الشهيد يحيى عياش

 

تمرُّ هذه الأيام الذكرى العاشرة لاستشهاد البطل الفلسطيني يحيى عياش، الذي لقي ربه في مثل هذه الأيام من العام 1996م بعد أن دوَّخ أركان الاحتلال الصهيوني وزرع في قلوبهم الرعب والخوف بما كسبت أيديهم.

 

ما أحوجَ الأمة اليومَ لأن تستلهم سيرة أبنائها المجاهدين الذين أوقدوا شعلة الجهاد وأناروا الطريق أمام أجيالها القادمة لتحقق رسالتَها الخالدة في تنوير الإنسانية قاطبةً.

 

إنَّ سيرة المجاهد الشهيد يحيى عياش رسالةٌ إلى كل شبابِ العرب والمسلمين أن يُشمِّروا عن سواعدِ الجدِّ ويواجهوا التحديات بدلاً من حالةِ الاسترخاء التي يُدبِّر لها الأعداء في أكبر مؤامرة في التاريخ على أمةٍ بكاملها.

 

وإنها رسالةٌ أيضًا إلى الحكَّامِ الذين هادنوا العدوَّ وعقدوا معه الاتفاقياتِ والمعاهدات التي تضمن له العيش في أمان بعد أن ارتكب من الجرائم ما يدعو إلى ضرورةِ القصاص، وهي رسالةٌ أيضًا لكل مظلومٍ وصاحب حقٍّ بعدم اليأسِ والركونِ إلى التثاقل إلى الأرض.

 

إنَّ يحيى عياش يُقدِّم اليومَ رسالةً إلى البشريةِ كلها.. فمَن هو هذا البطل الشامخ؟ وما هي أسرار شخصيته الفذة؟ وما المدرسة التي تعلَّم فيها فنَّ الشجاعة؟

طالع الملف