كتب- أحمد رمضان

اتَّهم الدكتور عبد الحميد الغزالي- الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية والقيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين- الأنظمةَ العربيةَ باستخدام جيوشها في قمع الشعوب من أجل تثبيت مقاعدِها في حكم أحادي مستبدٍّ وفاسد.

 

وقال الغزالي لـ(إخوان أون لاين)- في تعليقٍ له على الأحداث اليوم السبت 15/7/2006م-: إن ما تمر به أمتُنا العربية والإسلامية من أحداث دامية وظروف مهينة تحرِّك الحجر قبل البشر، مشيرًا إلى أن الأحداث الأخيرة من قتلٍ وترويعٍ منظَّمٍ واستهداف للبُنَى التحتية من قِبَل الكيان الصهيوني على مدار الساعة أمرٌ لا يقبله عاقل أو إنسان لديه بقيةٌ من عقل أو إنسانية.

 

وأضاف: إذا كان الكيان الصهيوني قد أُسَر له ثلاثةُ جنود فإن عددَ الأسرى العرب الفلسطينيين واللبنانيين يتعدَّى العشرة آلاف أسير.

 

ودعا د. الغزالي الشعوبَ العربيةَ إلى التخلص من عبء أنظمتها التابعة والخاضعة للإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني؛ حتى يتم تحرير الأرض والعرض معًا.

 

وأضاف أن هذه الأنظمة لا تحرِّك ساكنًا في وقتٍ المفترضُ منطقيًّا أن تحرك جيوشها المدجَّجة بالسلاح لحماية كرامة الأمة، وتساءل: متى تستخدم هذه الجيوش أصلاً؟!

 

ودعا الدكتور عبد الحميد الغزالي الشعوبَ العربيةَ والإسلاميةَ لسرعة التحرك لنجدة الشعبَيْن الفلسطيني واللبناني جرَّاء الهجمة الشرسة التي يشنُّها الكيان الصهيوني على كل منهما.