- د. عبد الحميد الغزالي: الإخوان مستمرون في نضالهم ومصر تستحق التضحية

- د. الغزالي حرب: الحزب الوطني فاشل والأحزاب الأخرى ضعيفة والشعب ساكن

- د. حسن نافعة: النظام الحالي مفتقد للشرعية وتخطبه سبب أزمة مصر

 

كتب- ياسر هادي

أكد الدكتور عبد الحميد الغزالي "القيادي في جماعة الإخوان المسلمين والأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية" أن مصر تعيش أزمةً حقيقيةً نشأت نتيجة عدم رغبة النظام المصري في أن يعايش روح العصر، لافتًا إلى أن الواقع يؤكد تلك الأزمة التي يعانيها المصريون؛ حيث تم الاعتداء على القضاة بالضرب وسحل الفتيات والشباب وانتهاك حرماتهم.

 

متسائلاً ماذا تبقَّى للمصريين بعد انتهاك كرامتهم من جانب قوات الأمن التي من المفترض أن تكون مهمتها الأساسية حماية تلك الكرامة.

 

وقال الغزالي في الندوة التي عقدها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان الأحد 4/6/2006 تحت عنوان "الخيارات الصعبة للمعارضة بعد العودة للمربع صفر" إن مصر لا تعيش نظام الحزب الواحد بل تعيش نظام الفرد الذي يملك المجتمع والاقتصاد والثقافة.

 

 الصورة غير متاحة

 الدكتور عبد الحميد الغزالي

ووصف الغزالي ما يحدث حاليًا بأنه ردة حقيقية عن الإصلاح، وأن ما يفعله النظام ليس إصلاحًا بل تكريس للفساد القائم، وضرب مثالاً على ذلك بأحد مسئولي الحزب الوطني الذي حقق أرباحًا طائلةً خلال 6 سنوات في حين يعيش أكثر من نصف المجتمع المصري تحت خط الفقر.

 

وأكد الغزالي أن الإخوان لا يعرفون اليأس أو القنوط، لافتًا إلى أن مصر بلد عظيم يستحق أن يعيش في ظروف أفضل، وأن الجماعة تسعى مع كل المخلصين لتوفير حياة كريمة لأبناء هذا الشعب المخلص من خلال صيانة حقوقه السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، مؤكدًا أن ذلك لن يتحقق بثورة دموية بل عن طريق الإصلاح السياسي الذي يجب أن يبدأ بالإصلاح الدستوري والقانوني.

 

وأشار إلى ضرورة إعادة تعديل المادة 76 من الدستور والسماح لأبناء الوطن بالترشح لمنصب رئيس الجمهورية، مبديًا دهشته من إصرار البعض على أن الشعب المصري لا يضم شخصًا يصلح لتولي منصب الرئيس أو نائب الرئيس.

 

وقال الغزالي- في الندوة التي أدارها بهي الدين حسن مدير المركز، وحضرها عدد من السياسيين والخبراء-: إن اليوم الذي يصبح فيه لدينا رئيس سابق للجمهورية سيكون اليوم الذي نخطو فيه أولى الخطوات إلى التقدم والرقي، لافتًا إلى أهمية تحجيم صلاحيات رئيس الجمهورية وتفويض مجلس الشعب ببعضها، إضافةً إلى الفصل التام بين السلطات.

 

وقال إن هناك العديد من الخطوات الإصلاحية يجب اتباعها، وأهمها إجراء انتخابات حقيقية، وكفالة الحرية في تشكيل الأحزاب، ورفع الوصاية الحكومية عن العمل النقابي، مؤكدًا أن الشعب المصري لن يرضى بديلاً عن هذه التعديلات؛ باعتبارها الحد الأدنى للإصلاح المنشود.

 

وشدد الغزالي على أن الإخوان لا يستعجلون الأحداث وأنهم يطالبون بالتعددية الحقيقية في إطار الشورى والديمقراطية، موضحًا أهمية العودة إلى الهوية الإسلامية للخروج من النفق المظلم الذي دخلته مصر ولن تستطيع تجاوزه إلا بتمسكها بالإسلام وتطبيق شريعته.

 

هجوم حاد