قدم يحيى المسيري- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين ونائب دائرة صفط تراب- طلب إحاطة حول قيام وزارة الأوقاف بنقل العديد من الأئمة والخطباء بشكل تعسفي إلى أماكن بعيدة، وذلك رغم التزامهم بآداب وأخلاقيات وقواعد عملهم ورغم عدم تجاوزهم لأي حد من حدود مهنتهم الموقرة.

 

وقال المسيري إنه التقى العديد من الخطباء والأئمة الذين قدموا شكاوى عن الظلم الواقع عليهم ومطالبتهم برفع الظلم عنهم، كما قدم المسيري بيانًا عاجلاً حول محاولة تجميد وترويع العديد من القضاة باسم الدستور لا لشيء ارتكبه هؤلاء القضاة إلا أنهم حاولوا كشف ملفات الفساد، كما قام المسيري بتقديم طلب إحاطة حول بيع عمر أفندي؛ نظرًا لما يشوب عملية البيع من شبهة فساد وخصوصًا بعد أن انتشر الكلام في الصحف ووسائل الإعلام عن أن عملية التقييم كانت غير عادلة وتمت تحت ضغط المسئولين.

 

كما قدَّم النائب بيانًا عاجلاً حول موقف الدولة من انهيار منازل بالدواخلية، وقال إن أهالي قرية الدواخلية البسطاء وكأنهم كانوا في حاجة إلى مزيد من العبء تضعه الدولة على كاهلهم، وقال المسيري إن 12 أسرة تضم تقريبًا 60 فردًا انهارت منازلهم بعد انهيار أرضية الجزء القديم من القرية مما أدى إلى تصدع وتشقق الجدران والأسقف يوم 15/3/2006م، فبادر أهالي القرية البسطاء، طالبين النجدة من مجلس المدينة إلا أن التعامل كان على عكس المتوقع حيث قام مهندسو المجلس المحلي بمعاينة المنازل وإثبات الحالة ثم فوجئت خمس أسر بإخطار بضرورة سرعة إخلاء المنازل نظرًا لخطورة الموقف ولم يقدم المجلس لهؤلاء أي بديل للإيواء أو أي مساعدة تُذكر حتى الآن ولا يدري هؤلاء كيف يتصرفون وكيف سيعيشون.

 

على جانب آخر قامت مكاتب النائب بلمسة إنسانية كريمة هي الأولى من نوعها في دائرته؛ حيث أقام النائب حفلاً كبيرًا لتكريم أصحاب المعاشات في عام 2005م، في قرى: العامرية والجابرية والمعتمدية والسجاعية، وحضر عددٌ كبيرٌ من الأهالي وتمَّ تكريم (60) منهم ووزع عليهم شهادات تكريم، وفي حفلٍ آخر كرم العديد من الشباب والفتيات والرجال والنساء لحصولهم على شهادة محو الأمية.