كتب- أحمد محمود

أكد فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف عِظَم التحديات التي تُواجه الشعب العربي المسلم في فلسطين المحتلة بقيادته الجديدة في هذه المرحلة والمرحلة القادمة في ظل الأجواء الملبَّدة بالغيوم على المستويين الإقليمي والدولي، مطالبًا بالقدس الشريف عاصمةً لدولة فلسطينية موحَّدة كاملة السيادة.

 

وقال عاكف- في رسالته الأسبوعية والتي كان موضوعها (الانتخابات التشريعية الفلسطينية والفوز الكبير لحركة المقاومة الإسلامية حماس)-: إن هذه الانتخابات قد فتحت آفاقًا جديدةً واسعةً لجهاد الشعب الفلسطيني المتواصل للحصول على كافة الحقوق المشروعة له.

 

وأكد الأستاذ عاكف على مجموعةٍ من الأُطُر للمشروع الوطني الفلسطيني يجب على الفلسطينيين أن يقوموا بالنضال في سبيلها، وهي: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، بما يشمله ذلك من السيطرة على الحدود البرية والبحرية وأجواء الدولة المرتقبة والانسحاب الفوري الكامل وغير المشروط للقوات الصهيونية من الأراضي المحتلة، مع الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأرضهم.

 

وانتقد المرشد العام الابتزازَ الذي يمارسه بعض الحكام ضد الشعب الفلسطيني عن طريق التهديد بمنع المعونات عنه، مؤكدًا أن ذلك لن يُفلح أبدًا في صرف الفلسطينيين عن طريقهم الواضح للوصول إلى الدولة المنشودة.

 

وفي نهاية رسالته طالَب عاكف كافة البلدان العربية والإسلامية- شعوبًا وحكامًا- بدعم الشعب الفلسطيني في مرحلة نضاله الجديدة مع أهمية التزام المجتمع الدولي بالعدالة في إدارة الصراع الفلسطيني العربي الصهيوني.