كتب- أحمد رمضان

أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- أن اعتقالات الإخوان قائمةٌ من قديم، ورغم ذلك لم تفتَّ في عضدنا، وإنما تزيدنا إيمانًا وقوةً وصلابةً.

 

وقال- في الحوار الذي أجرته معه قناة (الجزيرة) اليوم الثلاثاء 29/8/2006م، حول تاريخ جماعة الإخوان المسلمين وما مرَّ عليها من لحظاتٍ حرجةٍ-: لقد اعتقلوني 20 عامًا ومارسوا ضدي التعذيبَ، وقام بذلك أحدُ الضباط ويُدعي "صالح الششتاوي" الذي ما زال حيًّا، حتى إنه كان يُشرِّح جسدي فيما يسمَّى بـ"السلخانة" ويمنع عني الطعام والشراب الذي لم أستطِع تجرُّعَه إلا عن طريق أحد المساجين.

 

وأضاف: ورغم ذلك رفضتُّ أن أتقدمَ باعتذارٍ واحدٍ لجمال عبد الناصر، وقلت بأعلى صوتي: إن الاعتذار كان واجبًا أن يتقدَّم به عبد الناصر لي ولإخواني المعتقَلين، مؤكدًا أن الاعتقال بالنسبة له كان مدرسةً وجامعةً تعلَّم فيها الكثير.

 

وأوضح أن الشهيد سيد قطب قد فهمه البعضُ خطأً، كما حدث مع كتابه "معالم في الطريق" من أنه يدعو إلى الخروج على الحاكم المسلم وتكفير المجتمع، وهذا غيرُ صحيح، وما حدث كان تأويلاً للكلام الذي كتبه بطريقة أدبية بليغة.

 

وشدَّد المرشد العام على أن الإخوان المسلمين لم يغيبوا عن الساحة منذ عام 1948م، ولن يغيبوا بإذن الله، سواءٌ رضيَت الحكومةُ بذلك أم لم ترضَ؛ لأننا ندعو إلى الله بدون إذن أو أمر من أحد.

 

ونفى ما ردَّده اللواء فؤاد علام من أن الأمن هو الذي كتب "دعاة لا قضاة" قائلاً: إن ما جاء في هذا الكتاب هو رأيُ ومنهجُ الإخوان المسلمين في الصراع بين الحق والباطل.