قالت صحيفة (ذي نيويوركر) الأمريكية إن اللواء عمر سليمان المدير السابق للمخابرات العامة المصرية ونائب الرئيس المخلوع حسني مبارك والمرشح على منصب رئيس الجمهورية ساهم في الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م.

 

وأشارت الصحيفة في خبر نشرته بتاريخ 29 يناير 2011م أثناء انقطاع خدمة الإنترنت في مصر إلى مشاركة سليمان في برنامج الترحيل السري لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، والذي من خلاله تمَّ ترحيل عدد من المشتبه في اتصالهم بتنظيم القاعدة إلى عددٍ من دول العالم بينها مصر للحصول على معلومات منهم تحت التعذيب.

 

وتناولت الصحيفة قضية ابن الشيخ الليبي الذي اعتقلته باكستان في نوفمبر 2001م، وسلمته إلى الولايات المتحدة التي قامت بترحيله معصوب العينين إلى المخابرات العامة المصرية التي تولت التحقيق معه وتعذيبه حتى اضطر إلى الإدلاء باعترافات تحت وطأة التعذيب أكد فيما بعد عدم صحتها، خاصةً بعدما استخدمتها الولايات المتحدة لغزو العراق؛ وذلك عندما زعم أن هناك اتصالاً بين تنظيم القاعدة ونظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تتعلق بتزويد نظام حسين القاعدة بأسلحة كيميائية وبيولوجية.

 

وأضافت أن المخابرات المصرية التي كان يقودها سليمان في ذلك التوقيت كانت تسعى لتأكيد التعاون بين نظام صدام حسين والقاعدة، وهو ما كانت ترغب فيه الولايات المتحدة لتبرير حربها على العراق.