كتب- حسين محمود

أكدت جبهة التوافق السنية أهمية الملف الأمني في مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، فيما أكد طارق الهاشمي إطلاق سراح الصحفية الأمريكية المختطفة في العراق جيل كارول.

 

وشدد المتحدث باسم جبهة التوافق الوطنية السنية بالعراق ظافر العاني في تصريحاتٍ لإخبارية (الجزيرة) الفضائية اليوم الخميس 30 من مارس على أنَّ الملف الأمني يعتبر واحدًا من الملفات الرئيسية في العراق؛ الأمر الذي يلزم الجميع بضرورة مناقشته دون انفراد أي طرف بتناولها، خاصةً أن المشاركة هي الأساس الذي سوف تقوم عليه الحكومة العراقية الجديدة.

 

يُشار إلى أن الخلافات حول الملف الأمني قد أدَّت إلى تأجيل المباحثات التي تجري بين الكتل السياسية التي كانت من المقرر أن تُجرى أمس؛ وذلك بعد إصرار الشيعة على أن يتولى رئيس الوزراء الملف الأمني، بينما يقول السنة بضرورة تولي نائب رئيس الوزراء للملف تحت إشراف رئيس الوزراء نفسه.

 

ويريد السنة ذلك بسبب الاتهامات التي توجه إلى رئيس الوزراء العراقي المؤقت إبراهيم الجعفري- والمرشح لرئاسة الحكومة القادمة-  بالضعف في التعامل مع الاعتداءات التي يتعرض لها السنة في العراق وبخاصة بعد تفجير مرقد الإمامين في سامراء.

 

من جانب آخر، أكد الأمين العام للحزب الإسلامي في العراق طارق الهاشمي إطلاق سراح الصحفية الأمريكية المختطفة في العراق "جيل كارول"، والتي أعلنت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا نيوز" إطلاق سراحها اليوم.

 

وكانت كارول- التي تعمل صحفية في جريدة (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية- قد اختطفت على يد منظمة تطلق على نفسها كتائب الثأر في يوم 7 من يناير الماضي عندما كانت في طريقها إلى إجراء حوار مع أحد الساسة العراقيين في عملية أسفرت عن مصرع مترجمها وهي الجريمة التي نفى المختطفون تورطهم فيها.

 

وكان المختطفون يصرون على إطلاق سراح كل المعتقلات العراقيات في السجون الأمريكية بالعراق محددين 22 من فبراير الماضي موعدًا نهائيًّا وإلا تمَّ قتل "كارول"،  لكن مسئولين في فضائية (الرأي) الكويتية كانوا قد أعلنوا أنهم تلقوا خطابًا من الخاطفين مع شريط فيديو لكارول قالوا إنه يضم مطالب أخرى غير إطلاق سراح المعتقلات العراقيات لكنهم رفضوا الإفصاح عن محتويات الشريط.

 

وكانت كيت كارول الشقيقة التوأم لجيل قد أطلقت نداء استغاثة عبر إخبارية (العربية) الفضائية أمس لإطلاق سراح شقيقتها.