قال مستشار الرئيس أحمد عبد العزيز إنه من البدهي أن يطلب السيد الرئيس أن تكون الجلسة "سرية"، ذلك لأنه رئيس الدولة، وليس "متهمًا".


وتابع في تدوينة له عبر "فيس بوك": ومن واجباته كرئيس أن يحافظ على أسرار الدولة، لا أن يفشيها حتى لو كان الإفشاء يصب في مصلحته الشخصية، فضلاً عن اليقين الذي يتمتع به السيد الرئيس من أن هذا الانقلاب (الكسيح) إلى زوال، ومحاكمة هؤلاء الانقلابيين الخونة آتية لا ريب فيها إن شاء الله.


وأشار إلى أن الرئيس بهذا التصرف يريد أن يقول لـ(لمحكمة) : إذا كنتم (جادين) في معرفة الحقيقة فلا مانع عندي، وإذا كانت علانية الجلسة ستحول دون ذلك فاجعلوها (سرية) وأي (تسريب) لما أقول فسيكون مسئولية المحكمة.


واختتم تدوينه قائلاً: "تصرف ولا أروع في حدود المتاح.. ذلكم هو رئيسكم الذي لم يخن الله فيكم.. ولن يخون.. لله درك سيدي الرئيس".