يتعرض الطالب المعتقل مصطفى شعبان للإهمال الطبي المُتعمَّد، ويعاني من تورم قدمه مع شلل شبه تام عن الحركة؛ بسبب تعنت إدارة سجن الأبعادية بدمنهور - محافظة البحيرة معه، ورفضها إجراء جراحة له، بإزالة ظفري رجليه اليمنى واليسرى، رغم التهابهما الشديد للأسبوع السابع على التوالي؛ وذلك بحجة قلة الإمكانيات.


ورغم تقدم أسرته بطلبات عديدة بإجراء الجراحة، وكان الرد في معظمها أن طلبهم أُرسل للقاهرة للموافقه عليه، ومع ذلك الإهمال المُتعمَّد، فقد حدث التورم الشديد، فلم يكن يُسمح له سوى بالذهاب لمستشفى السجن وإعطائه مسكنات.


مصطفى طالب بكلية الآداب بجامعة دمنهور، واعتُقل في 16 يوليو/تموز 2015، وتم اتهامه في قضيتين عسكريتين، وصفها ذووه بالملفقتين، وحُكم عليه بالسجن 30 عامًا في القضيتين وكان محتجزًا بسجن الحضرة، بالإسكندرية، قبل ترحيله لسجن الأبعادية بالبحيرة، بعد انتهاء محاكمته عسكريًا بالإسكندرية، منذ ما يقرب من 8 أشهر، وكان قد أجريت له نفس العملية بإزالة ظفر الرجلين اليمنى واليسرى بمستشفى سجن الحضرة.


ويناشد ذووه الجهات المعنية التدخل لإنقاذ نجلهم من أجل تلقي العلاج، سواء في السجن، أو تمكينه من العلاج على نفقته الخاصة، وهو حق من حقوق الإنسان، كما تُحمّل أسرته إدارة سجن الأبعادية مسؤولية سلامة نجلهم.