ندد د. طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية بتنامي العنصرية ضد المسلمين في أوروبا وسكوت الحكومات الأوربية عن حمايتهم ضد الاعتداءات عليهم.

 

وقال عبر الفيس بوك: "بكل أسف ها هو صوت العنصرية يعلو من جديد في أوروبا وها هي أصوات التطرف تغطي الساحتين السياسية واﻹعلامية.. وذلك بعد اﻷعتداء على صحيفة شارلي أيبدو والذي لم يتأخر المسلمون في شجبه".

 

وأشار إلى أنه رغم إدانة الرموز المسلمة لحادث باريس إلا أننا  لم نجد استنكارًا مكافئًا لما يقع عليهم اليوم من اعتداءات لا من الجهات الرسمية المسئولة قانونًا عن حماية كل المواطنين ولا من الرموز الثقافية والسياسية التي طالما روجت للمواطنة وفق النسق اﻷوربي وعايرتنا بدولة القانون التي لا يرون لها نظيرًا في العالم!!

 

واختتم: "لو كانوا حقا جادين فيما يطالبون به غيرهم فليقفوا هم أيضًا موقفًا صريحًا في وجه العنصرية البغيضة التي اعتدت على الآمنين وروعت المسالمين وهددت المصلين".