كتب- أحمد رمضان

أكد المرشد العام للإخوان المسلمين- الأستاذ محمد مهدي عاكف- أن إقبال السلطات المصرية على اعتقال الشرفاء إنما هو دليلٌ على أنَّ الدولةَ ما زالت تسير على نهجها الاستبدادي غير المسئول باعتقال الشرفاء من أبناء الأمة، والتضييق عليهم بسبب مطالبتهم بالإصلاح الشامل، ومحاسبة المفسدين في كل ميدان.

 

وقال عاكف في تصريحٍ صحفي اليوم السبت الموافق 1/4/2006م إنَّ حملةَ الاعتقالات تمثِّل هجمةً شرسةً ومستفزةً ضدَّ رموز بارزة وأساتذة جامعات وأطباء ورجال أعمال في سياقِ نكوص النظام الحاكم عن كل وعود الإصلاح، واستباقًا لحملةٍ شعبية، يشارك فيها الإخوان المسلمون مع الجبهةِ الوطنية للتغيير، لإنهاء العمل بقانون الطوارئ، ورفض أي قوانين جديدة تحد من حريات المواطنين وحقوقهم، وتكمم أفواههم.

 

وأضاف فضيلة المرشد العام أن الإخوان يستنكرون هذه الأعمال غير المبررة والمستفزة ويؤكدون عزمهم على المضي في طريقهم من أجلِ الإصلاح وخدمة الشعب المصري الذى يعاني من الاستبداد.

 

وحمَّل عاكف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس مجلس الشعب المسئوليةَ الكاملة عن هذه التصرفات وعن تدهور الحريات في مصر.

طالع نص البيان