كتب- أحمد رمضان

انتقد الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- الأنظمةَ العربيةَ المستبدَّةَ التي تَعتبر المقاومةَ الإسلاميةَ ضد الاحتلال الصهيوني "مغامرةً"، مؤكدًا أن هذه الأنظمةَ منبطحةٌ وفاسدةٌ تعيش للذَّاتها، وكان يجب عليها أن تدعم المقاومة بدلاً من هذا الموقف المتخاذل!!

 

وقال عاكف- في حوار مع موقع (إذاعة مصر اليوم على الإنترنت www.masrelyoum.com اليوم الثلاثاء 18/7/2006م -: كان من الأَولى بالأنظمة العربية أن تفخَر بالمقاومة الفلسطينية واللبنانية، بما استخدمته من "تكتيك" سياسي وعسكري غابَ عن هذه الأنظمة في تعاملها مع الأعداء.

 

وطالب فضيلة المرشد العام شعوبَ العالم العربي والإسلامي بدعم المقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان؛ لأنها تمثِّل شرفَ الأمة، مؤكِّدًا أنَّ الأنظمةَ العربيةَ فقدت مصداقيتَها.

 

وندَّد الأستاذ عاكف بموقف مجلس الأمن والأمم المتحدة اللذَيْن اعتبرَهما متواطِئَيْن، ليس الآن فيما يأخذا من قراراتٍ، ولكن وقتَ أن سمح مجلسُ الأمن للشعب الصهيوني بأن يحتلَّ الأرضَ الفلسطينيةَ وغيرَها من الأراضي العربية.

 

وعلى الصعيد الداخلي أكد عاكف أن النظامَ المصريَّ يتفنَّن في ممارسة القمع والتسلط والاستبداد ضد الإخوان المسلمين، وخيرُ مثالٍ على ذلك حملة الاعتقالات الأخيرة ضد قيادات وأعضاء الجماعة.

 

وتعليقًا على الاتهامات التي وجَّهها الكاتب محمد حسنين هيكل للجماعة قال المرشد العام إن هيكل لم يكن موفَّقًا فيما قال، كما لم يكن على درايةٍ بمنهج الإخوان المسلمين؛ لذلك كان منحازًا ضدهم.