أكد د. أحمد العزيز مستشارالرئيس محمد مرسى  ان التصريحات التى ادلى بها الاعلامى الانقلابى أحمد موسى امس حول ما صرح به السيسى للصحفيين عن عدم ترشحة ولولاية ثانية و احتمالية عدم اكمالة الفترة الحالية ما هي الا  "قنبلة غاز كثيفة " للتعتيم على فشل زيارة الانقلابى للصين .

وقال فى تدوينة له اليوم على " فيسبوك ": المخبر أحمد موسي يطلق قنبلة كثيفة الدخان من الصين؛ للتعتيم على فشل زيارة السفاح الذليل زعيم عصابة الانقلاب".

واضاف " ففي معرض (اقناعه) للصينيين بالاستثمار في "ماسر" اعترف السفاح للصينيين بأن "ماسر" تعاني من انقسام حاد وهو يعمل على إصلاحه (تصوروا) ؟! وإن أحوالها مش أد كدا (تخيلوا) ؟! فهل كان يتوقع هذا الأحمق من الصينيين ترحيبا أو تجاوبا بعدما قال ؟! بالطبع .. لا ." .

وأكد عبدالعزيز ان تصريحات احمد موسى ، هدفها الاساسى ، احداث حالة من الجدل حول التصريحات للتغطية على فشلة فى زيارة الصين ، مشيرا الى انه اذا صحت التصريحات و خرج السيسى من المشهد السياسى فسوف يكون فى اطار " إعادة تدوير نفايات الانقلاب" كما طرح احتمال آخر قائلا " وربما يكون قد لجأ إلى إطلاق هذه القنبلة من باب التسول واستعطاف (شعبه) الذي اهتزت ثقته فيه، يعني، إعادة تدوير نفسه " واوضح ان الصين قد بلغها ـ كما بلغ غيرها من الدول ـ عدم اعتراف الشعب المصري (ممثلا في برلمانه المنتخب) بإية صفقات أو اتفاقيات تبرمها سلطة الانقلاب مع أي طرف ، مشيرا الى ان ذلك ياتى فى اطار المكاسب التى حققها اعادة انعقاد البرمان فى تركيا "قائلا البرلمان ليس مزحة كما يتصور البعض ..الرسالة وصلت بأسرع مما كان يتخيل أي أحد".