الخيانة.. برلمان العسكر يقر التنازل نهائيًّا عن "تيران وصنافير"

الخيانة.. برلمان العسكر يقر التنازل نهائيًّا عن "تيران وصنافير"

وافق برلمان العسكر، اليوم، على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، المعروفة باسم "تيران وصنافير".

وأعلن برلمان العسكر موافقته على الاتفاقية بعد أن أجرى التصويت على عجل.

وبموجب هذه الاتفاقية، تنتقل تبعية جزيرتي "تيران وصنافير" بالبحر الأحمر إلى سيادة المملكة.

وفي وقت سابق اليوم أقرت "الدفاع والأمن القومي" ببرلمان العسكر اتفاقية "تيران وصنافير" التي تنتقل بموجبها سيطرة مصر على الجزيرتين إلى السعودية، وذلك بعد يوم واحد من موافقة اللجنة "التشريعية والدستورية" عليها.

وسبق لأحزاب مصرية، منها "الدستور" وتيار "الكرامة" و"الجبهة الوطنية"، وشخصيات عامة وبرلمانيون وصحفيون، أن أعلنوا أنهم بصدد الاحتجاج وتنظيم مظاهرات على مناقشة البرلمان للاتفاقية.

وأصدرت جماعة الإخوان المسلمين بيانًا تدين فيه جريمة التنازل عن الجزيرتين المصريتين.

وخلال الفترة الماضية، مارست سلطات الانقلاب ضغوطًا كبيرة، وإجراءات عقابية، ضد قيادات عسكرية وسيطة، وضباط رافضين اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين السعودية ومصر، والتي تنتقل بمقتضاها السيادة على جزيرتي "تيران وصنافير" إلى المملكة.

في الوقت الذي كشف الكاتب الصحفي المصري "عبدالله السناوي"، مؤخرًا عن قرب تسليم جزيرتي "تيران وصنافير" للمملكة العربية السعودية، الشهر المقبل.

وقال "السناوي" في مقاله المنشور بصحيفة "الشروق" المصرية، تحت عنوان "منحنيات خطرة"، إن هناك توجهًا لإنهاء تسليم جزيرتي "تيران" و"صنافير" قبل بداية شهر يوليو وإنزال العلم المصري من فوقهما.

وكان قد تم توقيع الاتفاقية، بحضور قائد الانقلاب خلال زيارة قام بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى القاهرة العام الماضي.

وفي حكم نهائي، قضت المحكمة الإدارية العليا (أعلى محكمة للطعون في البلاد)، في 16 ينايرالماضي، ببطلان الاتفاقية، واستمرار الجزيرتين تحت السيادة المصرية، وهو الحكم الذي قال عنه قانونيون إنهم أعفى "برلمان العسكر" من مناقشة الاتفاقية؛ لأنه جعلها كأن لم تكن.

التعليقات