- د. حمدي عبد العظيم: اعتماده على برنامج "الحرية والعدالة" الاقتصادي يشجع الاستثمارات

- حنفي عوض: مقارنة الإخوان برجال أعمال المخلوع سذاجة.. والتاريخ يشهد

- أحمد شوشة: يستطيع مواجهة التحديات وتحويل مشروع النهضة إلى واقع ملموس

 

كتب- إبراهيم حسونة ومحمد فراج وأحمد لطفي:

أكد خبراء اقتصاد ومصرفيون ورجال أعمال أن المهندس خيرت الشاطر مرشح الإخوان وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية هو الأنسب لقيادة مصر خلال الفترة القادمة بمختلف مسئولياتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

 

وقالوا لـ(إخوان أون لاين) إن البرنامج الاقتصادي لحزب الحرية والعدالة يعد من أقوى البرامج الحزبية، والشاطر هو الأقدر على تطبيق هذا البرنامج وإحداث طفرة في معدلات النمو الاقتصادية، موضحين أن اختيار الشاطر للرئاسة سينعكس أيضًا إيجابيًّا على الاقتصاد المصري في عدة نقاط؛ أبرزها تطبيق الاقتصاد الإسلامي، موضحين أن تطبيق الاقتصاد الإسلامي سيحقق نهضةً اقتصاديةً كبيرةً؛ لأنه سيعتمد على الذات في الزراعة والصناعة والإنتاج بشكل عام ويبتعد عن المضاربة في الأوراق المالية والعقارات وما إلى ذلك.

 

 

د. حمدي عبد العظيم 

يؤكد الدكتور حمدي عبد العظيم الخبير الاقتصادي ورئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية سابقًا أن إيجابية قرار ترشيح خيرت الشاطر للرئاسة تتمثل في أن حزب الحرية والعدالة يمتلك برنامجًا اقتصاديًّا قويًّا سينعكس على الاقتصاد المصري ككل.

 

ويضيف: إن اختيار الشاطر للرئاسة ينعكس على الاقتصاد المصري في عدة نقاط أبرزها تطبيق الاقتصاد الإسلامي، موضحًا أنه لو تم تطبيق الاقتصاد الإسلامي تطبيقًا حقيقيًّا وفاعلاً سينعكس أيضًا ذلك بشكل قوي على الاقتصاد المصري لأنه سيعتمد على الذات في الزراعة والصناعة والإنتاج بشكل عام ويبتعد عن المضاربة في الأوراق المالية والعقارات وما إلى  ذلك.

 

ويلفت إلى أن تبنِّي الشاطر برنامجًا اقتصاديًّا سيكون له دور مهم أيضًا في تشجيع الاستثمارات الخليجية والعربية على الإقبال إلى مصر خلال المرحلة المقبلة.

 

ويضيف محمد هيكل الخبير المصرفي أنه إذا كان القرار يلقى رفضًا من جانب البعض باعتباره تراجعًا عن موقف جماعة الإخوان المسلمين فإنه على المستوى الاقتصادي يعتقد أن البرنامج الاقتصادي للإخوان هو أقوى البرامج؛ لما لهم من تدعيم خارجي وخطط للتنفيذ؛ فهم يملكون القدرات البشرية والمالية التي تمكنهم من تحقيق النهضة المرجوة خلال المرحلة المقبلة.

 

وأضاف هيكل أن في حالة فوز خيرت الشاطر بالرئاسة فإنه يتوقع أن تشهد مصر تطورًا كبيرًا في قطاع البنوك الإسلامية، سواء في العدد أو طبيعة النشاط المصرفي ذاته.

 

وأوضح محمد بسيوني الخبير الاقتصادي أن الجميع يترقب حاليًا البرامج التي سيعلن عنها الشاطر فور تقديم أوراقه للرئاسة واستعداده الكامل لخوض هذة التجربة، ففي الوقت الذي يتخوف فيه البعض من قيادة الإخوان وسيطرتهم على الحكم بشكل كامل باعتبار أن في ذلك ظهورًا جديدًا للحزب الوطني فإن آخرين يرون في ذلك تجربة جديدة نحتاج إلى  خوضها.

 

تجدر الإشارة إلى أن الرؤية الاقتصادية التي يتبناها حزب الحرية والعدالة ترتكز على إيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية على مجموعة من الأسس والمبادئ الحاكمة للسياسات الاقتصادية في المجالات المختلفة، وهي أن الإنسان المصري هو محور عملية التنمية الاقتصادية والقيم والأخلاق لا ينفصلان عن عملية التنمية الاقتصادية المادية، فكلاهما وجهان لعملة واحدة والحرية الاقتصادية والمنافسة الشريفة هي أساس التقدم والرقي وإعلاء قيمة المصلحة العامة دون الإضرار بحقوق الفرد وحريته الاقتصادية.. الموارد العامة المصرية هي حق للمواطنين المصريين وهم سواء في الاستفادة منها. والإصلاح المؤسسي هو السبيل نحو مواجهة المشكلات الاقتصادية الحالية وهو الضامن لتحقيق التقدم والرخاء والعدالة.

 

ويحترم البرنامج الاقتصادي للحزب كان اتفاقيات مصر الدولية والإقليمية، المتعلقة بالجوانب الاقتصادية، على أن يتم مراجعتها بما لا يخل بالالتزامات المصرية، ولا يتعارض مع تعظيم مصالحها، وأن يؤخذ في الاعتبار تعظيم الاستفادة من الاتفاقيات المبرمة إقليميًّا ودوليًّا.

 

ويهدف الحزب من خلال منظومته الاقتصادية إلى رفع مستوى دخول المواطنين المصريين الحقيقية على نحو يحفظ كرامة الإنسان المصري ويحقق له حياة كريمة وحماية المواطن المصري من انفلات الأسعار والتضخم اللذين يضران فئات المجتمع المصري بأكمله ويزيد من درجة المخاطر الاقتصادية وحماية الفئات الفقيرة من خلال نظام حماية اجتماعية يضمن كرامة المواطن المصري ويحقق له حق الكفاية والعمل على زيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري في السوق الدولي، وتحقيق تنوع اقتصادي لمصادر توليد الدخل القومي حتى يصبح الاقتصاد المصري قادرًا على مواجهة التحديات الاقتصادية الدولية وأزمات الاقتصاد العالمي والعمل وفق إستراتيجية الاعتماد على الذات في توفير السلع الإستراتيجية، وتوفير فرص العمل وتخفيض معدلات البطالة إلى أدنى حدودها مع اقتران ذلك بنظام يضمن دخلاً للعاطلين لحين حصولهم على فرصة عمل من خلال نظام متقدم من تعويضات البطالة يشجع على العمل ويحارب السلبية، والاهتمام بالتدريب والتدريب التحويلي، وأن تصبح مصر دولة رائدة في المنطقة في مجال الصادرات، وبخاصة الصادرات التكنولوجية في ظل نظام اقتصادي يحفز الابتكار ويدعم البحث العلمي.

 

ومن أهم القضايا التي تأخذ حيزًا كبيرًا في برنامج الحزب الاقتصادي قضية إصلاح هيكل الأجور ومواجهة مشكلة البطالة والتضخم وضبط الأسواق والعدالة الاجتماعية، ويتبني الحزب من خلال برنامجه منهجًا إصلاحيًّا أساسه النظام الإسلامي ويقوم بوضع لبناته الشباب الذين هم أمل نهضة الأمة وقلبها النابض وساعدها القوى، بهم تستطيع أن تحقق مشروعها القومي وآمالها الكبار، وإرادتها في التغيير نحو الأصلح.

 

 

م. أحمد شوشة

ويؤكد المهندس أحمد شوشة رجل الأعمال أن المهندس خيرت الشاطر هو الأنسب لقيادة مصر والوصول بها إلى بر الأمان، خاصة في هذه اللحظة الحرجة التي تمر بها البلاد.

 

وقال شوشة لـ(إخوان أون لاين) إن الشاطر ممثل جيد لمشروع نهضة مصر بكافة جوانبه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ويعرف جيدًا كيف ينهض بالأمة اقتصاديًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا.

 

وأضاف أن مصر تحتاج حاليًا إلى  قائد مثل خيرت الشاطر قادر على مواجهة التحديات وتحويل الأفكار والمشاريع النهضوية إلى  واقع ملموس يشعر به المواطن المصري البسيط.

 

وحول ما يردده البعض من مخاوف عودة رجال الأعمال إلى  سدة الحكم في مصر كما كان الحال عليه في عهد النظام المخلوع أوضح حنفي عوض الخبير الاقتصادي أن مقارنة رجال أعمال الإخوان برجال أعمال النظام المخلوع مقارنة ساذجة لا طائل من ورائها.

 

وأكد عوض أن رجال أعمال الإخوان يعملون من خلال رؤية واضحة المعالم هدفها الخير لمصر، أما رجال أعمال ما قبل 25 يناير فكانوا يعملون في مؤسسة لخدمة المصلحة الفردية برعاية جشع رأس، مشيرًا إلى أن تاريخ رجال أعمال الإخوان خير شاهد على ما سيقدمونه للاقتصاد المصري في المستقبل.