أكد الداعية الدكتور علي العمري أستاذ الفقه بمعهد مكة المكرمة بجدة ورئيس مركز شباب المستقبل للدراسات والبحوث والتطوير أن تغيير قرار جماعة الإخوان بمصر لاختيار مرشح منها للرئاسة يدل على مرونتها ووعيها للمستجدات اليومية، وعدم المكابرة في شأن سياسي لا يحتمل المجاملات والعواطف.

 

 

 تدوينة الشيخ على العمري على الفيس بوك

وقال في تدوينة له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": سيعمل الإعلام الآن على تشتيت أصوات نابهي مصر بعد الإعلان عن م. خيرت الشاطر، والعاقل الآن من يتجنَّب خلاف الآراء، ويدعو إلى رأي الأكثرية والوحدة.

 

وتابع قائلاً: على أصحاب الرأي ألا ينشغلوا بقول: ننصح حزب الحرية بألا يختار مرشحًا، وهم ليسوا في العير ولا النفير "من كانت له جولة تاريخية فله حساباته".

 

ودعا كل عقلاء مصر وشباب الدعوة إلى أن يتركوا وجهات النظر حول أسباب الخلافات السابقة، ولا يكونوا طرفًا فيها، وإنما مع توحيد الرأي لمصلحة مصر، موضحًا أنه أمام شباب ودعاة مصر فرصة تاريخية وذهبية؛ فالاختلاف في الرأي يجب ألا ينسيهم وحدتهم وقوتهم وصمودهم.