يتداول نشطاء التواصل الاجتماعي أنباء عن وجود جثمانَي شابين داخل مشرحة زينهم لا يُعرف عنهما إلا اسماهما فقط، دون معرفة ملابسات مقتلهما، داعين للتعرف عليهما، خاصةً في ظل أنباء عن أنهما من الشباب المختفين قسريًا، وتم قتلهما برصاص داخلية الانقلاب وإيداعهما المشرحة منذ أسبوعين.


وذكر أحد المصادر - من داخل المشرحة - أن الجثمان الأول للشاب أحمد محفوظ، والثاني للشاب رجب أحمد علي، وأنه تم وضعهما منذ أسبوعين دون وجود أي تفاصيل أخرى.


كانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان قد وثقت جريمة إخفاء قسري لشاب من قرية زهر شرب، التابعة لمدينة منيا القمح بالشرقية، بتاريخ 28 فبرير.


وذكرت أن الشاب أحمد محفوظ، بكالوريوس علوم، معتقل من قبل قوات أمن الانقلاب ومختفٍ قسريًا منذ أن تم اختطافه في يناير من سكنه الخاص بمنطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة بجوار محل عمله دون سند من القانون.