كتب- الرحمن اليماني

نفى وزير الخارجية والمغتربين د. أبو بكر القربي أن تكون اليمن قد تلقت طلبًا رسميًّا من الولايات المتحدة الأمريكية بالقبض أو بتسليم الشيخ عبد المجيد عزيز الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح ورئيس جامعة الإيمان المتهم من قبل الإدارة الأمريكية بتمويل الإرهاب، وقال: "لم نتلق رسميًّا طلبًا بذلك".

 

وأيَّد الوزير القربي ما تناقلته وسائل إعلام رسمية عن تسلم رئيس الجمهورية رسالةً من الرئيس الأمريكي جورج بوش أبلغه فيها احتجاجَ الولايات المتحدة على اصطحاب الرئيس للشيخ الزنداني ضمن وفد يمني رسمي للمشاركة في أعمال قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي عُقِدت في مكةَ المكرمةِ في السابع من ديسمبر الماضي.

 

وبحسب المصادر الرسمية التي تناقلت الخبرَ فإن الرسالةَ الأمريكيةَ أشارت إلى أن الشيخ الزنداني "مدرجٌ اسمُهُ في قائمة الأمم المتحدة للأشخاص المتهمين بتمويل الإرهاب وممنوعٌ من السفر للخارج وأن اصطحابَه ضمن وفدٍ رسمي يمثل مخالفةً لقرار الأمم المتحدة".

 

ونقلت (26 سبتمبر نت الرسمية اليمنية) عن مصادرَ وصفتها بالمطلعة قولها إن الجانب الأمريكي تقدم بطلب رسمي للحكومة اليمنية يطالب فيه بإلقاء القبض على الشيخ الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح والحجز على أمواله ومنعه من السفر إلى الخارج في إطار الاتهامات الموجَّهة إليه بتمويل الإرهاب تطبيقًا لما جاء في قرار الأمم المتحدة.

 

على جانب آخر أوضح مكتب الزنداني في تصريحات خاصة أن السلطاتِ اليمنيةَ تطالب الولايات المتحدة بتقيدم "أدلة واضحة" تدين الشيخ بالتهم المنسوبة إليه لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده وفقًا للقوانين واللوائح اليمنية.

 

وفضلَّ مكتب الشيخ التروي قبل تناول مثل هذا الخبر أو التعليق عليه؛ لأن مثل هذه المسألة تخص الرئيسَ وحده وهو من يقرر التعاطي فيه من رفض أو قبول".

 

ونوَّه قيادي في الهيئة العليا لتجمع الإصلاح إلى أن موقف الأخ الرئيس معروفٌ في هذه القضية .. ولا يمكننا الخوضُ في ذلك قبل الجلوس معه".