كتب- أحمد رمضان

انتقد الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- السياسة الأمريكية في البلاد الإسلامية ووصفها بأنها "سياسة ميكافيلية" تقوم على تحقيق المصالح على حساب الشعوب المستضعفة، كما حدث في الحرب على العراق وأفغانستان، ودعمها للعصابات الصهيونية في حربها على لبنان، وتدمير البنية التحتية لها، ثم تطلب من العالم الإسلامي بعد ذلك إعمارها!!

 

وأكد في حديث أجراه معه الباحث الأمريكي ستيفن بروك أن الولايات المتحدة تدعم الأنظمة المستبدة في المنطقة العربية، والأمثلة خير شاهد على ما تقوم به هذه الأنظمة، في ظل دعم واضح من الإدارة الأمريكية لسياساتها القمعية ضد الشعوب.

 

واستنكر المرشد العام تآمر الأنظمة والهيئات العالمية على الشعوب العربية والإسلامية وضرب مثالاً بمجلس الأمن والأمم المتحدة اللذَين عجَزا عن اتخاذ قرار واحد بشأن اعتقال الوزراء والنواب الفلسطينيين، وعلى رأسهم الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، في الوقت الذي تؤخَذ فيه القراراتُ التي تصبُّ في مصلحة الصهاينة بسرعة لافتة.

 

وقال: إن الإخوان يسعون إلى محاربة الظلم والظالمين أيًّا كان مكانهم، كما يسعون لتحرير الأوطان العربية والإسلامية من براثن الاحتلال الصهيوني والأمريكي.

 

وأضاف عاكف: إننا نحدد أهدافنا في خدمة الإنسانية جمعاء على منهج الإسلام، ابتداءً من سلامة العقيدة، وصحة العبادة، وتربية الإنسان تربيةً صحيحةً، كما أن الحرية فرضٌ من فروض الدين الإسلامي، ويحرص الإخوان على ممارستها فيما بينهم، ويدعون المجتمع إلى أن يتعامل بها.