أكد د. محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط أن بعد الانقلاب لو عادت كل مؤسسات الدولة إلى دورها الطبيعي دون أن تتخطاه وكفت عن محاولة الاستئثار بقدر أكبر من السلطة والثروة والميزات وانفتح الباب أمام جميع المصريين دون تمييز لشغل الوظائف العامة والترقي فيها دون البحث في بطاقة أبيه عن وظيفته أو أصله أو مكانته، فستصبح مصر دولة تجتهد فتخطئ وتصيب وسينفتح أمامها باب الأمل وسترونها بعد خمس سنوات غير تلك البِرْكة التي وضعنا فيها نظام مبارك وأكمل غرزنا فيها الانقلاب وأبواقه ومبرريه وأذيال خيبته



وقال في تدوينة له عبر " فيس بوك"نعم.. ماذا لو سقط النظام..؟!لوعاد الجيش لثكناته ليحمي حدودنا الرخوة ويدرك أنها لا تقتصر على 9 كيلومتر مع قطاع غزة..وجرى محاسبة من ورطوه في مواجهة مع طوائف من شعبه وجعلوا وظيفته حماية أمنهم لا أمن الوطن.



وتابع :وعادت الشرطة لمقارها ومراكزها وأقسامها لتنشغل بالأمن الجنائي وأمن المواطن دون أن تنشغل بملاحقة المظاهرات وتتبع النشطاء ومهاجمة بيوتهم في الفجر وتعذيب من لا يُقتل منهم بمعتقلاتها ومراكزها التي تديرها خارج نطاق المحاسبة،



وأوضح:لو تراجعت المؤسسة العسكرية عن هيمنتها على الحياة الاقتصادية وتركت لحكومات منتخبة إدارة شئون البلاد تحت رقابة شعبية ووفق ما تتعارف عليه الدول القويمة.. فتتمسك بها إن أحسنت وتستبدل غيرها بها إن أساءت.



وأضاف:لو ابتعد القضاء عن السياسة ورفض أن يتماهى مع أي سلطة قمع وقضى بالإفراج عن عشرات الآلاف المعتقلين وفتح باب القصاص العادل لآلاف الشهداء دون أن يدور بنا في فراغ ينتهي بإطلاق سراح القتلة وحبس الأبرياء.



واستكمل : لو حقق بعشرات قضايا الإرهاب التي يسمع عنها الشعب ولا يعرف ما جرى بشأنها ولا أسبابها ولا فاعليها، لو قامت المحكمة الدستورية بدورها بحماية الشعب من التشريعات سيئة السمعة التي أصدرها قائد انقلاب رشح نفسه واختار نفسه وألّه نفسه وقيد شعبه ومد حمايته لكل من يقتله؛ وكفّت عن دعم نظام القمع والفساد بحماية قانونية على حساب الشعب.



وأضاف لو عدنا إلى طرح مشروع قناة السويس – وكل مشروع تقوم به الدولة - للدراسة وتوقفنا عن الترويج للمشروعات بأبواق إعلامية دون وضعه تحت عين المتخصصين والمدققين والتوقف عن تجريف أموال البنوك وصناديق الاستثمار وصغار المستثمرين بدعاية غوغائية لا أساس علمي لها.. وليست توشكى عنا ببعيد.



 لو عادت كل مؤسسات الدولة إلى دورها الطبيعي دون أن تتخطاه وكفت عن محاولة الاستئثار بقدر أكبر من السلطة والثروة والميزات وانفتح الباب أمام جميع المصريين دون تمييز لشغل الوظائف العامة والترقي فيها دون البحث في بطاقة أبيه عن وظيفته أو أصله أو مكانته..لو جرى محاسبة أبواق إعلامية تدعو للقتل وتبرره وتدعو إلى قلب البلاد "عاليها وطيها" أو "قطع الرقاب أو محو المدن والأحياء من خارطة مصر".



وأشار : لو أعدنا كلمة الفصل للشعب بعيدا عن تغول مؤسسة أو تكَبر سلطة على اختيارات الشعب.. وبعيدا عن تصوير الطائرات وفبركات الإعلام وأكاذيب الجنرالات..لو عاد الحمقى للخلف وتقدم الواعون الصف، فستصبح مصر دولة تجتهد فتخطئ وتصيب وسينفتح أمامها باب الأمل وسترونها بعد خمس سنوات غير تلك البِرْكة التي وضعنا فيها نظام مبارك وأكمل غرزنا فيها الانقلاب وأبواقه ومبرريه وأذيال خيبته



وأكد أن سقوط النظام لن يكون سقوطا للدولة بل نجاة لها وبداية لكتابة مستقبل حريتها ورخائها..ليس فقط لأن قوى 25 يناير اصطفت وستخرج برؤية موحدة للمستقبل بل لأن الثورة أصبحت أكبر من هذه القوى وأوسع من مساحاتها: كما وعت غالبية شعبنا حكاية الدكتاتورية وأنها مذلة في الليل ومعرة