نشطاء يدعون إلى نزول الميادين الجمعة المقبل

نشطاء يدعون إلى نزول الميادين الجمعة المقبل

دعا نشطاء مصريون من حلال هاشتاج "سقطت شرعيتك ياسيسي" على موقع التدوينات «تويتر» إلى النزول إلى ميادين مصر، يوم الجمعة المقبل؛ للاحتجاج على تمرير برلمان العسكر اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية والتنازل عن جزيرتي «تيران وصنافير».

واعتبر النشطاء الموافقة على الاتفاقية بعد تصويت جرى على عجل «نكسة جديدة» للبلاد، تتزامن مع نكسة 5 يونيو الجاري.

وبموجب هذه الاتفاقية، تنتقل تبعية جزيرتي «تيران وصنافير» بالبحر الأحمر إلى سيادة المملكة العربية السعودية.

وكتب «MohamedKammoura»، يقول «مالوش شرعية عشان تسقط، اللي سقطت هي ورقة التوت اللي كان مداري فيها طول الوقت، يقول الوطنية وتحيا مصر».

وقال آخر، «اليوم إما أن ننتفض كشعب، أو أن نموت كعبيد، من باع الأرض والدم لن يحكمنا».

وعلق، «محمد عبدالعزيز»، بالقول، إن «مبارك فعل كل شيء إلا بيع الأرض، دي مش عزبة أبويا».

وأضاف «مرسي مالحقش يعمل حاجة وقالوا هيبيع الأرض، الآن ظهر البائع الحقيقي».

ودعا آخر، إلى إطلاق استفتاء وهاشتاج «الشعب هو اللى يحكم».

وتحت عنوان « صراع البقاء»، كتب «CMagedshalesh»، يقول «السيسى صهيونى وعميل وليس له شرعية إلا عند المغيبين والجبناء، وحانت لحظة تصحيح المسار..مصر متستهلش كده من المصرين.. حرام».

ووصف «‏ريحانة الثورة»، قرار برلمان العسكر بالتنازل عن الجزيرتين، بـ«النكسة»، قائلة: «يصنع السيسي اليوم النكسة الثانية بحكمه، والثالثة بالتاريخ المصري، 5 يونيو 67، انقلاب 30 يونيو 2013، واليوم 14 يونيو».

وقال «محمد»، في تدوينة على «تويتر»، «باعها المقبور في 67 (الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر) بخيانة البلد، ويتم تكملة البيعة الآن من السيسي».

وعلق «MohamedKammoura»، بالقول، «سقطت شرعيتك يا سيسي باعتقال وقتل الأحرار وبيع الأرض وخيانة العهد وتغيير عقيدة الجيش».

واعتبر آخر ما حدث اليوم تحت قبة البرلمان المصري، سقوطا للأقنعة، قائلا: «سقطت الأقنعة، خلاص عرفتو بقة مين بيحب البلد، ومين بيبيع البلد».

وقال الإعلامي «أسامة جاويش»، «سقطت شرعيتك يا سيسي.. هي ساقطة منذ البداية، ولكنك اليوم ختمت بأنك خائن رسمي بعت الأرض، وباتت تيران وصنافير محتلة من السعودية».

ودعا آخر إلى التظاهر يوم الجمعة المقبل، قائلا: «نزول الميادين يوم الجمعة، ثوروا يرحمكم الله».

وكتب «شاعر الثورة‏»، «سقطت شرعيتك يا سيسي، يسقط يسقط حكم العسكر».

وسبق لأحزاب مصرية، منها «الدستور» وتيار «الكرامة» و«الجبهة الوطنية»، وشخصيات عامة وبرلمانيون وصحفيون، أن أعلنوا أنهم بصدد الاحتجاج وتنظيم مظاهرات ضد مناقشة الاتفاقية.

واعتقل عشرات الصحفيين والمحتجين في القاهرة، أمس الثلاثاء، على خلفية تصديق اللجنة التشريعية ببرلمان العسكر على اتفاقية «تيران وصنافير».

وخلال الفترة الماضية، مارست السلطات المصرية، ضغوطًا كبيرة، وإجراءات عقابية، ضد قيادات عسكرية وسيطة، وضباط رافضين اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين السعودية ومصر، والتي تنتقل بمقتضاها السيادة على جزيرتي «تيران وصنافير» إلى المملكة.

وكان تم توقيع الاتفاقية، بحضور قائد الانقلاب خلال زيارة قام بها العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبد العزيز» إلى القاهرة العام الماضي.

وفي حكم نهائي، قضت المحكمة الإدارية العليا (أعلى محكمة للطعون في البلاد)، في 16 يناير الماضي، ببطلان الاتفاقية، واستمرار الجزيرتين تحت السيادة المصرية، وهو الحكم الذي قال عنه قانونيون إنهم أعفى من مناقشة الاتفاقية لأنه جعلها كأن لم تكن.

التعليقات