1/10

وحدة الأمة شعبًا وجيشًا في العاشر من رمضان سبب النصر (رسالة الأسبوع)

[18-07-2013][15:18:9 مكة المكرمة]

رسالة من: أ.د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين

 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد..


فإن الأمم الحية تنتعش ذاكرتها دائمًا بأيامها العظيمة التي وضعتها في سجل الخلود، وقد قال تعالى (وذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ) (إبراهيم: 5) وتاريخ أمتنا القديم والحديث ممتلئ بأيام العزة والشرف، ومن أعظمها يوم العاشر من رمضان 1393هـ الموافق السادس من أكتوبر 1973م؛ حيث قام الجيش المصري العظيم بأعظم عمل بطولي في التاريخ الحديث، وعبر قناة السويس وحطم خط بارليف، وكسر أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، وأعاد للجندي المصري صورته الحقيقية باعتباره خير أجناد الأرض كما جاء في الحديث الشريف، وذلك بعد أن عاد إلى دينه مستمسكًا بأصوله، ممتثلاً لتعاليمه، متشبثًا بأخلاقه، متوحدًا على مبادئه، مستبدلاً بكل الشعارات شعار "الله أكبر" التي صارت نشيد المجاهدين، وامتلأ يقين القادة والجنود بأن الله أكبر من كل تحصينات الصهاينة ومن وراءهم:

 

إذا جلجلت الله أكبر في الوغى  تخاذلت الأصوات عن ذلك الندا


ومن خاصم الرحمن خابت جهوده  وضاعت مساعيه وأتعابه سدى

 

نعم.. لما كانت قلوب الضباط والجنود تردد التكبير مع الألسنة فتح الله لهم آفاق النصر وتساقطت أمامهم كل الحصون.

 

وحدة الأمة جيشًا وشعبًا سبب النصر


وثمة سبب آخر في غاية الأهمية أدى لتحقيق هذا الشرف العظيم، وهو وحدة الأمة التي واجهت الصلف الصهيوني بصف وطني متماسك، ولحمة قوية متينة بين الشعب المؤمن والجيش المجاهد، بعد أن كان بعض القادة قد أغرقوا الجيش في وحل الخصومات الشخصية بعيدًا عن مهمته الوطنية العظيمة، فلما تجاوز الجيش هذه المرحلة الاستثنائية واهتم برسالته المجيدة انطلق الشعب من ورائه مؤازرا ومعينا، بعد أن أدرك الجميع أن العدو الواقف على أبوابنا حريص على العبث بمقدساتنا، والاستهانة بدماء أبنائنا وجنودنا، ومجتهد في شق صفوفنا وبث الفرقة فيما بيننا.


لقد كان انطلاق معركة الشرف في رمضان عنوانًا لمرحلة من الإيمان تربى فيها المسلمون على علو الهمة التي تغلب الشهوة، وعلى انتصار الدين على الدنيا والآخرة على الأولى في نفوس الأمة، فتأهلوا بذلك للنصر المبين واستحقوا الشرف الرفيع الذي سيبقى فخرًا لكل المصريين.


الانقلاب العسكري صفحة سوداء يجب أن تطوى


في ظلال هذه الذكرى العظيمة يأتي يوم الشرف هذا العام والأمة تتعرض لمحنة عظيمة ورطها فيها بعض القادة العسكريين الذين لم يعوا دروس التاريخ القريب والبعيد، وانفصلوا عن روح قواتنا المسلحة العظيمة التي تأبى أن تنشغل بغير مهمتها أو أن تؤدي رسالة غير رسالتها الكبرى التي هي حماية الوطن وحفظ حدوده والتصدي لأعدائه، وأراد هؤلاء القادة أن يغرقوا الجيش مرة أخرى في الخصومات الحزبيةوالسياسية، وأعدوا ونفذوا انقلابًا عسكريًّا على الشرعية الدستورية الممثلة في الرئيس المنتخب والدستور الذي ارتضاه الشعب ومجلس الشورى المنتخب بإرادة شعبية حرة، وفي ردة عجيبة إلى عصور الاستبداد والقهر أعلنوا انقلابهم في الثالث من يوليو.


وإزاء الرفض الشعبي العارم لهذا الانقلاب تصدى الانقلابيون للمظاهرات والاعتصامات السلمية بالمجازر البشرية التي حاولوا فيها توريط بعض الضباط والجنود ليطلقوا الرصاص المصري على الصدور المصرية العارية والمتظاهرين السلميين وهم سجود في صلاة الفجر أمام دار الحرس الجمهوري، وفي صلاة التراويح أمام مسجد الفتح في رمسيس، وهي حالة غريبة جديدة ليست من أخلاق جيشنا العظيم، وقد أثارت حفيظة كل المصريين الذين ملأوا الميادين في القاهرة والمحافظات رفضًا لهذا الانقلاب، الذي لم يكتف بقتل الشرفاء المسالمين، بل بدأ في إعادة النظام البائد الذي ثار عليه الشعب في الخامس والعشرين من يناير بكل أشخاصه ورموزه، بعد أن أغلق كل وسائل الإعلام التي لا تسبح بحمده، وفتح أبواب المعتقلات والسجون لكل الشرفاء الأحرار الذين يرفضون العودة إلى عصور الذل والعبودية، والتطاول على مقدسات الأمة وحصار المساجد في رمضان وقتل المصلين.


ومهما حاول الانقلابيون أن يفصلوا بين الشعب المصري العظيم وبين قواته المسلحة فلن ينجحوا أبدا؛ لأن الشعب يميز بوضوح بين الطغمة التي قامت بالانقلاب العسكري وبين ضباط وجنود قواتنا المسلحة الشرفاء أصحاب التاريخ والواقع المشرف.


لن ينسى الشعب المصري اليد البيضاء للقوات المسلحة بانحيازها للشعب المصري في ثورة الخامس والعشرين من يناير، ورغم الأخطاء التي شابت المرحلة الانتقالية فإن الشعب المصري سيظل يذكر بالإعزاز والتقدير الدور المشرف للقوات المسلحة في عملية التحول الديمقراطية وإجراء انتخابات واستفتاءات نزيهة لأول مرة في تاريخ مصر،جاءت بأول رئيس مدني منتخب بإرادة شعبية حرة، قام بإرساء معالم الممارسة الديمقراطية واتجه بالبلاد نحو الحداثة والرقي والتقدم، ورفض أي تقييد للحريات أو تكميم للأفواه، وبدأ في إنشاء المشروعات القومية الكبرى، ووضع مصر على طريق الإنتاج، وعلى خارطة العالم المتقدم؛ الأمر الذي دفع قوى الظلام والرجعية المرتبطة بالقوى الدولية الرافضة لدور مصري رائد لتجتمع على تعويقه وإفشال مشروعه للنهوض بالبلاد، ولما فشلت في كل الخيارات الديمقراطية لم تجد وسيلة إلا الانقلاب العسكري الذي انطلق يغلق القنوات الفضائية ويكمّم الأفواه ويعتقل الأحرار والشرفاء ويقتل المتظاهرين السلميين، في حملة إرهابية ضخمة، لا تعبر مطلقًا عن جيشنا العظيم وقواتنا المسلحة، ولا يقبلها هذا الشعب الحر الذي ملّ الاستبداد وتعلق بالحرية، وأعلن أنه موجود في كل الميادين إلى أن تطوى هذه الصفحة السوداء من تاريخه وينتهي هذا الانقلاب الدموي وتعود الشرعية الدستورية ممثلة في الرئيس المنتخب والدستور المستفتى عليه ومجلس الشورى المنتخب بإرادة الشعب الحرة.


إننا إذ نحيي ونهنئ شعبنا وقواتنا المسلحة في هذه المناسبة بالانتصار العظيم في العاشر من رمضان فإننا ندعو قادة الانقلاب إلى الرجوع للحق وترك التمادي في الباطل والنزول على إرادة الشعب والعودة عن كل القرارات الباطلة التي ترتبت على هذا الانقلاب الباطل، فما بُني على باطل فهو باطل، ويعود جيشنا العظيم إلى مهمته الوطنية على الحدود التي بدأ العدو الصهيوني العبث بها فرحًا بهذا الانقلاب العسكري الدموي الذي هو عنده أهم مما حدث في 67 (فَاعْتَبِرُوا يَا أُوْلِي الأَبْصَارِ) (الحشر: 2).


وفي ظل الشرعية الدستورية تطرح كل قضايا الأمة وتفتح كل الملفات ويجتمع كل أبناء مصر للاتفاق على النهوض بها في ظل شرعية دستورية هي أهم مكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير.


إن العاشر من رمضان فرصة كبيرة لمراجعة النفس والرجوع إلى الرشد وتقديم المصالح العليا على المصالح الضيقة حزبية كانت أو شخصية، وتقديم المصلحة الوطنية على أي ضغوط أو إملاءات خارجية، فالقرار المصري لا يكون إلا لأهل مصر المحبين لها الحريصين على عزتها ونهضتها.


أما شعبنا المصري العظيم المرابط في الميادين والمصرّ على استعادته حريته وإرادته وثورته فأقول له: إن الإيمان الذي يتجدد في هذا الشهر الكريم والذكريات الغالية التي تتجدد في هذا اليوم العزيز، كل ذلك يجب أن يبقى حيًّا في نفوس الأمة متقدًا في قلبها، يمنحها الزاد، ويمدها بأسباب القوة التي تجعلها تواصل العمل الجاد لتحقيق الرفعة والازدهار للأمة، في ظل وحدة جامعة بين الشعب بكل أطيافه وتياراته وقواته المسلحة، وأؤكد للجميع على ضرورة الاستمرار في سلميتنا، فهي سر قوتنا، فلا يمكن أن نقبل العنف، ولا أن ننجر إليه، ومهما اعتدى علينا المفسدون ومهما سفكوا من دمائنا فسنبقى مصرين على سلميتنا، متحدين تحت راية التحالف الوطني لدعم الشرعية الذي يجمع كل الأطياف السياسية المصرية وكل القوى والهيئات الوطنية الحريصة على الشرعية.


وإنني أنادي كل وطني غيور وكل مخلص لأمته ووطنه إلى التوحد خلف الشرعية الحقيقية، لنحمي حرية كل المصريين ومقدسات كل المصريين، مسلمين ومسيحيين، في مواجهة من لا يخافون الله، أما من يخاف الله فلا يخاف منه أحد، فلا دنيا لمن لا يحيي دينًا، ومن لم يحترم دينه ومقدساته لن يحترم لا دين ولا مقدسات ولا حرمات أي دين آخر، ومن خان عهده مع الله لن يفي بعهده مع أي إنسان.


وهي الشرعية الدستورية التي دخلت مصر معها عهدًا جديدًا يحتاج لتضافر الجهود وتكاتف الصفوف واعلموا أن الشدائد التي تمر بها الأمة هي أمارات ميلاد جديد بإذن الله، فإن مع العسر يسرًا إن مع العسر يسرًا، ولن يغلب عسر يسرين إن شاء الله، فالعصر هو عصر الشعوب الحرة بامتياز، والنصر حليف الأحرار دائمًا، وما ذلك على الله بعزيز.


والله أكبر ولله الحمد

وصلى الله على سيدنا محمد على آله وصحبه وسلم


القاهرة في: 9 من رمضان 1434هـ الموافق 18 من يوليو 2013م

  • زياد

    29-07-2013

    انااعرف نفسى انا اسمى زياد محمد عندى 12 سنه بس عرف يعنى ايه الاخوان ادعوة لا الاخوان ان ينجوا من السيس حتى لى يروى مايفعل السيس الا نسان يعمله الناس ان يحبسه السيس


  • صبآح فراج

    25-07-2013

    ربنا معكم وينصر الاسلام


  • أشرف غزالة

    25-07-2013

    ولكن بالرغم من احتشادهم إلا أن منهم من يطلب الغاز ومنهم من يطلب الكهرباء ومنهم من يطلب تعديل وزاري أو انتخابات وليس منهم من طلب عزل الريس كما أنهم شكوا في عكاشة والسيسي فأحب السيسي أن يؤكد لهم فألقى لهم بالأعلام من الطائرات ليشجعهم على الهجوم على الريس وانتظرهم ليفعلوا ولم يفعلوا فاضطر أن يفعل ذلك بنفسه خوفاً أن يملوا وينصرفوا فغطى نفسه بالطيب وتواضروس وغيرهما وهذا واضح جداً حيث كان عكاشة يهرتل في الكلام ويقع ويقول للناس (أبوس رجليكم وجزمكم روحوا عند وزارة الدفاع والسيسي هينزل معاكم علي الحرام من ديني) ونحن تعودنا أن عكاشة لاعق أيادي كل غالب وأن عكاشة خادم وليس قائداً لذلك تابعت شاشة الفراعين وأرى نفس الفيلم يتكرر: عكاشة استلم الفلوس واشترى العجول لإطعام الفلول في الميادين يوم الجمعة والغطاء الديني هذه المرة هو حلقة من برناج اسمه جوهر الدين ضيفها اسمه سعيد الباسل يتحدث عن النزاع ويتلو الآية (فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء لأمر الله) هذه الحلقة مثل اللبانة أعيدت ثلاث مرات أوأكثر وهذا الدجال يُحمل الآيات مالا تحتمله كما أن السيسي أوقف المسلسلات يوم الجمعة واستدعى الممثلات للميادين


  • أشرف غزالة

    25-07-2013

    بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوابنعمةمن الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذوفضل عظيم) بعض الناس يظن أن السيسي استجاب لعكاشة وأتباعه المأجورين بالمال والجُهال ولكن الحقيقة هي العكس لأن السيسي خطط للانقلاب منذ شهور طويلة وقد استخدم موظفي الفلول في الأماكن الحيوية لخنق المواطنين ماديا كما استخدم الإعلاميين الفاسدين واستخدم عكاشة والأموال لحشد المأجورين والمنتفعين في المحافظات ثم في ٣٠ /٦ ولكن


  • آصف لئيق الندوي

    24-07-2013

    إلغاء المادة 219 مستحيل، معني ذلك "أينقص الدين وأنا حي"؟ يا من يريد التعديل والتغيير في الدستور المصري: تغيير ممكن في الجوانب الاقتصادية والسياسية والمالية والتعليمية وغير ذلك من الجوانب الأخرى يمكن التغيير والتبديل فيها وأما مادة 219 وهي مستحيل تعديلها وتغييرها. اسمعوا مني بصراحة. وماهي المادة 219 -هذا كتاب الله (يعني القرآن الكريم)" إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " ويقول الله في موضع آخر (إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون)، قد جف القلم لم يمكن الآن أي تغيير في كتاب الله وشريعته كما حرفت التوراة والإنجيل من قبل. وأما دستور الرئيس الدكتور محمد مرسي وهو أيضاً الآن مقبول لدى غيور الشعب المصري وهم في أكثر من 45 الملايين خرجوا منذ الانقلاب العسكري حتى الآن في شتى ميادين مصر وجابوا الطريق وبعضهم قضوا نحبهم وصدقوا ما عاهدوا الله عليه ليحفظوا دستورهم وشرعيتهم من أي تحريف وتعديل من قبل الخونة، وهم في الميادين ثابتون وصابرون وهم محافظون شرعيتهم


  • كريم

    24-07-2013

    أيها الأبطال حياكم الله لقد أعطيتم درسا في الصمود ، هناك نصيحة أريد أن اتقدم بها اليكم و أنا في قمة الحياء لأنني لا أستطيع أن أعطي نصيحة لرجال أمثالكم و لكن حب فيكم سمح لي بدلك، أيها الأسود البواسل لا تقع في الاستدارج سواءا بكلام أو رد فعل ، لأنكم أوشكتم على النصر بل أقول لقد انتصرتم بصبركم و أخلاقكم كونوا كالشجر يرمهم الناس بالحجر و يريمهم بالثمار الله معكم


  • asiflaiquenadwi

    24-07-2013

    عليكم يا شباب مصر وخير أمة أخرجت للناس الصمود والاستقامة والرجولة وعلوالهمة والمصابرة والمناصرة مثل صمود رئيسكم المنتخب الشرعي الديمقراطي الدكتور محمد مرسي وإخوانكم البررة من الشهداء وأخواتكم الصالحات من الشهيدات وأطفالكم النماذج من أزهار الجنة ومرشدكم العام محمد بديع وخيرت الشاطر وغير ذلك من أذكياء إخوان وأخوات المحافظات المصرية وكونوا رموزاً للأجيال القادمة يا أبناء حسن البناء الشهيد ونحن أصدقائكم في الخارج ومحبيكم الخلص وقوموا بدور فعّال في عودة الرئيس والشرعية كليهما لايستطيع أن يأتي باطل من بين يديهما ولا من خلفهما من بعد. وكونوا جبالا وبنيانا مرصوصاً لأعداء الإسلام و قدوة للبلاد الإسلامية. نحن نهنئكم سترحبون رئيسكم المنتخب في منصبه في أقرب وقت ممكن. بغير رئيسكم يتعذر حل مشاكل مصر. سيأتيكم رئيسكم، سيسود الهدوء والأمن في مصرعند ظلال قدومه الميمون على المنصب الذي يليق به ويحق له. نصر من الله وفتح قريب. والله غالب على أمره وأكثر الناس لايعلمون.


  • الجديد

    24-07-2013

    قتاة الفراعين صورت الانفجار بتاع المنصوره يعنى دى ضربه إعلامية ولا هيغملوا تفجير فى ميدان رابعة العدويه ولاخلاص مش عارفيين يلموهاولاناويين على إيه خدوا بالكم


  • ام اسلام

    24-07-2013

    ادعوشعب مصر العظيم الي 0000 ثورة شعبية باذن الله يوم 30/7 لاستعادة الشرعية ومرسى رئيس الجمهورية وهيكون فيها الجيش والشعب ايد واحدة بعد ان يطيح قادة الجيش المصرى الشرفاء بالخونة وعلى راسهم السىسى وادعوا كل حكومات العالم الحر مقاطعة هذة الحكومة الانقلابية وعدم الاعتراف بهذا الرئيس الغير شرعي الغير عادلى والغير منصور


  • أشرف غزالة

    24-07-2013

    بسم الله الرحمن الرحيم أرد على صبحي عبد الرحيم / ونحن عيال صغار كنا نلعب كيلو بامية ( قرعة للفوز) وكان معانا ولد شقي اسمه شبل ابن نعيمة المهم : عملنا القرعة وخسرها شبل ابن نعيمة فهاج وغضب وتعصب وأصر أن تُعاد القرعة وفعلا أعدناها خوفا من القصف بحجارة شبل ابن نعيمة وكلما أعدناها خسرها شبل ابن نعيمة ولم يرض حتى جاءت لصالحه فهل تعرف أن الشبل صغير والسيسي أيضاً يشبهه!!

 1 2 3  
الاسم :
البلد :
البريد الإلكترونى :
نص التعليق :
delete
متعلقات بالموضوع
جديد الموقع
تصويت

كيف ترى وحدة القوى الثورية للتعجيل باسقاط الانقلاب؟