أعلن الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة أن الهيئة العليا للحزب قررت أن تشارك في الانتخابات الرئاسية بمرشح من الحزب بالتوافق مع جماعة الإخوان المسلمين، على أن يكون المرشح لهذا المنصب هو المهندس خيرت الشاطر.

 

وشدد في المؤتمر الصحفي على أن الأحداث خلال السنة الأخيرة من معوقات تهدف إلى عرقلة التحول الديمقراطي، وهو ما يناقض ما نطمح له؛ حيث بدا للحزب أن المسار الذي يسير عليه الأمور في مصر لا تسير في الاتجاه السليم.

 

وأكد أن حزب الحرية والعدالة لديهم الاستعداد التام لتحمل المسئولية؛ لأن الشعب ينتظر من البرلمان الكثير، والبرلمان لا يستطيع أن ينفذ ما يتطلع إليه إلا من خلال سلطة تنفيذيه، بتشكيل حكومة تضم طوائف المجتمع للوصول بمصر إلى الأمل المنشود.

 

وأضاف أننا من موقع مسئوليتنا وجدنا أهمية أن نتحرك خطوة للأمام بعد عرقلة محاولاتنا في تكوين حكومة حقيقية لا تصدِّر الأزمات إلى مصر، كما يحدث من حكومة د. كمال الجنزوري، وهو ما استدعانا للترشح للرئاسة في هذه المرحلة من تاريخ مصر.

 

وقال: إن هذا ليس فيه تغيير للمبادئ وإنما آليات العمل هي ما تتغير طبقًا للمستجدات الكثيرة، موضحًا أن الإخوان كانوا جادين في موقفهم السابق، إلا أن المستجدات وما يحدث على الساحة الإقليمية والسياسية الداخلية والخارجية، دفعتنا إلى تقديم المرشح الرئاسي، وقال: إن مصلحة الوطن تعلو على الجميع.