شكوك حول استيراد القمح الروسي من الدرجة الرابعة

شكوك حول استيراد القمح الروسي من الدرجة الرابعة

تقدَّم النائب ماهر عقل- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بسؤالٍ إلى رئيس الوزراء ووزيرَي الزراعة والتضامن الاجتماعي عن تراجع مخزون القمح الإستراتيجي نتيجة تراجع الإنتاج المحلي وانخفاض معدل توريد الإنتاج للشون الحكومية بمقدار 850 ألف أردب سنويًّا.

 

أشار النائب إلى أن مخزون القمح الإستراتيجي تراجع في الفترة الأخيرة بنسبة 15%، مضيفًا أن حدة الأزمة تصاعدت نتيجة انخفاض إنتاج القمح عالميًّا بسبب الظروف المناخية السيئة التي يشهدها العالم؛ وهو ما أدَّى بالتالي إلى ارتفاع أسعاره، وأثار أزمة مالية كبيرة للحكومة إزاء تمويل صفقات استيراد القمح في الفترة الأخيرة.

 

وقال إن صفقة القمح التي تعاقدت عليها الهيئة العامة للسلع التموينية المصرية مع شركة (سيلفرستون تاجنرونج) الروسية لاستيراد 90 ألف طن من الأقماح الروسية من الدرجة الرابعة تُثير الكثير من الشكوك والمخاوف، خاصةً أن القمح المستورد من الدرجة الرابعة، وأن الحكومة سبقت وأن ألغت صفقة فرنسا وأستراليا بحجة مغالاتهما، متسائلاً: هل معنى ذلك أن الحكومة تنازلت عن الجودة في مقابل السعر، وهل هذه يطرح أن الشحنة غير قابلة للاستهلاك الآدامي، خاصةً أن تجربة الحكومة في الصفقات التي أبرمتها مع مجلس القمح الأمريكي وما أُثير حول صلاحيتها للاستخدام الآدمي، بسبب إصابتها بأمراض الصدأ الأحمر، بالإضافة إلى التقارير الدولية التي تحدثت عن وجود خلايا سرطانية داخل رسائل القمح الأمريكي، ومضيفًا أن هيئة الرقابة الإدارية كشفت أكثر من مرة استيراد أقماح لصالح الهيئة العامة للسلع التموينية غير صالحة للاستهلاك الآدمي بعد أن أكدت تقارير الرقابة الغذائية بوزارة الصحة إصابتها بالسوس.

 

واستنكر النائب صمت الحكومة تجاه تراجع المخزون الإستراتيجي إلى أن وصل 15% دون تدارك الأمر قبل وصول العجز إلى هذه النسبة الكبيرة، وعن المسئول عن هذا العجز.

 

جدير بالذكر أن الدفعة الأولى من الشحنة الروسية وقدرها 25 ألف طن تم شحنها من "نوفوروز سيسك" في الفترة من 16 إلى 18 يونيو الماضي، وإن كامل الصفقة ستصل مصر بنهاية شهر أغسطس القادم.

التعليقات