د. عمارة يرفض تشويه الدراما لرموز الدعوة الإسلامية

د. عمارة يرفض تشويه الدراما لرموز الدعوة الإسلامية

استنكر د. محمد عمارة المفكر الإسلامي المعروف وعضو مجمع البحوث الإسلامية انشغال الإعلام الفني في تشويه تاريخ رموز الحركات الإسلامية في الدراما التمثيلية وعرض دراما سخيفة تسهم في زيادة الابتذال والفحشاء والبعد عن الاخلاقيات وتشويه الأزهر الشريف وعلمائه في المجتمعات الإسلامية.

 

وحذر د. عمارة- خلال محاضرته بملتقى الفكر الإسلامي الذي ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية مساء أمس- من استمرار انشغال الحكومات والأجهزة الأمنية في ملاحقة ومطاردة نشطاء الحركات الإسلامية والوطنية، مؤكدًا أن حرية الرأي والتعبير حق من حقوق الإنسان التي لا يجب التفريط فيها.

 

وأشار إلى أن التعددية الحزبية من ثوابت الاجتهاد التي ربَّى عليها النبي صلى الله عليه وسلم صحابته- رضوان الله عليهم- عليها لبناء دولة قادرة على الاستنباط من النص، موضحًا أن التعددية الحزبية مثل التعددية الفقهية والمذهبية ولا يجب إلغاء الحكومات لها أو مطاردة المنادين بها.

 

وأكد أن الواقع الذي يحياه الوطن العربي والإسلامي أشد بؤسًا في ظل الاحتلال الغربي للأمة كلها، متعجبًا من وجود 35 قاعدةً حربيةً أمريكيةً في البلاد الإسلامية، كان منها بداية شن الحرب على دولة العراق الشقيقة!!، مطالبًا الحكومات بإعادة تحرير الأوطان العربية والإسلامية، بعد أن سلموها للاستعمار والغرب ليمرح فيها دون حساب!!.

 

وشدد على أن المقاومة الإسلامية أتعبت مضاجع الأمريكان في فلسطين والعراق وكشمير والصومال وأفغانستان؛ لأنها تمتلك سلاح الروح الجهادية والاستشهادية التي لا يمكن لأي قوة مواجهتها أو إسقاطها أو النيل منها، موضحًا أن الغرب حينما أعلن عن قانون حقوق الإنسان عام 1948 من هيئة الأمم المتحدة حفظ الحقوق لشعبه فقط دون الشعوب الأخرى، وبرر انتهاك جيشه للقانون على أنه ضرورة لحماية الوطن، بينما استهدف سرًا حماية مصالحه في التوسع والعنصرية والأبلسة الغربية الملعونة في القضاء على الإسلام.

 

وأضاف: "لقد حافظ الإسلام على حقوق الإنسان قبل 1400 عامًا، حينما قال عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟ "، مشددًا على أن لا إله إلا الله وسلامة العبودية لله تعالى تحرر الإنسان من كل طواغيت البشر، مطالبًا الحكومات العربية والإسلامية بالعودة إلى منهج الله تعالى القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة والسير حذوهما.

التعليقات