أهالي الشرقية: الإخوان فازوا رغم التزوير

أهالي الشرقية: الإخوان فازوا رغم التزوير

أكد شعب الشرقية أن عمليات التزوير واسعة النطاق التي شابت العملية الانتخابية، أمس، والتي أسفرت عن إسقاط مرشحي الإخوان المسلمين في أغلب دوائر المحافظة، تؤكد رغبة الحزب الوطني في الانفراد بالمجلس وقراراته دون معارضة من أحد.

 

وكانت النتائج الرئيسية كشفت تزوير انتخابات كلِّ الدوائر ضدَّ مرشحي الإخوان لصالح الحزب الوطني، فيما بقيت جولة إعادة في دائرة (بندر الزقازيق) بين الدكتور أحمد فهمي مرشح الإخوان المسلمين ومجدي عاشور مرشح الوطني، في الوقت الذي لم تعلن فيه نتيجة مقعد المرأة حتى الآن؛ حيث أشارت المؤشرات الأولية إلى وجود فارق ضخم لصالح م. رضا عبد الله مرشحة الإخوان على حياة عبدون مرشحة الوطني.

 

وأكد الدكتور أحمد جابر أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بكلية الطب جامعة الزقازيق لـ(إخوان أون لاين) أن ما حدث أمس من عمليات تزوير لا يصب إلا في مصلحة أعداء هذا البلد، وأن ثمار تزوير إرادة الأمة ستكون صعبةً للغاية على الأجيال القادمة، بل ستكون مفزعة ومقلقة على المدى البعيد.

 

وأشار د. جابر إلى أن ما حدث ليس مستغربًا أو جديدًا على النظام الذي أصبح التزوير بالنسبة له بمثابة الأكسجين الذي يمنحه الحياة!.

 

واستنكر أحمد فتحي "مدرس- أبو كبير" النتيجة القاسية التي أعلنتها لجنة الانتخابات، وأكد أن د. سمري منصور مرشح الإخوان كان الأجدر والأحق بالفوز بعد عمليات التزوير ومنع الناخبين وتسويد بطاقات التصويت!، مشيرًا إلى أن رجال الوزير علي مصيلحي انتهكوا جميع تعليمات لجنة الانتخابات، ونظَّموا دعايةً انتخابيةً يوم الاقتراع، فضلاً عن انتشار بلطجية الوطني ومطاردتهم أنصار د. منصور بالسنج والسيوف!.

 

وأوضح محمود عبد المنعم "طالب- ديرب نجم" أنه ذهب للانتخاب ولم يطلب منه رئيس اللجنة أي إثبات للشخصية، وقام بالتوقيع على أكثر من بطاقة تصويت أمام رئيس اللجنة ولم يعترض عليه أحد.

 

وأضاف أنه لم يكن هناك أي حبر فسفوري داخل اللجان، وكنَّا أكثر من عشرة ناخبين في وقت واحد، ونضع جميعًا بطاقة التصويت في نفس الوقت في نفس الصندوق بشكل عشوائي وجماعي!.

 

وأكد إبراهيم علي "نجار مسلح- أبو حماد" أنه ذهب إلى الانتخاب فلم يجد اسمه في الكشوف، فأعطاه أحد أنصار مرشح الوطني ورقة تصويتية جاهزة للصندوق وعشرين جنيهًا، وطلب منه الدخول مرة أخرى لوضع الورقة، وإحضار له ورقة خالية من العلامات وأعدتها له مرة أخرى، وأضاف: "بصراحة عشرين جنيه أحسن من مفيش!!".

 

وتعجب علي عمر "مهندس- منيا القمح" من نتيجة التصويت في دائرته، مؤكدًا أن د. حمدي علام مرشح الإخوان قد تخطى حدود النجاح بمراحل على منافسه مرشح الوطني، وأن عمليات التزوير الواسعة و"تقفيل" الصناديق تمَّت في قرى "منيا القمح" لصالح مرشح الوطني.

 

وأكد أحمد عبد الغفار "محامٍ- التلين" أن دائرته كانت من أغرب الدوائر؛ حيث أعلنت النتيجة قبل بدء الفرز بفوز مرشحي الوطني على حساب مرشح الإخوان مؤمن زعرور!!، وأكد أن هناك صناديق كاملةً تم تقفيلها، ولم يحصل فيها زعرور على صوت واحد؛ ما يدلل على تزوير وتسويد وتقفيل الصناديق.

 

وأشار خالد عزب "موظف- ههيا والإبراهيمية" إلى أن الأجهزة الأمنية استخدمت البلطجة بشكل واسع؛ لإرهاب الناخبين، وأنه لن ينسى مشهد مرشح الوطني أحمد عبد الدايم وهو يرفع السلاح في وجه أهالي الدائرة أمام لجان الاقتراع.

 

وأكد عزب أن الدائرة خسرت شخصيةً رائعةً مثل السيد عبد المجيد مرشح الإخوان المسلمين الذي لا يختلف عليه اثنان.

 

واستنكر أحمد محسن "طبيب- مشتول السوق" ما حدث من تجاوزات، خاصة أن الدائرة لم يكن بها مرشح للإخوان، مؤكدًا أن الحزب الوطني كان ينافس نفسه حينما سمح باغتيال عملية الانتخابات مبكرًا وفي مهدها، وأضاف أن نتيجة ذلك وجود مجلس لا يعبِّر عن إرادة الشعب، وإنما مجلس يعمل لمصلحته الخاصة فقط، ويكفينا أننا لم نر نائب الوطني طوال خمس سنوات ماضية.

 

واستهجن عبد الله السيد "طالب- مشتول السوق" السطوة الأمنية وأعمال العنف التي شهدتها مشتول السوق والحظر الأمني المفروض حولها؛ بسبب رعونة مرشحي الوطني وأنصارهم، مؤكدًا أنهم لم يستطيعوا الذهاب إلى أعمالهم اليوم؛ لأن الأجهزة الأمنية منعتهم من الخروج.

 

وقال طارق حسن "مهندس- فاقوس": إن نتيجة الانتخابات كانت متوقعة من حزب الفساد الذي أدمن التزوير، وأن صمت الناس وعدم تحركهم بإيجابية هو السبب الرئيسي في ذلك، مشيرًا إلى الأمن حوَّل فاقوس إلى ثكنة عسكرية؛ بسبب وجود مرشح قوي للإخوان كالدكتور فريد إسماعيل.

 

وأشار إلى أن مرشحي الوطني كانوا يقفلون اللجان ويتعاركون ضدَّ بعضهم، ووصل الأمر إلى حدِّ استخدام السلاح الأبيض.

التعليقات