صُنع القرار وفق آليات الشورى المؤسسية للجماعة، وبذلك تحول القرار إلى تكليف شرعي واجب التنفيذ لكل أفراد الجماعة.

 

أجليت الحقائق وتمايزت الصفوف وحان وقت الاختبار الصعب في أركان بيعتنا العشر:

1- الفهم. 2- الإخلاص. 3- العمل. 4- الجهاد. 5- التضحية.

6- الطاعة.7- الثبات. 8- التجرد. 9- الأخوة. 10- الثقة.

 

بطبيعة الحال المتحدثون كثر والعاملون قليل، وسيكثر الحديث ويحاولون أن يعطلونا عن عملنا وعبادتنا الحقيقية، وخاصة أن الوقت محدود جدًّا والتحديات كبيرة.

 

البعض يحاول أن يجرنا لأحاديث الماضي، ولماذا تغير قراركم؟ وكيف صنعتم قراركم؟

 

ولماذا.... إلخ، أسئلة فرعية وجانبية كثيرة، باختصار شديد لا تشغلوا أنفسكم بالرد، ولكن دعوهم لتوجيه أسئلتهم إلى المجلس العسكري ومجلس الوزراء: لماذا يقفون حاجزًا منيعًا أمام تطبيق الديمقراطية وعجلة التنمية؟

 

باختصار شديد ذلك هو ما أجبر الإخوان على التقدم لتحمل المسئولية لصالح الشعب المصري، ولاسترداد قراره الذي سُرق منه منذ ثورة يوليو 1952م، آن الأوان ليسترد الشعب المصري العظيم حريته وقراره؛ ليحدد مصيره بنفسه.

 

والآن إلى عبادة الوقت وهي بتحديد وإيجاز توعية وإقناع الجماهير المصرية كلها بلا استثناء بجميع طوائفها بمرشح الإخوان م. خيرت الشاطر، نريد أن يصوت الشعب المصري كله أو أكبر قدر منه للشاطر؛ لنقدم للغرب وللعالم أجمع رسالة قوية واضحة بخيار الشعب المصري، وماذا يريد الشعب المصري في كثرة عدد المصوتين للشاطر قوة لمصر، وحصانة لمصر في المجتمع العربي والدولي.

 

نريد أن يحظى الشاطر بأعلى نسبة انتخبت رئيس دولة في العالم، ليس لأنه الشاطر فقط ولكن لأنه مرشح الإخوان المسلمين.

 

أن مصر كلها تقف خلف مرشح الإخوان، وعلى العالم أن يحترم رأي الشعب المصري العظيم، هيا بنا إلى تعريف وإقناع وإلى:

- حوار الإسلاميين بجوانب تميز مرشح الإخوان وبرنامجه عن بقية المرشحين الإسلاميين.

 

- حوار العلمانيين عن جوانب تميز الشاطر وبرنامجه عن بقية المرشحين العلمانيين.

 

- حوار الناصريين عن جوانب تميز الشاطر وبرنامجه عن المرشحين الناصريين.

 

- حوار المترددين بجوانب تميز الشاطر وبرنامجه لبناء مصر الحديثة، كل ذلك لمصلحة عليا واحدة هي مصلحة مصر.

 

من المهم جدًّا أن نذاكر البرنامج ونفهمه لنحسن عرضه بلغة سهلة وموجزة، وتناسب كل مصري بحسب ثقافته وإدراكه.

 

والآن إلى العمل، فالمتاح لنا ساعات قليلة، وليساهم كل منا بما يستطيع من أسهم في مشروع بناء مصر الحديثة.