أكد الدكتور علاء عبد العزيز وزير الثقافة أن هناك يساريين محترمين يؤيدون ما يقوم به أما من يعترضون على سياساته فهم يبحثون عن مصالحهم فقط، مشيرًا إلى أنه ليس من حق أحد وضع تصنيف للمثقف أو غير المثقف، كما أنه شارك في الثورة، وكان في الميدان، أما المعتصمون في وزارة الثقافة الآن فلم يشاركوا في الثورة من الاساس.

 

وأضاف عبد العزيز في حواره مع الإعلامي هاني صلاح الدين فى برنامج "180 مطافي" الذي يقدمه على قناة "مصر 25" أنه لا يخاف من أحد خاصة أنه كان متواجدًا أثناء موقعة الجمل وكان من الممكن أن يصاب أو ينال الشهادة ومن تعرض لهذه الأحداث لا يخشى التهديدات التي يوجهها المعتصمون في الوزارة الآن.

 

وقال عبد العزيز: من يرى نفسه قزما يراه الآخرون قامة واسعى للقضاء على القهر والظلم والفساد داخل الوزارة فصغار الموظفين لا يتقاضون أى مكافآت والمكافآت تذهب فقط للكبار والدليل على ذلك أحمد مجاهد الرئيس السابق للهيئة المصرية العامة للكتاب كان يضع لنفسه مكافآت كبيرة.

 

وأضاف: والحرب المثارة ضدي لإصراري على وضع حد للفساد المالي؛ حيث أصدرت هيئة الكتاب أعمالاً كاملة لمؤلفين كبار وتقاضى المسئولون عنها مكافآت كبيرة كما ان الشاعر عبد الرحمن الأبنودي كان يتقاضى 50 ألف جنيه عند توقيع العقد و50 ألف جنيه عند صدور أعماله، موضحًا أن ما يدافع عنه ليس ماله بل مال الشعب.

 

وأكد وزير الثقافة انه عندما طلب بعض الملفات الخاصة بدار الأوبرا خرجت شائعات تقول إنه قام بإقالة رئيس الدار ايناس عبد الدايم، وهذا لم يحدث، وقال: ولكن بعد دراسة هذه الملفات وجدت من الضروري إنهاء انتدابها من الدار؛ حيث أن أحد العروض التي تتم في مسرح سيد درويش بالإسكندرية والذى يتسع لـ620 مقعدًا تم بيع 8 تذاكر فقط وتم تكليف الدار والوزارة وفندق وغيره، كما أن إحدى اللجان في الدار يتقاضي الحاضرون فيها 700 و2000 جنيه في الجلسة دون الوصول إلى شيء.

 

وأضاف عبد العزيز أن هناك العديد من الملفات الاخرى التى مازالت مفتوحة فى دار الأوبرا وستكشف عن العديد من المفاجآت فى الايام المقبلة، مشيرًا إلى أن مصطلح أخونة مصر والثقافة أصبحت "لبانة" في فم الإعلام ولا أساس لها من الصحة.