سياسيون يشيدون بالتوافق حول هيئة مكتب برلمان الثورة

سياسيون يشيدون بالتوافق حول هيئة مكتب برلمان الثورة

أشاد سياسيون بترشيح د. محمد سعد الكتاتني أمين عام حزب الحرية والعدالة وعضو مجلس الشعب رئيسًا للبرلمان، واتفاقهم مع النور والوفد باعتبارهما الحاصلين على المركزين الثاني والثالث في الانتخابات على ترشيح كل منهما وكيلي مجلس الشعب، واختيار رؤساء اللجان البرلمانية من جميع القوى الممثلة شريطة توافر الخبرة والكفاءة.

 

أكد د. مصطفى علوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة لـ(إخوان أون لاين)، أن اختيار د. الكتاتني رئيسًا للبرلمان ووكيليه من النور والوفد اختيار سليم، وعبَّر عن رغبة حقيقية في توافق واسع بين القوى السياسية الممثلة في مجلس الشعب.

 

وأوضح أن اختيار رؤساء المكاتب البرلمانية من جميع القوى الممثلة يمكن أن يُبنى عليه أداء سياسي رائع للمجلس يستعيد دوره التشريعي الرقابي، بمشاركة جميع القوى، ويحول دون احتكار المناصب البرلمانية.

 

وقال ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل: إن القرار يعد أحد القرارات المهمة التي تعبِّر عن ثورة 25 يناير؛ حيث كانت كل المناصب الرئاسية حكرًا على أعضاء الحزب الوطني المنحل، موضحًا أن القرار أحد ثمار الثورة.

 

وأضاف أن القرار يحول دون وجود سياسة الاحتكار في إدارة البرلمان، ويهدف إلى توافق كبير، مشددًا على أن د. الكتاتني رجل أكثر من رائع، وسياسي لديه قدرة على الحوار مع جميع القوى دون استثناء أحدها.

 

 الصورة غير متاحة

 جانب من المؤتمر

 وأكد أن القرار يبشر بمرحلة جديدة للبرلمان؛ حيث سيكون العمل البرلماني توافقيًّا للعبور بمصر من كل المخاطر التي سبَّبها النظام البائد، بالإضافة إلى أنه يرد الحملات الظالمة التي رفعت شعار "كفاية كده مافيش توازن".

 

وأوضح أن القرار دليل على إصرار حزب الحرية والعدالة والتحالف الديمقراطي على أن يكون العمل البرلماني والسياسي بمشاركة القوى السياسية كافةً، وتطبيق عملي لشعارهم الذي رفعوه "مشاركة لا مغالبة".

 

وشدد عادل القلا، رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي، على أن قرار اختيار د. الكتاتني موفق، ويؤكد أن المجلس سيشهد دورة برلمانية رائعة.

 

وأوضح أن القرار ميلاد جديد للبرلمان بعد ثورة 25 يناير، ويعبر عن روح منهجية الإخوان في المشاركة والتوافق مع الجميع؛ من أجل تحقيق نهضة حقيقية لمصر.

 

وطالب بتنفيذ قرار القوى السياسية بتمثيل الكفاءات والخبرات من القوى الممثلة بالمجلس على رأس اللجان البرلمانية.

 

وقال عبد الغفار شكر القيادي في حزب التجمع: إن القرار يهدف إلى إيجاد توافق بين جميع القوى بالبرلمان، ويحقق الإفادة لمصر، ويؤدي إلى مشاركة فاعلة من الجميع في الأداء البرلماني.

 

وأكد أن الإخوان المسلمين بدءوا تنفيذ مبدأ "المشاركة لا المغالبة" في أول اختبار لهم؛ ما يعد نجاحًا أوليًّا تنتظره الممارسة الحقيقية بالمشاركة مع القوى السياسية كافة.

 

ودعا إلى استمرار التوافق بين القوى والأحزاب الممثلة في البرلمان كافة، مؤكدًا أهمية ترك مساحة للأحزاب الناشئة لتمكينها من المشاركة في الحياة السياسية وتفعيل دورها بقوة.

شاهد المؤتمر

 

التعليقات