كتب- أحمد رمضان

انتقد الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- المجتمع الغربي في ظل المواقف غير العادلة التي يتبناها في مواجهةِ العدوان الصهيوني الوحشي على لبنان، مشددًا على أنَّ هذا الموقف الغربي يؤكد عدم صدق ما يدعيه الغرب في صدد تبنيه للقيم الإنسانية النبيلة مثل الحق والعدل، مع افتقار مثل هذا الموقف لأبسط قواعد العدل والحق.

 

وقال عاكف- في بيانٍ صدر اليوم الثلاثاء 25 من يوليو 2006م، حول مؤتمر روما المُزمع عقده غدًا الأربعاء حول الشأن اللبناني-: إنَّ العدوانَ الصهيوني الهمجي المتواصل حاليًا على لبنان يحدث ومثله من قبل في فلسطين بينما المجتمع الدولي لا يفعل شيئًا لوقف هذه الاعتداءات الإجرامية، وانتقد موقف الأمم المتحدة التابع للسياسة الأمريكية في هذا الإطار.

 

وفي هذا الصدد تساءل فضيلة المرشد العام: "ماذا فعل العالم المتحضر؟، ماذا فعلت الأمم المتحدة المعنية بحفظ السلام والأمن الدوليين؟، وماذا فعلت الولايات المتحدة، القوة المهيمنة التي تدَّعي أنها راعية مكافحة الإرهاب ومسئولة الديمقراطية والسلام في العالم؟، لقد تَكَشَّفَتْ كل الحقائق وسقطت كل الدعاوى الزائفة وظهرت الأمم المتحدة على حقيقتها، فهي لا تعدو أن تكون ذيلاً ذليلاً للإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية".

 

وأكد أنَّ السياسةَ الأمريكيةَ في المنطقة وإزاء ما يجري في لبنان يؤكد قيم الوحشية والهمجية التي تحكم الولايات المتحدة بخلاف ما تدَّعيه، مشيرًا إلى أنَّ المؤتمرَ المزمعَ لا يعدو إلا أنْ يكون وسيلةً لإجهاضِ خيار المقاومة، وختم مؤكدًا على كامل الدعم الذي يقدمه العرب والمسلمون للبنانيين والفلسطينيين في محنتهم الحالية.

طالع نص البيان