كتب- أحمد رمضان

ندد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين بالنهج الاستبدادي للسلطات المصرية في التعامل مع القوى السياسية التي تنادي بالإصلاح الشامل في مصر، مدللاً على ذلك بحملة الاعتقالات والخطف والتنكيل التي تعرَّض لها المتضامنون مع القضاة يوم الخميس الماضي 11/5/2006م.

 

وقال في البيانٍ الذى أصدره اليوم السبت 13 من مايو 2006م- "إن حملة الاعتقالات طالت أكثر من 250 شخصًا، غالبيتهم من الإخوان المسلمين، ووجَّهت النيابة إلى بعضهم تهمةَ إهانةِ رئيس الجمهورية وترديدِ شعاراتٍ تمس بشخصه، رغم أن هذا ليس من خلق الإخوان المسلمين، ولم يحدث قط".

 

وأكد فضيلة المرشد العام أن الإخوان المسلمين إذ يستنكرون ما حدث يطالبون النظامَ الحاكمَ بالتحركِ العاجل والتجاوب مع مطالب مختلف الفئات التي طالتها الأزمات الأخيرة، وفي مقدمتهم القضاة والصحفيون، وإزالة أسباب الاحتقان الذي يهدِّد بانفجار غضبٍ شعبي يضر بالبلاد والعباد.

 

وشدَّد على أن الإخوان مستمرون في دعم القضاة الشرفاء، مطالبًا الشعب المصري بالوقوف صفًّا واحدًا ضدَّ الاستبداد والفساد؛ حتى ينالَ الشعب حقَّه في حياة حرة كريمة.