كتب- أحمد رمضان

أكد الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- أن الغرب يفضحُ نفسَه ويكشفُ عن ازدواجيةِ معاييرِه بقطعِ معوناتِه عن الشعب الفلسطيني؛ وذلك عقابًا له على اختياره لحركة حماس؛ حتى ترضخَ الحركةُ لمطالب الغرب في نبذِ المقاومةِ والاعترافِ بدولة الكيان الصهيوني، والإقرار بكل الاتفاقيات التي فُرضت من قبل على السلطة الفلسطينية.

 

واستنكر عاكف- في بيانٍ له اليوم الأحد 9/4/2006م- منعَ الغرب للمعونات عن الشعب الفلسطيني في الوقت الذي اعترف فيه العالم بنزاهة وشفافية الانتخابات التشريعية الفلسطينية والتي كشفت عن حسٍّ ووعيٍ سياسيٍّ عالٍ وديمقراطيةٍ غير مسبوقةٍ تمتع بها الشعب الفلسطيني.

 

وأشار فضيلة المرشد العام إلى ما يعانيه الشعب الفلسطيني اليوم، من حصار الجوع والموت، وما تواجهه حكومته الجديدة من تحديات شرسة وضارية، داخليًّا وخارجيًّا، إضافةً إلى ما ورثته من تركةٍ مثقلة بالهموم والأوجاع، مؤكدًا أن هذا يستلزم الوقوف بهمة وعزم إلى جوار الشعب الفلسطيني في محنته.

 

وطالب عاكف الأمةَ والشعوبَ الحرةَ في العالم بمساعدة الشعب الفلسطيني، كما طالب الحكوماتِ والأنظمةَ العربية والإسلامية أن تؤدي واجبَها، وأن تقوم بمسئوليتها حيال الشعب الفلسطيني، وألا تستجيبَ للضغوط وعملية الابتزاز الأمريكي.

 

كما طالب بتفعيل صندوق الجامعة العربية (المُنشأ لهذا الغرض)- إضافةً إلى لجان الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء واتحاد الأطباء العرب- والتي تُمثِّل أوعيةً مناسبةً لاستقبال هذا الواجب المنوط به دعم الشعب الفلسطيني.

طالع نص البيان