1/10

جبهة الإنقاذ... ونهاية مبكرة

[31-01-2013][18:35:7 مكة المكرمة]

مهندس/ محمود إبراهيم صديق

إن معارضة لا تستطيع أن تحكم الشارع وتضبط إيقاع الثوار لمدة يوم واحد كيف لها أن تتحمل مسئولية إدارة الأوطان. إن من لا يستطيع أن يوجه الأحداث لا يقوى على صناعتها..

 

إنما نحن بصدد سياسة لا تعرف الثوابت أو عمل سياسي لا يعرف مبادئ العمل أو الحد الأدنى من فن الاتقان نحن أمام سياسة بلا حوار. إننا نجرد السياسة من ثوابتها وآلياتها. إننا نعدو من منطق السياسة لمنطق التفاوض وكأننا نتعامل مع دولة أخرى.

 

إن إدارة الدول وصناعة هياكلها ومراحل التكوين لأصعب المراحل التي تمر بها الأوطان فما يبنى بغير أساس أو مشاركة أو عمل يشمل العقل الجمعي لكل المصريين لن يسفر عن بناء قوي يقاوم على التحديات. إن السياسيين الذين يملكون الشرف في العمل الوطني هم فقط من يدركون أبعاد المراحل ويشعرون حساسية التوقيت ويمتلكون الساعة السياسية التي تنضبط مع تحركات الشارع. هم فقط من ستطيعون توجيه أن البوصلة للبلاد.

 

أن من لا يستطيع أن يواجه قوى المائدة المستديرة ويعرض طرحه. ويقدم رأيه ويصر على مقترحه لا يقوى على إدارة الجماهير أن فاقد العطاء وفاقد إمكانية البديل لا يستطيع أن يدير الجماهير. إدارة الدول وتحمل مسئولياتها تختلف كثيرًا عن إبعاد منتهى فهمكم في إثارة الجماهير. إن من يفقد كاريزما السياسيين والتعامل مع الجماهير بأوراق تحمل البديل والمشروع الراقي لا يقوى على إنقاذ البلاد.

 

إن من لا يعرف إلا إجادة كتابة البيانات ولقاءات الغرف المكيفة سيهتز مع أول اختبار في إدارة الأزمة في أوقات من عمر الأمم لا يعرف الرجال التراجع.

 

في أوقات من عمر الأمم لا يعرف الرجال الابتعاد. في أوقات من عمر الأمم يكبر فيها المتصابون بسياستهم إلى مراتب الرجال لأن الأهداف تتطلب التغيير في الفهم والتغيير في الإحساس بالمسئولية تجاه البلاد.

 

مصر كبيرة مصر أكبر من أن يديرها فصيل واحد ويخطئ من يظن أن الدول العظيمة والمؤثرة صاحبة التاريخ الكبير والقوى البشرية الهائلة أن تتحول إلى الاتجاه الديمقراطي في أوقات وجيزة. في أوقات لا ينبغي على القوى السياسية الانفراد بالقرارات بعيدًا عن اتجاه التحول، لأن الشعوب لا تعرف التحليق خارج السرب. الشعوب ترى فقط من يعمل لها.

 

وإن كنا نحن الإخوان نسعى للتهدئة من منطلقات عملنا السياسي ثوابتنا في العمل السياسي وندرك أننا نتحمل مسئولية كبيرة تجاه الوطن لا تجاه دعوتنا فقط أو جماعتنا فإن دعوة الحرية والعدالة للمبادرات ليعبر بمرحلة نضجة السياسي إلى مرحل مصالح الأوطان التي تعلو الرؤى الحزبية القريبة.

 

إن شروط جبهة الإنقاذ لمن يدرك السياسة تتضمن هدم كل ما تم إنجازه وكل ما سعى إليه الشعب لأن يكون في مسار الخط المستقيم.

 

واء الدستور أو إيجاد هوية في مرحلة عصيبة من خلال حكومة إنقاذ أو رحيل النائب العام. هل نفكك مصر لنبدأ من جديد؟ هل نفكك هياكلها لنبدأ الحوار؟ هل نعصف بأحلام الشعب الذي يزداد سقف طموحه يومًا بعد يوم ونعود إلى المربع الأول، إنها حقًّا سياسة صنع في مصر.

 

مرسي لا يحكم للإخوان، مرسي يرى مصر وطنًا كبيرًا وبلدًا في مصاف الدول العظيمة. مرسي يعصف بطموح جماعته بقراراته في مقاعد محافظات القناة لو تنازلت عن قيمي السياسية لأفكر في مصالح ضيقة. أي سياسة راقية التي يدير بها مرسي ليحافظ على شعبه. متى سننتقل إلى مراحل الرشد السياسي؟.

 

إن من لا يمتلك خطابًا أو قدرة على حوار خصومه السياسيين لا يستطيع أن يصنع تاريخيًّا لوطنه، ولا يؤتمن لإدارة الأوطان بمفاهيم المصالح السياسية أنتم تهدون الأغلبية للإسلاميين فمن لا يمتلك إستراتيجيات العمل السياسي عليه أن يؤمن غدًا بقرارات الشارع واختيارات الجماهيرلقد سارت القافلة ولم تعد تنتظر أحدًا. لأن الشعب مضى للمحاسبة في تحقيق أهداف ثورته. فلن يقبل من يعرقل تحقيق أهدافه يا ليت قومي يعلمون.

--------------------------------------------

الوادي الجديد- الخارجة
Mahmoud_sadeek@yahoo.com

Mahmoud Ibrahim

ACC Section Engineer

  • د.عادل ابوالسعود

    02-02-2013

    عزيزي هؤلاء جميعهم صناع دكتاتورية فعندما تجد الخائن والسارق والسكران والولهان والشيوعي والصهيوني والإعلامي المرتشي الفاسد مجتمعين مع اطفال الشوارع والبلطجية ليعطوهم غطاء سياسي وإعلامي ويسمونهم بأسماء الثوار ويلبسونهم اقنعة فأعلم انهم جميعا مرضى نفسيين ومصابين بالتضخم السياسي وتسيطر عليهم احلام اليقظة السياسية فأنا يكون لهم رصيد عند شعب قام بثورة عظيمة واسقط دكتاتورا جميعهم حزانا لفراقه حيث كان يعطيهم قبلات الحياة الفاسدة وعلينا ان ندعوا الله ان يحمى مصر شرور ابناءها ويهدى الجميع.


  • محمدفتحي

    01-02-2013

    جميل


  • mahmoud abd el shakour

    01-02-2013

    ازا اتحد الفكروالعقيده اتحدت الاشخاص لاكن جبهه الانقاز افكار شتى لوجوه متفرقه بايدى هدامه لاتعرف البناء لانها تختار الطريق السهل(الهدم) لان طريق البناء بحتاج ألى افكار متكامله فهل افكار رجل الاعمال والشيوعى واليسارى والوصولى وعبد مشتاق متكامله هؤلأ اتفقو على دمار الوطن والدمار لا يحتاج ْألى تخصص

 1  
الاسم :
البلد :
البريد الإلكترونى :
نص التعليق :
delete
متعلقات بالموضوع
جديد الموقع
تصويت

كيف ترى وحدة القوى الثورية للتعجيل باسقاط الانقلاب؟