أعلنت قيادات من شباب الإخوان المسلمين بالإسكندرية تأييدهم لقرار مجلس شورى الجماعة الذي صدر مساء السبت بترشيح المهندس خيرت الشاطر رئيسًا للجمهورية.

 

وأكد أنس القاضي المنسق العام لحملة "سلمها بالأصول" وأحد الكوادر الشبابية لجماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية، احترامه لقرار شورى الجماعة، مشيرًا إلى أنها الآلية المعتمدة لدى جماعة الإخوان المسلمين، والتي تحسم أي تنوع أو حتى اختلاف في الآراء المطروحة لدى الصف الإخواني.

 

وأضاف: "شباب الجماعة ملتزمون بقرار مجلس شورى الإخوان، والذي يعتبر الآلية الأنسب لتغيير أي قرار سابق وفقًا لتغير الظروف الراهنة التي تمر بها مصر، وألمح إلى أن هناك دلالة واضحة في نتيجة التصويت التي أبرزت تنوعًا في الآراء واحترامًا للأغلبية في آن واحد".

 

وأكد حسام الوكيل المتحدث الإعلامي باسم الحملة الانتخابية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشعب وأحد الكوادر الشبابية للجماعة بالإسكندرية، أن قرار الإخوان بترشح المهندس خيرت الشاطر في هذا التوقيت وبعد الأحداث المتلاحقة من جانب المجلس العسكري وبعض النُخب للالتفاف على الشرعية والإرادة الشعبية هو قرار سليم ومناسب جدًّا.

 

وأضاف: "أن شباب الإخوان رحبوا بقرار الشورى وسيلتزمون به"، قائلاً: "آلية اتخاذ القرار داخل الجماعة تتم من خلال الشورى التي تتم من أصغر وحدات الجماعة التي تنتخب الوحدات التي تليها إلى أن يتم انتخاب مجلس الشورى العام ومكتب الإرشاد؛ ليكونوا ممثلين عن كلِّ هيكل الجماعة، وبالتالي فإن جميع أفراد الإخوان ملتزمون بقرارات مجلس الشورى العام ومكتب الإرشاد".

 

وقال: "أدعوا كل القوى الوطنية وكذلك الجمهور الإسلامي من إخواننا في التيار السلفي والجماعة الإسلامية، فضلاً عن القوى الوطنية الشريفة في مصر من الليبراليين أو اليسار أن يتم توحيد الجهود خلف مرشح الجماعة؛ من أجل القضاء على فرص مرشحي الحزب الوطني المنحل، فضلاً عن تصحيح مسار التحول الديمقراطي في مصر الذي يقوم الآن المجلس العسكري بالعبث به ومحاولة تخريبه".

 

وأكد محمد نصر رئيس وحدة العلاقات العامة للإخوان المسلمين بالإسكندرية وأحد القيادات الشبابية، أن شباب الإخوان المسلمين يدعمون بكلِّ قوة قرار الشورى، مشيرًا إلى أن الجماعة لديها الكثير من الكوادر والقيادات التي تصلح لقيادة المرحلة الحالية، ودعم مرحلة التحول الديمقراطي، لافتًا إلى أن شباب الجماعة يثقون في اختيار مجلس الشورى رغم ثقتنا بأنه يوجد العديد من الكوادر والقيادات التي تصلح لذلك المنصب.

 

وأضاف: "سنتحمل الأمانة ونعمل على قيادة مصر في تلك المرحلة؛ لنخرج من أزماتنا الاقتصادية، وإعادة ضبط الخارطة السياسية لمصر في إطار عام من الحرية السياسية لكلِّ الأطراف والعمل الحزبي البناء".

 

وأكد أن قرار الجماعة بترشيح المهندس خيرت الشاطر جاء بعد كل ما قدَّمه المجلس العسكري من تهديد للثورة ومكاسبها وآليات الديمقراطية، والتي تمثلت في ضغط المجلس العسكري من أجل التدخل والاستئثار بـ10 وزارات، فضلاً عن نائب لرئيس الوزراء وغيرها من الضغوط التي تم ممارستها من أجل التأثير على اللجنة التأسيسية للدستور؛ لإعاقة عملها بما يضمن مصالح المجلس العسكري ومصالح حكومة طره.

 

وشدد ياسر فتحي- أحد القيادات الشبابية للجماعة بالإسكندرية وأحد مسئولي ملف الجامعة داخل الجماعة- على أن قرار الإخوان بترشيح المهندس خيرت الشاطر قرار يدعمه شباب وطلاب جماعة الإخوان المسلمين، ويعمل على توحيد الصف الوطني من جديد خاصة الشارع الإسلامي.

 

وأكد أن قرار "الشاطر" بالاستقالة من منصبه بالجماعة والحزب ليكون ممثل لكلِّ المصريين وليس رئيسًا لحزب بعينه أو شريحة بعينها هو قرار جدير بالاحترام، ويؤكد أن الإخوان المسلمين تحترم قواعد الديمقراطية، وتعمل على بناء مؤسسات قوية تستطيع أن تتحمل المسئولية دون شخصنة الدولة في حزب أو تيار بعينه.

 

وقال: "إن الشاطر شخصية وطنية من المتوقع أن تتوافق عليها القوى الوطنية الشريفة، فضلاً عن الشارع المصري الذي يسعى نحو رئيس يجمع كلِّ المصريين، ويستطيع أن يعبِّر بمصر من المرحلة الراهنة".