كتب- أحمد رمضان

أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- أن إطلاق الحريات العامة مقدم عند الإخوان على تطبيق الشريعة الإسلامية.

 

وأضاف- في الحوار الذي أجراه معه التليفزيون الألماني الإثنين الموافق 4/9/2006م-  قائلاً: إننا نعتبر الحرية فرضًا من فروض هذا الدين، نمارسها داخل مؤسساتنا، ونسعى لإطلاقها من قَيد المستبدِّين والظالمين، ونحارب من أجل أن تكون، ومن أجل أن يتمتع بها كافة طوائف الشعب ومن ثم الشعوب جميعًا.

 

وأكد المرشد العام أن الإخوان يرفضون قيام دولة دينية كما هو المتصوَّر لدى الغرب وكما كان في العصور الوسطى، وإنما يطالبون بدولة مدنية تجعل من الإسلام أساسًا لحكمها وتجعل الشورى والديمقراطية أحد منطلقاتها وركائزها العامة.

 

وقال: إن هدف الإخوان الأسمى هو تحرير الأوطان من كل سلطان أجنبي ما زال يطأ بقدمه أراضيَنا، حتى وإن كان يفعل ذلك من خلال عملاء له من بني جلدتنا، وأوضح أن منهج الإخوان يتميز بأنه منهج سلمي يدعو إلى الله على حكمة وبصيرة، وهو بعيد كل البعد عن العنف.

 

مؤكدًا أن الإخوان لم يكونوا دعاةَ عنف طوال تاريخهم، ولم يستخدموا غير الحكمة في دعوتهم غير أنهم يستخدمون العنف فيمن يعتدي عليهم ويحتل أرضهم من غير بني جلدتهم، وضرب مثالاً على ذلك بالمقاومة في فلسطين ولبنان وكذا أفغانستان.

 

وختم المرشد العام حديثه بأن الحرب على الإسلام من قبل معسكر الشرق والغرب حرب منظمة تقودها الولايات المتحدة ومعها الكيان الصهيوني، وضرب على ذلك مثالاً بصمت مجلس الأمن والأمم المتحدة لما يجري للفلسطينيين على أيدي الصهاينة.