كتب- محمد الشريف

أكد المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف أن الصحوة الإسلامية في تصاعُد مستمر وتَلقَى قبولاً بين الشعوب، وقد ظهر ذلك بوضوح في نتائج الانتخابات التشريعية المصرية والفلسطينية.

 

وقال عاكف في تصريحات لجريدة (نيوزويك إنترناشيونال) الأمريكية إن المستقبل في المنطقة العربية والإسلامية للصحوة الإسلامية، ونفى فضيلة المرشد أن يكون الشعب المصرى قد اختار الإخوان المسلمين كراهيةً في الحكومة، مؤكدًا أن الشعب اختارَ منهج الإخوان، بدليل أن الإخوان لم يرشِّحوا رموزًا.

 

وأوضح أن الرموز التي ترشَّحت في الانتخابات أسقطوها، مثل الدكتور محمد مرسي رئيس كتلة الإخوان في البرلمان الماضي، والذي حصل على أكثر من 30 ألف صوت بينما لم يتعدَّ منافِسُه العشرة آلاف، كما تم إسقاط حازم أبو إسماعيل رغم حصوله على 14 ألف صوت وحصلت منافستُه الدكتورة آمال عثمان على 6 آلاف فقط، وتم إسقاط الدكتور محمد جمال حشمت رغم حصوله على 35 ألف صوت بينما حصل منافسُه الدكتور مصطفى الفقي على 7 آلاف فقط!!

 

وأكد الأستاذ عاكف أن الـ88 مقعدًا- التي فاز الإخوان بها- لا تعبِّر عن الحجم الحقيقي للجماعة في الشارع المصري، مضيفًا: نحن لم نرشِّح سوى 160 من جملة 444 (عدد مقاعد مجلس الشعب)؛ وذلك لأننا لا نريد أن نشغل البلاد في صراع بيننا وبين السلطة التي لا زالت تحكم مصر حكمًا بوليسيًّا استبداديًّا.