اختفت أعلام المشجعين وهتافاتهم عن مبارة كرة القدم بين فريقي الزمالك والمصري البورسعيدي داخل ثكنات الجيش الثالث الانقلابي على أطراف محافظة السويس، والتي لم يشاهدها غير بعض القيادات الأمنية، وعلى رأسها مدير أمن الانقلاب "خليل حرب".

 

وعلى الرغم من فوز نادي الزمالك بهدفين نظيفين إلا أن الفتور وافتقاد الروح الحماسية للاعبين كانت سمة المباراة بشوطيها؛ في ظل إقامة المباراة بإستاد الجيش الثالث الانقلابي داخل أحد معسكرات الجيش بمنطقة عجرود على طريق مصر السويس الصحراوي.

 

وكانت مديرية أمن الانقلاب بالسويس رفضت إقامة المباريات، وخاصة مباريات النادي المصري ونادي الزمالك بإحد إستادات السويس بمنطقة الكورنيش ومنطقة حوض الدرس؛ حتى بدون جمهور لعجزها عن تأمين اللاعبين وخوفًا من حدوث اضطرابات حول الإستاد من جماهير الألتراس، في الوقت الذي تنشغل فيه قوات الانقلاب بمطاردة مسيرات الشرعية بالسويس.