ذبح الخنازير.. التلاعب بحياة المصريين
[30/04/2009][21:10 مكة المكرمة]

أحد محلات بيع لحوم الخنازير (تصوير- محمد أبو زيد)

 

- إمكانيات الحكومة لا تكفي لتنفيذ القرار

- فرصة لتهريب الحيوان وانتشار الوباء

- لعبة حكومية لتقليل تعويضات المربين

 

تحقيق- خالد عفيفي:

انتقد الخبراء البيطريون قرار الحكومة المصرية بذبح جميع الخنازير الموجودة في مصر للوقاية من انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير (H1N1) القاتل، وأكدوا أنه قرار خاطئ بكل المقاييس، مطالبين بالاستجابة إلى نداءاتهم المتكررة بإعدام الخنازير في أماكنها ودفنها بالطرق العلمية السليمة.

 

وقال الخبراء: إن مصر لا تمتلك القدرة الاستيعابية لحفظ كميات اللحوم الناتجة عن الذبح، فضلاً عن العدد القليل للأطباء البيطريين المطلوب منهم توقيع الكشف الطبي على الخنازير، موضحين أن عملية الذبح سوف تستغرق وقتًا طويلاً يمكن من خلاله انتشار الفيروس بشكلٍ سريع إذا كان موجودًا، بالإضافة إلى مخاوفهم من تهريب أصحاب الحظائر للخنازير في مناطق مجهولة إلى الحد الذي توقع فيه أحد الخبراء إمكانية أن يذبح هؤلاء المهربون الخنازير ويبيعونها على أنها لحوم ماعز أو ضأن!.

 

ورأى الخبراء أن قرار الحكومة ما هو إلا لعبة جديدة لتقليل التعويضات المفروض دفعها لأصحاب "الزرائب" ومربي الخنازير والتي تُقدَّر بحوالي 500 مليون جنيه، ضاربةً عرض الحائط بحياة المصريين المعرضة للخطر لما أبداه الخبراء من أسبابٍ لرفض قرار الذبح.

 

(إخوان أون لاين) استطلع آراء الخبراء البيطريين حول قرار وزير الصحة والطريقة المثلى للوقاية من هذا الوباء المنتظر. 

 

بدايةً يقول الدكتور محمد سيف أستاذ الطب البيطري بجامعة بني سويف: إن ذبح الخنازير في أماكنها أمر مستحيل؛ لأنه سوف يؤدي إلى تلوث لحومها بالقمامة ناهيك عن أن تلك اللحوم بها أمراض وأضرار بالأساس.

 

وأضاف أن الحكومةَ لا تمتلك الثلاجات اللازمة لاستيعاب كمية اللحوم المذبوحة، كما أن المجازر طاقتها الاستيعابية تقل كثيرًا عن تلك الكميات.

 

 الصورة غير متاحة

 د. محمد سيف

ويشدد د. سيف على أن المسألة الأكثر خطورةً تكمن في إمكانية تهريب الخنازير إلى المناطق الصحراوية في المقطم ووادي النطرون؛ الأمر الذي يُهدد بانتشار الوباء وعدم إمكانية السيطرة عليه إذا كان موجودًا في خنزير أو أكثر؛ وذلك بسبب عدم القدرة على الوصول إليها وتوقيع الكشف الطبي عليها.

 

ويؤكد أن الأولى في التعامل مع الأزمة هو إعدام الخنازير، ودفنها في أماكنها بطريقةٍ علميةٍ صحيحة عن طريق ما يُسمَّى بـ"حقنة الرحمة"، ثم وضع طبقتين من الجير الحي تحت وفوق الخنازير الموضوعة في أكياس بلاستيكية قوية.

 

ويقترح عدة خطوات يجب أن تتخذها الحكومة في حال أصرَّت على ذبح الخنازير، وهي الكشف الطبي المشدد على جميع الخنازير؛ للتأكد من خلوها من الفيروس من عدمه، ثم توفير المجازر والثلاجات المناسبة للذبح والتخزين.

 

ويقول: إننا الآن في صراعٍ مع الزمن فكل يوم تظهر إصابات جديدة في أماكن متفرقة من العالم، وتضعنا تلك التطورات أمام تهديدين أحدهما داخلي وهو إمكانية تطور الفيروس داخل الخنازير دون علم أحد، وثانيهما الخارجي والمتعلق بدخول أحد من حاملي الفيروس إلى مصر من البلاد التي ظهر فيها.

 

ويشدد في هذه النقطة على ضرورة الرقابة الأمنية الحذرة على الموانئ والمطارات خشيةَ انتقال الفيروس عن طريق الوافدين، إضافةً إلى ضرورة التوعية الإعلامية للجماهير بحجم وخطورة الأزمة وكيفية التعامل مع الفيروس، وحثهم على المشاركة في التخلص منه.

 

فرصة للتهريب

ويؤكد الدكتور سامي طه عضو مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين أن الحكومة المصرية تصدر قراراتها دون اللجوء إلى المختصين في الطب البيطري؛ لمعرفة آرائهم باعتبارهم أهل اختصاص، مشيرًا إلى أن الحكومة اتخذت قرار ذبح الخنازير في لحظة انفعالية كأنها "تمشي على يديها".

 

 الصورة غير متاحة

د. سامي طه

ويستنكر د. طه ما قاله الدكتور مفيد شهاب في جلسة البرلمان بأن الحكومة ستبدأ بذبح جميع الخنازير وتجميد لحومها، ولكن إذا حدث وظهرت حالة بشرية واحدة سوف نقوم بالإعدام، مشددًا على أنه لا يجوز فنيًّا على الإطلاق ذبح الخنازير إلا في أماكن مخصصة لذلك.

 

وندد بكلام الوزير قائلاً: "المسألة ليست مرتبطة بحالة إصابة أو حالتين؛ لأن وجود حالة إصابة واحدة يعني بؤرة مرضية شديدة الانتشار".

 

ويرد د. طه على الدعاوى التي تشير إلى أنه لا توجد أي دولة في العالم أعدمت الخنازير بأن "زرائب" الخنازير في مصر عشوائية وغير مراقبة بيطريًّا، ولا يوجد لها مثيل في العالم، بالإضافةِ إلى أن تلك "الزرائب" تشكل منظومة تلوثية تختلط فيها الخنازير مع الكلاب والطيور والذباب الذي يمكنه نقل الفيروس بسهولة.

 

ويضيف أنه من الناحية الجغرافية فإن القاهرة الكبرى محاطة بتسع نقاط تُشكِّل حزامًا من حظائر الخنازير العشوائية، كاشفًا النقاب عن وجود أعداد من الخنازير في محافظات المنيا والسويس وكفر الشيخ "وما خفي كان أعظم".

 

ويحذر د. طه من خطورة أن يقوم أصحاب "الزرائب" بتهريب الخنازير إلى الجبال والمناطق الصحراوية بعد سماعهم قرار الحكومة وذبح خنازيرهم في السر وبيعها على أنها لحوم ضأن، مشيرًا إلى اكتشاف مديرية الطب البيطري بالقاهرة في مايو 2008 لجزارٍ بمنطقة منشأة ناصر يذبح الخنازير ويبيع لحومها على أنها لحوم ماعز وضأن.

 

خدعة حكومية

 الصورة غير متاحة

عدد من أصحاب مزارع الخنازير

ويقول الدكتور حامد عطية أستاذ أمراض الباطنة بطب بيطري الزقازيق أن الحكومة لجأت إلى قرار ذبح الخنازير بهدف تقليل التعويضات لأصحاب "الزرائب"؛ لأنهم في هذه الحالة سوف يستفيدون من لحومها، وبدلاً من 1000 جنيه تعويضًا عن كل خنزير سيكون التعويض 100 جنيه فقط.

 

ويشير إلى أن عملية الذبح نوع من التخلص من الفيروس والحيوان في نفس الوقت، مؤكدًا أن تلك العملية تستغرق وقتًا طويلاً؛ حيث سيكون من الضروري توفير الثلاجات اللازمة لتجميد اللحوم المذبوحة؛ مما سيضاعف من مدة التخلص من الفيروس؛ الأمر الذي قد يترتب عليه انتشار الفيروس.

 

ويضيف أن مخلفات الذبح يجب دفنها في حفر كبيرة بالمناطق الصحراوية على 3 طبقات كالتالي (ربع متر جير حي، ثم المخلفات، وربع متر جير حي، ثم متر تراب.

 

ويؤكد د.عطية أن عملية تهريب الخنازير متوقعة خلال تلك الفترة، مطالبًا الدولة باستخدام كل طاقتها ووسائلها المتاحة في الجيش والشرطة لمحاصرة وتتبع ومراقبة السيارات التي من الممكن أن تهرب الخنازير.

 

وحول المشكلة الناتجة من القمامة التي كانت تتغذى الخنازير عليها يطالب د. عطية بتدوير القمامة أو حرقها في أماكن واسعة، كما يحدث في مدينة الزقازيق ومحافظات أخرى، حيث لا تتعدى هذه القمامة نسبة 1/100 من القمامة الموجودة في مصر، وطالب الأجهزة الإدارية في كل محافظة تشغيل الـ10 آلاف العاملين في تربية الخنازير في جمع القمامة وتدويرها، أو تعويضهم ماديًّا أو حتى توفير فرص عمل مناسبة لهم.

 

معايير غائبة

ويؤكد الدكتور عادل عبد العظيم أستاذ الأمراض المعدية بكلية الطب البيطري جامعة القاهرة أنه من الصعب تنفيذ عملية ذبح الخنازير، مشيرًا إلى مجموعة من الأسئلة والمعايير كان من الواجب على صانع القرار أن يضعها أمامه قبل اتخاذه.

 

وأوضح أن أماكن ذبح الخنازير محدودة جدًّا؛ حيث لا يوجد سوى مجزرين مخصصين في القاهرة والإسكندرية، فضلاً عن الطاقة الاستيعابية لكميات اللحوم المذبوحة، والتي لا يوجد ثلاجات كافية لوضعها فيها.

 

 الصورة غير متاحة

إحدى مناطق تربية الخنازير في مصر

ويضيف د. عبد العظيم أن عددَ الأطباء الذين سيقومون بتوقيع الكشف الطبي قليلون وإمكانية ذبح أعداد كبيرة يوميًّا مفقودة، مشددًا على أن كل العوامل السابقة من شأنها أن تؤخر من عملية التخلص من الخنازير؛ مما يهدد بانتشار الفيروس لو ثبت إصابة أي حيوان بها.

 

ودعا إلى السرعة في تنفيذ إعدام الخنازير في أماكنها بالطرق العلمية السليمة قبل تهريبها إلى أماكن أخرى يصعب على الجهات التنفيذية العثور عليها، مؤكدًا توافر إحصائية دقيقة عن عدد الخنازير في مصر، وأماكن وجودها، مشيرًا إلى وجود خنازير تُربى في المنازل جنبًا إلى جنب مع الطيور.

 

ويطالب د. عبد العظيم الحكومة بتوفير وسيلة للإعدام الآمن للخنازير؛ كالحقن التي تقتل الخنزير في دقائق، وكذلك الوسيلة التي سوف تستخدمها في نقل الخنازير الميتة وأماكن دفنها أو حرقها، وكيفية تطهير الحظائر بعد الإعدام.

[StumbleUpon] [Technorati] [Twitter] [Yahoo] [del.icio.us] [Digg] [Facebook]
تعليقات
1 - أضيف بواسطة : طيوف ، الرياض في 30/10/2009

من جد قرف

2 - أضيف بواسطة : ايه ، الشرقية في 24/09/2009

هل فعلا يوجد مرضى الخنازير

3 - أضيف بواسطة : وسيم احمد ، الاسكندرية في 31/07/2009

هل ممكن يخلط لحم الخنزير مع اللحم البقرى

4 - أضيف بواسطة : ابو عبد الرحمن ، دمنهور في 24/05/2009

الحمد للـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة

5 - أضيف بواسطة : الخزان جامع الاحزان ، سوهاج - مصر في 07/05/2009

ايه ايلي بتعملوه ده منقصش غير انكم تاكلونا لحم الخنازير اتقوا الله فينا المفروض اني الي يد واسطة يشارك مش علشان يدبحوا الخنازير المفروض يحروقها بسم الله الرحمن الرحيم حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير

6 - أضيف بواسطة : ام احمد ، مسر في 04/05/2009

حالات الوفاة تكررت فى اليهود والا مر يكان اللهنم ان هزا من نتا ئج الدعاء عليهم اثناء الضرب على غزة اللهم تقبل

7 - أضيف بواسطة : عاشور ، مصر في 04/05/2009

استياء من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الحيوان و المهجر من قرار ذبح الخنازير في مصر لو لم تتخذ هذا القرار وحدث تفشي للأوباء في مصر لقالوا تهاونت مصر مع المرض وأولا واخيرا لماذا يتدخلوا في شئون مصر وثانيا هل رؤا منظر الخنازير في مصر وكيف يعيشون في الطين والوحل والزبالة والذباب يطير عليهم والاطفال الصغيرة تعيش معهم في الامراض هل استنشقوا رائحه الخنازير الكريهة ولماذا لم يعترضوا عندما تم ذبح الطيور والفراخ بالملايين والمليارات في مصر هل صحة الانسان ارخص من صحة الخنازير هل الخنزير اغلي من الانسان والطيور هل الخنازير التي تذبح اغلي من اطفال فلسطين التي قتلتهم اسرائيل هل رؤا الناس والمقابر الجماعية في البوسنة واصحاب المهجر ليس لديهم الا اللت والعجن وتهييج الرأي العالمي والعام علي مصر مش هما مهجر خليهم برة ويبطلوا لت

8 - أضيف بواسطة : ابو البراء ، المنوفية مصر في 03/05/2009

اخوانى الأعزاء يجب علينا اولاً التأكد بما لا يدع مجال للشك ان هده الخناذير ليس لها علاقة ولو من بعيد (بالبعده) اليهود حتى لا نرتكب مجزرة فى حق اليهود ثم نفاجئ بانهم يطالبون باخذ الثأر منا نحن شعب مصر المحروسة (حفظها الله ) ونحن نعلم ان هنالك اتفاقية كامب دايفد بيننا وبين اصدقائنا اليهود( الأحباء) ولا نريد خرق هذة التفاقية حتى نعيش فى سلام وامان وطمأنينة ورخاء وصفاء وسرور ونظيف ...اقصد وراحة بال وقرارة نفس وهدوء اعصاب .....ولا اية رايكم ياجماعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

9 - أضيف بواسطة : ولاء ، مصر في 03/05/2009

ربنا يستر

10 - أضيف بواسطة : أبو شادى ، بنى سويف - مصر في 03/05/2009

أخوانى وأخواتى سؤال محيرنى هل كانت هذه الأمراض موجودة قبل ذلك ؟ بالطبع الإجابة لا فلماذا إنتشرت هذه الأمراض أقول لكم عندما بعدنا عن الله وكثرت المعاصى فسلط علينا هذه الفيروسات مثل فيرس إنفلوانزا الطيور وفيرس إنفلوانزا الخنازير فهل نفيق قبل أن يصيبنا فيرس مثل هولاء الطيور فأفيقوا يأخوانى وأرجعوا إلى ربكم وتبوا إليه .

11 - أضيف بواسطة : ايمن شمس الدين ، الدقهليه في 03/05/2009

الأصل فى الموضوع أن مصر دوله اسلاميه والخنازير محرمه شرعا سواء ظهر الوباء أو لم يظهر وهى محرمه على النصارى والله لو كان هناك خليفه للمسلمين لأمر باعدام الخنازير ومعاقبة كل من يعمل فى هذا المجال.. ألايستحون اللهم سلم يارب سلم

12 - أضيف بواسطة : شلبى ، المحروسة في 03/05/2009

الله هو احنا بقينا بلد اسلامى وانا معرفش.. على فكرة الحكومه بتفرح اوى فى الحاجات دة لما الوباء ينتشر عدد السكان يقل وده اسهل وسيلة للقضاء على المعارضة وكله قضاء وقدر.. ياعم بطل وجع دماغ

13 - أضيف بواسطة : ابو اسلام ، ميت غمر في 03/05/2009

السلام عليكم من الطبيعى لن تتحرك حكومتنا الرشيدة الا بعد وقوع المصيبة ونتحرك لية علشان كم واحد فى العالم كلة كان فى غزة 4500 شهيد وجريح ولم يتحرك ساكن فاتقوا الله يجعل لكم مخرجا وحسبنا الله ونعم الوكيل

14 - أضيف بواسطة : ندى ، مصر في 02/05/2009

هذا ابتلاء من رب العالمين للبشر لماذا الخنازير موجودة فى مصر مع ان الله حرم اكلة فى القرأن الكريم ولماذا لم يتم اعدامهم ودفنهم على الطريقة الصحية قبل ان ينتشر المرض فى مصر اللهم ارفع عن مصر الوباء وعن المسلمين جميعا وربنا يهدى حكومة مصر

15 - أضيف بواسطة : عبير بنت الإسلام ، مصر في 02/05/2009

لماذا تربي الخنازير في بلاد المسلمين و أكلها حرام كما ورد بالقرآن الكريم و الله أني لاشعر و كأنه بلاء من الله و اخشي أن نكون كقوم سيدنا موسي ابتلاهم الله بالقمل و الضفادع و الدم و هذا بسبب معاصينا و بعدنا عن الدين فاتقوا الله يا حكام في رعاياكم

16 - أضيف بواسطة : عرفه ، ابو المطامير في 02/05/2009

الناس ملهاش مصلحة فى الخنازير لا من بعيد ولامن قريب السواد الاعظم من الشعب كدة طب لية نمرض الناس ونسيب الخنازير والاماكن الزباله اماكن تربيتهم

17 - أضيف بواسطة : أمير ، مصر في 02/05/2009

المصيبة الكبري أن ممكن أوي أننا نلاقي لحمة الخنازير دي في اللحوم المجمدة

18 - أضيف بواسطة : د. اسلام عطا ، مصر في 02/05/2009

الانبا شنودة بنفسة أيد اعدام الخنازير وقال ان كثيرا من المسيحيين لا ياكلونها طب مين اللى بياكلها.... ربنا يستر من سندوتش الكفتة بتاع اول امبارح

19 - أضيف بواسطة : عبدالحميد محمد أبو الخير ، السعودية في 02/05/2009

في البداية ليست مشكلة الخنازير هي أول مشكلة تعجز عن حلها حكومتنا الرشيدة ولن تكون الأخيرة طالما سياسة الجهل و اللا مبالاه هي السائدة وأذكر الحكومة هنا بأن مصرنا الرشيدة احتلت المركز الأول في عدد الوفيات في انفلونزا الطيور مع أن المرض ظهر بمصر متأحر نوعاً ما فهل يرجى منهم بعد ذلك التحرك السريع للقضاء على الخنازير قبل وصول المرض ( أشك في ذلك)

20 - أضيف بواسطة : نشات العمده ، شرقاوى في 02/05/2009

ربنا يستر علينا خلاص البشريه على الحافه تحذير بقى بالمره ومحدش يشترى اى منتجات بتدخل فيها اللحوم اولا الكبده الكفته الحاجات دى وكمان المعلبات لانشون واخواته واللحوم بقى كمان شويه الى عايز ياكل لحمه يشترى له خروف ولا معزه ويدبحها ويحطها فى التلاجه حتى يكون مطمأن وهو بياكل وسلامى لكل اخوانى

21 - أضيف بواسطة : ام اسلام ، مصر في 01/05/2009

اذكر السادة المسؤلين ومربى الخنازير بالآية الكريمة :( قل لا أجد فى ما أوحى الى محرما على طاعم يطعمه الا أن يكون ميتة أو دمامسفوحا أولحم خنزير فانه رجس أو فسقا ....) وكذلك أذكرهم بالآية الكريمة :( ومن يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب....) فيجب علينا ألانحمل هم الرزق ( وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون ما أريد منهم من رزق و ما أريد أن يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين ) وقد يبارك الله فى القليل من الرزق الحلال أكثر بكثير من الرزق الكثير الحرام ..... وعلينا أن تكون لدينا القناعة التامة بحديث رسولنا (ص) : (أوحى إلى أنه لن تموت نفس إلا وقد استكملت رزقها ) فمما نخاف إذا..... هدانا الله وإياكم لما يحب ويرضى.....

22 - أضيف بواسطة : محمدحسن ، الكويت في 01/05/2009

مالنا والخنازير فى بلاد المسلمين ان نبارز الله بالمعاصى لابد من الدولة ان تتقى الله وتعدم الخنازير فورا والا تسمح بتربيتها فى بلاد المسلمين

23 - أضيف بواسطة : محمد ، مصر في 01/05/2009

بسم الله الرحمن الرحيم انه من دواعى القلق ان تنتشر تربيه هذا الحيوان فى بلد اسلامى مما لاشك فيه انه من إفلاس الحكومه الظالمه000000000

24 - أضيف بواسطة : مواطن مصرى ، الدقهلية في 01/05/2009

هذا هو القرر الصائب لمواجهة هذا المرض اللعين

25 - أضيف بواسطة : أسدالدين محمود عثمان ، طنطا مصر في 01/05/2009

اسأل الله العظيم ان يحفظ بلاد المسلمين من كل بلاء ووباء وان يهدى حكومتنا للخير او ياخذها

26 - أضيف بواسطة : منال ، مصر في 30/04/2009

سؤال يحيرني هل سيتم ذبح الخنازير في نفس المذابح التي يذبح فيها باقي العجول والخراف وربما الدجاج أيضا ؟ وهل سيتم استعمال نفس الأدوات ؟ وهل سيتم حفظها في نفس الثلاجات ؟؟!!!

السابق 1| التالي


"يلتزم الموقع بنشر جميع التعليقات ما لم تشتمل على تجريح أو سب أو قذف لأشخاص أو هيئات"