن نقعد، ولن نتراجع، سنظل واثقين في وعد الله للمؤمنين، موقنين بصدق موعود الله للمجاهدين، مواصلين السعي نحو هدفنا في استعادةِ حرية شعوبنا واستقلال بلادنا وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية العادلة لمواطنينا على أساس الإسلام الحنيف.

 

يريد العدو الصهيوني، ومن ورائه أمريكا وأوروبا، أن يقول للمحاصرين في غزة منذ 4 سنوات، وللفلسطينيين تحت الاحتلال منذ 60 سنة أنه لا أمل، وحاولوا بكافة الطرق زرع اليأس في نفوس وقلوب كافة المؤمنين بالحق العادل للفلسطينيين، وفشلوا في كل ذلك، وجاءت بشارة الثقة في وعد الله من حيث لا يحتسب الجميع ومن طريق لا يتوقعه أحد.

 

اشتدَّ الحصار وتمَّ بناء جدار فولاذي تحت الأرض بإيعاز وعون أمريكا لإحكام الحصار بسد منافذ الحياة التي مثلتها شرايين الحياة في الأنفاق تحت الأرض، ووقَّعت أمريكا- نيابةً عن مصر- اتفاقًا إستراتيجيًّا مع العدو الصهيوني لإحكام الحصار البحري، وتحكُّم العدو في المعابر جميعًا بما فيه معبر رفح البري الذي يجب أن يكون تحت السيطرة المصرية الكاملة، وأن يكون مفتوحًا باستمرار.

 

وإذا بقوافل أساطيل الحرية تتواصل عبر البحار، وإذا بأبطال أفذاذ يخترقون الحصار ممثلين لشعوب أكثر من 40 دولةً من المسلمين والمسيحيين واليهود، وبينهم نواب شجعان ونساء وأطفال وشيوخ، من فلسطين المحتلة ودول عربية وإسلامية، وكافة أنحاء أوروبا وغيرها لتعلن عن الثقة واليقين بقرب زوال الحصار وإنهاء الاحتلال، في سعي موصول متكرر وجهد مشكور لم يتوقف، وأمل لم تبدِّده كافة محاولات العدو الماكر، ورغم الدماء الطاهرة التي أُريقت على ظهر السفينة "مرمرة"، والاعتقال الذي تمَّ لمئات الناشطين، لم يتوقف إصرار الناشطين على كسر الحصار الظالم الذي يجوع ويحاصر 1.5 مليون إنسان وحوَّل قطاع غزة إلى سجنٍ كبير، وتبع ذلك أيضًا وبشجاعة وإصرار الأحرار السفينة راتشيل كوري "الأيرلندية".

 

وفي مصر هنا إصرار متكرر على تزوير إرادة الناخبين ومنع الشعب من التصويت الحر النزيه في صناديق شفافة بإشرافٍ قضائي تام لاختيار ممثلين في مجلس الشعب والشورى والمجالس المحلية، هذه رسالة يأس وإحباط تريد القلة الحاكمة أن توصلها للجميع: أنه لا أملَ ولا طريقَ، ولا بد من الاستسلام التام لهذه القلة التي تتصور أنها قادرة منفردة على رسم مصير الوطن بأكمله، وحجب كل القوى الحية الفاعلة عن المشاركة.

 

ونقول بصوت الشعب القوي في مواجهة تلك الرسالة:

- نحن نحمل رسالة اليقين والثقة بالله تعالى وموعوده للعاملين المجاهدين.

 

- نحن نحمل رسالة الأمل الواثق في انتصار إرادة الشعب ضد الظلم والاستبداد والطغيان والفساد.

 

- نحن نحمل رسالة العمل المتواصل في إطار الدستور والقانون وبنضال دستوري سلمي؛ حتى تتحقق آمال المصريين جميعًا في نظامٍ سياسي ديمقراطي، نتوصل به إلى تداول سلمي على السلطة بين القوى والأحزاب السياسية بإرادة الأمة الحرة، فالأمة يجب أن تكون حقًا مصدر السلطة.

 

والله أكبر ولله الحمد.. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

[StumbleUpon] [Technorati] [Twitter] [Yahoo] [del.icio.us] [Digg] [Facebook]
تعليقات
1 - أضيف بواسطة : عزت عبدالرازق ، كفر حميد في 24/06/2010

اللهم ايد مرشدنا وانصر دعوتنا وثبت علي الحق كلمتنا وجزاكم الله خيرا

2 - أضيف بواسطة : ميمونة ، الصومال في 18/06/2010

الامل هو الحافزالوحيد الذى يملؤنى ثقة بأن النصرلا بدات,وبأن ربوع الامن والسلام ستنتشر في بلادى...وشكرا على المقال المحفز.

3 - أضيف بواسطة : اخوكم محمودابراهيم ، تل بنى تميم في 18/06/2010

اليأس صفة الكافرين كما قال الله عز وجل فى قوله تعالى00انه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكفرون0000وجزاك الله خير الجزاء00

4 - أضيف بواسطة : محمد ، مصر في 17/06/2010

جزاكم الله خير و ندعو الله دائما على تثبيتنا على طريق الحق ن وتفاءلوا بالخير تجدوه

5 - أضيف بواسطة : أبو ظلال ، العراق في 17/06/2010

جزاك الله خيرا من راشد مرشد و دمت رمزا للحرية و العدالة و الحق (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) (و ما النصر إلا من عند الله)

6 - أضيف بواسطة : اسامه ابوبكر ، سوهاج في 17/06/2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا مرشدنا على هذه الكلمات النديه التى نزلت على قلوبنا كحبات الندى مليئة بالامل واليقين اللهم ثبتنا وثبت مرشدنا وقاداتنا على الحق يا الله والله اكبر ولله الحمد

7 - أضيف بواسطة : dr.s.m ، كفرالشيخ في 16/06/2010

جزاكم الله خبرا ورزقك الاخلاص فى كل كلمه ونفع بكم امه الاسلام

8 - أضيف بواسطة : المقداد ، بحراوى في 16/06/2010

بسم الله فان الحمد لله نقول لاخواننا انتم ان شاء الله على الحق ظاهرين لا يضركم من خالفكم اللهم ثبتنا واهدنا

9 - أضيف بواسطة : ابو جنة ، المنيا في 16/06/2010

اللهم انصر امتنا و انشر دعوتنا ووفق قادتنا والهم مرشدنا اميييييييييين

10 - أضيف بواسطة : محمود لملوم ، ديروط في 16/06/2010

الحمد لله الذي هداني لان اكون ضمن اناس لايتطرق الياس الي قلوبهم ولنااحدي الحسنيين اما الاصلاح المنشود وامارضا الله لانناما اردنا الا الاصلاح

11 - أضيف بواسطة : ربيع فاروق ، المنيا في 16/06/2010

هكذا سنة الحياة يتصارع الحق والباطل ومطلوب مناهل الحق الصبر والعمل المتواصل لانه كلما زاد العناء ذاد الاجر وجاء النصر ان شاء الله

12 - أضيف بواسطة : محمد عاشور عبدالحى ، دهشور في 15/06/2010

الأمة الإسلامية تلك التي سادت الأرض زمانًا، وعم بها الخير والعطاء للعالم أجمع، رغم كل الإحباطات المعاصرة، ورغم تربص الأعداء بها من كل جانب، ستظل أمة خالدة، لن تموت!

13 - أضيف بواسطة : محمد عاشور ، دهشور في 15/06/2010

ايها الاخوان المسلمون...انكم تبتغون وجه الله وتحصيل مثوبته ورضوانه وذلك مكفول لكم مادمتم مخلصين ولم يكلفكم الله نتائج الاعمال ولكن كلفكم صدق التوجه وحسن الاستعداد ونحن بعد ذلك امامخطئون فلنا اجرالعاملين المجتهدين وامامصيبون فلنا مع ذلك ضعف الفائزين المصيبين على ان التجارب فى الماضى والحاضرقداثبتت انه لا خير الا فى طريقكم ولاانتاج الا مع خطتكم ولاصواب الا فيما تعملون فلا تغامروا بجهودكم ولا تقامروابثمارنجاحكم واعملواوالله معكم ولن يتركم اعمالكم والفوز للعاملين

14 - أضيف بواسطة : أبو أنس ، القليوبية في 15/06/2010

جزاكم الله خيرا على مسايرة الأحداث وبث اليقين فى القلوب ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) ولابد من طلوع الفجر بعد ظلمة الليل ولنعلم أن الثقة تبث فى القلوب بالقرب من اللهه نسال الله ان نكون عند حسن ظنة بنا

15 - أضيف بواسطة : ابو عبدالله ، حلوان في 15/06/2010

جزاكم الله خيرا على هذا الجهد ونرجوا بث المزيد من الأمل في نفوسنا بعد ما حدث فى الأنتخابات

16 - أضيف بواسطة : الشهيد ، المنصورة في 15/06/2010

جزاك الله خيرا استاذنا ونسال الله ان يملأ قلوب الاخوان بالامل وبذل الجهد الدائم لنصر الاسلام والمسلمين

17 - أضيف بواسطة : محمود دياب ، تل بنى تميم القليوبيه في 14/06/2010

بارك الله فيك يا أخى وجعلك عونا لنا

18 - أضيف بواسطة : اسلام ، مصر في 14/06/2010

(ويزيد الله الذين اهتدوا هدى )نحن اهل القران اهل الايمان اهل الصبر والتقوى اهل العزيمة اهل الشرف والعفة فهذا هو ديننا والحمد لله الذى جعلنا مسلمين وبعون الله سننتصر ولو بعد وقت ولكن النصر اكيد انشاء الله ومشكورين على مجهودتكم يااخوان اون لاين ودائما المزيدانشاء الله

19 - أضيف بواسطة : مهدى قرشم ، كفر الدوار -البحيره في 14/06/2010

سنواصل ان شاء الله تعالى العمل على ان ينعم هذا المجتمع العظيم بفضل الله ورحمته فامتنا لها تاريخ عظيم اسعد العالم و سيعود لها بعون الله تعالى مكان الرياده التى هى اهلها

20 - أضيف بواسطة : وفاء كمال ، المنوفيه قوسنا في 12/06/2010

بارك الله فيكم وسدد على الحق خطاكم يا رب انصر المسلمين فى كل مكان

21 - أضيف بواسطة : عمرو ، البحيرة في 12/06/2010

اللهم لك الحمد على هذه القياده الحكيمة التى تنهج منهاج المصطفى صلى الله عليه وسلم

22 - أضيف بواسطة : ثائر ، غزة في 12/06/2010

بارك الله فيك مرشدنا وجعله الله فى ميزان حسناتك

23 - أضيف بواسطة : عاصم ، مصر في 12/06/2010

جزاكم الله خيرا فضيلة الاستاذ الدكتور على زرع وبث الامل فى نفوسنا سدد الله خطاكم وكتب النصر على ايدى تلك الجماعة المباركة

24 - أضيف بواسطة : سامى سليمان ، الاسكندرية في 12/06/2010

سنتجاوز بقيادتكم يافضيلة المرشد كل الصعاب والعقبات ولن نستسلم ابدا حتى تتحرر ارادة الشعب ويتم تداول السلطة وفقا لارادة المصريين ثم نحرر فلسطين ونطرد الصهيوتيين الى بلادهم فى امريكا واوربا ونحن على يقين ان يتحقق هذا الهدف فى حياتك يااستاذ بديع لاننا نسير على منهج محمد ويعقوب وابراهيم واسماعيل وامه عليهم السلام اجمعين والله اكبر ولله الحمد.

25 - أضيف بواسطة : أدهم ، القاهرة - مصر في 12/06/2010

جزا الله خيرا فضيلة الأستاذ المرشدهذا العالم الجليل والوالدالحنون والفقيه التقي وزاده الله علما ونفع الله الأمة جمعاء بعلمه ووفقه هو واخوانه وجماعة الإخوان إالى ما فيه الخير للإسلام والوطن والأمة جمعاء

26 - أضيف بواسطة : عصام ، كفرالشيخ سيدى سالم في 12/06/2010

جزاك الله خيرا وبكل اصرار وعزيمه نقول للظالم لا وحسبنا الله ونعم الوكيل المنتقم

27 - أضيف بواسطة : طاهر زياد ، الزرقاء- الاردن في 12/06/2010

جزاكم الله خيرا فضيلة المرشد....بكلامكم هذا ورؤيتكم الواضحة وقيادتكم الحكيمة يزيد اليقين في صدورنا ويكبر الامل فينافنعمل بهمة ونشاط وثبات على نشر الدعوة الاسلامية والعمل على التغيير ووالاصلاح في دولنا ومجتمعاتنا ونشر الخير والعدالة في العالم اجمع بما نملكه من قدرات وبما يتاح لنا...فبارك الله بكم وجعلكم ذخرا للدعوة الاسلامية..

28 - أضيف بواسطة : م مهدى ، الوادى الجديد في 12/06/2010

جزالله فضيلة المرشد خير الجزاء على هذا الفكر المستنير والنفس الأيمانية الوثابة ونسأل ان يعز الأسلام وينصر المسلمين...آمين

29 - أضيف بواسطة : ام عبد الرحمن ، مصر في 12/06/2010

جزاكم الله كل الخير

30 - أضيف بواسطة : باهر ، بنى سويف في 12/06/2010

أنتم منابر الخير حفظكم الله لنا

31 - أضيف بواسطة : قاسم ، مصر في 12/06/2010

احب اقول ان اول شي هو المحبه والثانيه هي المحبه و الاخيره هي المحبه

32 - أضيف بواسطة : هبهh ، egypt في 11/06/2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلمت يداك علي تلك الكلمات التي فجرت في ينابيع الأمل بالرغم من تلك الظروف التي تعيشها الأمة حاليا حقا انه اليقين بالله الذي هوعلاقة كلا منا بربه فكلما كانت قويه كلما كان اليقين قوي وثابت لاتضره اشد الرياح والعواصف . يا رب ارزقنا يقينا فيك لا يتغير ولا يتبدل

33 - أضيف بواسطة : ابوندى ، حوش عيسى في 11/06/2010

الحمد لله الذى جعل فى قلب ال ياسراليقين حتى صبرواوجعل فى قلب النبى الاكرم اليقين حتى قال لصاحبه وهمافى الغارمطاردين ماظنك باثنين الله ثالثهماوجعل فى قلبه الثقة بنصرالله وهومطاردحتى قال لسراقه خذل عناولك سوارى كسرى ويوم الخندق يقول لاصحابه بكل ثقة فى نصرالله اتحزبوافان الله هازم الاحزاب هذاماعلمتموه لناسيدى المرشد ومافقهناه من سيرة سيدنامحمدالعطرةولكنهم لايعلمون طبيعة هذاالدين فى تربية رجاله على الصبروالثبات والثقة فى نصر الله وانالنرى النصريلوح فى الافق وانماالنصرمعالصبروجزاكم الله خيرا

34 - أضيف بواسطة : محب الدين مجاهد ، الكويت في 11/06/2010

اليقين إيمان مؤسس على أدلة وحجج وبراهين ترسخ القناعات الباعثة على الثقة؛ فالأصل الذي يعتمد عليه ركن الثقة هو الإيمان الصحيح والاعتقاد السليم في أسماء الله وصفاته، إيمان يقظ متجدد يولد الطاقة ويفجرها، وولا يتأتى ذلك بمجرد قراءة كتب كثيرة في علم العقيدة، ولكن بالاتصاق بالقرآن الكريم والسنة النبوية قراءة وتدبرا ثم حركة وعملا لتنبعث في القلب حجج وبراهين تورث لامجرد الإيمان واليقين بل عين اليقين وكامل الثقة بوعد الله، وهنا الفرق بيننا وبين السلف الصالح والرعيل الأول، وبيننا وبين إخواننا في غزة، أعيدوا النظر ياإخوان مصر في يقينكم وثقتكم وتربيتكم وتقديركم للأمور ليس بالكلام ولكن بالعمل المنجز في صمت ودعوا الأعمال الكبيرة، وإنجاز الأهداف العظيمة هي التي تتحدث ولا تقولوا " العين بصيرة واليد قصيرة" فالله سائلكم عن الهدر والتبديد في طاقات شباب الأمة الذي على عاهدكم على العمل ودخل شابا منذ الثمانينات والآن 2010م وهو جند مجهول لقد شاخ وانحال على المعاش وهو على الرف.

35 - أضيف بواسطة : سميه يحيى ، الجيزه في 11/06/2010

اعزك الله ورفع بك الاسلام والمسلمين سز ونحن معك على الضزب رافعين لواء الله اكبر ولله الحمد

36 - أضيف بواسطة : أبومريم ، الشهداء في 11/06/2010

الله أكبر ولله الحمد ألا إن نصر الله قريب

37 - أضيف بواسطة : أبو بلال ، دمياط في 11/06/2010

الله أكبر ولله الحمد

38 - أضيف بواسطة : حازم ، شبراالخيمه في 11/06/2010

ألوالدالفاضل د/محمدبديع:إن الصلح بين حماس وفتح(وهذايسيرعليك)أفضل ألف مره من أسطول الحريه..وإذاكانت حماس تريدالخير للشعب الفلسطينى الشقيق فلابديل عن دورمصرالمدودلها.وكسب القلوب أولى من كسب المواقف..والدى الفاضل:للعلم فقط:هل تعلم أن متوسط دخل الشقيق الفلسطينى ضعف دخل المواطن المصرى ثلاث مرات وضضف الأشقاءفى دارفورمائة مره.وهل تعلم أنه قتل من لحمنا فى دارفورإلى الآن خمسون ألفا.والدى العزيز-ألإخوان الأعزاء:مراجعةالرأى فى كل الأمورليس تراجعا.ولاأحديمتلك الحقيقه وحده..شكراعلى النشر.

39 - أضيف بواسطة : عبدالغنى حمدى محمد ، مصر - كفر الشيخ - بلطيم في 11/06/2010

جزاكم الله خيرا فضيلة المرشد على كلاماتكم الطيبة التى أسأل الله أن تكون عونا لنا على طريق الدعوة - وأحب أن يعلم الجميع أنه لا يوجد شئ ليتحقق بدون صبر وثقة - صبر على طول الطريق والعقبات التى تعترض أثناء السير - قال الشاعر لولا المشقة لساد الناس كلهم الجود يفقر والاقدام قتال لا يتم المجد الا لسيد فطين بما تشق به الانفس فعال

40 - أضيف بواسطة : هيثم ، إخوان في 11/06/2010

جزاكم الله كل خير

41 - أضيف بواسطة : الاسم ، البلد في 11/06/2010

جزاك الله خيرا

42 - أضيف بواسطة : شكرى ورده ، مصر - اسكندريه في 11/06/2010

حياك الله وحفظك لنا استاذنا ومرشدنا فنحن نستمد روحا قويه فتيه من مرشدينا وقادتنا واخواننا . اسال الله الثبات والنصر القريب لنا اجمعين على كل الاعداء والمرجفين والمتخاذلين والمثبطين والمنبطحين . وان غدا لناظره لقريب

43 - أضيف بواسطة : ابو ملك ، شربين في 11/06/2010

ما اجمل ان نتذكر دائما هذه الثوابت جزيت خيرا

44 - أضيف بواسطة : محمود ، المنوفية في 11/06/2010

بارك الله فيكم وسدد على الحق خطاكم

45 - أضيف بواسطة : وفاء فؤاد ، المنصورة في 11/06/2010

كل منا على ثغر حوله من الاقارب والجيران وزملاء العمل من ابتلع الطعم ووصل اليأس منه درجة كبيرة وأخذ فى تثبيط من حوله وعلينا ان نعيد ثقة الناس فى رب العلمين وان نبث فيهم الامل ونقنعهم بوجوب العمل وجزاكم الله كل الخير  

46 - أضيف بواسطة : أبوأسامة زهران ، كفرالشبع / المنوفية في 11/06/2010

هذه الرسالة العظيمة قد حاءت في وقتها لتؤكد لنا ولكل غيور أننا نستمد الأمل من ديننا الحنيف وأن الله لن يضيع جهود المخلصين أبدا ماأقاموا على العهد وماالتزموا بالمنهج الرباني , فلابد لليل أن ينجلي وينقشع ظلامه ولابد للفجر أن يبزغ نوره ولن يثنينا أحد من الأرض عن تحقيق الهدف المنشود ولاعن نشر الخير في ربوع البسيطة , فإن الأرض لله والملك بيده .

47 - أضيف بواسطة : أيمن ، المنيا في 11/06/2010

بارك الله فيك مرشدنا وسدد اله خطاك ووفقك لما فيه صلاح هذه الامة وزادك الله علما وفقها في الدين فانه" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويعلمه التأويل"

48 - أضيف بواسطة : عبد المجيد المعداوى فلاح ، المحلة سندسيس في 11/06/2010

نعم يافضيلة المرشد ان مع العسر يسر وان الباطل زاهق ان شاء الله ونحن نؤمن باليقين الزى لايتزعزع مع العمل السلمى المتواصل وجزاك الله خيرا وسدد الله خطاك

49 - أضيف بواسطة : ابو مدحت ، مصر في 11/06/2010

ان التاريخ يعيد نفسه فحصار المسلمين فى غزه هو اعاده لحصار المسلمين فى شعب ابي طالب بمكه وايضا سبب فك الحصار ان شاء الله سوف يكون شئ غير متوقع وغير مخطط له كما كان سبب فك الحصار عن المسلمين هم افراد من مكه كانوا مشركين وذلك تحقيق لقول الله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ..) فالثقه فى الله من اهم دلائل الايمان بالله

50 - أضيف بواسطة : السيد ، المنصورة في 10/06/2010

جزاكم الله خيرا يافضيلة المرشد ونحن بعون الله ماضون في طريق الحق وعلى درب رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم واثقون ومعنا الامل بموعود الله للنصر لدينه وعز المسلمين ونسال الله الثبات حتى نلقاه وهو عنا راض وبعون الله غدا نلقى الاحبه محمدا وصحبه

السابق 1| 2| التالي


"يلتزم الموقع بنشر جميع التعليقات ما لم تشتمل على تجريح أو سب أو قذف لأشخاص أو هيئات"