كتب- محمد الشريف

دعا فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف الغربَ إلى احترام الآخرين، واحترام معتقداتهم، وثقافاتهم، ومقدساتهم. منتقدًا إهانة الغرب للإسلام، والمسلمين، والتي كان آخرها الرسوم التي نشرتها إحدى الصحف الدنماركية، والتي أساءت إلى سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-.

 

وقال عاكف- في تصريحات أدلى بها اليوم الخميس 9/2/2006م للقناة الرابعة في التليفزيون الإسباني-: "نتيجة لهذا التصرف غير المسئول دعونا إلى مقاطعة هذا البلد الذي لا يحترم العقائد، كما دعونا في ذات الوقت كلَّ الثائرين على هذا الأسلوب غير المسئول ألا يحتجوا إلا بالأسلوب الحضاري الذي يصب في مصلحة الأمة".

 

ووصف فضيلة المرشد الولايات المتحدة، والعدو الصهيوني، والاتحاد الأوربي بأنهم زعماء الإرهاب الدولي بما ارتكبوه من جرائم في العراق وفلسطين، وأفغانستان .

 

نافيًا أن تكون جذور الإرهاب إسلاميةً، أو أن يكون الجهاد تحريضًا على الإرهاب.

 

وأشار عاكف إلى أن علماء المسلمين كانوا غاية في الدقة عندما حدَّدوا معنى الجهاد، أو مقاومة المحتل والعدو، وهو أنواع مختلفة يبدأ بجهاد النفس وصولاً للقتال، فمقاومة العدو جهاد، ووسائله يجب أن تكون نظيفةً وشريفةًَ، فمن يفجِّر نفسه في العراق وسط العدو المحتل، وليس وسط المدنيين فهو شهيد.

 

وعن الوضع في فلسطين، ورأيه في العمليات الاستشهادية هناك أكد فضيلة المرشد أن جميع الصهاينة رجالاً ونساءً وشبابًا وأطفالاً عناصر في الجيش الصهيوني، وليسوا مدنيين، ولو كان لدى الفلسطينيين جيش لواجهوا المحتل بهذا الجيش، ولما لجأوا إلى العمليات الاستشهادية التي شدَّد على تأييده لها في مواجهة المحتل الصهيوني.

 

وفي ردِّه على سؤال بشأن التفجيرات التي وقعت في مدريد منذ عامين قال عاكف: "ما حدث في مدريد، ولندن وشرم الشيخ تصرف همجي، ولا دخل للإسلام به؛ فالإسلام يمنعنا منعًا باتًّا من قتل النفس البشرية بغير وجه حق لأي سبب من الأسباب، والله سبحانه وتعالى أمرنا باحترام هذه النفس والحفاظ عليها".